⭕️ من فوائد اليوم ⭕️
✍ قال ابن تيمية - رحمه الله - :
❍ كلما ازداد القلب حباً لله ازداد له عبودية وكلما أزداد له عبودية أزداد له حباً وفضله عما سواه ،
❍ والقلب فقير بالذات إلى الله من وجهين : من جهة العبادة وهي العلة الغائية ومن جهة الاستعانة والتوكل وهي العلة الفاعلية,
❍ فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا ينعم ولا يسر ولا يلتذ ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه ،
❍ ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه ،
❍ وبذلك يحصل له الفرح والسرور واللذة والنعمة والسكون والطمأنينة. وهذا لا يحصل له إلا بإعانة الله له ،
❍ فإنه لا يقدر على تحصيل ذلك له إلا الله ، فهو دائماً مفتقر إلى حقيقة { إياك نعبد وإياك نستعين } ،
❍ ولو أعين على حصوله كل ما يحبه ويطلبه ويشتهيه ويريده ولم يحصل له عبادة لله ، فلن يحصل إلا على الألم والحسرة والعذاب ،
❍ ولن يخلص من آلام الدنيا ونكد عيشها إلا بإخلاص الحب لله بحيث يكون الله هو غاية مراده ونهاية مقصوده.
▣ |[ رسالة العبودية - ابن تيمية ]|
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
📍﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضى ﴾
📍قال القرطبي : وهذه أرجى آية في كتاب الله ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم لايرضى ببقاء أحد من أمته في النار .
📍قال ابن حزم : كم شاهدنا ممن أهلكه كلامه، ولم نر قط أحداً بلغنا أنه أهلكه سكوته، فلا تتكلم إلا بما يقربك من خالقك، فإن خفت ظالماً فاسكت.
📍من عرف سعة (رحمة الله) استصغر الكبائر، ومن عرف (شدّة عقابه) استعظم الصغائر، والمؤمن يتوسّط حتى لا يأمن ولا يقنط .
[ عبدالعزيز الطريفي ]
✿❁࿐❁✿
|