![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
![]() إذا سعيت في حاجتك فأنت وكيل نفسك وإذا سعيت في حاجةأخيك كان الله متكفلا بحاجتك في البخاري (من كان في حاجةأخيه كان الله في حاجته) فأيهما أعظم؟حرمة أموال الناس: في البخاري(كان على ثَقَل النبي رجل يقال له كركرة،فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم «هو في النار»، فوجدوا عباءة قد غلها) ثقل:العيال والمتاع كمال الشفقة بالأبناء ليس في تحري رفاههم الفاني، بل في مساعدتهم للمستقبل الأبدي، وفي البخاري طرق النبي فاطمة وعلي ليلا وقال (ألا تصليان؟) شرع الجلباب والخمار لستر الزينة، فتحويله نفسه لزينة؛ يدخل في جنس قوله (يخادعون الله والذين آمنوا ومايخدعون إلا أنفسهم) وتشمله الحيل المحرمة الجسم الحي ترتفع حرارته للمرض، والجسم الميت لا يتأثر، وهكذا القلب،فإن فاتتك صلاة أو نظرت لحرام، وقلبك بارد غير مكترث فابكه، فالقلب الحي يتألم لاتجرنك شبكات التواصل للغة الفضح والتقريع، وتذكر منهج الأنبياء في الشفقة بالناس (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) ( فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ )من يقوى أن يتبرأ النبي منه؟! روى مسلم (من خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه) العلمانيون يتركون الدين تنزيها للسياسة، والصوفية يتركون السياسة تنزيها للدين، وغلاة الطاعة يتركون السياسة تنزيها للحاكم وكلها مراتب للعلمنة التحذير من الطلاق يفترض أن يكون بصورة متوازنة ولغة محسوبة، فالمبالغة في التنفير يقود لتشويه صورةالمرأة المطلقة، وخلق نظرة اجتماعية دونية تجاهها لا تنظر لمن خرج قبلك من المسجد، ولمن خلفك بالصف، نظرة اغترار، فتحبط عملك، فلا تدري ما الذي أخرجه قبلك، ولا ما الذي أخّره بعدك ![]() من أبواب الفقه التي أدهشني حث النصوص فيها(باب السواك) في الوضوءوالصلاةودخول المنزل الخ،حتى أن النبي نفسه قال (أكثرت عليكم في السواك)البخاري “ساعة مكتوبة قريبة منّا سنغادر فيها هذه الحياة.. هذه الساعة التي تم تحديدها قبل أن تُخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، ثم كتبها الملائكة الكرام في التقدير العمري حين كان الإنسان جنينا عمره أربعة أشهر .. نحن نسير إليها الآن بالعد التناقصي هذه الحقيقة الكبري كيف غفلت عنها طوال هذه السنوات ؟ وكيف يغفل كثير من الناس عنها ؟” من ظن أن نصرة الإسلام تتحقق وهو ملتحف بالراحة، سالم من المنصات؛ فليعد تلاوة آيات الابتلاء في مطلع العنكبوت، والبقرة وآل عمران والتوبة. استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة المسجون بالمسجون إذا اجتهدت في العلم، فلم يفتح عليك، وفتح على قرينك، فتذكر أنه كما أن(الله أعلم حيث يجعل رسالته) فهو أعلم -أيضاً- حيث يجعل "وراثة النبوة" ![]() ليس المرض، ولاحتى الموت، بل قد يقدر الله على ولدك القتل وهو يريد بك خيرا (وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا و كفرا). إذا لم تنصر إخوانك بغزة، فيكفي أن تتصدق على نفسك ففي الصحيحين (أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال "تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك") تعظيم حرمة الدماء: انظر كيف جعل الله هذه الكبيرة بعد الشرك! (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق..) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (المقتتلون من المسلمين في الفتن الواقعة بينهم، لا تكون عاقبتهما إلا عاقبة سوء، الغالب والمغلوب) ![]() من آثار (ذكر الله) التي أدهشت الذاكرين؛ جمعية القلب وسكونه، وتركيزه وعدم تشتته، فالشعور بالصفاء أثناء عملك على قدر حظك من الذكر مفتتح اليوم إنا لله وإنا إليه راجعون، يكاد ينعدم إحساس المشاهد من تكرر صورالضحايا وإلفها، حتى صار المستغيث يبحث عن صور أكثر فظاعة من المألوف ليحرك الناس من حيل الشيطان أن يزهّد المرء فيما يمكنه إصلاحه، ويشغله بالجدل فيما لا يمكنه تغييره، ويوهمه أن الاشتغال بالممكن اشتغال بالقشور والهوامش كلما زاد ضعف المسلم صار العدوان على ماله أشد إثما لذا جاءت النصوص بتعظيم جرم (أكل مال اليتيم) وهو أمر ليس خاصا باليتيم،بل يعم جنسه من الضعفاء ![]() مراعاةعامل الزمن في تدبرالقرآن (و قرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث) (وقال الذين كفرو لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك). يحتج لتفريطه بأن الله قال عن النار (أعدت للكافرين) ويغفل عن قول الله عن الجنة (أعدت للمتقين) فليت شعري مامصير واقف بين الجنة والنار؟ يفرح بكلام الغربيين، وتضايقه النصوص (وإذا ذكرالله وحده اشمأزت قلوب الذين لايؤمنون بالآخرة، وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون) - يقول الليبرالي: لا مانع أن تشارك المرأة في الأولمبياد والله يقول: (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) من أعجب الفضائل "إطعام الطعام": (وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ) (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا ) وفي الصحيحين (أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام..) فلا يفوتنك أي حجة على "غربة الدين" أكثر من كون الكاتب المسلم اليوم يتلعثم قبل أن يقول: إن موالاة الصهاينة ومظاهرتهم على أهل فلسطين من نواقض الإسلام! إذا رأيت الانشقاق ففتش عن حظوظ النفس في الصحيحين (ثلاثة لا يكلمهم الله.. ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا، إن أعطاه رضي، وإن لم يعطه سخط) من تحدث بطريقة ليوحي أنه قرأ ما لم يقرأ،أو حفظ ما لم يحفظ، فإنها تثمر نقيض قصده وفي مسلم(من ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها،لم يزده الله إلا قلة) الموت بالريح،يكون عذابا (فأهلكوا بريح صرصر) ويكون رفقا، ففي مسلم(يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير،فلاتدع من في قلبه مثقال ذرةإيمان إلا قبضته) الحديث دليل على لطف الله تعالى بأهل الإيمان وأن لطفه بمن في قلبه إيمان مستمر إلى آخر هذا الزمان، ومن ذلك بعثه جل في علاه ريحا رفيقة لينة لقبض أرواحهم. وهذا إنما يكون في آخر الزمان بعد نزول عيسى عليه السلام وقتل الدجال يتبع ![]() اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مجموعة تغريدات لفضيلة الشيخ إبراهيم السكران | امانى يسرى محمد | ملتقى فيض القلم | 4 | 03-02-2026 04:16 PM |
| من اقوال الشيخ محمد الغزالي ....(متجددة) | امانى يسرى محمد | ملتقى فيض القلم | 5 | 01-03-2026 05:18 AM |
| القرآن الكريم بصوت الشيخ إبراهيم الأخضر | أبو طلحة | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 4 | 06-11-2019 02:04 AM |
| من روائع الشيخ الشنقيطى رسالة مؤثره لمن أسرف الذنوب | بن الإسلام | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 5 | 05-03-2018 08:30 PM |
| تصاميم من روائع الشيخ صالح المغامسي.. حفظه الله | المؤمنة بالله | ملتقى الجرفيكس والتصميم | 5 | 02-12-2013 12:23 PM |
|
|