![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#349 |
|
|
قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - :
" لا تصغرنَّ همتكم ؛ فإني لم أرَ أقعد عن المكرمات من صغر الهمم ". [ أدب الدنيا والدين ص ٣١٩ ] ========================= قال الإمام السّفاريني رحمه الله: فدع عنك مذهب فلان وفلان وعليك بسنة ولد عدنان، فهي العروة الوثقى التي لا انفصام لها والجنة الواقية التي لا انحلال لها. لوامع الأنوار: [1/107] =============================== قال الضياء المقدسي رحمه الله : كنت إذا قرأت [ القرآن ] كثيرًا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي . =============================== قال الإمام ابن القيم رحمه الله : ( سَمِعْتُ شَيْخَ الْإِسْلَامِ ابْنَ تَيْمِيَةَ -رحمه الله تعالى- قَالَ : " إِنَّ رِضَا الرَّبِّ فِي الْعَجَلَةِ إِلَى أَوَامِرِهِ " ) . مدارج السالكين (٦٠/٣) |
|
|
|
|
|
#350 |
|
|
خطب عدي بن أرطأة بعد انقضاء شهر رمضان فقال:
كأن كبدًا لم تظمأ، وكأن عينًا لم تسهر، فقد ذهب الظمأ وبقي الأجر، فيا ليت شعري؛ من المقبول منا فنهنئه؟! ومن المردود منا فنعزيه؟! فأما أنت أيها المقبول؛ فهنيئًا هنيئًا، وأما أنت أيها المردود؛ فجبر الله مصيبتك. نسأل الله لنا ولكم القبول =========================== بعد رمضان يشعر من كان مجتهداً في العبادة بفراغ روحي كبير، فقد كان يشغل وقته بالصيام والقيام وتلاوة القرآن ويجتهد في العبادة التي هي غذاء الروحي ومصدر سعادة العبد ومادة قوته. وتلك هي الحياة الحقيقة. قال تعالى: (أو من كان ميتا فأحييناه) (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) |
|
|
|
|
|
#351 |
|
|
قال الله تعالى: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك﴾
فبالتوحيد يقوى العبد ويستغني ومن سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله وبالاستغفار يغفر له ويدفع عنه عذابه ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾. ابن تيمية - مجموع الفتاوى جـ١صـ٥٥ |
|
|
|
|
|
#352 |
|
|
قال الله تعالى{فاستبقوا الخيرات}
قال ابن بطال -رحمه الله-: الخيرُ ينبغي أن يبادَرَ به، فإنَّ الآفات تُعْرَضُ، والموانع تمنع، والموتُ لا يُؤْمَن، والتسويفُ غير محمود . فتح الباري - ابن حجر |
|
|
|
|
|
#353 |
|
|
قال الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ}
============================= البر بالوالدين. قال عامر بن عبدالله بن الزبير : "مات أبي فما سألت الله حولاً كاملاً إلا العفو عنه". اللهم اغفر لنا ولوالدينا وارزقنا برهم . ============================= الْمُسْتَكْبِرَ عَنْ الْحَقِّ يُبْتَلَى بِالِانْقِيَادِ لِلْبَاطِلِ. مجموع الفتاوى (٧/٦٢٩) ابن تيمية -رحمه الله- . قال الله تعالى:{سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ }الأعراف146 |
|
|
|
|
|
#354 |
|
|
{ فلا تغرنكم الحياة الدنيا }
قال الإمام الحسن البصري : من قال ذا ؟ خالقها ، وهو أعلم بها [ الزهد لابن أبي الدنيا ١٩٥ ] ========================== قال أبو علي الدقاق (رحمه الله) : من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاث: تعجيل التوبة. ونشاط في العبادة. وقناعة في القلب. ومن نسي الموت عوقب بثلاث: تسويف في التوبة وكسل في العبادة وعدم القناعة في القلب. التذكرة بأحوال الموتى والآخرة(١٢٦) ======================== تذكروا تلك الساعة التي ستمر على كل واحد منا، ولا نعلم متى هي، حين تُبشر الملائكة العبد المؤمن بقولها: (اخرجي راضيةً مرضياً عنك إلى رَوْحٍ وريحانٍ وربٍّ غير غضبانٍ) أو تبشره بقولها: (اخرجي ساخطةً مسخوطًا عليك إلى عذابِ الله وسخطه) اللهم اجعلنا ممن أعد العدة لتلك الساعة بأعمال الخير خالصة لوجه الله متبعين فيها سنة نبيه صلى الله عليه وسلم |
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|