استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم التراجم والأعلام
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 12:12 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي قصة أويس القرني رحمه الله والمسائل المستنبطة منها

      

قصة أويس القرني رحمه الله والمسائل المستنبطة منها

عبدالستار المرسومي

هو أبو عمرو أويس بن عامر بن جَزء بن مالك القرني المرادي اليَماني، تابعي صالح وزاهد تقي ووَرِع، إمامٌ أجمعت الأمة على صلاحه، قال عنه الإمام الذهبي رحمه الله: (هو القدوة الزاهد، سيد التابعين في زمانه)[1]، والغريب في قصة أويس بن عامر القرني رحمه الله أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حدَّث الناس عنه وعن قصته، ولكنه ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على الرغم من أنه أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه رحمه الله لم يستطع أن يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد اليمن؛ لأنه كان مشغولًا ببره لأمِّه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حقه: (إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ، وَلَهُ وَالِدَةٌ، وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ، فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ)[2].


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ، مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلاَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ)[3].


وإنَّ أكثر الناس كان مهتمًّا بهذا الأمر هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان حريصًا على أن يقابل أويس القرني رحمه الله؛ ليطلب منه أن يستغفر له ويدعو له، وفي يوم من الأيام جاءت أمداد اليمن، فلَقِيَهم عمر رضي الله عنه فسألهم: (أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ؟ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيْسٍ، فَقَالَ: أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ فَبَرَأْتَ مِنْهُ إِلاَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَكَ وَالِدَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ)[4].


فقص عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، وقال له رضي الله عنه:فَاسْتَغْفِرْ لِي، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: الْكُوفَةَ، قَالَ: أَلاَ أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلِهَا؟ قَالَ: أَكُونُ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ)[5].


ثم إنَّ أويسًا القرني رحمه الله جلس في الكوفة يعلِّم الناس دينهم، ووافَق أن التقى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفدًا من الكوفة، وفيهم رجلٌ من أشرافهم كان يَسخَر من أويس رحمه الله، فسألهم عمر رضي الله عنه عن أويس، (فجعل ذلك الرَّجلُ الَّذي كان يسخرُ منه يحقِّرُه، يقولُ: ما هذا فينا ولا نعرفُه، قال عمرُ رضي الله عنه: بلى، إنَّه رجلٌ كذا، كأنَّه يضعُ شأنَه، قال: فينا رجلٌ يا أميرَ المؤمنين يُقالُ له: أُويسٌ، قال: أدرِكْ ولا أراك تُدرِكْ، فأقبل ذلك الرَّجلُ حتَّى دخل عليه قبل أن يأتيَ أهلَه، فقال له أُويسٌ: ما هذه بعادتِك فما بدا لك؟ قال: سمِعتُ عمرَ يقولُ كذا وكذا، فاستغفِرْ لي أويسُ، قال: لا أفعلُ حتَّى تجعلَ لي عليك ألا تسخرَ بي فيما بعد، وألا تذكرَ الذي سَمِعتَه من عمرَ إلى أحدٍ، فاستغفر له)[6].



المسائل المستنبطة من القصة:
المسألة الأولى: كان أويس بن عامر القرني رضي الله عنه رجلًا فقيرًا وزاهدًا، ولم يكن رضي الله عنه يملك شيئًا من متاع الدنيا، ولكنه رضي الله عنه كان وليًّا من أولياء الله جل جلاله، وذلك لنقاء قلبه وصدق نيته، وإخلاصه وحُسن عمله، مصداقًا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَادِكُمْ وَلاَ إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ)[7]، وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ)[8].



المسألة الثانية: هذه القصة تعبِّر عن إعجاز خبري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أخبر صلى الله عليه وسلم عن أمر غيبي بكل ما يتعلق برجل من عامة الناس يعيش بأرض بعيدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سواء كانت صفاته، أو مرضه الذي شُفي منه، أو علاقته بأمِّه، والأرض التي يكون فيها، وطريقة مَقدمه للقاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تحقَّق كل ذلك تمامًا كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكون هذه القصة من دلائل إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالغيب الذي أعلمه ربُّه جل جلاله به.



المسألة الثالثة: لعلَّ كل ما متَّع الله جل جلاله به أويسًا رضي الله عنه من صفات وعطاء كان بسبب برِّه لأمه، وبرُّ الأم من أجَل وأعظم القربات إلى الله جل جلاله؛ لأنَّ الله جل جلاله أوصى عباده ببرهم لأبويهم عامة، وقرن الإحسان للوالدين بعبادته جل جلاله، وذلك في قوله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا [الإسراء: 23]، ثم خصَّص الأم من الوالدين، فقال تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان: 14]، وكان رجل قد سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: ثُمَّ أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: ثُمَّ أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: ثُمَّ أَبُوكَ)[9].


وكان طلحة بن معاوية السلمي رضي الله عنه قد قال: (أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فقال صلى الله عليه وسلم: "أُمُّكَ حَيَّةٌ؟"، فقلتُ: نعمْ، فقال صلى الله عليه وسلم: "الْزَمْ رِجْلَهَا، فَثَمَّ الْجَنَّةُ")[10].



المسألة الرابعة: من خصائص أويس بن عامر القرني رحمه الله أنه لو أقسم على الله جل جلاله لأبرَّه؛ أي: لو قال: اللهم أَقسمتُ عليك أن يكون كذا وكذا، لحقَّقه الله جل جلاله له، وهذا المقام مقام رفيع لا يَمنحه الله جل جلاله إلا لخاصة خَلقه من الأولياء الأتقياء الأنقياء، وهذا المقام لم يَنفرد به أويس من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، بل كان مِن هؤلاء مَن أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم البراء بن مالك رضي الله عنه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كم مِن أشعثٍ أغبرٍ ذي طِمرينِ[11]، لا يُؤْبهُ لهُ، لو أقسمَ على اللهِ لأبرَّهُ، منهم البراءُ بنُ مالك)[12]، ومنهم أنس بن النضر رضي الله عنه، فقد: (كَسَرت الربيعُ ثنيةَ جاريةٍ، فطلبوا إليهم العفوَ فأبوا، فعُرضَ عليهم الأرشُ فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقصاص، قال أنس بن النضر: يا رسول الله، تُكسَرُ ثنيةُ الربيع، لا والذي بعثك بالحق لا تُكسر، قال صلى الله عليه وسلم: يا أنس، كتاب الله القصاص، فرضي القوم وعفوا، فقال صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله مَن لو أقسَم على الله لأبرَّه)[13].



المسألة الخامسة: شفى الله جل جلاله أويسًا رضي الله عنه من داء البرص، وهو داء لم يجد الأطباء له دواءً إلى يومنا هذا، فشفاء أويس رحمه الله يُعدُّ معجزة، ولعل الله جل جلاله شفاه من أجل برِّه بأمه، وما يلفت النظر أن الله جل جلاله ترك في جسد أويس رحمه الله موضع درهم من البرص، من أجل ألا ينسى أويس هذه النعمة التي أنعم الله جل جلاله به عليه، ويبقى يتذكَّرها دائمًا.



المسألة السادسة: حرص عمر بن الخطاب رضي الله عنه على استثمار ما وصَّاهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأن أن يطلبوا من أويس رحمه الله أن يستغفر لهم، فبقيَ عمر رضي الله عنه يبحث عن أويس رحمه الله مدة طويلة حتى التقاه، وتحقَّق له ما أراد، وهكذا كان أصحاب رسول الله رضي الله عنهم حريصين كلَّ الحرص على الخيرات وفعلها، وخصوصًا تلك التي تتعلق بما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم.



المسألة السابعة: أولياء الله هم الصالحون من عباده، وهم لا يحبون أن يتميَّزوا بين الناس، فهم لا يحبون الجاه ولا الصِّيت، بل يريدون أن يعيشوا بين الناس أخفياءَ مُخلصين لله جل جلاله في حياتهم، لا يبتغون شيئًا من أمور الدنيا، ولهذا كان أويس القرني رحمه الله يتهرب من الناس، فكلما اكتُشف أمره في مكان، اختفى من أجل ألا يتعلق الناس به من دون الله جل جلاله، وخشية الفتنة على نفسه.



المسألة الثامنة: أنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أنَّ أويسًا رحمه الله سيأتي إليهم مع أمداد اليمن، والأمداد هم الرجال الذين يأتون من البلاد المختلفة يقدمون الدَّعم في حرب المسلمين ضد أعدائهم، وعلى الرغم من أن أويسًا رحمه الله كان فقيرًا، إلا أنه لم يكن ليفرِّط في عبادة هي رأس سنام الإسلام، وهي الجهاد في سبيل الله جل جلاله.

المسألة التاسعة: لم يكتفِ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالطلب من أويس القرني رحمه الله بأن يستغفر له، بل ومن باب الشعور بالمسؤولية، وإشاعة الخير بين الناس وحبه للآخرين، كان عمر رضي الله عنه يُبلِّغ مَن يلتقي به بقصة أويس رحمه الله، ويَحُثُّه إن حظيَ به أن يستغفر له، وتلك هي صفة حبه رضي الله عنه الخير للآخرين، وهذه الصفة تدل على نقاء السريرة وصدق الرسالة، وهي ضد ما يُسمى في وقتنا هذا بـ(الأنانية) التي هي صفة حب الخير للنفس فقط، وحب الخير للآخرين من الإيمان، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)[14].

المسألة العاشرة: يخصُّ الله جل جلاله بعض عباده من (الأولياء) بكرامات، والكرامات هي أمور خارقة لَما اعتاد عليه الناس، فمنها إجابة الدعاء، وكشف نيات بعض الناس، وبعض العلوم وغيرها، والمسلم يؤمن ويصدق بكل هذا؛ لأنه من الله جل جلاله، ولكن الأولياء يخفون هذه الكرامات إلا للضرورة من أجل إثبات حقائق الإيمان، ومن أجل ذلك قال أويس رحمه الله لعمر رضي الله عنه: (أَكُونُ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ)، جاء في مدارج السالكين بحق كرامات الأولياء: (أنهم يغارون على كراماتهم أن يَعلَم بها الناس، فهم يُخفونها أبدًا غَيرةً عليها، إلا إذا كان في إظهارها مصلحة راجحة مِن حُجَّة أو حاجة، فلا يظهرونها إلا لِحُجَّة على مُبطل أو حاجة تقتضي إظهارها)[15].

[1] سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج4، ص19.

[2] صحيح مسلم، 6655.

[3] صحيح مسلم، 6656.

[4] صحيح مسلم، 6656.

[5] صحيح مسلم، 6656.

[6] حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني، ج2، ص80.

[7] صحيح مسلم، 6707.

[8] صحيح مسلم، 6708.

[9] صحيح البخاري، 5971.

[10] المعجم الكبير للطبراني، 8087.

[11] طمران: ثوبان باليان.

[12] سنن الترمذي، 3854.

[13] سنن النسائي 4757.

[14] صحيح البخاري 13.

[15] مدارج السالكين، ابن قيم الجوزية، ج3، ص 405.





اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مناقشة مسألة علة الربا عند الفقهاء
* صيغ التشهد في الصلاة
* تحريم الإمام النووي لعلم المنطق
* إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
* واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
* التكثيف البصري في سورة العنكبوت
* العيد وقراء الكتب .. مقترحات واختيارات

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مويس, منها, المستنبطة, الله, القرني, رحمه, والمسائل, قصة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة غزوة أُحُدٍ والمسائل المستنبطة منها ابو الوليد المسلم قسم السيرة النبوية 0 03-23-2026 10:49 PM
أسباب اختلاف الفقهاء في الفروع والمسائل ابو الوليد المسلم ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 0 02-19-2026 11:29 PM
أويس القرني ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 0 02-10-2026 05:49 PM
من سادات التابعين أويس القرني رحمه الله ... السليماني قسم التراجم والأعلام 2 08-06-2024 02:34 PM
قصة تبين قدرة الله .. والعبرة منها ابومهاجر الخرساني ملتقى الحوار الإسلامي العام 1 11-12-2018 02:06 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009