استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-07-2026, 06:25 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 127

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي متقطفات من مقالات الكاتب أدهم شرقاوي

      


  • يُحكى أن الأب كان يحاول أن يقرأ الجريدة، ولكن ابنه الصغير لم يكف عن مضايقته، وحين ضاق بابنه الصغير ذرعاً، قام بقطع ورقة من الصحيفة كانت تحوي خريطة العالم، ومزقها قطعاً صغيرة كالأحجية، وأعطاها لابنه وطلب منه أن يعيد تركيب خريطة العالم وهو يظن بهذا أنه سيشغل ابنه عنه لأطول فترة ممكنة، ولكن لم تمضِ نصف ساعة حتى كان الصغير قد أعاد تركيب خريطة العالم! دُهش الأب مما فعله ابنه، لدرجة أنه سأله ما إذا كانت أمه تدرسه الجغرافيا خلال غيابه عن البيت! فقال الصغير: لا يا أبي، لقد كان على خلف الخريطة صورة إنسان، وعندما أعدتُ تركيب الإنسان، أعدتُ بناء العالم!
    إن أسوأ استثمار يستثمر هو في الأشياء على حساب الإنسان، مع أن الإنسان أبقى من الأشياء، بل لا بقاء للأشياء إلا بوجود الإنسان الذي يعرف قيمتها!
    إذا أردنا أن نبني العالم، فعلينا أولاً أن نبني الإنسان
    من مقال إعادة بناء العالم !



    إذا لم يكن العلماء ربانيين في مثل هذه الظروف فمتى يكونون؟!
    إن حاجتنا إلى المظلة وقت هطول المطر وللأسف أغلب العلماء الذين كنا نتوسم فيهم خيراً تركونا تحت المطر ولاذوا تحت سقف الحاكم!
    ورحم الله أحمد بن حنبل يوم فتنة خلق القرآن!
    دخلَ عبداللهِ بن محيريز دكاناً يُريدُ أن يشتري ثوباً، فقال رجل قد عرفه لصاحب المحل: هذا ابن محيريز فقيهنا وعابدنا فأحسن بيعه!فغضب ابن محيريز، وطرحَ الثوب من يده و
    قال : إنما نشتري بأموالنا ولا نشتري بديننا!
    من مقال لا تأكل بدينك!



    يقول ابن الجوزي في كتابه "المدهش":رأتْ فأرةٌ جملاً، فأعجبها، فجرَّتْ خطامه فتبعها، فلما وصل إلى باب بيتها وقفَ ونادى بلسان الحال: إما أن تتخذي داراً يليق بمحبوبك أو محبوباً يليق بدارك!
    خُذْ من هذه إشارة، إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك أو تتخذ معبوداً يليق بصلاتك
    هكذا نحن نقدم المهر القليل ونطلب الجزاء الكبير، وليس لنا من عزاء إلا أننا على يقين أن الله أرحم بنا من أمهاتنا، ولكن هذا لا يمنع أن نسأل أنفسنا دوماً بعد كل صلاة، هل تليق به سبحانه؟!
    من مقال هل تليق ؟!



    يقول مارتن نيمولر: «في ألمانيا عندما اعتقلوا الشيوعيين لم أُبالِ لأنني لستُ شيوعياً، وعندما اضطهدوا اليهود لم أُبالِ لأنني لستُ يهودياً، ثم عندما اضطهدوا النقابات العمالية لم أُبالِ لأنني لم أكن منهم، بعدها عندما اضطهدوا الكاثوليك لم أُبالِ لأنني بروتستنتي! وعندما اعتقلوني لم يكن قد بقي أحد حينها ليدافع عني»!
    المبادئ لا تتجزأ يا سادة، فإما أن نكون مع المظلوم أياً كان فكره وعقيدته ورأيه أو نحن مع الظالم! مربط الفرس في الإنسان القادر على أن يقول لا ولكنه لا يقولها إلا حين يقع الظلم عليه أو على تياره، هذه هي الانتقائية المقيتة التي تخدش قيمنا ومبادئنا وترسخ للظلم والقهر!
    من مقال المبادئ لا تتجزأ !



    لماذا على الآخرين أن يخبرونا دوماً بالأشياء الجميلة التي نملكها ! مشكلتنا أننا نريد أن نملك دوماً أكثر بدل أن نفكر في أن نستمتع بالأشياء التي نملكها !
    نحن دوماً نريد بيتاً أكبر، ولكننا ننسى أن البيت ليس جدراناً وأثاثاً فقط، إنه وطن صغير فيه من المشاعر والحكايا والذكريات أكثر مما فيه من المساحة والأثاث !
    نحن دوماً نريد وظيفة أفضل ولكننا ننسى أن هذا العالم يغص بالعاطلين عن العمل، وأن الوظيفة ليست مالاً يُجنى فقط، إنه كرامة ورغيف خبز بِعِزة، وإحساس رائع بالإنتاج والعطاء !
    نحن دوماً رجالاً ونساء، نريد زوجة أفضل، وزوجاً أفضل، وننسى أن نكون نحن الأفضل أولاً!
    لا شيء في سعي الإنسان لامتلاك بيت أكبر، أو الحصول على وظيفة أرقى، أو الرغبة في العيش مع شريك عمر ممتاز، ولكن لماذا علينا دوماً أن نشعر بالنقص تجاه الأشياء التي لا نملكها بدل أن نشعر بالامتنان تجاه الأشياء التي نملكها!
    من مقال نظرة أخرى !

    منقولة من جريدة الوطن

    يتبع








اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
متقطفات, أدهم, من, لقاءات, الكاتب, شرقاوي
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإمام ابراهيم بن أدهم التميمي رحمه الله ... السليماني قسم التراجم والأعلام 2 07-08-2026 10:33 AM
اقتباسات من كتب ادهم شرقاوي امانى يسرى محمد ملتقى فيض القلم 4 06-04-2026 05:11 PM
كتاب رسائل من القرآن (ادهم شرقاوي) امانى يسرى محمد ملتقى الكتب الإسلامية 1 09-21-2025 05:13 PM
إبراهيم بن أدهم عبده نصار قسم التراجم والأعلام 8 10-06-2012 11:36 PM
لنرحب جميعاً بـ أدهم محمد خضر ابو عبد الله ملتقى الترحيب والتهاني 1 11-15-2010 09:53 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009