خطب عدي بن أرطأة بعد انقضاء شهر رمضان فقال:
كأن كبدًا لم تظمأ، وكأن عينًا لم تسهر، فقد ذهب الظمأ وبقي الأجر، فيا ليت شعري؛ من المقبول منا فنهنئه؟! ومن المردود منا فنعزيه؟!
فأما أنت أيها المقبول؛ فهنيئًا هنيئًا، وأما أنت أيها المردود؛ فجبر الله مصيبتك.
نسأل الله لنا ولكم القبول
===========================
بعد رمضان يشعر من كان مجتهداً في العبادة بفراغ روحي كبير، فقد كان يشغل وقته بالصيام والقيام وتلاوة القرآن ويجتهد في العبادة التي هي غذاء الروحي ومصدر سعادة العبد ومادة قوته.
وتلك هي الحياة الحقيقة.
قال تعالى: (أو من كان ميتا فأحييناه)
(استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)
|