استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى اللغة العربية
ملتقى اللغة العربية يهتم بعلوم اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة وأدب ونقد ...
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-25-2026, 10:29 PM   #25
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 131

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

47 ـ سورة محمد

1 ـ قال الله سبحانه في أول السورة :
{ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1)} .


وقال في أواخرها :
{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32)} .


وقال أيضاً :
{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (34)} .


فذكر في الأول والآخر الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله .
وذكر في الآية الأولى أنه أضل أعمالهم وذكر في الأواخر انه سيحبط أعمالهم ولن يغفر الله لهم وهذا عاقبة ضلال الأعمال .

2 ـ قال تعالى في أوائل السورة مخاطبا الذين آمنوا :
{ فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ ... (4)} .


وقال في أواخرها مخاطبا الذين آمنوا :
{ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35)} .


فكأنهما آيتان متتابعان متكافئتان في موقف الحرب .

3 ـ قال عزّ وجل في أول السورة :
{ ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ ... (3)} .


وقال في أواخرها :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33)} .


فاتباع الحق الذي ذكره في أول السورة إنما هو في إطاعة الله والرسول التي ذكرها في أواخر السورة .

4 ـ قال الله تقدست أسماؤه في أوائل السورة :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)} .


وبين في آخرها أن نصر الله إنما يكون بالجهاد بالنفس والإنفاق في سبيل الله .

فقال في الجهاد بالنفس :
{ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35)} . وهذا هو الجهاد بالنفس


وقال في آخر السورة :
{ هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ... (38)} .


وهذا نظير قوله سبحانه في سورة التوبة :
{ ... وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ... (41)} .
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مع, السامرائي, القرآن, الكريم, تناسب, د., خواتيمها, صور, فاضل, فواتح
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التناسب بين سور القرآن الكريم في الخواتيم والمفتتح /د. فاضل السامرائي امانى يسرى محمد ملتقى اللغة العربية 30 08-18-2026 06:15 AM
أسرار ترتيب سور القرآن الكريم ابو الوليد المسلم قسم أحكام التجويد 1 08-08-2026 06:23 PM
علمتني سور القرآن الكريم امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 25 07-18-2026 08:49 PM
لمسات بيانية في القرآن الكريم د.فاضل السامرائي امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 56 05-31-2026 06:41 PM
التقديم والتأخير في القرآن الكريم/د.فاضل السامرائي امانى يسرى محمد ملتقى اللغة العربية 6 05-28-2026 03:45 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009