![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
قراءة القرآن الكريم السيد مراد سلامة الحمد لله الذي تفرَّد بجلال ملكوته، وتوحَّد بجمال جبروته، وتعزَّز بعلوِّ أَحَديَّته، وتقدَّس بسُموِّ صَمَديَّته، وتكبَّر في ذاته عن مُضارعة كل نظير، وتنزَّه في صفائه عن كل تَناهٍ وقصور، له الصفات المختصة بحقه، والآيات الناطقة بأنه غيرُ مُشبَّه بخلْقه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، شهادة مُوقن بتوحيده، مُستجير بِحُسن تأييده. يا واحدٌ في مُلكه أنت الأحدُ ![]() ولقد علِمت بأنك الفردُ الصَّمَد ![]() لا أنت مولودٌ ولست بوالدٍ ![]() كلَّا ولا لك في الوَرى كفوًا أَحد ![]() وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه. هذا النبي محمدٌ خيرُ الورى ![]() ونبيُّهم وبه تَشرَّف آدمُ ![]() وله البَها وله الحياءُ بوجهه ![]() كلُّ الغنى مِن نوره يتقسَّمُ ![]() يا فوزَ مَن صلَّى عليه فإنه ![]() في جنة المأوى غدًا يتنعَّمُ ![]() صلى عليه الله جلَّ جلالُه ![]() ما راح حادٍ باسمه يترنَّمُ ![]() وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نَهْجه، وتمسَّك بسُنته واقتدى بهديه، واتَّبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ونحن معهم يا أرحم الراحمين؛ أما بعد: فأخي القارئ الكريم، من كنوز شهر رمضان: كنزُ الكنوز الذي يحتوي على خيري الدنيا والآخرة، إنه القرآن الكريم الذي به تسعد الأمم، وترقى الشعوب، والذي يحتوي على الدرر والمجوهرات التي لا تقدَّر بمال. الجوهرة الأولى: أَقْرأُ القرآن لأنه شفاء: القرآن الكريم هو الشفاء الناجع والدواء النافع الذي أنزله الله تعالى لشفاء البشرية من أسقامها وأمراضها الحسية والمعنوية؛ قال تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82]؛ أخرج البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم «كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ، وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا»[1]. الجوة الثانية: أَقْرأُ القرآن لأن الله تعالى يُفرِّج به الهم، ويُذْهِب به الغموم: إخوة الإسلام، القرآن الكريم شفاء ودواء ناجع للهموم والغموم، إذا كنت مهمومًا فعليك بقراءة القرآن الكريم، يزيل الله تعالى عنك ما أهمك، ويفرِّج كربك؛ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حُزْنٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ, فِي قَبْضَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ عَلَى أَحَدٍ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَنُورَ بَصَرِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا"، قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا نَتَعَلَّمُهَا؟ قَالَ: «بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا»[2]. الجوهرة الثالثة: أَقْرأُ القرآن لأنه سبب لنزول السكينة وغشيان الرحمة: القرآن الكريم أيها الكرام سببٌ لهدوء النفس، ونزول السكينة على العبد، وغشيان الرحمة وحضور الملائكة، والذكر في الحضرة الإلهية، فقد أخرج الإمام مسلم عن أبي هُريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما اجتَمَعَ قَومٌ في بَيتٍ مِن بُيوت الله يتلونَ كتابَ الله ويتدارسُونه بينهم، إلا نزلت عليهم السَّكِينة وغَشِيَتهُم الرَّحمَةُ، وحفَّتهم الملائكةُ، وذَكَرهُمُ اللهُ فيمَن عندَه"[3]. الجوهرة الرابعة: أَقْرأُ القرآن حتى يكون نورًا لي في الدنيا وذخرًا لي في الآخرة: اعلموا عباد الله أن القرآن الكريم هو نورُكم الذي يضيء لكم في دروب الحياة المظلمة التي أظلمتها الشهوات والمخالفات، وكثرة السيئات؛ فيحتاج المسلم إلى ذلك النور الكاشف عن حقائق الأمور؛ فقد أخرج ابن حبان بسند حسنٍ عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: "قلت: يا رسول الله، أوصني، قال: عليك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: عليك بتلاوة القرآن، فإنه نور لك في الأرض، وذخر لك في السماء"[4]. الجوهرة الخامسة: أَقْرأُ القرآن حتى يُزاد لي في الإيمان: فمَن أراد زيادة الإيمان يومًا بعد يوم، فعليه بكتاب الله، فقد قال تعالى: ﴿ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ﴾ [الأنفال: 2]، وقال تعالى: ﴿ وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴾ [التوبة: 124]. عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ، «فَتَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا»[5]. الحزاورة: جمع حزور، وهو الغلام إذا قارب البلوغ. الجوهرة السادسة: أَقْرأُ القرآن حتى لا أُكْتَب من الغافلين: أمة الإسلام، من ثمرات قراءة القرآن الكريم أن مَن قام بعشر آيات منه في ليلة، لم يكن من الغافلين؛ فقد رُوي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِئَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُقَنْطِرِينَ"[6]. الجوهرة السابعة: أَقْرأُ القرآن حتى أتحصَّل على جبال من الحسنات: فقد أخرج عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "من قَرَأَ حرفًا من كتاب الله فَلهُ حَسَنَة، والحسنة بِعشر أَمْثَالهَا، لَا أَقُول: الم حرف، وَلَكِن ألف حرف، وَلَام حرف، وَمِيم حرف"[7]. الجوهرة الثامنة: أَقْرأُ القرآن لأنه خير من الدنيا وما فيها: إذا فرِح أهل الدنيا بدنياهم، وأهل المناصب بمناصبهم، وأهل الأموال بأموالهم، فجدير أن يفرح حامل القرآن بكلام الله الذي لا توازيه الدنيا بكل ما فيها من متاعٍ زائل؛ أخرج الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟»، قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: «فَثَلَاثُ آيَاتٍ، يَقْرَؤُهُنَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثِ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ»[8]، وأخرج مسلم عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بَطْحَانَ أَوْ الْعَقِيقِ، فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطِيعَةِ رَحِمٍ؟»، قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُلُّنَا نُحِبُّ ذَلِكَ، قَالَ: «أَفَلَا يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيُعَلِّمُ أَوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الْإِبِلِ»[9]. بُطْحَانَ: موضع بالمدينة، الكَوْمَاءُ: هي العظيمة السنام من الإبل. الجوهرة التاسعة: أَقْرأُ القرآن حتى تُفتح لي أبوابُ الخير الكثيرة: عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ: ثُمَّ لَقْيتُ أَبَا مَسْعُودٍ فِي الطَّوَافِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»[10]. وأفضل الناس وخير الناس عند الله، هم حملةُ كتابه العزيز؛ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»[11]. الجوهرة العاشرة: أَقْرأُ القرآن حتى يُحِبُّني الله - عز وجل - وأكون من أهله: اجعَل نيَّتك أخي القارئ أن تصل بالقراءة إلى محبة مُنزل القرآن الرحيمِ الرحمن جل جلاله، فقد أخرج الإمام مسلم عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ بِـ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾، فَلَمَّا رَجَعُوا ذكروا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ، فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ [12]. فإذا أحبك الله أصبَحت في معيته الخاصة، وصِرت من أهله وخاصته؛ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ"، قَالَ: قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهِ، وَخَاصَّتُهُ"[13]. [1] «وأخرجه البخاري (4439)، ومسلم (2192)، وابن ماجه (3528) و (3529)، والنسائي في "الكبرى" (7049) و (7488)». [2] المسند 6/ 246 (3712)، ومسند أبي يعلى 9/ 198 (5297)، وصحيح ابن حِبّان 3/ 253 (972). وأخرجه الحاكم 1/ 509) انظر الصَّحِيحَة: 199, صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب. [3] أخرجه مسلم (2699)، وابن ماجه (225)، والترمذي (3174). [4] المنذري في الترغيب والترهيب (2/ 349)، وقال: رواه ابن حبان في صحيحه في حديث طويل، «صحيح الترغيب والترهيب» (2/ 164). [5] «سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط» (1/ 42)، «وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 221، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" (799) و (825)، والطبراني في "الكبير" (2678)». [6] «صحيح ابن حبان» (6/ 311):«وأخرجه أبو داود (1398) في الصلاة: باب تحزيب القرآن، عن أحمد بن صالح، وابن خزيمة (1144)». [7] أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/216)، والترمذي (5/175، رقم 2910) وقال: حسن صحيح غريب. والبيهقي في شعب الإيمان (2/342، رقم 1983) [8] أخرجه مسلم (802). [9] رواه مسلم رقم (803) في صلاة المسافرين، باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه، وأبو داود رقم (1456) في الصلاة، باب في ثواب قراءة القرآن. [10] «مسند أحمد» (28/ 320 ط الرسالة):«وأخرجه مسلم (807)». [11] «مسند أحمد» (1/ 530 ط الرسالة)، «وأخرجه ابن ماجه (211)، والبزار (396)، والنسائي في " الكبرى " (8073)، والبيهقي في " شعب الإيمان " (2205)»، وأخرجه البخاري (5027) و (5028)، وأبو داود (1452)، والترمذي (3131) و (3132). [12] رواه البخاري (7375)، ومسلم (813)، والنسائي 171/ 2). [13] «سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط» (1/ 146): «وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7977)». اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فقه قراءة القرآن الكريم كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 2 | 01-18-2026 09:22 PM |
| فضل قراءة وتلاوة القران الكريم | جبريل | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 5 | 05-13-2025 10:31 PM |
| فقه قراءة القرآن الكريم كتاب الكتروني للحاسب | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 1 | 02-18-2020 12:15 PM |
| قراءة القران الكريم التي ابكت رؤساء الدول | خالددش | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 6 | 12-18-2018 04:26 PM |
| فضل قراءة القرآن | أبو ريم ورحمة | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 4 | 05-02-2012 10:35 PM |
|
|