استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-24-2025, 04:41 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي إشراقة آية

      

إشراقة آية













علي بن حسين بن أحمد فقيهي








قال تعالى: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [الأعراف: 199].







هذه الآية الكريمة جامعةٌ لمعاني حسن الخلق، ومعاملة الناس، ومعاشرة الخلق، من عدة جوانب:







﴿ خُذِ الْعَفْوَ: دعوة للأخذ بالعفو من الخِصال، واليسير من الأخلاق، والحِلْم والتغافل، والصفح والمسامحة عند الخطأ والزَّلَلِ، أو التقصير والخَلَلِ.







﴿ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ: حثٌّ للمؤمن عند المخالطة والمعاشرة للقريب والبعيد، بالأمر بالأقوال الصالحة، والأفعال الخِيِّرَةِ، والأخلاق الفاضلة، والخصال النبيلة؛ ترغيبًا في الخير، وتزكية للنفس، وترهيبًا عن الشر، وتطهيرًا للذات.







﴿ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ: توجيه كريم بالتجافي عن الجاهلين، والإعراض عن السفهاء عند الأذيَّةِ بالقول أو الإساءة بالفعل؛ راحةً للبال، وطمأنينة للنفس من الظلم والتعدي، والغِلِّ والتَّشفِّي.







الآية وردت في سياق السور المكية؛ مما يدل على أن الأمر بالتحلي بالخلق الحسن، والتعامل الطيب شامل لجنس البشر وجميع الخلق؛ ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا [البقرة: 83]، ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النحل: 125].







ومضة: عن عبدالله بن الزبير، قال: ((أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس))؛ [رواه البخاري].



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-24-2025, 04:43 PM   #2

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

إشراقة آية








قال تعالى ﴿ وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ...



علي بن حسين بن أحمد فقيهي




قال تعالى ﴿ وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [سورة البقرة: ١٨٦]





عبارات رقراقة وألفاظ رفرافة تأخذ باللب وتتصل بالعمق تشعرك بالقرب والمعية مع العلو والعظمة قرب من الصائمين بالثواب والجزاء والأجر والعطاء وقرب من السائلين بالهبات والاعطيات والمنح والمكرمات، إنها آية تسكب في قلب المؤمن النداوة الحلوة والود المؤنس والرضى المطمئن والثقة واليقين والرجاء والاستغناء بالرب الكريم والإله العظيم، يعيش معها المؤمن في جناب رضيّ، وقرب ندي، وملاذ أمين وقرار مكين.



المتدبر لآيات الكتاب العزيز يلحظ التضرع والدعاء والاستكانة والسؤال من الملائكة المقربين والرسل المصطفين والخلق المكلفين في جميع الأوضاع والأحوال ولكافة الاحتياجات والطلبات الدينية والدنيوية العامة والخاصة.



المتأمل للسنة النبوية يجد الدعوة الصريحة والتوجيه المباشر للزوم هذه العبادة والتلذذ بهذه الطاعة والتنويه بفضلها والإشارة لمكانتها بتعبير جامع ووصف مانع (الدعاء هو العبادة).



من خصائص الدعوات النبوية أنها من (جوامع الكلم) ذات الكلمات القليلة والألفاظ القصيرة المتضمنة للمعاني الجليلة والدلالات العظيمة.



الإنسان أعرف بحالته وحاجته والرب جل وعلا يعطيه بحسب رغبته واضطراره، وما يقوم بالقلب من التضرع والانكسار والتذلل والابتهال خير من سؤال الآخرين الدعاء له أو الاستغفار عنه.



التزام الداعين والسائلين بالهدي النبوي في الأقوال والأفعال والصفات والهيئات أفضل الوسائل وأقرب الطرق لطمأنينة القلب وراحة النفس ولذة التعبد وحلاوة التقرب ونيل الجزاء ورجاء القبول.



ومضة:

﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [إبراهيم: 41].

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-24-2025, 04:46 PM   #3

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

إشراقة آية:








قال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 27]
علي بن حسين بن أحمد فقيهي










زُين للناس حب الشهوات والميل للملذات لامتحان الإنسان وعمارة الأرض والاستمتاع بالحياة وتحقيق العبودية والشوق للآخرة.







جاءت الرسالات الإلهية والضوابط الشرعية لتهذيب الشهوات وتقويم الغرائز تزكية للنفس وطهرة للفرد وصيانة للمجتمع من الانزلاق والانفلات أو القمع والكبت.







نبهت الآية الكريمة على إرادة الضالين والمفسدين بإثارة الشهوات وتأجيج الغرائز الإيقاع بالإنسان في الانحراف العظيم والميل الكبير عن الصراط المستقيم والمنهج القويم.







تأنس النفوس المنحرفة والأرواح الشريرة بمشاركة الآخرين لها في الأهواء والرغبات للخروج من تبعات تأنيب الضمير والشعور بالذنب ولوم الناس ومحاسبة المجتمع.







تعددت وتنوعت في العصر الحديث وسائل وأساليب تحريك الشهوات وتهييج النوازع بصورة تدلف من خلالها لكل المنافذ الإنسانية وتثير معها جميع كوامن النفس البشرية.







تجتمع على الإنسان في صراعه مع الشهوات وسوسة النفس وجلبة الشيطان وإغراء القرين وضغط الواقع.







في الآية الجليلة بيان لفضل المولى جل وعلا الواسع وكرمه المغدق بفتح باب التوبة وإتاحة فرص الأوبة لمن حاد عن الطريق وضل السبيل، كما فيها دعوة للمربي والمصلح للرفق بالمذنب والشفقة على العاصي والرحمة بالمخطئ ومساعدته على الرجعة وإعانته على الإنابة.
ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2026, 11:29 AM   #4

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

إشراقة آية:












قال تعالى: ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: 3]




علي بن حسين بن أحمد فقيهي




في الآية الكريمة بيان لبغض المولى - جلَّ وعلا - أشد البغض وكراهيته أبلغ الكراهية لما يقع من المؤمنين من انشغالهم بالقول والكلام والوعد والادعاء وتفريطهم في الكسب والعمل والإتمام والإمضاء.







الآية بظاهرها دالة على شناعة هذه الصفة وبشاعة هذه الخصلة في جميع الأحوال وكافة العلاقات (مع الرَّبِّ جلَّ جلالُه، ومع النفس والآخرين).







لهذه الآفة الخطيرة أثرها على النفس البشرية بميلها للخمول والدعة وانصرافها للدعاوى والأمنيات وترك الأوامر وإهمال الواجبات والجرأة على النواهي والتهاون بالمخالفات.







كما أن لها عواقبها السيئة على المجتمع بالتفريط والتقصير في الحقوق الأسرية والمهام الحياتية والقيم الأخلاقية بالحجج الباطلة والأعذار الواهية.







في السورة الجليلة إشارة للنجاة من هذه الخلة الذميمة بمجاهدة النفس وتربية الفرد وتعويد المجتمع على إتباع العلم العملَ وتصديق القول بالفعل، « فإنَّ الله كره لكم قِيل وقال وكثرةَ السؤال).



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}
* من رقائق رمضان (منح بعد رمضان)
* من صيام التطوع: صوم ست من شوال
* الليلة العشرون: (أعمال يسيرة وأجور عظيمة) (1)
* الدرس العاشر: الإيمان بالله
* أويس القرني
* محمد بن القاسم الثقفي

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2026, 11:31 AM   #5

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

إشراقة آية قال جل وعلا: ( وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار .... )
علي بن حسين بن أحمد فقيهي



قال جل وعلا: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا ﴾ [سبأ: ٣٣]















في الآية الكريمة تصريح واضح وتأكيد جلي على أثر مكر المجرمين وكيد المفسدين في صرف الأفراد وانحراف المجتمعات عن الصراط المستقيم والمنهج القويم.







قيد مكر الكافرين في الكتاب العزيز بعدد من الأوصاف والمقيدات الدالة على قوته وسطوته وشدته وشناعته وأثره وفاعليته، ﴿ مَكْرًا كُبَّارًا [نوح: 22]، (﴿ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ [سبأ: 33]، ﴿ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ [إبراهيم: 46].







كما ارتبط الكيد والمكر للأنبياء والمصلحين بالأغنياء والمترفين والجبابرة والمستكبرين لما تنطوي عليه نفوسهم من بطر الحق وغمط الناس، ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ [سبأ: 34].








تنوعت أساليب المكر وتعددت وسائل الكيد كمًا وكيفًا وصفة وهيئة وجنسًا ونوعًا لتطوين النفس وتذكير الذات باستمرارية ودوام الصراع بين الحق والباطل والخير والشر من عهد آدم عليه السلام إلى قيام الساعة، ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [الأنفال: ٣٠].

دلت الآية الجليلة على تأكيد المسؤولية الذاتية والمحاسبة الشخصية على الزيغ والضلال وسقوط التذرع والاعتذار بهوى النفس ونزغات الشيطان وكيد الكافرين ومكر المستكبرين.



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}
* من رقائق رمضان (منح بعد رمضان)
* من صيام التطوع: صوم ست من شوال
* الليلة العشرون: (أعمال يسيرة وأجور عظيمة) (1)
* الدرس العاشر: الإيمان بالله
* أويس القرني
* محمد بن القاسم الثقفي

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2026, 11:34 AM   #6

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

إشراقة آية: قال تعالى على لسان موسى عليه السلام: {رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير}
علي بن حسين بن أحمد فقيهي




المتأمل في سيرة الأنبياء والمرسلين - عليهم الصلاة والسلام - يلحظ السمة البارزة والصفة الظاهرة المداومة على التضرع والابتهال والتذلل والخضوع والإقرار والاعتراف بالقصور والنقص والحاجة والفاقة والعوز والمسكنة مع ما أولاهم المولى جلَّ وعلا به من الاصطفاء والاجتباء والعناية والرعاية والنصرة والولاية.
الاعتراف بالضعف والخلل نابع من الوعي بطبيعة النفس وحقيقة الذات وحدود العقل وحالة القلب، كما أنه ناتج عن اليقين بما للمولى جل وعلا من صفات الجلال والجمال والكمال، وأفعال التفضل والامتنان والإنعام والإكرام.
البصيرة بحقيقة الذات تورث في النفس جدًّا واجتهادًا وعلمًا وعملًا وتوكلًا واستعانة ومجاهدة ومصابرة لتحصيل معالي ومحاسن الأقوال والأعمال والأحوال في الدنيا والآخرة؛ ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً [البقرة: 201].
اليقين بمنزلة الرب جل جلاله تدعو الفرد لدوام الالتجاء والاعتصام والاستغناء والاكتفاء والإلحاح والانطراح والطلب والسؤال في جميع شؤونه الدينية والدنيوية "اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت".


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}
* من رقائق رمضان (منح بعد رمضان)
* من صيام التطوع: صوم ست من شوال
* الليلة العشرون: (أعمال يسيرة وأجور عظيمة) (1)
* الدرس العاشر: الإيمان بالله
* أويس القرني
* محمد بن القاسم الثقفي

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أدب, إشراقة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آية وتفسيرها.. صادق الصلوي قسم تفسير القرآن الكريم 2 03-22-2019 02:05 PM
بلاغة آية القصواء قسم تفسير القرآن الكريم 5 03-19-2019 05:55 PM
البرنامج الصوتي آية آية تلاوة وتفسير للحاسب عادل محمد ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 2 01-20-2019 09:20 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009