![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#19 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
دروس من قصة نبي الله موسى -عليه السلام- (2)
مقدمة الخطبة: ـ تذكير موجز بما سبق من رعي موسى -عليه السلام- غنم الرجل الصالح عشر سنين: (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ... ) (القصص:29). ـ الإشارة إلى فضل رعي الغنم في حياة الأنبياء: قال النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلا رَعَى الْغَنَمَ). فَقَالَ أَصْحَابُهُ: وَأَنْتَ؟ فَقَالَ: (نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ) (رواه البخاري)، وقال -تعالى-: (وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) (طه:39). عناصر الخطبة: 1- بدء الوحي والتكليم: - موسى -عليه السلام- يحن إلى أمه ورحمه، فيسير بأهله جهة مصر متخفيًا ومعه غنم وولدان: (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ) (القصص:29). - موسى -عليه السلام- وأهله يتيهون عن الطريق في ليلة مظلمة باردة: (وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى . إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) (طه:9-10). - النداء من جهة الشجرة المباركة والتكليم: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (القصص:30)، (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى . إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى . وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى . إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) (طه:11-14). فائدة: "تكليم الله بعض عباده": (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) (الشورى:51). - آدم -عليه السلام-: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَجُلا أتَىَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ-، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ؟ قَالَ: (نَعَمْ. مُكَلَم) (رواه الحاكم، وصححه الألباني). - محمد -صلى الله عليه وسلم-: (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى) (النجم:10)، وحديث المعراج وفرض الصلاة. ـ عبد الله بن حرام: عن جابر -رضي الله عنه-: لَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ يَوْمَ أُحُدٍ لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: (يَا جَابِرُ أَلا أُخْبِرُكَ مَا قَالَ اللَّهُ لأَبِيكَ)؟ وَقَالَ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ: (يَا جَابِرُ مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا)؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتُشْهِدَ أَبِي وَتَرَكَ عِيَالا وَدَيْنًا. قَالَ: (أَفَلا أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللَّهُ بِهِ أَبَاكَ)؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: (مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا) (رواه الترمذي وابن ماجه، وحسنه الألباني). 2- المعجزات والإمدادات الخارقة للحجة على المكذبين: أ- معجزة العصا: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى . قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى . قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى . فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى) (طه:17-20)، (فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ) (النمل:10)، قال المفسرون: "انقلبت حية عظيمة لها ضخامة هائلة وأنياب تصك". (قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى) (طه:21). ب – نور اليد وبياضها: (وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) (النمل:12). قيل: السوء الذي كان أصابه لما تناول الجمرتين وترك اللؤلؤتين لما اختبره الفرعون، كما جاء في حديث الفتون. فائدة: رجل من أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- يُعطى نورًا في وجهه، وهو الطفيل بن عمرو -رضي الله عنه-. 3- الأمر بالذهاب إلي الفرعون: - الدعوة وإقامة الحجة: (اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى . فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى . وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى) (النازعات:17-19). - موسى -عليه السلام- يخشى بطش فرعون: (قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ) (القصص:33). - موسى -عليه السلام- يشفع لهارون -عليه السلام- في الرسالة: (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي) (القصص:34). - منة الله على أخيه: (قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ) (القصص:35). 4- المواجهة والدعوة: - موسى -عليه السلام- يطلب لقاء فرعون، ويعرض عليه الدعوة بالحسنى: (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ? فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً) (طه:43-44)، قال قتادة: "يا رب إن كان هذا حلمك برجل قال: (أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى) (النازعات:24)، فكيف يكون حلمك بعبد سجد لك وقال: سبحان ربي الأعلى!". - طلب إطلاق بني إسرائيل: (إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ) (طه:47). - الفرعون يتنقص موسى وهارون -عليهما السلام-: (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ) (الشعراء:18). - ثم ينتقل إلي التشويه: (وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ) (الشعراء:19). - موسى -عليه السلام- يرد شبهته بأن ذلك لا يساوي شيئًا مما فعلت أنت: (وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ) (الشعراء:22). - الفرعون يشغب: (قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى) (طه:49)، (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً) (النمل:14). - موسى -عليه السلام- يرد بالحجة: (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) (طه:50). - الفرعون يشغب بأن هناك في السابقين من عبد غير ربك: (قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى) (طه:51). - موسى -عليه السلام- يرد بالحجة بأنهم وإن أشركوا مثلك فليس ذلك حجة لهم، فكل شيء مكتوب عليهم: (قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى) (طه:52). - الفرعون يطعن في عقل موسى -عليه السلام-: (قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ) (الشعراء:25)، (قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ) (الشعراء:27). 5- موسى -عليه السلام- يعرض الآيات والبيانات: - موسى -عليه السلام-: (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ) (الشعراء:30). - فرعون: (قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (الشعراء:31). - الآيات: (فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ) (الشعراء:32)، (وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ) (الشعراء:33). - والفرعون في خوف وذعر: (قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى . فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنتَ مَكَاناً سُوًى . قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى) (طه:57-59). - وهكذا تم الاتفاق على أن يكون لقاء التحدي على أعين الناس في يوم الزينة، الفرعون أمر بجمع السحرة وحشد الجماهير يظن الغلبة على موسى -عليه السلام-، وموسى -عليه السلام- يستعين بربه وسلطانه، وليشهد الناس على ذلك فيؤمنوا كما فعل "غلام أصحاب الأخدود". |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من بدائع القصص النبوي الصحيح | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 0 | 02-28-2026 12:13 AM |
| دروس وعبر من صحيح القصص النبوي كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 4 | 09-11-2024 08:02 AM |
| أهمية القصص فى القرآن | ام هُمام | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 62 | 05-12-2017 07:05 PM |
| القصص النحوية ( عائلة الكلمة ) | أبو ريم ورحمة | ملتقى اللغة العربية | 2 | 02-17-2013 09:32 PM |
| القصص في السنة | Abujebreel | قسم السيرة النبوية | 7 | 01-24-2012 01:05 PM |
|
|