![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#19 | |
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ![]() شكرا لك على الطرح المفيد بارك الله فيك وجزاك كل خير ![]() |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#20 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
|
|
|
|
|
|
|
#21 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
البركة في بعض الناس قال الشيخ رحمه الله: البركة تكون في المخلوقات، ولكن الذي جعلها فيها هو الله عز وجل. وقال رحمه الله: من بركة الإنسان أن يكون سببًا لصالح أقاربه. وقال رحمه الله: ومن بركة الإنسان أن يجعل اللهُ فيه خيرًا. وقال رحمه الله: قال أُسيدُ بن خضيرٍ: "ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر"، والبركة هنا أن ضياع عقدها صار سببًا لتفريج كربات الناس، ونزول آية التيمُّم، وصدق رضي الله عنه، فآل أبي بكر لهم بركات، ليس على النبي صلى الله عليه وسلم فقط؛ بل وعلى الأمة أيضًا، ولو لم يكن من بركات آل أبي بكر على الأمة إلا خلافة أبي بكر لكفى بها بركة، وحصل بها خير كثير، فقتال أهل الردَّة وعزة المسلمين، وتولية الفاروق رضي الله عنه، هذه كلها حسنات أبي بكر رضي الله عنه، وأنه وضع الحقَّ في نصابه تمامًا؛ ولهذا تُعدُّ خلافة عمر رضي الله عنه من مناقب أبي بكر رضي الله عنه، فبركتهم كثيرة. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة، قال: ((إنها لم تحل لأحد كان قبلي، وإنما أُحلت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها))، فقال العباس: إلا الإذخر يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا، فقال: ((إلا الإذخر))؛ [متفق عليه]. قال الشيخ رحمه الله: من فوائد هذا الحديث: أن من الناس من يكون فيه بركة في تشريع الأحكام الشرعية، فمن بركات العباس رضي الله عنه، استثناء الإذخر الذي يحتاجه الناس في مكة للبيوت والقبور. وقال رحمه الله: وهناك شيء آخر يجعله الله عز وجل بدون قصد من الإنسان، وبدون فعل منه، فرُبَّما يدخل رجل على أناس، وبدخوله عليهم يحصل لهم فرح وسرور وأُنس، وينسون كثيرًا من أحزانهم الماضية، وهذا واقع كثيرًا، وهو نوع من أنواع البركة. الإنسان يسأل الله أن يجعله مباركًا قال الشيخ رحمه الله: الإنسان ينبغي له دائمًا أن يسأل الله أن يجعله مُباركًا أينما كان، في قوله وفعله، حتى يكون فيه الخير في نفسه وفي فعله. من جعل الله على يديه بركة فليحمد الله ويشكره على ذلك قال الشيخ رحمه الله: الإنسان إذا رأى الله سبحانه وتعالى يجعل على يده الخير والبركة، فهذه نعمة عظيمة ينبغي أن يحمد الله عليها؛ بل يجب أن يحمد الله عليها، ويشكر عليها. كتب الشيخ التي تم الرجوع إليها: ♦ تفسير سورة البقرة. ♦ تفسير سورة الكهف. ♦ تفسير سورة النور. ♦ تفسير سورة القصص. ♦ تفسير سورة ص. ♦ تفسير سورة الزخرف. ♦ أحكام من القرآن الكريم. ♦ التعليق على القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن. ♦ شرح مقدمة التفسير. ♦ شرح أصول في التفسير. ♦ التعليق على صحيح البخاري. ♦ التعليق على صحيح مسلم. ♦ شرح رياض الصالحين. ♦ فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام. ♦ شرح مشكاة المصابيح. ♦ التعليق على المنتقى من أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم. ♦ شرح العقيدة الواسطية. ♦ الشرح الممتع على زاد المستقنع. ♦ دروس وفتاوى من الحرمين الشريفين. |
|
|
|
|
|
|
#22 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
الاستخارة والاستشارة
(فوائد من مصنفات الشيخ ابن عثيمين) الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فما ندم من استخار الخالق، وشاور المخلوقين، كما قال ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وقد جاءت النصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية بالاستشارة والاستخارة، فالإنسان مهما بلغ من العلم والعقل والذكاء والتجربة، تمرُّ عليه مواقف يحتاج أن يستخير ويستشير فيها، ثم إنه إذا استخار، فيحتاج إلى شيء يرشده: أي الأمرين خيرٌ؟ وإذا أراد أن يستشير، فمن يستشير؟ فبعض الناس لقلة تجربته ومعرفته يستشير من ليس أهلًا للاستشارة، والعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، له كلام عن الاستخارة والاستشارة في بعض مصنفاته، يسَّر الله الكريم فجمعتُ بعضه، أسأل الله أن ينفع به، ويبارك فيه. الاستخارة قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: الاستخارة: طلب خير الأمرين، والإنسان في أفعاله إما أن يتبيَّن له خير الأمرين فيفعله، ولا يحتاج إلى استخارة، وإما أن يتردَّد ويُشكل عليه الأمر، فحينئذٍ يحتاج إلى استخاره؛ لأنه لا يدري ما خير الأمرين؟ وإنما العالم بذلك هو الله سبحانه وتعالى؛ لكن كيف نعلم أي الأمرين خير؟ الجواب: نعلم ذلك بأمور: الأمر الأول: أن ينشرح صدره لأحد الأمرين، فيأخذ بما انشرح له صدرُه. الأمر الثاني: أن يرى رؤيا تُؤيِّد أحد الأمرين. الأمر الثالث: أن يُشير عليه أحد من أهل النُّصْح بأحد الأمرين، فنعلم أن الله تعالى استخار له ذلك. الأمر الرابع: أن يتفاءل بأن يسمع شيئًا يُؤيِّد أحد الأمرين، فهنا يأخذ به. الأمر الخامس: أن يُفتح عليه التفكُّر والتأمُّل، فيتأمَّل من وقع له مثل هذا، فأقدم على هذا فغنم، أو أقبل على الثاني فندم، فيأخذ بما فيه الغنم من باب الاعتبار. فكلُّ هذه الأسباب تُرجح للمستخير أحد الأمرين، فإن لم يوجد مُرجِّح، فإنه يُعيد الاستخارة مرةً ثانية، حتى يتبيَّن له الأمر، وهذا لا يضرُّه؛ لأنه إذا أعادها فإنما يزداد عملًا صالحًا ودعاءً - والدعاء من العبادة - وافتقارًا إلى الله سبحانه وتعالى، كما قال أهل العلم: إذا استسقى الناس فسُقوا فقد حصل المطلوب، وإن لم يسقوا أعادوا الاستسقاء مرةً ومرةً ومرةً إلى أن يسقوا، فكذلك الاستخارة نقول فيها كذلك. الاستشارة وجوب المشاورة إذا لم يتبيَّن للإنسان وجه الصواب: قال الشيخ رحمه الله: قال الله عز وجل: ﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ﴾ [آل عمران: 159]، وهذا الأمر للوجوب حين لا يتبيَّن وجه الصواب، أما إذا تبيَّن وجه الصواب فلا حاجة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان دائمًا يمشي لوجهه ولا يشاور؛ لكن إذا اختلف وجه الصواب عند الإنسان وأشكل عليه فحينئذٍ تجب المشاورة في الأمور العامة المشتركة، فيُشاور من شاركه في هذا الأمر، ولا تجب المشاورة في الأمور الخاصة. مشروعية الاستشارة وإن كان الإنسان ذا عقلٍ ومشورة: عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي أتي برجل قد شرب الخمر، فجلده بجريدتين نحو أربعين، قال: وفعله أبو بكر، فلما كان عمر استشار الناس، فقال عبدالرحمن بن عوف: أخوف الحدود ثمانون، فأمر به عمر؛ [متفق عليه]. قال الشيخ رحمه الله: من فوائد هذا الحديث: مشروعية الاستشارة، حتى وإن كان الإنسان ذا عقلٍ ومشورة فليستشر. شاور سـواك إذا نابتـك نائبة *** يومًا وإن كنت من أهل المشوراتِ فلا تقل: أنا عندي ذكاء، وعندي فكر، فالمرء قليل بنفسه، كثير بإخوانه، وإذا كان عمر رضي الله عنه، وهو من هو، يستشير الصحابة، فمن دونه من باب أولى. وقال رحمه الله: وعمر على سداد رأيه، ورجاحة عقله، كان لا يستغني عن المشاورة، فجاء يستشير النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: إني أصبت أرضًا بخيبر لم أصب مالًا قط أنفس عندي منه، فما تأمر به؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن شئت حبست أصلها، وتصدَّقت بها)). الاستشارة في الأمور التي تدعو الحاجة إلى الاستشارة فيها: قال الشيخ رحمه الله: لا تستشر إلا في أمورٍ تدعو الحاجة إلى الاستشارة فيها، فالإنسان يستشير في أموره الخاصة، ويستشير في الأمور العامة. من بركة المشاورة أن يوفق الإنسان للصواب والحق: قال الشيخ رحمه الله: لما سمِع عمر رضي الله عنه بخبر الوباء استشار الصحابة - كعادته رضي الله عنه - هل يرجع أو يقدم؟ فأشار بعضهم بالرجوع، وأشار بعضهم بعدم الرجوع، ثم عزم على الرحيل، بناء على ترجيح أكثر الصحابة رضي الله عنهم، وفي أثناء ذلك جاء عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه - وكان في حاجة له - فحدَّثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا سمِعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه))، فانظر كيف كانت بركة المشورة؛ أن وُفِّقُوا للصواب والحق. وقال رحمه الله: لا شك أن الاستشارة استنارة في الواقع؛ لأن الإنسان بشر، يخفى عليه كثير من الأمور، فإذا اجتمعت الآراء ونوقشت بعلم وعدل - لا هوى - فإن الله عز وجل يوفقهم للصواب. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حول مصنفات وآثار الإمام ابن جرير الطبري | ابو الوليد المسلم | ملتقى التاريخ الإسلامي | 7 | 02-05-2026 09:09 PM |
| فوائد مختصرة من مؤلفات العلامة ابن عثيمين | ابو الوليد المسلم | ملتقى فيض القلم | 6 | 01-22-2026 07:23 AM |
| العقيدة السلفية واثرها في توحيد الأمة ... الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله | السليماني | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 4 | 08-18-2024 04:40 PM |
| فوائد من دروس الشيخ ابن عثيمين في الحرمين | أبو طلحة | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 35 | 01-31-2022 04:44 PM |
| حكم التبرع بالاعضاء ـ ابن عثيمين و ابن باز رحمهم الله | طالب العلم | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 3 | 12-31-2012 04:55 PM |
|
|