استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 10:36 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي المسجد كنز المسلم للدنيا والآخرة

      

المسجد كنز المسلم للدنيا والآخرة
خالد أبو سليمان الكيجي
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم من وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ، أحمدُهُ سبحانَهُ لا مَانِعَ لمَا وَهَبَ ولا مُعْطِيَ لمَا سَلَبَ، تَعَالَى عن الشَّبِيهِ والنَّظِيرِ والنِّدِّ والْوَلَدِ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لهُ كُفُوًا أَحَدٌ. وَأَشْهَدُ أن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وحدهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، أَمَّا بَعْدُ:
فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ فالتَّقْوَى خَيرُ زَادٍ لِيَوْمِ المَعَادِ: ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 281].


كنز من كنوز الدنيا والآخرة، ونعمة من نعم الله العظمية علينا، ومؤسسة تربوية رصينة، له الأثر العظيم في الفرد والمجتمع، مَنْ تعلَّق به أفلح ونجا، ومن أعرض عنه خاب وشقي، إنها المساجد، ولا أبالغ - إن شاء الله - إذا قلت إنها معجزة إلهية قائمة تدل على عظم الدين وأهم شعيرة من شعائر الإسلام؛ لأنه كان سببًا لهداية الكثيرين، واستقامة الأكثرين، لكن لمن تعلَّق به لا من انشغل عنه أكثر، ولو لم يكن فيه إلا الراحة النفسية لاحتجت إليه في اليوم أكثر من مرة؛ كما يذهب بعض الناس إلى جلسات المعالجة النفسية؛ لكن واقع حالنا يدل على أننا مستغنون عنه مستبدلون به ما يضرنا ولا ينفعنا.

أما ما ورد في فضل المساجد فالكلام يعجز الإحاطة به، والعقل يحتار لشأنه، فلا يتصور إسلام بدون مسجد، ولا مسلم بدون ارتباط بالمسجد، فهو من أعظم شعائر الإسلام، والحمد لله الذي لم يحرمنا هذه النعمة، ولم يُغيِّب عنا هذا الفضل.

أولًا: فضل المساجد:
1- المساجد بيوت الله تعالى؛ كما قال الله تعالى: ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ ﴾ [الجن: 18] أضافها الله لنفسه تشريفًا وتكريمًا لها.

«أَحَبُّ البِلَادِ إلى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ البِلَادِ إلى اللهِ أَسْوَاقُهَا »؛ [أخرجه مسلم].

«الْمَسْجِد بَيتُ كُلّ تَقِيّ »؛ [أخرجه الطبراني، وصححه الألباني في الصحيحة].


«مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّة »؛ [أخرجه الإمام ابن ماجه وغيره بإسناد صحيح].

وقول النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمَ: « مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلًا كُلَّمَا غَدَا وَرَاحَ »؛ البُخاري ومسلم.


وقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:
2- (قَالَ: بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَة))؛ أبو داود والتِّرْمِذي.


3- ((وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحَفَّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده))؛ مسلم. الراحة والطُّمَأْنينة العجيبة لا تجدها في أي مكان آخر.

4- قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ))؛ مسلم. كثرة الخطا وانتظار الصلاة رباط.

5- بل التعلق بالمساجد من أعلى المنازل يوم القيامة، ((سبعة يظلهم الله في ظله...)).

ثانيًا: لِمَا للمساجد من المنزلة الكبيرة كان من الواجب على عموم المسلمين تعظيمها والعناية بها ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ﴾ [النور: 36] يقول ابن عباس: هي المساجد تبنى وتكرم، ونهى عن اللغو فيها.

بل الدليل الصريح على قوة الإيمان قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾ [التوبة: 18]، ويدخل في الآية عمارتها المادية، بقوله صلى الله عليه وسلم: ((من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله، بنى الله له مثله في الجنة))؛ متفق عليه، وعمارتها المعنوية بالصلاة والذكر وقراءة القرآن، ونحو ذلك من الطاعات، ولتعظيم المساجد شرع الكثير من الآداب، وأول ذلك إقامتها في مواضعهم التي يسكنونها ويجتمعون فيها؛ فقد بادر النبي صلى الله عليه وسلم ببناء مسجده أول ما هاجر إلى المدينة، وحثَّ على بنائها وبيَّن فضلها. ومما يدل على عظمتها آدابها:
1- استحباب لبس الثياب الحسنة، والتطهُّر، والتطيب، واستعمال السواك عند الذهاب إلى المسجد، قال تعالى: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف: 31]، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاة)).

بعض الناس يأتي إلى المسجد بثياب النوم أو ملابس العمل، وقد تكون متسخة وبها روائح كريهة تؤذي المصلين، والسبب يعود إلى الكسل، فيتكاسل عن تغييرها، بينما لو أراد أن يزور مسؤولًا أو رجلًا له مكانته لاستعد لذلك، فرَبُّ العالمين أولى بالتجمُّل، قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32]، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ، أَوْ مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدْتُمْ، أَنْ يَتَّخِذ ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ)).

2- الوضوء والمشي والمكث ((صَلَاةُ الجَمِيعِ تَزِيدُ علَى صَلَاتِهِ في بَيْتِهِ، وصَلَاتِهِ في سُوقِهِ، خَمْسًا وعِشْرِينَ دَرَجَةً، فإنَّ أحَدَكُمْ إذَا تَوَضَّأَ فأحْسَنَ، وأَتَى المَسْجِدَ، لا يُرِيدُ إلَّا الصَّلَاةَ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بهَا دَرَجَةً، وحَطَّ عنْه خَطِيئَةً، حتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ، وإذَا دَخَلَ المَسْجِدَ، كانَ في صَلَاةٍ ما كَانَتْ تَحْبِسُهُ، وتُصَلِّي- يَعْنِي عليه المَلَائِكَةُ- ما دَامَ في مَجْلِسِهِ الذي يُصَلِّي فِيهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، ما لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ)).

3– خاصة يوم الجمعة إتيان المسجد بآدابها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ، فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)).

الأخطاء الشائعة بحق المساجد يجب التحذير منها:
أولًا: هجر المساجد:
((من سمعَ النِّداءَ فلم يأتِهِ فلا صلاةَ لَه إلَّا من عُذرٍ)) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن من أشراط الساعة أن يمرَّ الرجل بالمسجد لا يُصلِّي فيه ركعتين)) ((لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلًا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم))؛ البخاري.


فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تتخذوا المساجد طرقًا، إلا لذكر أو صلاة)). إذا دخلت المسجد لأي غرض فلا تخرج حتى تصلي ركعتين فرضًا كان أو سنة.

ومن ذلك العناية بنظافتها، وتجنُّب تقذيرها- وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((البزاق في المسجد خطيئةٌ، وكفَّارتها دفنها))؛ متفق عليه- أنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كانَ تقُمُّ المَسْجِدَ فَمَاتَت، فَسَأَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْها، فَقالوا: مَاتَت، قالَ: ((أفلا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي به دُلُّونِي علَى قَبْرِهِ- أوْ قالَ قَبْرِهَا- فأتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا)).

قال صلى الله عليه وسلم: ((إن المصلي يناجي ربَّه، فلينظر بمَا يناجيه به، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن))؛ مالك وأحمد.

المحافظة على هدوء المسجد من الكلام والجوال والأطفال ولو بالقرآن.

الوقف الموجود في المساجد: كل ما هو موجود وقف للاستخدام داخل المسجد لا يجوز إخراجه خارج المسجد أو تغييره أو استعارته إلا بإذن الواقف؛ كالمصاحف والأثاث والأدوات والآلات، حتى كاسات الماء لا يجوز إخراجها للعوائل أو الأصدقاء لأنه لم يأذن به الواقف.
وأخيرًا:
فإن علينا أن نعود بالمسجد إلى دوره ومكانته، فهو البوتقة التي تنصهر فيها قلوب المؤمنين وأرواحهم، وتتلاشى وتنمحي المسافات والأبعاد بينهم، فتتحقق معاني المواساة والعدالة والأخوة والتآلف، ويتدربون على النظام واحترام المؤمن والوقت والتواضع واللين، ونجنب مساجدنا خلافتنا الشخصية والطائفية والقومية والمذهبية والعشائرية والمهنية، وإذا دخلنا المسجد فكأنما دخلنا لعالم آخر عالم نعظم فيه أمر الله والدار الآخرة، ونتساوى فيها جميعًا ولو للحظات نعيش لله، وهذا ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم مع صحابته الكرام رضوان الله عليهم، حينما كان يصفهم للصلاة ويقول لهم: ((أَقِيمُوا الصُّفُوفَ فَإِنَّمَا تَصُفُّونَ بِصُفُوفِ الْمَلائِكَةِ، وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ، وَلِينُوا في أيدي إِخْوَانِكُمْ، وَلا تَذَرُوا فُرُجَاتٍ لِلشَّيْطَانِ، وَمَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَمَنْ قَطَعَ صَفًّا قَطَعَهُ اللَّهُ))؛ أخرجه أحمد وأبو داود.


التوجيهات التربوية لا تقف حدودها عند الصلاة فقط، بل تتجاوزها إلى جميع مناحي الحياة من عبادات ومعاملات وأخلاق، ويوم أن يعود إلى المسجد دوره في التربية والتوجيه سوف ينصلح حال العباد والبلاد.


عباد الله، اتقوا الله، واعرفوا للمساجد قدرها ومكانتها؛ فإنها مواطن الطاعة، ومنازل التقوى وبيوت النور والإيمان، ومواضع نزول الرحمة والسكينة على مَنْ فيها، قال تعالى: ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ﴾ [النور: 36]، وقال سبحانه: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* الصالون الأدبي
* تحريم ادَّعاء بُنُوَّة الله أو محبتِه جل جلاله وتقدست أسماؤه
* أسهل الكلام بشرح نواقض الإسلام
* القضاء بالقرائن في الفقه الإسلامي
* تعليق الهبة على شرط
* طرق استنباط المقاصد الشرعية
* تخريج حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ عندها، فمسح رأسه كله من فَرْق الشعر

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للدنيا, المسلم, المسجد, والآخرة, كنز
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفاتيح خير الدنيا والآخرة نبراس الخير ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 1 12-09-2025 11:16 AM
حق المسلم على المسلم خمس امانى يسرى محمد ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 0 09-27-2025 02:01 AM
حرمة المسلم على المسلم كتاب الكتروني رائع عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 1 06-09-2022 09:57 PM
برنامج كنز المسلم برنامج ادعية واذكار رياض الصالحين للجيل الثاني خالددش ملتقى الجوال الإسلامي 1 05-12-2012 12:56 AM
ثلاثة برامج مهمة لكل مسلم (حصن المسلم , أذكار المسلم الشاملة ,أذكار وأدعية) أبوالنور ملتقى الكتب الإسلامية 2 06-14-2011 07:52 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009