استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-23-2026, 12:56 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم )

      

إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم

نايف عبوش

القرآن الكريم كتابُ ربِّ العالمين الذي أنزَله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هدًى للناس وبيِّنات من الهدى والفرقان؛ ليكون النور الذي يُضيء لهم الطريق، والهداية التي تُصلح نفوسَهم، وتُسعد بالَهم، بمحافظتهم على تلاوته، وتطبيق هدْيه الكريم؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾ [الإسراء: 9].

فهذه الآية الكريمة تلخِّص جوهرَ رسالة القرآن، فهو كتابُ ربِّ العالمين، جامعٌ لكل ما يحتاجه الإنسان في دينه ودنياه؛ ليُرشده إلى الطريق المستقيم، ويَهديَه إلى الحقيقة التامة التي لا ريبَ فيها، والتي تُصلح الفرد والمجتمع.

وتقوم هداية القرآن للتي هي أقوم على قاعدة التوحيد الخالص لله تعالى، والبُعد المطلق عن الشرك والضلال؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [الأنعام: 161].

كما أن القرآن الكريم يربِّي المسلم على العدل والرحمة والصدق، والتسامح في حياته العملية، وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴾ [الرحمن: 9].

وهكذا يُرسي القرآن الكريم للإنسان أُسس التنظيم الاجتماعي السليم في التعامل بين الناس، لحفظ الحقوق، ومحاربة الظلم والفساد؛ تحقيقًا لمجتمع فاضلٍ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ ﴾ [النساء: 135].

وهكذا يضَع القرآن الكريم أُسسَ الصلاح النفسي لتطهير القلوب من الحسد والكبر والغِل، وسوء الظن؛ تحقيقًا للطُّمَأْنينة التامة، والراحة النفسية والمعنوية الكاملة، ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

ولا بد من الإشارة إلى أن هداية القرآن تتحقَّق بتلاوة وتدبُّر وقراءة القرآن بقلب حاضرٍ، وتأمُّل عميقٍ لمقاصده ومعانيه، ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ﴾ [ص: 29]، والعمل على التطبيق العملي لهدْيه، وجعْله منهجَ حياةٍ، أخلاقًا وتعاملات، وسلوكًا عمليًّا، ﴿ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ﴾ [الزمر: 18].

والحمد لله ربِّ العالمين.









اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* الانهزام النفسي.. أسبابه وأثره على الأمة والدعوة
* «عون الرحمن في تفسير القرآن» ----متجدد إن شاء الله
* فتاوى رمضانية ***متجدد
* القادر - القدير - المقتدر جل جلاله، وتقدست أسماؤه
* الضيف المنتظر
* استقبال رمضان
* الليلة الثلاثون: النعيم الدائم (3)

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للتي, أقوم, القرآن, يهدد, هذا, هي, هو
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا أقول وجرحكم أبكاني والنوم في زمن الغثاء جفاني ابونواف ملتقى التاريخ الإسلامي 5 04-11-2019 08:24 AM
كيف تتعاملين مع الله إذا غضب _ إذا رضى - إذا ابتلى ... تعالي لتعرفي زهرة الربيع ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 3 09-26-2018 01:14 PM
لم يرد الله أن يهدي قلوبهم صادق الصلوي ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 1 06-15-2015 07:07 PM
مـاذا أقول له؟! أبو ريم ورحمة ملتقى فيض القلم 1 10-02-2012 04:39 PM
إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ابو عبد الرحمن ملتقى القرآن الكريم وعلومه 4 01-25-2012 09:59 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009