استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 11:36 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وأْتِ بهِمْ

      

اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وأْتِ بهِمْ


الحديث:
«قَدِمَ طُفَيْلُ بنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ وأَصْحَابُهُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ دَوْسًا عَصَتْ وأَبَتْ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا. فقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ. قالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وأْتِ بهِمْ. »
[الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2937 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2937)، ومسلم (2524)]
الشرح:
أُرسِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحمةً لِلعالَمينَ، فكانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ دُخولَ النَّاسِ جَميعًا في الإسلامِ، وكانَ لا يَعجَلُ بالدُّعاءِ عليهم ما دامَ يَطمَعُ في إجابَتِهم إلى الإسلامِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ طُفَيلَ بنَ عَمرٍو الدَّوسِيَّ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ مع بَعضِ أصحابِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ، فقالوا لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ دَوسًا -وهي إحدى قَبائِلِ العَرَبِ- عَصَتْ وأبَتْ، أي: رَفَضتِ الدُّخولَ في الإسلامِ، فادْعُ اللهَ عليهم، فلَمَّا سَمِعَ الحاضِرونَ ذلك قالوا: هَلَكتْ دَوسٌ؛ لِأنَّهم ظَنُّوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيَدعو عليهم، فيَستَجيبُ اللهُ له، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهُمَّ اهْدِ دَوسًا»، أي: إلى الإسلامِ، «وائْتِ بهم»، أي: مُهاجِرينَ إلى المَدينةِ، وهذا مِن كَمالِ خُلُقِه العَظيمِ، ورَحمَتِه ورَأفَتِه بأُمَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جَزاهُ اللهُ عَنَّا أفضَلَ ما جَزى نَبيًّا عن أُمَّتِه، وأمَّا دُعاؤُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعضِ المُشرِكينَ فذلك حيث لا يَرْجو نَفعَهم، ويَخشى ضَرَرَهم وشَوكَتَهم، وآذَوُا المُسلِمينَ أشَدَّ إيذاءٍ.
وقد تَحقَّقَ ذلك، وأسلَمَتْ قَبيلةُ دَوسٍ؛ فقد وَرَدَ عِندَ البَيهَقيِّ في دَلائِلِ النُّبُوَّةِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ الطُّفَيلَ بالرُّجوعِ إلى قَومِه ودَعوَتِهم إلى اللهِ، والتَّرفُّقِ بهم، ففَعَلَ حتَّى قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيبَرَ ونَزَلَ المَدينةَ بسَبعينَ بَيتًا، أو ثَمانينَ بَيتًا مِن دَوسٍ.
وفي الحَديثِ: دَليلٌ مِن دَلائِلِ نُبُوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الدرر السنية


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* صلاة التراويح وقيام الليل
* كانَ يُحِبُّ أنْ يَخْرُجَ يَومَ الخَمِيسِ
* حديث: والعَصْرَ بذِي الحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
* أخطاء مِن الشرك الأكبر
* الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا
* الحنيفية السمحاء عقيدة الإسلام: زيد بن عمرو نموذجاً
* شعب الله المختار

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
اللَّهُمَّ, اهْدِ, بهِمْ, دَوْسًا, وأْتِ
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بقُرَيْشٍ ابو الوليد المسلم ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 0 يوم أمس 11:34 PM
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أبِي عَامِرٍ ابو الوليد المسلم ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 1 12-31-2025 07:09 AM
مطوية (اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي) عزمي ابراهيم عزيز ملتقى الكتب الإسلامية 1 10-08-2020 10:30 AM
مطوية (اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوَرَاتِنَا وَآمِنْ رَوَعَاتِنَا) عزمي ابراهيم عزيز ملتقى الكتب الإسلامية 1 03-10-2017 06:07 PM
مطوية (اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ ) عزمي ابراهيم عزيز ملتقى الكتب الإسلامية 1 08-31-2016 05:55 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009