![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
التحذير من التهاون بالصلاة و حكم القراءة من المصحف فى صلاة الفرض إنَّ العبدَ لَيُصَلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثمنُها، سُبعُها، سُدسُها، خمسُها، ربعُها، ثُلثُها، نِصفُها. خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : - | المحدث : الألباني في الحديثِ: الحثُّ على الخُشوعِ في الصَّلاةِ والزَّجرُ عن الانشِغال فيها بغيرِ اللهِ. كثير من الناس يذهب إلى الصلاة متأخراً ومتثاقلا ولا يعقلون معناها ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى [ يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ] ) هذه صفة المنافقين في أشرف الأعمال وأفضلها وخيرها ، وهي الصلاة (وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين) قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة} هذا أمر -وهو يفيد الوجوب والدوام- بالمداومة والمحافظة على الصلاة في مواقيتها ووَفْق كيفياتها المشروعة؛ فلا يليق بالمسلم، بل لا يجوز له، أن ينيب إلى الله، ويرجع إليه، ويجعله في باله، ثم ينصرف عن منهجه الذي شرعه، لينظم حركة حياته، فالإنابة وحدها والإيمان بالله لا يكفيان؛ بل لا بد من تطبيق منهج الله؛ لذلك كثيراً ما يجمع القرآن بين الإيمان والعمل الصالح: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} (البقرة:25) {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات} (البينة:7). قال الشيخ السعدي- أن الله سبحانه خص من المأمورات الصلاة؛ لكونها تدعو إلى الإنابة والتقوى؛ لقوله تعالى: {وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} (العنكبوت:45) فهذا إعانتها على التقوى. وخص من المنهيات أصلها، والذي لا يقبل معه عمل، وهو الشرك، فقال: {ولا تكونوا من المشركين} لكون الشرك مضاداً للإنابة، التي روحها الإخلاص من كل وجه. فالآية تطلب من المسلم المداومة على عبادة الله سبحانه، والمحافظة على إقامة الصلاة، والتذلل له، والإخلاص في الأقوال والأفعال، وعدم الاستهانة بذلك؛ لأن الاستهانة بما أمر الله به يؤدي بالعبد إلى الكفر بعد الإيمان، والشرك بعد الإسلام. وقد يحسب كثير من الناس أنه بمجرد أن يذهب إلى الصلاة -حتى لو كان متأخراً ومتثاقلاً- قد ارتفع عنه الوعيد والتهديد الذي جاء في القرآن، ولا يعلم هذا المغرور أن الله ذكر عن المنافقين أنهم يصلون، قال تعالى: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا} (النساء:142) وقال سبحانه: {ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى} (التوبة:54) ففي هاتين الآيتين وصف سبحانه المنافق بأنه يأتي للصلاة، ولكن بتكاسل. ويُخشى على المسلم المتكاسل في الصلاة، المستثقل لها، أن يكون طيلة حياته إنما كان يمارس صلاة المنافق! فكم ستكون صدمة فاجعة، إذا رأى صلاته عند لقاء الله محسوبة عليه من صلاة المنافقين، فتكون عليه وبالاً، وهو يظنها نجاة! وترى المرء يتكلف أعمالاً صالحة من صيام، وحج، وزكاة، ونحوها، ثم يفرط في أمر صلاته، فيخسر كل هذه الأعمال، وتذهب عليه هباء منثوراً، روى البخاري عن أبي المـَلِيح، قال: كنا مع بُرَيدة في غزوة في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ترك صلاة العصر، فقد حبط عمله). حينما يكون الإنسان على فراش الموت، ويستعد لمغادرة هذه الدنيا الفانية إلى الدار الباقية، فإنه يوصي بأهم الأمور؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم من كمال حرصه على أمته، وهو على فراش الموت أخذ يردد، كما روى أبو داود بسند جيد عن علي رضي الله عنه، قال: كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم). إن الصلاة -وَفْق ميزان الشرع- يجب أن تكون أهم قضية عملية في حياة المسلم، وما نشاهده اليوم من تقريط أو تقصير في أداء الصلاة، يستدعي ثورة تصحيحية في وضع الصلاة في حياتنا. وفي هذا المقام، نستحضر إلى جنب هذه الآية قوله صلى الله عليه وسلم: (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) رواه مسلم. ****حكم القراءة من المصحف فى الصلاة**** قد يكون سبب السرحان فى الصلاة تكرار نفس السور يوميا والتنوع يساعد على التركيز فى الصلاة بوضع مصحف امام المصلى والقراءة منه روى البخاري في صحيحه كتاب الأذان باب إمامة العبد والمولى: ( وكانت عائشة يؤمها عبدها ( ذكوان ) من المصحف، قال ابن حجر في ( فتح الباري ) ج2 ص185: ( استدل به على جواز قراءة المصلي من المصحف، ومنع منه أخرون لكونه عملا كثيرا في الصلاة ). وللفقهاء في الجواب عن ذلك أقوال ملخصة في الآتي ( أنظر إرشاد العقلاء لكاتبه نظام بن محمد صالح يعقوب مكتبة السنة ـ كتيب صغير) الأول: المنع مطلقاً في الفرض والنفل، وهو قول أبي حنيفة ـ خالفه أبو يوسف ومحمد ـ وبالمنع كذلك قال ابن حزم. والثاني: الجواز مطلقا في الفرض والنفل، وهو قول الشافعي، وابن حامد البغدادي من الحنابلة. والثالث: الجواز في النوافل، والكراهية في الفرض، وهو قول مالك، ورواية عن الأمام أحمد، يقول القاضي أبو يعلى: يكره في الفرض، ولا بأس به في التطوع إذا لم يحفظ، فإن كان حافظاً كره أيضا. هذا ويقول الشيخ ابن باز: الصواب: الجواز كما فعلت عائشة رضي الله عنها لأن الحاجة قد تدعوا إليه، والعمل الكثير إذا كان لحاجة ولم يتوال لم يضر الصلاة كالأدلة على ذلك أ . هـ. هذا، ومع ملاحظة أن أم المؤمنين عائشة كانت تفعل هذا بحضور عدد من الصحابة معها، هذا، وكان أنس من مالك رضي الله عنه يصلي وغلام خلفه يمسك المصحف، وإذا تعايا في آية فتح له المصحف. أنظر: ( المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص194 ). المصدر اسلام ويب و- فقه المسلم - إسلام أون لاين |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حديث "الذي يسرق من صلاته"
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد، الحديث الذي يتحدث عن السرقة في الصلاة رواه أكثر من صحابي عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم. منها: ما رواه أبو قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أسوأ الناس سرقة: الذي يسرق من صلاته! قالوا: يا رسول الله: كيف يسرق من الصلاة؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها، أو قال: "لا يقيم صلبه في الركوع والسجود". رواه أحمد والطبرانى وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وصححه على شرط الشيخين.(1) ومنها: ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه بنحوه، رواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك وصححه، والبيهقى في السنن، وقبلهم الطبراني في الكبير والأوسط.(2) وكذلك رواه من الصحابة أبو سعيد الخدري عند أحمد والبزار وأبي يعلى.(3) وكذلك رواه من حديث عبدالله بن مغفل الطبراني في معاجمه.(4) فالحديث صحيح من حيث سنده، وأما معناه فهو واضح لكل ذي بصيرة في الدين، وإنما كان أسوأ الناس سرقة، لأن السارق يسرق من غيره، وهذا يسرق من نفسه! ثم هو يسرق ما لا يجوز أن يسرق بحال: يسرق روح الصلاة، وهو الخشوع والطمأنينة وإتمام الركوع والسجود، ولا معنى للصلاة بغيرها، وقد قال تعالى: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون} (المؤمنون:1،2) . وصح عن عبدالله بن عمر أنه رأى فتى يصلي فأطل صلاته وأطنب فيها فقال : أيكم يعرف هذا ؟ فقال رجل: أنا أعرفه . فقال ابن عمر : لو كنت أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن العبد إذا قام إلى الصلاة أتي بذنوبه كلها فوضعت على عاتقيه فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه . ........................... (1) رواه أحمد في مسنده:5/ 310،والطبرانى في الكبير والأوسط كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 120): ورجاله رجال الصحيح وابن خزيمة في صحيحه (663) ، والمستدرك (1/ 229) وصححه على شرطهما ووافقه الذهبي، والبيهقى في السنن (2/ 3850) . (2) رواه ابن حبان كما في الإحسان (1888) والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (1/ 229) والبيهقى (2/ 386) والطبرانى في الكبير والأوسط كما في المجمع (2/ 120) قال: وفيه عبد الحميد بن حبيب.. وثقه أحمد وأبو حاتم وابن حبان، وضعفه دحيم، وقال النسائي: ليس بالقوي، وباقي رجاله ثقات. (3) رواه أحمد (3/ 56) وأورده الهيثمي في المجمع (2/ 120) ونسبه إلى أحمد والبزار وأبي يعلى وأعله بعليّ بن زيد بن جدعان. (4) أورده الهيثمي في المجمع (2/ 120) ونسبه إلى الطبراني في معاجمه الثلاثة، قال: ورجاله ثقات وقال المنذري في الترغيب والترهيب: إسناده جيد. موقع الشيخ يوسف القرضاوى |
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شرح حديث: من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن سبَّح الله دبرَ كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمِد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسعٌ وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - غُفِرت خطاياه وإن كانت مثل زَبَد البحر))؛ رواه مسلم. المفردات: (سبَّح الله)؛ أي: قال سبحان الله. (حمِد الله)؛ أي: قال: الحمد لله. (وكبَّر الله)؛ أي: قال: الله أكبر. (خطاياه): ذنوبه. (زبد البحر): هو ما يعلو عليه عند اضطرابه - كالرغوة - أي: وإن كانت ذنوبه في الكثرة مثل زبد البحر. البحث: روى الشيخان عن أبي هريرة قال: جاء الفقراءُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المُقيم، يُصلُّون كما نُصلِّي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل أموال يحجُّون بها ويعتمرون، ويجاهدون ويتصدقون، قال: ((ألا أحدثكم بما إن أخذتم أدركتُم مَن سبقكم ولم يُدرِككم أحدٌ بعدكم، وكنتم خيرَ مَن أنتم بين ظهرانيه إلا مَن عمِل مثله؟ تُسبِّحون وتحمَدون وتكبِّرون خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين))، وهذا لفظ البخاري. وحديث الباب الذي رواه مسلم يُبيِّن ما أُجْمِل في الحديث المتفق عليه، وأن التسبيح ثلاث وثلاثون وأن التحميد كذلك، وأن التكبير كذلك أيضًا. وأما حديث كعب بن عجرة عند مسلم أن التكبير أربع وثلاثون، وما رواه مسلم من قول سهيل - أحد رواة الحديث -: إحدى عشرة، إحدى عشرة، إحدى عشرة - فجميع ذلك كله ثلاث وثلاثون. وكذلك ما ذكره البخاري من الاختلاف؛ إذ قال: (فاختلفنا بيننا؛ فقال بعضنا: نسبح ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين)، وما رواه الخمسة عن ابن عمر أنه (يسبح في دبر الصلاة عشرًا، ويكبر عشرًا، ويحمد عشرًا) - فهذا كله لا يقوى على معارضةِ حديث الباب الموضح للحديث المتفق عليه؛ وذلك أن حديث كعب بن عجرة ذكره الدارقطني في استدراكاته على مسلم، وقال: الصواب أنه موقوف على كعب بن عجرة؛ لأن مَن رفعه لا يقاومون مَن وقفه في الحفظ. وأما قول سهيل: إحدى عشرة، إحدى عشرة، إحدى عشرة - فهذا تأويل منه موقوف عليه، ويأباه حديث الباب المرفوع، فلا يقوى كلام سهيل على معارضته. وأما ما ذكره البخاري من الاختلاف، فقد حسم الراوي النزاع؛ إذ بيَّن للمختلفين أن التكبير ثلاث وثلاثون؛ كما في نهاية الحديث عند البخاري. وأما ما رواه الخمسة عن ابن عمر، فهو كذلك لا يقوى على معارضة حديث الباب عند مسلم وحديث أبي هريرة المتفق عليه. ما يفيده الحديث: 1- مشروعية التسبيح والتحميد والتكبير بعد الفراغ من الصلاة. 2- أن التسبيح ثلاث وثلاثون، والتحميد ثلاث وثلاثون، والتكبير ثلاث وثلاثون مرة. 3- وأن هذا الذكر من أفضل الأذكار التي تنبغي المحافظة عليها. الشيخ عبد القادر شيبة الحمد شبكة الألوكه |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حديث: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنَعْه من دخول الجنة إلا الموت)؛ رواه النسائي، وصحَّحه ابن حبان. وزاد فيه الطبراني: (و﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1]). المفردات: (أبو أمامة): هو إياس بن ثعلبة الحارثي الأنصاري الخزرجي، لم يشهد بدرًا؛ لعلته بمرض والدته، وعذَره صلى الله عليه وسلم عن الخروج لذلك، وهو غير أبي أمامة الباهلي الذي تقدم في أول الكتاب، فإذا أطلق فالمراد به هذا، وإذا أُريد الباهلي قُيِّد به. ((مكتوبة)): مفروضة. (إلا الموت)؛ أي: إلا عدم الموت، فهو على حذف مضاف، وقد حذف لدلالة المعنى عليه. البحث: قال بعض أهل العلم: واختصت آية الكرسي بذلك؛ لِمَا اشتملت عليه من أصول الأسماء والصفات الإلهية، والوحدانية، والحياة القيومية، والعلم، والملك، والقدرة، والإرادة، و﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ متمحضة لذكر صفات الله تعالى. هذا وقد وردت أذكار عقب الصلوات غير هذا الذي ذكره المصنف أيضًا؛ منها ما أخرجه مسلم من حديث البراء أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول بعد الصلاة: ((رَبِّ قِنِي عذابك يوم تبعَثُ عبادَك))، والظاهر استحباب الجمع بين هذه الأدعية دبر كل صلاة. ما يفيده الحديث: • مشروعية هذا الذكر خلف كل صلاة. شبكة الألوكة |
|
|
|
|
|
|
#11 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الأذكار المسنونة دبر كل صلاة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: - فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سلم من صلاة الفريضة قال: أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام. أخرجه مسلم. 2- وثبت أيضا أنه كان يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. أخرجه البخاري ومسلم. 3- وكان يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، قال ابن الزبير رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة. أخرجه مسلم. 4- ويقرأ آية الكرسي عقب كل صلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم: من قرأ آية الكرسي عقب كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت. "صحيح الجامع". 5- وقال صلى الله عليه وسلم: من سبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر. أخرجه مسلم. 6- عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ المعوذات دبر كل صلاة. تخريج "الكلم الطيب" رقم: (112). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معاذ: إني لأحبك، فلا تدعنّ في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. تخريج "الكلم الطيب" رقم: (114). وهذه الأذكار مسنونة دبر كل صلاة، قال الشيخ ابن باز رحمه الله: وفي الفجر والمغرب يكرر قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات، هذا هو الأفضل. "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز "، 7- عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ]. والمراد بالمعوذات السور الثلاث: "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " و"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ" و"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ اسلام ويب |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رجب .....وأحاديث غير صحيحة | ام هُمام | قسم المناسبات الدينية | 30 | 01-31-2025 02:22 PM |
| السؤال: هل أحاديث خروج المهدي صحيحة أم لا❓ | ام هُمام | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 28 | 12-13-2016 10:55 PM |
| كيف تكتب جملاً صحيحة ( 1 ) 10/5/2013 | أبو ريم ورحمة | ملتقى اللغة العربية | 7 | 05-15-2013 11:28 AM |
| هل هذه الاحاديث صحيحة؟ | نمارق | قسم الاستشارات الدينية عام | 1 | 04-01-2013 12:11 PM |
|
|