استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-11-2026, 01:04 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 127

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي الاستعداد للموت

      



الحمد لله الذي له ملك السموات والأرض، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم، والصلاة والسلام على نبينا محمد، الذي أرسله الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إليه بإذنه وسراجًا منيرًا.

أما بعد:
فإن الموت هو الحقيقة التي لا يستطيع أحد من الناس أن ينكرها؛ من أجل أحببت أن أذكِّر نفسي وإخواني الكرام بوسائل الاستعداد للموت، وأقوال السلف الصالح عند الاحتضار، وشدة الموت عند خروج الروح، وعلامات حسن الخاتمة، فأقول وبالله تعالى التوفيق:


بسم الله الرحمن الرحيم

الموت يأتي فجأة:
يجب علينا جميعًا أن نعلم أن الموت يأتي بغتةً، ولا يدري أحد من الناس متى وأين وكيف سينتهي أجله الذي كتبه الله تعالى.
قال سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [لقمان: 34].

ولذا ينبغي على كل مسلم أن يحرص على كتابة وصيته؛ وذلك بأن يوصيَ أهله وأقاربه بتقوى الله عز وجل، والحرص على طاعته، وذلك بأداء جميع العبادات على وجهها الصحيح، وعليه كذلك أن يكتبَ ما له وما عليه من الديون.

روى الشيخان عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما حق امرئٍ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيتُه مكتوبة عنده))؛ (البخاري حديث 2738 / مسلم حديث 1627).

قال الله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ [المؤمنون: 99، 100].

وقال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [المنافقون: 9 - 11].

وقال جل شأنه: ﴿ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [الجمعة: 8].

روى البخاري عن مجاهد بن جبر، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي، فقال: ((كُنْ في الدنيا كأنك غريبٌ أو عابر سبيل))، وكان ابن عمر يقول: (إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحتَ فلا تنتظر المساء، وخُذْ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك))؛ (البخاري حديث: 6416).

روى الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعِظه: ((اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هَرَمك، وصحتك قبل سقَمك، وغناك قبل فقرك، وفراغَك قبل شُغلك، وحياتك قبل موتك))؛ (حديث صحيح) (صحيح الجامع للألباني حديث 1077).



وسائل الاستعداد للموت:

وسائل الاستعداد للموت كثيرة، ويمكن أن نوجزها في الأمور الآتية:
أولًا: المحافظة على ما افترضه الله تعالى على المسلم:
يجب على المسلم أن يستعد للموت بالمحافظة على أداء كل ما افترضه الله تعالى عليه، من الصلاة والزكاة والحج وصوم رمضان.

وينبغي على المسلم أن يتبع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في جميع الأقوال والأفعال.

قال سبحانه: ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ [البقرة: 43].
وقال تعالى: ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾ [البقرة: 238].
وقال جل شأنه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].
وقال سبحانه: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97].

روى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بُني الإسلام على خمس؛ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان))؛ (البخاري حديث 8 / مسلم حديث 16).

وأمرنا الله تعالى باتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور، بقدر المستطاع، ولا يكلف الله تعالى نفسًا إلا وسعها.

قال سبحانه: ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء: 59].

وقال جل شأنه: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36].

وقال تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الحشر: 7].




ثانيًا: الإكثار من ذكر الموت:
(1) روى الحاكم عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها؛ فإنه يرق القلب، وتدمع العين، وتذكر الآخرة، ولا تقولوا هُجْرًا))؛ (حديث حسن)؛ (أحكام الجنائز للألباني صـ 228).
هُجْرًا: الكلام الباطل المخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

روى الترمذي عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أكثروا ذِكْرَ هاذم اللذات)) يعني الموت؛ (حديث حسن صحيح) (صحيح سنن الترمذي للألباني حديث 1877).

(2) قال أبو الدرداء: (مَن أكثر من ذكر الموت، قل حسدُه، وقل فرحُه)؛ (مصنف ابن أبي شيبة جـ 7 صـ 110 ـ رقم: 34583).

(3) قال عمار بن ياسر: كفى بالموت واعظًا، وكفى باليقين غنًى، وكفى بالعبادة شغلًا؛ (الزهد لأحمد ـ صـ 145 رقم: 984).

(4) شكَتِ امرأة إلى عائشة رضي الله عنها قساوة في قلبها، فقالت لها: أكثري من ذكر الموت، يرق قلبك، ففعلت، فرق قلبها، فجاءت تشكر عائشة؛ (العاقبة في ذكر الموت ـ لعبدالحق الإشبيلي صـ 41).

(5) قال كعب الأحبار: مَن ذكر الموت، هانت عليه المصائب؛ (العاقبة في ذكر الموت ـ لعبدالحق الإشبيلي صـ 41).

(6) قال الحسن البصري: فضح الموت الدنيا، فلم يدَعْ لذي لب فيها فرحًا، وما ألزم عبدٌ قلبه ذكر الموت إلا صغُرت الدنيا عليه، وهان عليه جميع ما فيها؛ (مختصر منهاج القاصدين صـ: 383).

(7) قال الأوزاعي: ما أكثر عبدٌ ذكر الموت إلا كفاه اليسير؛ (الخلعيات ـ لعلي بن الحسن الخلعي صـ 8).

(8) قال عبدالأعلى التيمي: قطع عني لذة الدنيا: ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله تعالى؛ (تاريخ الإسلام للذهبي جـ 3 صـ 675).

(9) قال الدقاق: مَن أكثر ذكر الموت، أُكرم بثلاث: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة، ومن نسيه، عوقب بثلاث: تسويف التوبة، وترك الرضا بالكفاف، والتكاسل في العبادة؛ (التذكرة للقرطبي صـ: 126).



ثالثًا: الاستعداد للموت بالتوبة الصداقة:
يجب على المسلم أن يستعد للموت بالتوبة الصادقة، والمحافظة على أداء الفرائض، واتباع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في جميع الأقوال والأفعال.

قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [التحريم: 8].

قال الإمام ابن كثير (رحمه الله): قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ﴾ [التحريم: 8]؛ أي: توبةً صادقةً جازمةً، تمحو ما قبلها من السيئات، وتلمُّ شعث التائب وتجمعه، وتكفه عما كان يتعاطاه من الدناءات؛ (تفسير ابن كثير جـ 14 صـ 60).

شروط التوبة الصادقة:
قال الإمام النووي (رحمه الله): قال العلماء: التوبة واجبة من كل ذنب، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي، فلها ثلاثة شروط:
أحدها: أن يقلع عن المعصية.
والثاني: أن يندم على فعلها.
والثالث: أن يعزم ألا يعود إليها أبدًا.

فإن فقد أحد الثلاثة لم تصحَّ توبته، وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي، فشروطها أربعة: هذه الثلاثة، وأن يبرأ من حق صاحبها، فإن كانت مالًا أو نحوه رده إليه، وإن كانت حدَّ قذف ونحوه، مكَّنه منه، أو طلب عفوه، وإن كانت غِيبةً استحله منها، ويجب أن يتوب من جميع الذنوب، فإن تاب من بعضها، صحت توبته عند أهل الحق من ذلك الذنب، وبقي عليه الباقي؛ (رياض الصالحين للنووي صـ 25: 24).



علامات قبول التوبة الصادقة:
(1) أن يكون المسلم بعد التوبة خيرًا مما كان قبلها.

(2) لا يزال الخوف مصاحبًا للمسلم، لا يأمن مكرَ الله تعالى طرفة عين، فخوفه مستمر إلى أن يسمع قول الملائكة لقبض روحه: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴾ [فصلت: 30]؛ فهناك يزول الخوف.

(3) انخلاع قلب المسلم وتقطُّعه ندمًا وخوفًا، وهذا على قدر عِظَم الجناية وصغرها، ولا ريب أن الخوف الشديد من العقوبة العظيمة يوجب انصداع القلب وانخلاعه، وهذا هو تقطُّعه، وهذا حقيقة التوبة؛ لأنه يتقطع قلبه حسرة على ما فرط منه، وخوفًا من سوء عاقبته، فمن لم يتقطع قلبه في الدنيا على ما فرط حسرة وخوفًا، تقطع في الآخرة إذا حقَّت الحقائق، وعاين ثواب المطيعين وعقاب العاصين، فلا بد من تقطع القلب، إما في الدنيا، وإما في الآخرة.

(4) الإكثار من الاستغفار والدعاء؛ (مدارج السالكين لابن القيم جـ 1 صـ 208: 206).


يتبع



الشيخ صلاح نجيب الدق
شبكة الألوكة



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 07-11-2026 الساعة 01:06 AM.

رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للموت, الاستعداد
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاستعداد للمـوت ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 1 07-10-2026 06:46 PM
الاستعداد لاستقبال رمضان ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 1 07-01-2026 06:04 PM
الاستعداد للحج والعمرة ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 1 05-14-2026 05:41 PM
مراحل الاستعداد لغزوة تبوك ابو الوليد المسلم قسم السيرة النبوية 0 02-17-2026 07:15 PM
شعبان.. شهر الاستعداد لرمضان ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 12-29-2025 04:25 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009