#مسألة : هل.يُقَدِّمُ.الحَج.َّأو.الزَّواجَ؟.tt
مَن وجَب عليه الحَجُّ وأراد أن يتزوَّج َ، وليس عنده من المالِ إلَّا ما يكفي لأحدِهما ، فإنْ تاقت نفْسُه إلى الزَّواجِ وخاف مِنَ الزِّنا ؛ قدَّمَ الزواجَ على الحَجِّ ، وهذا مَذْهَبُ الجُمْهورِ، وحُكِيَ الإجماعُ على ذلك.
#وذلك_للآتي :
1⃣ أنَّ مَنِ اشتدَّت حاجَتُه إلى الزواجِ وجَبَتْ عليه المبادَرَةُ به قبل الحَج ِّ؛ لأنَّه في هذه الحالِ لا يُسمَّى مُستطيعًا.
2⃣ أنَّ في التزويجِ تحصينَ النَّفْسِ الواجِب َ، ولا غِنَى به عنه ؛ كنَفَقَتِه ، والاشتغالُ بالحَجِّ يُفَوِّتُه.
3⃣ أنَّ في تَرْكِه النِّكاحَ أمرَين ِ: تَرْكَ الفَرْض ِ، وهو النِّكاحُ الواجِب ُ، والوقوعَ في المُحَرَّمِ ، وهو الزِّنا.
📚 الموسوعة الفقهية 📚 #كتاب_الحج
|