استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-05-2011, 02:53 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

الهودج القوي غير متواجد حاليا

افتراضي حسن الظن بالله والتحذير من سوء الظن به

      

أيها المؤمنون: إن من مسائل التوحيد المهمة والتي يغفل عنها كثير من الناس بل حتى بعض من لهم حظ من العلم مسألة حسن الظن بالله، وقد بوب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله على هذه المسألة في كتاب التوحيد منبهاً بها على وجوب حسن الظن بالله لأن ذلك من واجبات التوحيد، ولذلك ذم الله من أساء الظن به، لأن حسن الظن به مبني على العلم برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته وعلمه وحسن اختياره وقوة التوكل عليه، فإذا تم العلم بكل هذا أثمر حسن الظن بالله سبحانه.

وفي الحديث القدسي قال الله تعالى: ((أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني)) أخرجه البخاري ومسلم.

وعن جابر قال: سمعت رسول الله قبل موته بثلاثة أيام يقول: ((لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن بالله عز وجل)) أخرجه مسلم.

وعن الترمذي: ((حسن الظن بالله من حسن العبادة)).

ومما يجلي أهمية هذا الأمر واقع الناس وحالهم مع حسن الظن بالله، فمن الناس من اتكل على حسن ظنه بربه واعتمد عليه مع إقامته على المعاصي متناسياً ما توعد الله به من وقع في ما يسخطه ويغضبه، غافلاً عن الخوف من الله حتى وقع في الغرور.

قال ابن القيم رحمه الله: "ولا ريب أن حسن الظن إنما يكون مع الإحسان، فإن المحسن أحسن الظن بربه أن يجازيه على إحسانه وأن لا يخلف وعده وأن يقبل توبته، وأما المسيء المصر على الكبائر والظلم والمخالفات فإن وحشة المعاصي والظلم والحرام تمنعه من حسن الظن بربه" اهـ.

وفي مقابل هذا الصنف من الناس صنف آخر على النقيض ساء ظنه بربه فاعتقد خلاف مقتضى أسمائه وصفاته، فوقع فيما وقع فيه الكفار والمنافقون الذين ظنوا بالله غير الحق ظن الجاهلية.

قال ابن القيم رحمه الله في وصفه لحال هذا الصنف من الناس: "فأكثر الخلق بل كلهم إلا ما شاء الله يظنون بالله غير الحق ظن السوء، فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مبخوس الحق ناقص الحظ وأنه يستحق فوق ما أعطاه الله، ولسان حاله يقول: ظلمني ربي ومنعني ما أستحق ونفسه تشهد عليه وإن كان لسانه ينكره ولا يتجاسر على التصريح به. ومن فتش نفسه وتغلغل في معرفة دفائنها وطواياها رأى ذلك فيها. ولو فتشت من فتشته لرأيت عنده تعنتاً على القدر وملامة له، وأنه ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمستقل ومستكثر". اهـ.

أيها المؤمنون: إن لحسن الظن بالله أثراً في حياة المؤمن وبعد مماته، فأما في حياته فإن المؤمن حين يحسن الظن بربه لا يزال قلبه مطمئناً ونفسه آمنة راضية بقضاء الله وقدره، يتوقع الخير منه سبحانه دائماً في حال السراء والضراء.

كما أن من أحسن الظن بربه فأيقن صدق وعده وتمام أمره وما أخبر به من نصرة الدين والتمكين في الأرض للمؤمنين اجتهد نفسه في العمل لهذا الدين والدعوة إلى الله والجهاد في سبيله بماله ونفسه، يقدم إقدام الواثق بنصر الله وموعوده لا يصدفه عن ذلك تسلط الكافرين وتخاذل المسلمين وضعفهم وهوانهم.

وأما بعد الممات فإن لحسن الظن أثراً في مغفرة الذنب وقبول التوبة، ولذا أوصى به النبي عند الموت.

فمن ظن أن الله يغفر له ويتوب عليه فإن الله يكون عند ظن عبده به ولا يخيب رجاءه فيه.

ولذا عني السلف بهذا الأمر أشد الاعتناء، فكانوا أحرص الناس عليه وأكثرهم دعوة إليه وحثاً عليه، قال ابن مسعود : (والذي لا إله إلا غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئاً خيراً من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله ظنه، ذلك بأن الخير بيده).

وكان سعيد بن جبير رحمه الله يدعو: "اللهم إني أسألك صدق التوكل عليه وحسن الظن بك".

أيها المؤمنون: وكما أن حسن الظن بالله سمة المؤمنين في حياتهم تطمئن به قلوبهم، فإن سوء الظن بالله أو ظن ما لا يليق به سبحانه هو صفة المنافقين والمشركين قال الله تعالى: ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء.

ولو تأمل المتأمل في أحوال كثيرٍ من الناس لظهرت له صور وأحوال من الظن السيء بالله لا تخطر لهم على بال.

فمن ظن بالله أنه إذا تضرع إليه وسأله واستعان به وتوكل عليه أنه يخيبه ولا يعطيه ما سأله فقد ظن به ظن السوء، فكم من الناس يدعو ويتضرع وفي نفسه أن لا يستجاب له أقرب من أن يستجيب الله دعاءه وإن كان لا ينطبق بذلك لسانه.

ومن ظن بالله أنه إذا ترك شيئاً لأجله طلباً لرضاه لم يعوضه الله خيراً فقد ظن به ظن السوء.

ومن ظن به أنه ينال ما عنده من النعيم والرحمة والغفران بمعصيته ومخالفته كما ينال ذلك بطاعته والتقرب إليه فقد ظن به خلاف حكمته وهو من ظن السوء.

وكم من الناس ممن استهان بمحارم الله ولم يقم لها وزناً قد أسرف على نفسه بالمعاصي،حين يكلم في ترك ما حرم الله والقيام بأمر الله يتعلق بأحاديث من الرجاء يجعلها حاجزاً له عن التوبة دافعة له في الانهماك في معصية الله، وما علم المسكين أن هذا من الاغترار والأمن من مكر الله.

ومن ظن أن الله يعذب أولياءه مع إخلاصهم ويسوي بينهم وبين أعدائه أو أنه يترك خلقه سدى بلا أمر ولا نهي أو أن لا يجمع عبيده بعد موتهم للثواب والعقاب أو ظن أن الله يضيع عليه عمله الصالح الذي عمله خالصاً لوجهه على وفق أمره، من ظن ذلك كله فقد ظن به ظن السوء.

هذه صور من الظن السيء فيما يخص العبد نفسه وهناك ظن سيء فيما يخص غيره.

فكم من الناس يظن أن لن ينتصر هذا الدين ولن يتم أمره أو يظن أنه لا يؤيد الله حزبه ويعليهم ويظفرهم بأعدائه ويظهرهم عليهم، ويظن كذلك أن الله يجعل الغلبة للباطل وأهله على الحق وأهله غلبة ظاهرة دائمة لا تقوم للحق بعده قائمة.

وكل هذا من ظن السوء بالله، وهو خلاف ما يليق بكماله سبحانه وجلاله وصفاته ونعوته، فإن حمده وعزته وحكمته وإلاهيته تأبى ذلك وتأبى أن يذل حزبه وجنده وأن تكون النصرة المستقرة والظفر الدائم لأعدائه المشركين به، فمن ظن به ذلك فما عرف الله ولا عرف أسماءه وصفاته وكماله، وقد دعا هؤلاء إلى مثل هذا الظن السيء بالله ما يشاهدونه من المحن والمآسي التي تصيب المسلمين في الشرق والغرب فما إن تنفرج محنة حتى تقوم أخرى فيستبطئ هؤلاء الفرج ويغفلون عن أسباب النصر والتمكين إضافة إلى ما بهر عقولهم من قوة العدو ومكره غافلين عن قوة الله وعظمته ومكره بأعدائه.

ولو تأمل هؤلاء التاريخ لظهر لهم مثل هذه الابتلاءات التي حلت بالمسلمين لحكمة أرادها الله ثم أعقبها الله بالنصر والتمكين لأوليائه حين حصل المقصود من البلاء، فهذه غزوة أحد قد حصل فيها الابتلاء للمؤمنين، وبين ظهرانيهم رسول الله كسرت رباعيته وشج رأسه وقتل كوكبة من أصحابه وفر بعضهم حينها ظن المنافقون بالله ظن السوء. وكل هذا لحكمة أرادها الله، فكان من حكمة هذا التقدير والابتلاء أن تميز صف المؤمنين وظهر المنافقون وتكلموا بما في نفوسهم،فلله كم من حكمة في هذا الحدث العظيم وكم فيها من تحذير وتخويف وإرشاد وتنبيه وتعريف بأسباب الخير والشر، وكل هذا قد حكاه الله في كتابه فكان أول الأمر محنة وآخره منحة.

وقل مثل ذلك فيما حدث في غزوة الأحزاب حيث زلزلت القلوب وبدا النفاق وقطعت اليهود المواثيق وحصل للمؤمنين ما حصل من البلاء فأعقبهم الله نصراً مبيناً وفرق شمل عدوهم وقذف الرعب في قلوب اليهود.

ومثل ذلك ما حدث للمسلمين حين غزاهم التتار فحصل من الابتلاء ما الله به عليم، ومثله ما حصل للمسلمين بسبب الحملات الصليبية، وكل ذلك لحكمة أرادها الله فحصل من بعد ذلك نصر عظيم للمؤمنين قوض الله به صروح الباطل وأحيا به قلوب المؤمنين التي غلب عليها حب الدنيا والركون إلى أعدائهم، فكان بعد ذلك النصر والتمكين لأولياء الله.

وما أشبه الليلة بالبارحة فما يصيب المسلمين اليوم في مشارق الأرض ومغاربها من تقتيل وتنكيل وتسلط لأعدائهم عليهم إنما هو لحكمة أرادها الله، فنظن به سبحانه أن يكون ذلك إرهاصاً وتقدمة لعودة الأمة إلى دينها وتبصيراً لها بأعدائها من اليهود والنصارى والملحدين ممن لا يقيمون لدم المسلم وزنا، وإن تعالت صيحاتهم بالعدل والمساواة وحقوق الإنسان وتنبيهاً للأمة أيضاً بأن أعداءها لم يتخلوا عن توراتهم وإنجيلهم وعداواتهم وأحقادهم في الوقت الذي تخلت فيه الأمة عن العمل بكتابها وتاريخها، هذا ظننا بربنا أن يعلي كلمته وينصر دينه وهو سبحانه عند ظن عباده به. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

الهودج القوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2011, 12:26 PM   #2
مشرف ملتقى أحكام التجويد


الصورة الرمزية أبوالنور
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 126

أبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهر

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قال أبو سهل ابن حنيف: ( دخلت أنا وعروة بن الزبير على عائشة رضي الله عنها فقالت: لو رأيتما رسول الله في مرض له، وكانت عنده ستة دنانير، أو سبعة دنانير. فأمرني رسول الله أن أفرقها، فشغلني وجع رسول الله حتى عافاه الله، ثم سألني عنها { ما فعلت أكنت فرقت الستة دنانير }، فقلت لا والله، لقد كان شغلني وجعك، قالت: فدعا بها فوضعها في كفه، فقال: { ما ظن نبي الله لو لقي الله وهذه عنده }، وفي لفظ { ما ظن محمد بربه لو لقي الله وهذه عنده } ). فبالله ما ظن أصحاب الكبائر والظلمة بالله إذا لقوه ومظالم العباد عندهم، فإن كان ينفعهم قولهم: حسناً ظنوننا بك إنك لم تعذب ظالماً ولا فاسقاً، فليصنع العبد ما شاء، وليرتكب كل ما نهاه الله عنه، وليحسن ظنه بالله، فإن النار لا تمسه، فسبحان الله، ما يبلغ الغرور بالعبد، وقد قال إبراهيم لقومه: أَئِفكاً ءَالِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ العَالَمِينَ [الصافات:87،86] أي ما ظنكم به أن يفعل بكم إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره.
ومن تأمل هذا الموضع حق التأمل علم أن حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه، فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل حسن ظنه بربه أن يجازيه على أعماله ويثيبه عليها ويتقبلها منه، فالذي حمله على حسن العمل حسن الظن، فكلما حسن ظنه بربه حسن عمله.
وإلا فحسن الظن مع اتباع الهوى عجز، كما في الترمذي والمسند من حديث شداد ابن أوس عن النبي قال: { الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني }.

-----------------
بارك الله بك
وجزاك خير
التوقيع:
كن مع الله يكن الله معك














من مواضيعي في الملتقى

* متن الجزرية بصوت الشيخ أيمن سويد ، كاملًا ، ومقطعًا ، للتحميل ، والاستماع
* يكاد زيتها يضيء: رؤية علمية جديدة لزيت الزيتون
* تفسير جميل جداً يستحق القراءة
* الأدلة العلمية والشرعية على انشقاق القمر
* بلاغة القرآن الكريم
* ماء الكمأة وشفاء العين
* القران الكريم يحدد سرعة الضوء

أبوالنور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-19-2018, 04:55 PM   #3
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 485

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* وقفة مع آية
* ثابت بن قيس - خطيب رسول
* أسماء الله الحسنى في القرآن
* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* فتاوى وأحكام الحيض والنفاس
* قواعد_نبوية
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2020, 03:50 PM   #4

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابوعمارياسر غير متواجد حاليا

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع قيم ،
باؤك الله بكم
ابوعمارياسر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, الظن, بالله, به, حسن, سوء, والتحذير
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حسن الظن بالله تعالى أبو خطاب ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 12-19-2018 03:54 PM
حسن الظن بالله تعالى الهودج القوي ملتقى الأسرة المسلمة 2 11-04-2018 04:27 PM
هل تحسن الظن بالله ؟ المؤمنة بالله ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 4 09-04-2012 11:21 AM
حسن الظن بالله تعالى الهودج القوي ملتقى الأسرة المسلمة 3 05-08-2012 11:13 PM
حسن الظن بالله عبق الجنان ملتقى الأسرة المسلمة 11 05-08-2012 11:11 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009