![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
اختلفت أنظار الباحثين، وتفاوتت اتجاهات المفكرين، وتباينت آراء الفلاسفة في الموقف من الدنيا، فبعضهم رأى في الحياة الدنيا أنها كل شيء، فهي البداية والنهاية، وهي المبتغى والمنتهى، فبالغ في تمجيدها والاحتفاء بها، وحرص على تحسينها وتزينيها. وبالمقابل فقد رأى بعضهم فيها شراً مخيفاً، وخطراً مستطيراً، لا بد من قهره والتغلب عليه، والحذر منه. وقد كان موقف القرآن الكريم من الحياة الدنيا -على عادته- موقفاً وسطاً، فلم يجعلها كل شيء، وأيضاً لم يلقها وراءه ظهرياً، وقد عبرت عن هذا الموقف الآية الكريمة أصدق تعبير، وذلك قوله تعالى: {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا} (القصص:77). جاءت هذه الآية الكريمة بعد حديث القرآن عن قارون الذي آتاه الله {من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة} (القصص:76)، فطغى وتجبر، وفرح بما آتاه الله من المال فرحاً جماً، ووصل به الأمر إلى أن {قال إنما أوتيته على علم عندي} (القصص:78). فجاءت هذه الآية الكريمة لتبين الموقف الحق من الدنيا، وأنها ليست هي الأساس الذي يقوم عليه كل شيء، بل هي في حقيقة أمرها وسيلة وممر لحياة أخرى أجل، وأعظم، وأدوم، وأبقى. والآية الكريمة تتضمن شطرين: أولهما: قوله تعالى: {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة}. ثانيهما: قوله سبحانه: {ولا تنس نصيبك من الدنيا}. والشطر الأول من الآية يطلب من العباد أن يجعلوا مقصدهم الأول ومسعاهم الأساس الآخرة، وذلك من باب أن الدار الآخرة {خير للذين يتقون} (الأنعام:32)، ومن باب أن ما {عند الله خير وأبقى} (القصص:60). وهذا واضح لا خفاء فيه. والشطر الثاني من الآية {ولا تنس نصيبك من الدنيا}، ورد في المراد منه قولان مأثوران: الأول: ما رواه الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال في معنى قوله تعالى: {ولا تنس نصيبك من الدنيا}: لا تترك أن تعمل لله في الدنيا. وروي عنه أيضاً قوله: أن تعمل فيها لآخرتك. وروي نحو هذا عن مجاهد وغيره من التابعين. الثاني: روى الطبري عن الحسن في معنى الشق الثاني من الآية قوله: ما أحل الله لك منها، فإن لك فيه غنى وكفاية. فأنت ترى أن القول الأول المروي عن ابن عباس رضي الله عنهما يفيد أن الآية تطلب من العباد أن يجعلوا من دنياهم مطية لأخراهم، ويتزودوا منها بكل ما هو خير وصالح. والتأويل الثاني للآية يفيد أن الآية تبيح للعباد أن يتمتعوا من طيبات هذه الحياة الدنيا، ففي هذه الطيبات ما يكفيهم ويغنيهم عن سائر المحرمات، وتكون الآية بحسب هذا التأويل بمعنى قوله تعالى: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة} (الأعراف:32). وظاهر أن كلا التأويلين تحتملهما الآية الكريمة، وتؤيدهما نصوص الشرع، فكل منهما مكمل للآخر ولازم له. وقد مال كثير من المفسرين إلى المعنى الثاني في المراد من الشطر الثاني من الآية، فهذا ابن كثير يقرر أن الآية تفيد أن للعباد أن يتمتعوا بما أباحه الله لهم فيها من المآكل والمشارب والملابس والمساكن والمناكح، بناء على قاعدة إعطاء كل ذي حق حقه. ونقل ابن عاشور عن الإمام مالك في معنى الآية قوله: تعيش وتأكل وتشرب غير مضيق عليك. أما الشيخ السعدي فيقرر معنى الآية بقوله: "واستمتع بدنياك استمتاعاً لا يثلم دينك، ولا يضر بآخرتك". فهذه التفسيرات الثلاثة ترى في الشطر الثاني من الآية أنها ترخيص في التمتع بطيبات الحياة الدنيا، والاستمتاع بما أباحه الله فيها لعباده من مأكل ومشرب ومنكح ونحو ذلك من مُتَع الحياة الدنيا. ثم إن ما نُقل عن السلف والمفسرين: لا ينبغي أن نفهم منه أن الآية تعني التوسع من طيبات هذه الحياة، وجعلها هي الأساس والقاعدة، بل إن العكس هو الموقف الصواب، وهو الذي ينبغي أن تكون عليه وجهة المسلم؛ إذ الآية سيقت أصالة لبيان ما ينبغي أن يكون عليه موقف المؤمن في الحياة من كون الآخرة هي همه الأكبر، وهي مقصده الأسمى، وتكون الدنيا تبعاً لذلك، ولا ينبغي أن يعكس فهم الآية، فيجعل التمتع بالطيبات هو الأصل الذي جاءت الآية لتقريره، مع أنه الاستثناء الذي ينبغي أن لا يكون حاكماً على الأصل، ولا عائداً عليه بالنقض والإبطال. وعلى هذا، يمكن أن تفهم الآية بأن يقال: اجعل كل ما أعطاك الله وسيلة للآخرة. ويكون الفعل {وابتغ} هنا يعني شيئاً أكثر من الفعل (واطلب)؛ لأنه يعني: اطلب واستعمل ما آتاك الله من قلب وحس وشعور وإدراك وصحة ومال وولد، وكل ما آتاك الله من استعدادات فعلية وكامنة، واستخدمها في طلب الآخرة. ومع التأكيد على التوجه الأخروي الذي يقرره الشق الأول من الآية، فإن الشق الثاني منها يوجه العباد إلى أن يضعوا في اعتبارهم الغد وما بعد الغد، ويعملوا لتأمين مطالب الدنيا، لكن ليس للدنيا بذاتها، بل لتحصيل مقاصد الآخرة. ولا ينبغي بحال أن تُفهم الآية على أنها طلب لترك الدنيا ونبذها والزهد فيها، فهذا الفهم لا تفيده الآية، بل هو فهم سقيم عقيم ترده الآية، وتنسفه من أساسه، بل الفكرة الأساس التي تقررها الآية أن ترك الدنيا ونبذها تماماً غير مطلوب، وليس مشروعاً، كما أن اعتبارها كل شيء مسلك خاطئ، مناقض للمقصد الأساس الذي خلق الله لأجله العباد. فالحياة التي يطلبها المؤمن، ويسعى لها سعيها، إنما هي الحياة التي تخدم الآخرة، وتكون طريقاً إليها، وليست تلك الحياة التي تباعد بين العبد وآخرته، وتجعل بينه وبينها حجاباً مستوراً، وسداً منيعاً. ومن هنا يكون من الأهمية بمكان النظر إلى الآية بشطريها الأخروي والدنيوي، ومراعاة كون الأول هو الأساس، والثاني تبع له، وبالتالي يكون من الخطأ البين أن تتجه الأنظار إلى الشق الثاني من الآية، جاعلة إياه هو محور النشاط والسلوك الإنساني، ويكون بهذا التوجه قد قلب معنى الآية رأساً على عقب، وفُرغت الآية من مضمونها الأساس، ومقصدها الأصلي الذي جاءت لتقريره. ويمكن فهم الآية من زاوية أخرى بأن يقال: إن الآية طلبت من العباد أن يطلبوا الدنيا بحسب قيمتها، وأن يطلبوا الآخرة بحسب قيمتها أيضاً. وبحسب هذا النظر، تكون الآية قد أعطت للمؤمن مقياساً ومعياراً وميزاناً، وطلبت منه أن يقيس ويعاير ويزن الأمور من خلاله. ولبعض مفكري الإسلام تعبير جميل في هذا الصدد، حيث يقول: "ينبغي ترك هذه الدنيا قلبياً، وليس كسبياً"، بمعنى أن المؤمن لا ينبغي أن يجعل الدنيا في قلبه، بل في يده، يتحكم بها، ويصرفها وفق ما يخدم آخرته، بحيث يكون محور نشاطه في هذه الدنيا هو الآخرة على الدوام، أما إذا كانت الدنيا في قلبه، فإنها تحكمه، وتصرِّفه وفق شهواتها ومغرياتها، وتصرفه عن وجهته الأخروية. وبحسب ما تقدم، يتبين أنه ليس ثمة خصام بين المؤمن ودنياه، بل هو على وفاق وتوافق معها. ولا يخفى أن فقه هذه الآية والعمل بما قررته وأصَّلته، لا يناله إلا من وفِّق لفقه كتاب الله، ومن رُزق إيماناً صادقاً، يعرف من خلالهما مراد الله. ويوضح مقصود هذه الآية غير ما تقدم ما رواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي، فقال: (كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل)، وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك. {والله يقول الحق وهو يهدي السبيل} (الأحزاب:4). اسلام ويب اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
![]() استمر قوم قارون في نُصحه، وبيان المنهج الإلهي القويم المعتدل الذي يُعلق قلب واجد المال بالآخرة ولا يحرمه أن يأخذ بقسط من المتاع في هذه الحياة، بل يحضه على هذا ويكلفه إياه تكليفاً، كي لا يتزهد الزهد الذي يهمل الحياة ويضعفها. فقالوا له: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ [القصص:٧٧]. لقد خلق الله طيبات الحياة ليستمتع بها الناس، وليعملوا في الأرض لتوفيرها وتحصيلها، فتنمو الحياة وتتجدد وتتحقق خلافة الإنسان في هذه الأرض، وذلك على أن تكون وجهتهم في هذا المتاع هي الآخرة فلا ينحرفون عن طريقها، ولا ينشغلون بالمتاع عن تكاليفها، والمتاع في هذه الحالة لون من ألوان الشكر للمُنعم وتقبلٍ لعطاياه، وانتفاع بها، فهو طاعة من الطاعات يُجزى عليها بالحسنى (سيد قطب، 5/2711). أ- ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾ أيّ: اطلب فيما أعطاك الله الفوز في الدار الآخرة وأن يعترف بأن ما معه إنما هو فضل وعطاء ومنحة من الله؛ حيث أرشدوه إلى أن يوجه كل ما آتاه الله إلى الآخرة. و”ما” في قوله: ﴿فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ﴾: اسم موصول، وهو يدل على العموم والشمول (الخالدي، 3/49). ب- ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ دعوة إلى ألا ينسى نصيبه من الدنيا ما أباح الله فيها من المآكل والمشارب، والملابس، والمساكن، والمناكح، فإن لربك عليك حقاً ولنفسك عليك حقاً ولأهلك عليك حقاً ولزوجك عليك حقاً، فآت كل ذي حق حقه (المغراوي، 25/409). فالدنيا مزرعة الآخرة، وممر إليها، ولهذا أحل الله تعالى للإنسان أن يتمتع بها بسائر أنواع المتاع الحلال كوسيلة إلى الآخرة، فهي ليست مقصودة في ذاتها، كما قال عليه الصلاة والسلام لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما: كن في الدنيا غريب أو عابر سبيل (مسلم، 6/347). وكان عبد الله ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك (البخاري، رقم: 6416). ت- ﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ طلبوا منه مقابلة الإحسان بالإحسان، فهذا المال هبة من الله وإحسان، فليقابل بالإحسان فيه إحسان التقبل وإحسان التصرف، والإحسان به إلى الخلق، وإحسان الشعور بالنعمة، وإحسان الشكران (سيد قطب، 5/2711). ﴿وَأَحْسِنْ﴾ في عبادة ربك وطاعته في كل أنواع العبادات والطاعات المتعلقة بالأموال وغيرها ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾، ولقد طالب المؤمنون من قوم قارون أن يقابل إحسان الله إليه بإحسان وذلك باستخدام تلك الكنوز في نفع الآخرين (الخالدي، 3/51). وفي قولهم: ﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ نصيحة ثمينة جامعة، فالإحسان في ديننا أعلى مراتب التدين كما في حديث جبريل إذ يذكره إذ سأل النبي ﷺ عن المراتب الثلاث: الإسلام والإيمان والإحسان، فظهر أن أعلى المراتب الإحسان وفسر النبي ﷺ ذلك بأن تعبد الله كأنك تراه فإن لك تكن تراه فإنه يراك. ومن الإحسان أن تُحسن الفهم لكتاب الله وأحكام دينك، ومن الإحسان أن تحسن علاقتك بالمجتمع ورحمك وذويك والناس، بل والكون بكل ما فيه، ومن الإحسان أن تؤدي الحقوق التي في مالك، والإحسان مفتوح على صور لا عدّ لها ولا حصر وقرنوا دعوتهم له إلى الإحسان بإحسان سبق من الله إليه (نوفل، ص 387). ث- ﴿وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ﴾ وختموا وصاياهم بالنهي عن نقيض الإحسان وهو الفساد، فنهوه عن أن يبغي الفساد في الأرض. فالفساد نقيض الإصلاح، والإصلاح هو أيضاً صوره لا تنتهي، فكل إخلال بقانون الله في المجتمع أو في الكون أو في النفس هو إفساد، ولك أن تتصور كم من الصور يدخل تحت هذا المفهوم المطلق (نوفل، ص 378). فالفساد بالبغي والظلم، والفساد بالمتاع المطلق بعيداً عن مراقبة الله ومراعاة الآخرة، والفساد بملء صدور الناس بالحرج والحسد والبغضاء والفساد بإنفاق المال في غير وجهه أو إمساكه عن وجهه على كل حال (سيد قطب، 5/2711). ج- ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ ثم برروا دعوتهم له إلى عدم الفساد والإفساد بأن الله لا يحب المفسدين، بل يمقتهم ويبغضهم، لأنهم فاسدون في أنفسهم أولاً ولأنهم مفسدون في الأرض، يستخدمون نعم الله في الظلم والبغي والشر، وبذلك ينشرون المفاسد والرذائل والخبائث. إنهم في فسادهم وإفسادهم خسروا محبة الله، وماذا يملك الإنسان إذا خسر محبة الله؟ وهل هناك شيء يصلح أن يكون عوضاً وبديلاً عن محبة الله؟ لقد أخبر المؤمنون قارون في بداية النصيحة أن الله لا يحب الفرحين وأخبروه في آخرها أن الله لا يحب المفسدين، وفي أثناء نُصحهم له طالبوه بالإحسان والإصلاح؛ لأن الله يحب المحسنين (المصلحين). القواعد الجوهرية الست في نصيحة قارون إذن، إنهما طريقان: طريق محبة الله؛ بأن يتصف سالكوها بالصفات التي يُحبها الله، ويعملوا الأعمال التي يحبها الله. وطريق غضب الله؛ بأن يتصف أصحابها بالصفات التي لا يحبها الله ويعملوا الأعمال التي تغضب الله، إنها ست قواعد جوهرية، وتتضمن كل واحدة حقيقة إيمانية قاطعة قدمها المؤمنون نصيحة لقارون: ﴿لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾. ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾. ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾. ﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾. ﴿وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ﴾. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾. وهكذا رسمت الآيات لأصحاب الأموال المنهج القويم الذي يجب عليهم أن يلتزموا به، فالمال في الحقيقة مال الله تعالى، وعليهم أن يستعملوه في طاعته ضمن الحدود التي شرعها لهم والتي تكفلت ببيان وظيفته الأساسية، كوسيلة لاستمرار الحياة وعمرانها، وإن أي مجاوزة للحدود المشروعة، يخرج المال عن وظيفته الأساس ويجعله وسيلة هدم للحياة وإفساد لها. ويبدو أن كثرة المال أَعمتْ قارون عن رؤية الحقيقة والاعتراف بفضل الله تعالى، فأصم أذنيه عن النصائح وأغلق قلبه أمامها وردّ عليها بتكبر واستعلاء (مسلم، 6/347). - إسلام أون لاين |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تتابَعَت كُتُب الله: أنَّ الآخرة خيرٌ وأبقى! | السليماني | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 4 | 08-19-2025 07:21 AM |
| مراتب المكلفين في الدار الآخرة وطبقاتهم فيها | امانى يسرى محمد | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 1 | 08-14-2025 03:40 PM |
| ﴿ الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إل | أبو طلحة | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 04-06-2025 05:28 PM |
| حق الجار في الإسلام | Abujebreel | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 3 | 08-08-2023 12:56 PM |
| الأدلة العقلية على البعث و الدار الآخرة | ام هُمام | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 3 | 10-30-2016 05:26 PM |
|
|