![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
الدرس الثالث عشر: القناعة عفان بن الشيخ صديق السرگتي مصدر قنَع يَقنَع قَناعة: إذا رضي، ويدلُّ أصل المادة على معنيين: الأول: الإقبال بالوجه على الشيء، والآخر: المستدير من الرمل، ومن المعنى الأول أُخذت القناعة بمعنى الرضا، وسُميت بذلك لأن القانع يُقبل على الشيء الذي له راضيًا. وقال الراغب: القناعة: الاجتزاء باليسير من الأغراض المحتاج إليها. الآيات والاحاديث الواردة في القناعة: 1- ﴿ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الحج: 36، 37]. 2- ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 273]. 3- عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَقُولُ: (أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ بِهِ)[1]. 4) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ)[2]. 5) عنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ مَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ النَّفْسِ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى)[3]. المثل التطبيقي من حياة النبي (صلى الله عليه وسلم): عن عائشة أنَّها قالَت لعُروةَ ابن أُختها: إنْ كُنَّا لنَنْظُرُ إلى الهلالِ، ثم الهلالِ، ثم الهلالِ، ثلاثةِ أهِلَّةٍ في شهرينِ، وما أُوقِدَت في أبياتِ رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) نارٌ، فقلتُ: يا خالَةُ، ما كان يُعيشكُمْ؟ قالت: الأسودانِ: التمرُ والماءُ، إلاَّ أنَّهُ قد كانَ لرسولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جيرانٌ مِن الأنصارِ كانت لهُم مَنائِحُ، وكانوا يَمْنَحون رسولَ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) مِن ألْبانِهِمْ فَيَسْقينا)[4]. من فوائد القناعة: 1) القناعة من كمال الإيمان وحسن الإسلام. 2) القانع تَعزف نفسه عن حطام الدنيا رغبةً فيما عند الله. 3) القنوع يحبُّه الله ويحبُّه الناس. 4) وهو سعيد النفس بما قُسِم له من الدنيا. 5) لو قنع الناس بالقليل لَما بَقِيَ بينهم فقيرٌ ولا محرومٌ. 6) تشيع الألفة والمحبة بين الناس. [1] رواه الحاكم في المستدرك وقال هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. [2] رواه مسلم. [3] رواه النسائي وقال الشيخ الألباني صحيح. [4] رواه البخاري. اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الدرس الثالث والعشرون: لماذا نكره الموت | ابو الوليد المسلم | قسم المناسبات الدينية | 0 | 01-26-2026 06:41 PM |
| حدث في الثالث عشر من رمضان | ابو الوليد المسلم | ملتقى التاريخ الإسلامي | 0 | 01-24-2026 07:54 PM |
| الدرس الإذاعي الثالث- سؤال و جواب في العقيدة | Abujebreel | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 5 | 08-19-2016 05:23 PM |
| الدرس الثالث من شرح احكام القران ( الاقلاب ) | نمارق | قسم أحكام التجويد | 14 | 03-01-2013 09:35 PM |
| مجلة المحـــــاسب العـربي العدد الثالث عشر | وائل مراد | ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت | 6 | 12-15-2012 10:51 PM |
|
|