![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
![]() المذموم من الأخلاق والسلوك ( الحِقْدُ) معنى الحِقْدِ لُغةً واصطِلاحًا معنى الحِقْدِ لُغةً: الحِقْدُ: الضِّغْنُ، وهو إمساكُ العَداوةِ في القَلبِ، والتَّربُّصُ لفُرصتِها، والجَمعُ أحقادٌ وحُقودٌ. وتقولُ: حَقَد عليه يحقِدُ حِقدًا، وحَقِدَ عليه -بالكَسرِ- حِقدًا: لُغةٌ. وأحقَدَه غيرُه: صيَّرَه حاقِدًا. ورَجُلٌ حَقودٌ . معنى الحِقْدِ اصطِلاحًا: هو إضمارُ الشَّرِّ للجاني إذا لم يتمَكَّنْ من الانتقامِ منه، فأخفى ذلك الاعتقادَ إلى وَقتِ إمكانِ الفُرصةِ . وقيل: الحِقْدُ: هو طَلَبُ الانتقامِ، وتحقيقُه: أنَّ الغَضَبَ إذا لزِمَ كَظْمُه لعَجزٍ عن التَّشفِّي في الحالِ، رجع إلى الباطِنِ واحتَقَن فيه، فصار حِقدًا . وقيل: الحِقْدُ: ترَدُّدُ دَمِ القَلبِ بَيْنَ انقِباضٍ وانبِساطٍ على مَن يَشُكُّ أنَّه: هل يَقدِرُ على الانتِقامِ منه أم لا ؟ وقال الجُرْجانيُّ: الحِقْدُ هو (سُوءُ الظَّنِّ في القَلبِ على الخلائِقِ لأجْلِ العداوةِ) . وقال الغَزاليُّ: (الحِقْدُ أن يَلزَمَ قَلبُه استِثقالَه والبِغضةَ له والنِّفارَ عنه، وأن يدومَ ذلك ويبقى) . ![]() الفَرْقُ بَيْنَ الحِقْدِ وبعضِ الصِّفاتِ الفَرْقُ بَيْنَ المَوجِدةِ والحِقْدِ: ذكَر ابنُ القَيِّمِ فُروقًا بَيْنَ المَوجِدةِ والحِقْدِ، فقال: (إنَّ الوَجْدَ: الإحساسُ بالمُؤلِمِ، والعِلمُ به، وتحرُّكُ النَّفسِ في رَفعِه؛ فهو كَمالٌ. وأمَّا الحِقْدُ فهو إضمارُ الشَّرِّ وتوقُّعُه كُلَّ وقتٍ فيمن وَجَدْتَ عليه، فلا يزايِلُ القَلبَ أثَرُه. وفرقٌ آخَرُ: وهو أنَّ المَوجِدةَ لِما ينالُك منه، والحِقْدَ لِما ينالُه منك؛ فالمَوجِدةُ: وَجْدُ ما نالك من أذاه، والحِقْدُ: توقُّعُ وُجودِ ما ينالُه من المقابلةِ؛ فالمَوجِدةُ سَريعةُ الزَّوالِ، والحِقْدُ بَطيءُ الزَّوالِ، والحِقْدُ يجيءُ مع ضِيقِ القَلبِ، واستيلاءِ ظُلمةِ النَّفسِ ودُخَانِها عليه، بخلافِ المَوجِدةِ؛ فإنَّها تكونُ مع قوَّتِه وصَلابتِه، وقُوَّةِ نُورِه وإحساسِه) . الفَرْقُ بَيْنَ الحِقْدِ والحَسَدِ: أنَّ الحَسَدَ -وهو تمنِّي زَوالِ النِّعمةِ عن المحسودِ- ثمَرةٌ من ثمَراتِ الحِقْدِ، ونتيجةٌ من نتائِجِه، فالذي يحمِلُ على الحَسَدِ بهذا المعنى هو الحِقْدُ . الفَرْقُ بَيْنَ الحِقْدِ والعَداوةِ: أنَّ الحِقْدَ عَداوةٌ مع طَلَبِ الانتقامِ وإضمارِ الشَّرِّ، ودوامِ ذلك وبقائِه. ![]() آثارُ الحِقْدِ إنَّ الحِقْدَ حِملٌ ثقيلٌ يُتعِبُ حامِلَه، يحمِلُه الجاهِلُ في صَدرِه فيُشقي به نفسَه، ويُفسِدُ به فِكرَه، ويُشغِلُ به بالَه، ويَقُضُّ به مضجَعَه، ويُكثِرُ به هَمَّه وغَمَّه، إنَّه كحِملٍ من أحمالِ الشَّوكِ الملتَهِبِ الحارِّ، المحشوِّ بصُخورٍ ثقيلةٍ محميَّةٍ تَنفُثُ السُّمومَ التي تلتَهِبُ منها الصُّدورُ، ويَظَلُّ الجاهِلُ الأحمقُ يحمِلُ هذا الحِملَ الخبيثَ مهما حَلَّ أو ارتحَلَ، حتَّى يَشفيَ حِقدَه بالانتقامِ ممَّن يَحقِدُ عليه . ومِن آثارِه: 1- أنَّه (يُثمِرُ الحَسَدَ، وهو أن يحمِلَك الحِقْدُ على أن تتمنَّى زوالَ النِّعمةِ عنه؛ فتغتَمَّ بنعمةٍ إن أصابَها، وتُسَرَّ بمُصيبةٍ إن نزَلَت به. 2- الشَّماتةُ بما أصابه من البلاءِ. 3- الهِجرانُ والمقاطَعةُ. 4- الإعراضُ عنه استِصغارًا له. 5- التَّكلُّمُ فيه بما لا يَحِلُّ؛ مِن كَذِبٍ وغِيبةٍ، وإفشاءِ سِرٍّ، وهَتْكِ سِترٍ، وغيرِه. 6- محاكاتُه استهزاءً به، وسُخريةً منه. 7- إيذاؤه بالضَّربِ وما يُؤلِم بَدَنَه. 8- مَنْعُه من حَقِّه من قضاءِ دَينٍ، أو صلةِ رَحِمٍ، أو ردِّ مَظلَمةٍ) . 9- الحِقْدُ من مظاهِرِ دُنُوِّ الهِمَّةِ؛ فهو لا يَصدُرُ من النُّبَلاءِ، ولا يليقُ بالعُقلاءِ . 10- الحِقْدُ يُنبِتُ سُوءَ الظَّنِّ، وتتبُّعَ العَوْراتِ، والهَمزَ واللَّمزَ، والنَّميمةَ، وتعييرَ النَّاسِ بعاهاتِهم، أو خصائِصِهم البَدَنيَّةِ والنَّفسيَّةِ . 11- من مَضارِّ الحِقْدِ أيضًا أنَّه يقتضي التَّشَفِّيَ والانتِقامَ. 12- جَحدُ الحَقِّ وعَدَمُ اتِّباعِه. 13- الحِقْدُ يُفضي إلى التَّنازُعِ والتَّقاتُلِ، واستغراقِ العُمُرِ في غَمٍّ وحُزنٍ. 14- الحِقْدُ يُغضِبُ الرَّبَّ عزَّ وجَلَّ، ويؤدِّي بصاحِبِه إلى الخُسرانِ المُبينِ في الدُّنيا والآخِرةِ. 15- الحِقْدُ يُظهِرُ عُيوبَ الإنسانِ . يتبع ![]() اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المذموم من الأخلاق والسلوك | امانى يسرى محمد | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 53 | 08-20-2026 11:05 PM |
| المذموم من الأخلاق والسلوك (الشَّماتةُ) | امانى يسرى محمد | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 8 | 08-12-2026 09:04 PM |
| رمضان مدرسة الأخلاق والسلوك | ابو الوليد المسلم | قسم المناسبات الدينية | 0 | 02-19-2026 11:17 PM |
| دور الرعاية الاجتماعية للطفل والسلوك العدواني المترتب عليها | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأسرة المسلمة | 1 | 02-05-2026 12:50 PM |
| إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... ابات من الشعر عن الأخلاق | Abujebreel | ملتقى فيض القلم | 10 | 05-28-2012 11:11 PM |
|
|