استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة > قسم الفرق والنحل
قسم الفرق والنحل القضايا الفكرية والعقائدية في الاسلام والرد على الشبهات.
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-20-2026, 11:52 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي

      

حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي

الشيخ عبدالعزيز السلمان

س181- ما حُكم الاحتجاج بالقدر على ترك أمرٍ أو فعلِ نهي؟

ج- لا يجوز لنا أن نجعل قضاءَ الله وقدرَه حُجةً لنا في ترك أمرٍ أو فعل نهي، بل يجب علينا أن نؤمِن ونَعلَم أن لله الحجةَ علينا بإنزال الكتب وبَعثة الرُّسل؛ قال الله تعالى: ﴿ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ﴾ [النساء: 165].

س182- مَن الموجَّه إليه الأمرُ والنهي؟ واذكر الدليل على ما تقول.

ج- هو المستطيع للفعل والترك؛ قال الله تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ﴾ [البقرة: 286]، وقال: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن: 16]، وقال: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ [آل عمران: 97]، وقال صلى الله عليه وسلم إذا أمرتُكم بأمرٍ فأْتُوا منه ما استطعتُم.

س183- ما معنى الرضا بالقضاء؟ وما حُكم الرضا به؟ وضِّح ذلك مع ذكر أنواع القضاء مفصَّلةً.

ج- الرضا هو التسليم وسكون القلب وطُمأنينته، والقضاء الذي هو وصفُه سبحانه وفعلُه القائم بذاته، كله خير وعدلٌ وحِكمةٌ، يجب الرضا به كله، وأما القضاء الذي هو المقضي، فهو نوعان؛ ديني شرعي يجب الرضا به؛ كقوله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ [الإسراء: 23]، وكقوله: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65]، وهو أساس الإسلام!

والنوع الثاني: الكوني القدري منه ما يجب الرضا به؛ كالنعم التي يجب شكرُها، ومن تمام شكرها الرضا بها، ومنه ما لا يجوز الرضا به؛ كالمعائب والذنوب التي يسخطها الله وإن كانت بقضائه وقدره، ومنه ما يُستحَبُّ الرضا به كالمصائب.

س184- إذا كان قد سبق القضاء والقدر بالشقاوة أو السعادة، فما حُكم تركِ الأخذ بالأسباب، والاعتماد على ما سبَق؟ وضِّح ذلك مع ذكر الدليل.

ج- لا يجوز؛ لأن القدر السابق لا يَمنع العمل، ولا يوجِب الاتِّكال، بل يوجِب الجد والاجتهاد، والحرص على الأعمال الصالحة، ولهذا لَما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بسبق المقادير وجَريانها، وجُفوف القلم بها، فقيل له: أفلا نتَّكل على كتابنا وندَع العمل؟ قال: لا، ولكن اعمَلوا، فكلٌّ ميسَّر لِما خُلق له، أما أهل الشَّقاء، فيُيَسَّرون لعمل أهل الشقاء، وأما أهل السعادة فسيُيَسَّرون لعمل أهل السعادة، ثم تلا: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴾ [الليل: 5 - 10]، وقال صلى الله عليه وسلم: احرِص على ما ينفَعك، واستعِن بالله ولا تَعجِز؛ الحديث.




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* التنقيب عن خفايا النفس
* في جوف الليل
* الثرثرة بالنعم
* حقوق الإنسان في الإسلام
* مشاهداتي في الهند
* الأزواج كلها
* أسئلة الاختبار الثلاث، وفضائل شهر محرم

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
المعاصي, الاحتجاج, بالقدر, حكم, على, فعل
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فعل هذه الإعدادات فورًا لحماية حسابك على واتساب ابو الوليد المسلم ملتقى الجوال الإسلامي 0 02-02-2026 05:20 PM
لا تغترّ بطاعتك و تتكبر على أهل المعاصي امانى يسرى محمد ملتقى الحوار الإسلامي العام 1 01-04-2026 06:27 PM
حكم فعل الطاعات بقصد الفوائد الدنيوية امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 12-30-2025 02:07 PM
احتجاج المشركين بالقدر على كفرهم Abujebreel ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 6 08-01-2019 07:27 PM
حكم الخروج على الحكام الذين يقترفون المعاصي والكبائر Abujebreel ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 7 10-05-2018 01:40 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009