عرض مشاركة واحدة
قديم 07-01-2016, 04:50 PM   #8

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ماجد محمد آدم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

س: إذا كانت تؤخر الصلوات عن أوقاتها، وتشجع بناتها الكبيرات والصغيرات على ذلك فما الحكم؟

ج: إذا كان حالها كما ذكر فهي مرتدة مفسدة لبناتها وبنات زوجها ، فتستتاب ، فإن تابت واستقامت أحوالها فالحمد لله ، وإن أصرت على ما ذكر رفع أمرها إلى الحاكم ليفرق بينها وبين زوجها ، وليقيم عليها الحد الشرعي وهو القتل ، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي r قال: « مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ ». هذا إذا كانت تؤخر الصلاة عن وقتها كتأخير العصر حتى تغرب الشمس أو الفجر حتى تطلع الشمس؛ لأن تأخيرها عن وقتها بدون عذر شرعي حكمه حكم الترك.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


أخى الفاضل كيف لك هذا الربط الغير موضوعى

وكيف تحل قتل النفس التى حرم الله قتلها الا بالحق

ولم لاتترك فرصه لتتوب فهى ليست منكرة للصلاه من الاساس

وكيف بك ان تستبيح قتل من قال لا اله الا الله محمد رسول الله وان عصى

ارى فى هذه الفتوى افتئات على حق الله تعالى فى الحكم بيننا يوم القيامه

وفيه عدم اعطاء فرصه لمن أخطأ فى تصويب الخطأ وإعطاءه الوقت فى ذلك

أرى فى هذه الفتوى تشجيع على القتل اكثر منها دعوه للرجوع عن الخطأ



ماجد محمد آدم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس