استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-21-2026, 09:35 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 76

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي حسن الظن بالله _قصة حقيقية لد. محمد الغليظ

      


د. محمد الغليظ | حسن الظن بالله









حسن الظن بالله من صميم التوحيد

إن حسن الظن بالله تعالى من صميم التوحيد، حسن الظن بالله من واجبات التوحيد، إن الله تعالى مدح الذين أحسنوا الظن به، وأثابهم، وذم الذين أساءوا الظن به، فقال الله عنهم: يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِسورة آل عمران:154، فحسن الظن من العبادات القلبية التي طالما غفل عنها كثير من المسلمين، قال الله تعالى في الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي؛ فليظن بي ما شاء، وقال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي؛ إن ظن بي خيراً فله، وإن ظن شراً فله، وقال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني؛ ولذلك ترى كثيراً من الناس يقعون في مصائب وأزمات؛ فيدعون الله كثيراً، فإذا تأخرت الإجابة استحسروا، وتركوا الدعاء، وقالوا: لا يريد الله أن يستجيب لنا، ونحو ذلك من الأمور، أولئك أناس أساؤوا الظن بربهم، ولو أحسنوا الظن بالله لما تركوا الدعاء، لو أحسنوا الظن بالله ما وقعوا في الاستحسار، لو أحسنوا الظن بالله ما يأسوا من رحمة الله، هؤلاء المرضى من أصحاب الأمراض المزمنة الذين يدعون الله بالشفاء، وقد يؤخِّر الله الشفاء عنهم لحكم يعلمها ، فإذا وجدوا ذلك تركوا الدعاء، وقالوا: لا نُشفى؛ أساؤوا الظن بالله، أساؤوا الظن بربهم تبارك وتعالى، ويقول الله تعالى في الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُسورة الشورى:11، أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة، ومن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً.




بحسن الظن بالله تنال رحمة الله


فيا عبد الله المذنب، الذي أسرف على نفسه، لو بلغت دنوبك عنان السماء، إن الله يغفر الذنوب جميعاً، وكثير من العصاة إذا أرادوا أن يتوبوا قالوا: هل يُغفر لنا؟ هل يغفر الله لنا؟ كثرت ذنوبنا، إنها مع كثرتها نحن نستبعد أن تُغفر لنا، هؤلاء أناس أساؤوا الظن بالله، هؤلاء أناس ما عرفوا قدر الله، يئسوا من رحمة الله، إذا كان الله يقول أنه يغفر الذنوب جميعاً، فلماذا نستبعد، ونستكثر أن يغفر الله ذنوبنا؟ لماذا لا نقبل على الله، وندعوه ونتوب إليه، ونستغفره؟ والله تعالى يتولى المغفرة، ويتولى ستر الذنوب، وستر العيوب ، فإذن لا تيأس -يا عبد الله- مهما كانت ذنوبك من مغفرة الله.

ويتأكد حسن الظن بالله عند نزول الموت تأكداً شديداً وعظيماً، وقد ورد في ذلك من النصوص الشرعية ما يجعل المسلم يذكر نفسه دائماً، ويقول لنفسه: اذكري يوماً إذا نزل الموت أن تكوني حسنة الظن بالله، قال ﷺ: لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن الظن بالله  ، يحسن الظن بالله كما فعل الشاب الذي نزل به ما نزل، فدخل عليه ﷺ، وسأله عن حاله: كيف تجدك؟ قال: والله يا رسول الله، إني أرجو الله وأخاف ذنوبي -خوف ورجاء-، فأخبر ﷺ أنهما لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف.
وعن حيان أبي النضر قال: خرجت عائداً ليزيد بن الأسود، فلقيت واثلة بن الأسقع -واثلة صحابي- وهو يريد عيادته -يريد أن يعود المريض يزيد بن الأسود- فدخلنا عليه، فلما رأى واثلة بسط يده، لما أُخبر بدخول واثلة بسط يده يشير إليه، فأقبل واثلة حتى جلس، فأخذ يزيد بكفي واثلة، واثلة الذي لامست كفاه كف رسول الله ﷺ، فأخذ بكفي واثلة، فجعلهما على وجهه، فقال له واثلة: كيف ظنك بالله؟ قال: ظني بالله والله حسن، قال: فأبشر، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله جل وعلا: أنا عند ظن عبدي بي؛ إن ظن خيراً فله، وإن ظن شراً، وفي رواية أخرى صحيحة عن حيان قال: قال واثلة بن الأسقع: قد بي إلى يزيد بن الأسود؛ فإنه قد بلغني أنه -يعني نزل به المرض-، قال: فقده، فدخل عليه وهو ثقيل، فقلت له: إنه ثقيل قد وجه، وقد ذهب عقله، قال نادوه، فنادوه، فقلت: إنَّ هذا واثلة أخوك، قال: فأبقى الله من عقله ما سمع أنَّ واثلة قد جاء، قال: فمد يده، فجعل يلتمس بها، فعرفت ما يريد، فأخذت كف واثلة، فجعلتها في كفه، وإنما أراد أن تقع يده في يد واثلة لموضع يد واثلة من رسول الله ﷺ، فجعل يضعها مرة على وجهه، ومرة على صدره، ومرة على فيه، قال واثلة: ألا تخبرني عن أي شيء أسألك عنه: كيف ظنك بالله؟ قال: أغرقتني ذنوبي، وأشفأت على هلكة، لكني أرجو رحمة الله، قال: فكبر واثلة، وكبر أهل البيت بتكبيره، قال: الله أكبر! سمعت رسول الله ﷺ يقول: يقول الله : أنا عند ظن عبدي بي، فليظن ظان ما شاء.



موقع الشيخ محمد صالح المنجد



يتبع

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2026, 10:54 PM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 76

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

نحسن الظن بالله ولا نتواكل


فلا يجوز لمسلم أن يظن بربه إلا خيراً، فإن ظن بالله خيراً كان الله عند ظن هذا العبد، لكن هل هذا الأمر يقودنا إلى التواكل؟ هل يقودنا إلى الاتكال على الرحمة، وترك العمل، والوقوع في الكبائر والذنوب؟ كلا والله، هذا حرام لا يجوز، فإن الاتكال إنما يكون مع الإحسان، يتخذ الأسباب الشرعية، ويحسن في العمل، ثم يتكل على الله، يتكل على رحمته، يحسِّن الظن بربه ، يحسِن الظن أن الله لن يضيع له عمله، ويجعله هباء منثوراً، يحسن الظن أن الله سيجازيه على عمله، يحسن الظن بالله أنه سيضاعف له الحسنات، فهو يعمل، ثم يحسن الظن بالله في أن أعماله تبقى، وأن الله يجازيه عليها، هذا رجاؤه بالله، هذه عقيدته بالله، هذا ظنه بربه، هكذا يكون المؤمن.


أما أن الإنسان يقول: أحسن الظن بربي وهو يسيء العمل، ويُصر على الكبائر، ويعمل الظلم، ويقوم بالمخالفات الشرعية، فإن وحشة هذه المعاصي والظلم والحرام ستمنعه من إحسان الظن بربه، ولن يكون الإحسان صحيحاً مطلقاً، وهذا العبد آبق عن ربه، شارد عن الله، خارج عن طاعة الله، كيف يجمع وحشة في قلبه وإحساناً وهو يحسن الظن بربه؟ كيف يجمع حسن الظن بربه، ووحشة المعاصي تملأ قلبه؟ هذا لا يكون أبداً؛ ولذلك فإن الذي يبارز الله بالمعاصي لا يمكن أن يحسن الظن بالله، إذا عادى أولياء الله، ووالى أعداء الله، كيف يحسن الظن بالله؟! لا يجتمعان في قلب واحد، قال الله لقوم من الكفرة: وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ سورة فصلت:23، ماذا كانوا يظنون؟ أن الله لا يعلم كثيراً مما يعملون، يظنون أن الله ما سمعهم لما قالوا، ولا رآهم لما عملوا، وهم سادرون في غيهم.



أيها المسلمون: ينبغي أن نتأمل هذا الموضع، كيف نجمع بين إحسان العمل، والقيام بالصالحات، وأداء الفرائض، وفعل المستحبات، والبعد عن المحرمات، ونحن نحسن الظن بالله في نفس الوقت، نحسِّن الظن بالله، نحن نشعر أنه يسمع كلامنا، ويرى مكاننا، ويعلم سرنا وعلانيتنا، لا يخفى عليه شيء من أمرنا ، ونحن نحسن الظن به أن يجازينا على أفعالنا الحسنة، ولن يضيعها لنا، وفي نفس الوقت نحن نخاف الله، ونتذكر حديث رسول الله ﷺ لما كان عنده دنانير، ثم غشي عليه، فلما قام وعافاه الله سأل عنها: هل فرقت على وجهها، وصرفت إلى مستحقيها؟ فلما علم أن عائشة انشغلت عن ذلك، قال: ما ظن نبي الله لو لقي الله وهذه عنده؟!، فيا لله ما ظن أصحاب الكبائر والظلمة إذا لقوا الله، ومظالمهم هذه محسوبة مكتوبة، مرصودة عند ربهم، قد جاءت بين أيديهم حاضرة، مكتوبة مسطرة: وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًاسورة الكهف:49.
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لد., محمد, الغليظ, الظن, بالله, حسن, حقيقية, _قصة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حسن الظن بالله والتحذير من سوء الظن به الهودج القوي ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 6 10-04-2021 02:08 PM
قانون حسن الظن بالله أبوالنور ملتقى الحوار الإسلامي العام 14 12-16-2018 04:04 PM
حسن الظن بالله تعالى الهودج القوي ملتقى الأسرة المسلمة 2 11-04-2018 05:27 PM
حسن الظن بالله تعالى الهودج القوي ملتقى الأسرة المسلمة 3 05-08-2012 11:13 PM
حسن الظن بالله عبق الجنان ملتقى الأسرة المسلمة 11 05-08-2012 11:11 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009