استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-06-2011, 02:13 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 69

أسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهر

افتراضي هام جدا: حول مشاركة السلفيين في الانتخابات. الشيخ: شاكر العالم

      

بسم الله الرحمن الرحيم
[توضيح] حول ما نشرته بعض وسائل الإعلام
عن مشاركة السلفيين في فلسطين في الانتخابات
منتديات كل السلفيين
الحمد لله، والصلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعدُ:
فقد نشرت بعض وسائل الإعلام على شبكة الانترنت تحقيقاً صحفيًّا يطرحُ سؤالاً واقعيًّا كبيراً وهو:
هل يشارك السلفيون في انتخابات البرلمان الفلسطيني؟
ومن أبرز النّقاط التي جاءت في هذا التحقيق الصّحفي:
1- الجماعة السّلفيّة تتدارس-الآن-فكرة المشاركة الحقيقيّة في الانتخابات البرلمانيّة والرئاسية، وذلك في ضوء تجربة السلفيّين في مصر، ولكنّهم مع ذلك لم يحسموا-إلى الآن-أمرَهم سلباً ولا إيجاباً.
2- يبدو أنّ التيار السلفي الفلسطيني تجاوز حدود الدّعوة النّظرية إلى الحضور السياسي [في] أقوى اشكاله، وأصبح حقيقة موجودةً في كلِّ مجالاتِ الحياةِ باستثناء الإعلام.
3- ظهرت السلفية كوجود على أيدي طلبة ومدرسين تلقوا تعليمهم في السعودية ودول الخليج الأخرى، وعندما عادوا إلى غزة والضفة الغربية، اختاروا مواصلة الدعوة التي حملوها من علماء كبار آمنوا بالنهج السلفي طريقا لإعادة الناس إلى ما يصفونه بـ «طريق الإسلام القويم».
4- يمكن القول أنّ علاقة السلفيين بحركةِ فتح علاقة حَذِرَة تخلو من الثقة وتحافظ على المسافة وتبتعد عن المدح أو الذم.
إلا أن علاقة التيار السلفي الفلسطيني بسواه من التيارات الإسلامية الأخرى على الساحة متوترة بفعل التشابه، وعلاقتهم بالحركات مثل الإخوان المسلمين سابقاً، وحماس لاحقاً، والجهاد الإسلامي، وحزب التحرير، اتّسمت بالإيجابيّة والتعاون فيما يتعلق بالمدّ الإسلامي عموماً، لكنّها منذ فترة تأخذ طابعا تنافسيا إيجابيا في غالب الاحيان، لكنه توتّر في سنوات الاقتتال، وانتقد السلفيون حماس ورأينا من خلال ندوات تلفزيونية استضافتها قناة معا سابقا أنّ من يحملون الفكر السلفي ينتقدون الكثير من الدعاة المقربين من الاخرين ، أمثال د.يوسف القرضاوي، والشيخ محمد الغزالي، والمرحوم سيد قطب، وغيرهم.
بل ويعتبر السلفيون السلطة الفلسطينية، حكومة ورئيسًا، ولي الأمر الذي تجب طاعته.
فتعليقنا هذا عليها أصالةً، وعلى من ألحّ علينا من وسائل الإعلام الأخرى ببيان موقفنا، وعلى كلِّ من قد يرغب في معرفة موقفنا من المسائل المتداولة في هذه الوسائل.
أوّلاً: نجدِّدُ رفضَنَا القَاطعَ لوصفِ السّلفيِّينَ بأنّهم (حركة، تيار، تنظيم، حزب) ونحو هذه التعبيرات، أو وصف (المنهج السلفيّ) بكونِه (فِكْراً)، لكنّنا نقول: إنّ أصدقَ التّعبيراتِ عن الواقع هو قول: (الدّعوةُ السّلفيّة) أو (المنهج السّلفي)، لِمَا في هذا التّعبيرِ من إثباتِ الانتسابِ إلى السّلف الصّالح، ودَلَالَتِه اللغويّة الصّحيحةِ على الواقع، وإبعادِهِ عن أذهانِ القرّاءِ والمُتَابعين والمُرَاقبين كلَّ تَوَهُّمٍ بوجودِ الارتباطِ الحزبيِّ أو الهيكليَّةِ التّنظيميَّةِ أو المسؤوليَّةِ الهَرَمِيَّةِ بين الدُّعاةِ السّلفيِّين، فلا وجودَ لشيءٍ من ذلك على أرضِ الواقع ألبتّة! ولا وجودَ سوى لجمعيَّاتٍ مُرَخَّصَةٍ ترخيصاً قانونيًّا، تقومُ على تنظيمِ بعضِ الأمورِ الإداريَّةِ وإنجازِ المعاملاتِ والتّصرّفاتِ القانونيَّةِ اللّازمةِ للقيام بالنّشاطِ الدّعويِّ والعلميِّ والخيريِّ على أرضِ فلسطين.
ثانياً: بخصوصِ النّقاطِ التي مضى تلخيصُهَا من ذلك التّقرير الصّحفي، فهذا تعليقٌ على كلِّ واحدةٍ منها مع مراعاةِ التّوافقِ الرّقميِّ:
1- طلبةُ العلمِ والدّعاة السلفيّون ينظرونَ-وبلا أدنى شكّ-إلى ما يجري في مصر عموماً، باعتبارِهِ همًّا إسلاميًّا لكلِّ المسلمين، ويرجونَ التّوفيقَ والسّدادَ لمن ينوي حقًّا المرورَ بهذا البلدِ المسلمِ العريقِ-وذي الثِّقَل الذي لا يُنْكَر-إلى شاطئِ الأمَان، لكنّ الموقفَ العلميَّ الشّرعيَّ من الانتخاباتِ البرلمانيّة أو الرّئاسيّة يتلخّص في الآتي:
أوّلاً: من المقطوعِ به عند السّلفيّين أنّ الانتخابات، بل كلَّ النّظريّة الحركيّةِ القائمةِ على الاتّجاهِ العموديِّ إلى السّلطةِ! ليست هي طريقةُ التّمكينِ للإسلامِ واستعادَةِ سُلطَتِهِ وحاكميّته على البلادِ والعِبَاد، وإنّما يكون ذلك عن طريقِ التّوجّه بالدّعوةِ إلى الكتابِ والسّنّة على منهجِ السّلف الصّالح إلى كلِّ شرائحِ المجتمع، بل إلى كلِّ النّاس، لا سيّما بالتركيزِ على تصحيحِ العقيدةِ والعبادةِ والأخلاقِ والسّلوك، ومحوريّ (التّوحيد والاتّباع)، وأنّ التّمكينَ الذي يُورِثُ الخيرَ والسّلامَ والطّمأنينةَ للجميعِ هو ثمرةٌ حقيقيّةٌ، ووَعدٌ إلهيٌّ يُجْزَى به المخلِصُونَ في هذا الطّريق، والسّيرةُ النبويّة الشّريفةُ شاهدةٌ على هذه الحقيقةِ، من أوّل البعثة، حتى لحظةِ وفاةِ الرّسولِ-صلى الله عليه وسلّم-.
ثانياً: الانتخاباتُ ليست طريقةً شرعيَّةً للوصولِ إلى الوِلَاياتِ العامّةِ أو الخاصّة، وإنّما تُنَال الوِلاياتُ في الإسلامِ بناءً على ما يتمتّع به الإنسانُ من الكَفاءَةِ والأهليَّةِ المناسبةِ للمنصبِ الذي يُكَلَّف به، وانتفاءِ الموانعِ الشرعيّة التي قد تحول دون ذلك-أيضاً-، بغضّ النّظر-تماماً-عن رغبةِ الأغلبيَّةِ في ذلك-وجوداً وعدماً-، هذا هو ضابطُ المسألة.
ويدلّ عليه السّنّة النبويّة الشريفة، وفعلُ الخلفاءِ الرّاشدين-رضي الله عنهم-، بل تنطوي الانتخاباتُ-زيادةً على ما سبق- على كثيرٍ من المناهي الشرعيّة، مثل تسويةِ العالمِ بالجاهلِ، والمتخصِّص بغير المتخصّص، بل حتى المسلم بغير المسلم! فلا يُمثّل كلَّ واحدٍ من هؤلاء سِوَى ورقة تُعَدُّ صوتاً!! بلا أدنى فرق.
ثالثاً: عند قيامِ الوقائعِ العمليّة، وحلولِ الأزماتِ، ووقوعِ الأحداثِ الخارجةِ عن الإرادةِ، ووجودِ الظروفِ المُلْجِئَةِ إلى اتّخاذِ أشكالٍ من التّصرُّفِ غير الاعتياديّ، يُنْظَرُ إلى الانتخاباتِ ساعتئذٍ كغيرِهَا من المناهي الشّرعيّة، التي قد لا تتحقّق الواجباتُ والمصالحُ الشرعيّة والدّينيّة إلّا بارتكابِهَا، ويكون الدّخول فيها ساعتئذ استناداً إلى عددٍ من الأدلّة والقواعد الشرعيّة مثل: «الضرورات تبيح المحظورات»، و«الضّرورةُ تقدّر بقدّرها»، و«ما جازَ لعذرٍ بطلَ بزوالِه»، و«الحاجةُ تُنَزَّلُ منزلةَ الضّرورةِ عامّةً كانت أو خاصّة»، و«يجوزُ ارتكابُ أدنى المفسدتين لدفعِ أعلاهُمَا»، و«يجوز تفويتُ أدنى المصلحتين لتحقيق أعلاهما»، و«المنهي عنه شرعاً ليس كالمعدومِ حسًّا»، إلى غير ذلك!
على أن يتولى فحصَ انطباقِ هذه القواعدِ على الواقع المعيّن: العارفون بالشّرع، والعارفون بالواقع، فإن عُدِمَت فئةٌ يجتمعُ فيها الشّرطان، وجبَ على أهلهما التّعاون والتّشاور لتحقيق ذلك.
وفي ضوء هذا التّوضيح، يُفَسَّرُ اختلاف الفتاوى من عالم إلى عالم، ومن بلد إلى بلد، ومن وقت إلى وقت.
مع ملاحظةِ أنّ كلمة (المصلحة) المتكرّر ذكرها فيما سبق، يُرادُ بها معناها الاصطلاحيّ الفقهيّ، وهي المصلحة الشرعيّة والدّينيّة العامّة، وليس المصلحة بمعناها الفئويّ والطّائفيّ والحزبيّ والشّخصيّ.
هذا كلّه، مع التّأكيد على أنّ ما تتناقله وسائل الإعلام من وجودِ دراسةٍ في (الجماعةِ السلفيّة) في فلسطين للمشاركةِ في الانتخابات البرلمانيّة والرئاسيّة، أمرٌ عارٍ عن الصّحّة-أصلاً-، ولا حقيقة له-أساساً-.
2- (الدّعوة السلفيّة) ليست معزولةً عن الواقع أصلاً، بما فيه الواقع السّياسيّ والإعلاميّ، وليس (الإعلاميّون) ولا (السّياسيّون) ولا (النُّخَبُ الثّقافيّة) شريحةً مطروحةً من مجموعِ الشرائحِ المجتمعيّة المُتَلَقِّيَةِ للدّعوةِ السّلفيّة، والتي يحرصُ الدّعاةُ السلفيّون على الوصولِ إليها جميعاً، فالسلفيّون يدعون إلى الكتاب والسنّة على منهج السلف الصالح: السياسيين، والإعلاميين، والمثقفين، والفلّاحين، والعمّال، والحِرَفِيِّين، صغاراً وكباراً، رجالاً ونساءً.
لكن قد يغيبُ عن أذهانِ أكثر الإعلاميِّينَ-خاصّة-حقيقةُ أنّ السّلفيِّينَ لا مطامعَ لهم في تولّي المناصبِ الحسّاسةِ بأنفسهم، بل إنَّ جوهرَ (الدّعوةِ الإصلاحيّة) و (النّصيحةِ الشرعيّة) يقتضي تَعْدِيَةَ الإصلاحِ من النّفس إلى الغير، دون اللجوء-بالضّرورةِ-إلى استبدالِ الغيرِ وإزالته عن مكانِه والحلولِ في منصبه، بل لا يزعمُ وجودَ الارتباطِ الضّروريِّ بين إصلاحِ الغيرِ وإزالته عن منصبه وحرمانه من امتيازاتِه إلّا الذين لا يفصلونَ بين المصالح الشّخصيّة والمصالح الشرعيّة، بل يرونَ كلًّا من المصلحتين متمثِّلةً في الأخرى وشرطاً لها، وهذا ما يدركه السلفيّون تماماً، ويدركون أنّه فِكْرٌ مُحْدَثٌ دَخيلٌ على الدّعوةِ الإسلاميّة.
ولهذا يحرصُ الدّعاةُ السلفيّون في فلسطين على دعوةِ السياسيّين إلى انتهاجِ (السّياسةِ الشرعيّة) الحَقَّة، دون أن يتحوّلوا هم إلى التعبير الإعلاميّ الخاطئ (السلفيّة السياسية)! ومثل السياسيين: الإعلاميون، والمفكّرون، والمثقفون، والإعلاميّون، وغيرهم.
وليس بين السلفيِّين والإعلامِ قطيعة، لكن الذي يحولُ بينهم وبين كثيرٍ من المنابر الإعلاميّة، هو عُسْرُ إيجادِ إعلامٍ مقبولٍ عند النّاس مع خلوّه من المخالفاتِ الشرعيّة، مع عدمِ توفّر الموضوعيّة والمهنيّة في كثيرٍ من المؤسّساتِ الإعلاميّة القائمةِ أصلاً.
3- المملكة العربيّة السّعوديّة من الدّول الإسلاميّة الكبيرة، والتي لها الأيادي البيضاء على المسلمين في العالم بعامّة، وعلى أهل فلسطين بخاصّة، وهذا أمرٌ أظهرُ من أن يُدَلَّل عليه، أو يُنَاقَشَ فيه.
لكنّ محاولةَ إظهارِ كلِّ ما هو سعوديٌّ بأنّه سلفيّ، أو إظهارِ كلِّ سلفيٍّ بأنّه-باعتبارٍ ما-سعوديٌّ:محاولةٌ سيّئة وخاطئة، اشتقاقاً من (الخطيئةِ)، لا من (الخطأ)-فحسب-!
ذلكم أنّ الدّولة السعوديّة القائمةَ اليوم تحتفل بذكرى تأسيسها ويومها الوطنيّ الذي كان في 23 سبتمبر 1932م، فهل هذا هو تاريخ نشأة الدّعوة السلفيّة؟!
فأين إذاً الصّحابةُ والتّابعون؟
وأين مالك بن أنس؟
وأين الشافعي الهاشميّ الغزيّ الفلسطينيّ؟
وأين أحمد بن حنبل العراقيّ البغداديّ؟
وأين ابن أبي زيد القيروانيّ، وابن أبي زمنين، والطّلمنكي، والهلالي المغربيّون؟
وأين الشّوكانيّ والمُقْبِلِيُّ والوَادِعيُّ اليَمانِيُّون؟
وأين ابن وهب، واللّيث، وابن القاسم، ومسلم بن يسار، والطّحاوي، وحرملة بن يحيى، ويونس بن عبد الأعلى، والفقي، والهرّاس، والعفيفي، وأحمد شاكر المصريون؟
وأين آل قدامة، وشيخ الإسلام ابن تيميّة، وابن قيّم الجوزيّة، وابن مفلح، والسّفارينيّ، والكَرميّ، الشّاميّون والفلسطينيّون؟
بل أين الأعاجمُ من آلافِ العلماء؟! كالبخاري ومسلم والترمذي والنّسائي وأبي داود وابن ماجه، ومن آخرهم: الألباني-رحمه الله-؟!
نعم، المملكة العربيّة السّعوديّة الآن فيها الكثيرُ من العلماء الذين ينتهجون هذا المنهج المبارك، بل هو المنهج المُعْلَنُ للدّولةِ بكاملها، والأكاديميّون من العلماء المتخصّصين في العلوم الشرعيّة الموزّعين في جامعاتها، وفي الحرمين الشريفين، فلذلك صارت وجهةً لطلّاب العلمِ الشرعيّ في العالمِ بأسرِه، ليس في فلسطين -وحدَها-.
أمّا الدّعوة السلفيّة -من حيث هي- ؛فإنها الدّعوة إلى الإسلامِ النقيّ الخالصِ الأوّل، فلا ترتبطُ بالمملكةِ العربيّة السعوديّة الشقيقةِ-حرسها الله-إلا بقَدْرِ تمسُّكِ المملكةِ بها وحرصها عليها، لا بأيِّ اعتبارٍ آخرَ ألبتّة!
4- علاقة (الدّعوة السلفيّة) بالأشخاص، والمؤسّسات، والأحزابِ، والهيئاتِ، والتّنظيمات، والحركات، تتلخّص في النّقاط الآتية:
أوّلاً: أنّها ليست واحدةً منها، وإنّما هي (دعوةٌ) و (منهجٌ) كما سبق بيانُه، وهي تحرصُ على التميُّزِ عن الجميع في الطّرحِ والأسلوب، بل إنّ التميُّز -أصلاً- جزءٌ من ذاتها، ومن لوازمها وضروريّاتها، والفرق بينها وبين غيرها ظاهرٌ، لظهوره أصالةً بين السلف الصّالح ومن بعدهم، ولظهوره بين الوحي وكلام البشر.
ثانياً: السلفيون يعتزّون ويفتخرون برِباطِ الإسلامِ والتّوحيد الذي يجمعهم بعموم المسلمين، ويؤمنون بما يدلّ عليه الكتابُ والسّنّة من أنّ الإنسانَ المسلمَ ليس بالضّرورةِ أن يكونَ ممدوحاً ومرضيًّا عنه مطلقاً، ولا مذموماً ومسخوطاً عليه أبداً، بل لا يكون المدح المطلق إلّا للأنبياء المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم، ولا يكون الذمّ المطلق إلّا للكافرين الذين لا تنفعهم حسناتهم، ولا يفيدهم خيرهم.
ثالثاً: وبناءً على ما سبق، فإنّ المسلمَ يمكن أن يُمْدَحَ من وجهٍ ويُذَمَّ من وجه، فإنّ المسلمَ قد توجدُ فيه-في آنٍ واحدٍ-طاعةٌ ومعصية، وسنّةٌ وبدعة، وصدقٌ وكذب، فيُحَبُّ ويُوالَى بقَدْرِ ما فيه من الخير وموافقة الشّرع، ويُبْغَضُ ويُعَادَى بمقدارِ ما فيه من الشرّ ومخالفة الشّرع، وقد مثّل شيخ الإسلام ابن تيميّة لهذا باللّصّ المسلم، فإنّه من جهةٍ: باغٍ، معتدٍ، عاصٍ، غاصبٌ للمال بغير حقّ، فتُقْطَعُ يدُه لذلك، وهو من جهةٍ: مسلمٌ موحِّدٌ، يَؤولُ أمره بعد قطعِ يده إلى الفقر والحاجةِ والعوز، فيُرْأَفُ بحالِه وعجْزِه، فيُعْطَى من بيت المال لذلك، فمعصيةُ السّرقةِ وبغضُهَا، لا تصرفُ قلبَ المسلمِ عن رؤيةِ حسنةِ التّوحيد ومحبّتها، وعلى هذه القاعدة، يتعامل السلفيّون مع كلّ من يشاركونهم العملَ على السّاحة الفلسطينية من الأحزاب الهيئات والمؤسسات والأحزاب كافّة.
فإنّ رؤية الخطأِ الانحرافِ عن السّبيلِ الدّعويّ القويم، ومخالفةَ منهجِ السّلف الصّالح في الدعوة، وارتكابِ المحظورات والبدع والمعاصي، لا يفضي إلى هَدْمِ كلِّ حسنةٍ في الإنسان.
وعليه: فإنّ اتّخاذَ المواقف الشموليّة عمليًّا من الأحزابِ والهيئات والمؤسّسات والأشخاص وغيرها، أمرٌ نؤمن أنّه ينبغي أن يظلَّ محلَّ نظرٍ-طويلاً- من الناحية الشرعيّة، فضلاً عن أن ينسبها إلينا-بدقّةٍ كافيةٍ- غيرُنَا، كوسائل الإعلام ومواقع الانترنت، وإذا اتّضح ذلك، فإنّ كلَّ قارئٍ-الآن- يعلم أنّ ما نُسِبَ إلينا حول موقفنا من غيرنا بالإطلاقات المذكورة في وسائل الإعلام، ليس سوى نوعٍ من (التشويش الإعلاميّ) و (التّشغيب الفكريّ)!
اللهم اجمع قلوب المسلمين على طاعتك
وألّف بينهم على الإسلام والسّنّة
واحقن دماءَهم، واحفظ أعراضهم
ووفّقهم إلى ما فيه الخير
واجعل الدّائرة على عدوّهم
آمين
كتبه: شاكر بن خضر بن محمّد العالم
3/12/2011
وراجعه وأقرّه كلٌّ من:
نبيل بن عيسى النّعيمي
أسامة بن عبد الله الطّيبي
علي بن محمّد أبو هنيّة
أمجد بن عمران سلهب
صلاح بن اسماعيل قعدان
محمّد بن خليل جمهور

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

أسامة خضر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 03:02 PM   #2
مشرف ملتقى الصحة والحياة


الصورة الرمزية جندالاسلام
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 45

جندالاسلام will become famous soon enoughجندالاسلام will become famous soon enough

افتراضي

      

غفر ألله لك و لوالديك
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* كيفية الإعتناء بجمال المرأة المسلمة وزينتها
* Encyclopedia of Diagnostic Imaging
* برنامج شرح مخارج الحروف
* الموسوعة الفقهية الكبرى
* برنامج مكتبة السنة
* خمسة أنواع من الياءات أواخر الألفاظ القرآنية
* برنامج بهجة الأرواح

جندالاسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 11:25 PM   #5

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 174

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

موضوع مميز وطرح موضوعي
بارك الله في الشيخ وجزاكم الله خيرا
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
* أسهل طريقة لحفظ القرآن
* التحذير من التكفير واقوال العلماء
* هل تعلم ما المراد بعلوم القرآن ... !!!!
* لمسات ايمانية من سورة الكهف
* كان خلقه القرآن صلى الله عليه وسلم

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2011, 06:00 PM   #6
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 66

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يعطيك العافية الفاضل اسامة خضر
موضوع مفيد بارك الله فيك مع كل الاحترام
والتقدير

التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة هود
* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة يونس
* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة التوبة
* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة الأعراف
* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة الأنعام
* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة المائدة
* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة النساء

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مشاركة, الانتخابات., السلفيين, الشيخ:, العالم, جدا:, حول, شاكر, في, هام
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أقوال العلماء في التحذير من فتنة الطعن والتجريح وتبديع السلفيين طالب العلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 5 05-11-2019 06:57 AM
هل حقاً أن المرأة تأثم إذا لم تشارك في الانتخابات؟! ابو عبد الرحمن ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 1 10-24-2018 05:14 PM
سلسلة واسطوانة نهاية العالم 2 الشيخ / محمد العريفي ابدأ بنفسك قسم الاسطوانات التجميعية 2 04-19-2017 12:21 PM
اقتراح مشاركة الأعضاء في برنامج كلام الله almojahed قسم برنامج كلام الله عز وجل 20 12-12-2011 09:00 AM
برنامج مشاركة النت لاسلكياً MaryFi محمود ابو صطيف ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 4 04-12-2011 05:54 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009