استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-18-2012, 06:33 PM   #1
مشرفه ملتقى فيض القلم


الصورة الرمزية المؤمنة بالله
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 112

المؤمنة بالله is a glorious beacon of lightالمؤمنة بالله is a glorious beacon of lightالمؤمنة بالله is a glorious beacon of lightالمؤمنة بالله is a glorious beacon of lightالمؤمنة بالله is a glorious beacon of lightالمؤمنة بالله is a glorious beacon of light

ورد "إني احبك في الله"

      


ماذا تعني لك جملة" إني احبك في الله"
؟..



كثيراً ما نقرأ او نسمع او نقول جملة " إني احبك في الله " فماذا تعنى لك
؟..


وهل إذا قلناها لأحد هل نقولها بصدق
؟!


ولماذا نقولها ؟! ما دوافعنا لقول هذه الجملة

؟
..

ما هي فضائل هذه الجملة .... لان عندما نقولها نريد ان نعقد النية لاجل اخذ ثواب اكثر ..
؟؟؟؟؟

الحب في الله من أسمى معاني الحب وأندره بين الناس ...
....

الحب في الله من أوثق عرى الايمان
....

الحب في الله يعني أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك ،،أن تقبل منه النصح وتنصحه ولا تتركه غارقا بخطئه
وان تتجاوز عن أخطائه وأن تعامله بمثل ما تحب أن يعاملك ...........
...........

الحب في الله هو أساس الأخوة و لا شك أن الإسلام ربط بين المسلمين وجعلهم إخوة،
قال تعالى: (إنما المؤمنون إخوةً) وقال: (فأصبحتم بنعمته إخوانا) (سورة آل عمران، الآية:103)،
وقال: (فمن عفي له من أخيه شيء)(البقرة:178).
فجعلهم كلهم إخوة، وإن حصل ما حصل بينهم من القتال ومن القتل فإنهم -رغم ذلك- لا يخرجون عن هذه الأخوة.
..............

قد بينه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار . )
أي لا يحبه لغرض إلا لغرض رضى اللّه حتى محبته لأبويه لكونه سبحانه أمر بالإحسان إليهما ومحبته لولده لكونه ينفعه في الدعاء الصالح له وهكذا
والحب في الله لا زم من لوازم العقيدة قال صلى الله عليه وسلم: ( الحب في الله والبغض في الله أوثق عرى الإيمان)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
فالمراد أنه يحب له الخير و يكره له الشر، ومعلوم أنه إذا أحب له الخير دلّه عليه، وإذا رأى منه شراً حذّره عنه. فالأخوة في الإسلام هي أن تعرف أن كل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله، ويعترف بالعبادات ويفعلها، ويعتقد ما تعتقده من حق الله، فإنه أخٌ لك في الله، وأخ لك في الدين، ولو تباعدت الأنساب أو اختلفت الألوان، فما دمت أنت وهو على دين واحد فإنه أخوك، وإذا كان أخاك فعليك أن تحبه في الله . والله أعلم
**...**

*

ما اجمل الحب الذي أوجب الله به محبته له تأمل بقلبك قوله صلى الله عليه وسلم يخبر عن ربه في الحديث القدسي :
(وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في )
وان الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولكن لا يعطي الجنة إلا من أحب
فكيف وقد أوجب محبته لك سبحانه وتعالى إن نبض قلبك بهذا الحب
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم في الله" قالوا: يا رسول الله, تخبرنا من هم؟ قال: "هم قوم تحابوا بروح الله, على غير أرحام بينهم, ولا أموال يتعاطونها, فوالله إن وجوههم لنور, وإنهم على نور, لا يخافون إذا خاف الناس, ولا يحزنون إذا حزن الناس.
وقرأ هذه الآية: "
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" رواه أبو داود (3527).
وقال عليه الصلاة والسلام: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي". رواه مسلم (2566).
وفي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله ذكر منهم: "ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه, وتفرقا عليه" أخرجه البخاري (660)، ومسلم (1031).
والأخوة في الله لا تنقطع بنهاية هذه الدنيا، بل هي مستمرة في الآخرة,
يقول تعالى: "الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"[الزخرف:67].
........

...............


إن التحابب في الله والأخوة في دينه من أفضل القربات, ولها شروط بها يلتحق المتصاحبون بالمتحابين في الله. وفيها حقوق بمراعاتها تصفو الأخوة عن شوائب الكدر ونزغات الشيطان. فبالقيام بحقوقها يُتقرَّب إلى الله زلفى, وبالمحافظة عليها تنال الدرجات العلا.
ومن هذه الحقوق:
أولاً: الحب والمناصرة والتأييد والمؤازرة ومحبة الخير لهم, كما قال عليه الصلاة والسلام: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
متفق عليه: البخاري (13)، ومسلم (45).

ثانياً: التواصي بالحق والصبر وأداء النصيحة, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وتبيين الطريق له، وإعانته على الخير ودفعه إليه, يقول تعالى: "والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" [العصر:1-3],
ويقول تعالى: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" [التوبة:71].

ثالثاً: القيام بالأمور التي تدعو إلى التوادد وزيادة الصلة, وأداء الحقوق, قال عليه الصلاة والسلام: " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ : قِيلَ مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ،وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ "
رواه مسلم (2162).
رابعاً: من حقوق المسلم على المسلم: لين الجانب, وصفاء السريرة, وطلاقة الوجه, والتبسط في الحديث, قال عليه الصلاة والسلام:
"لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" رواه مسلم (2626).

واحرص على نبذ الفرقة والاختلاف. قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(ولو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا, لم يبق بين المسلمين عصمةٌ ولا أخوة).

خامساً:من حقوق المسلم على المسلم: دلالته على الخير, وإعانته على الطاعة, وتحذيره من المعاصي والمنكرات, وردعه عن الظلم والعدوان,
قال صلى الله عليه وسلم: " لْيَنْصُرْ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ" رواه مسلم (2584).

سادساً: وتكتمل المحبة بين المؤمنين في صورة عجيبة ومحبة صادقة عندما يكونان متباعدين, وكل منهما يدعو للآخر بظهر الغيب في الحياة وبعد الممات, قال صلى الله عليه وسلم: "دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة, عند رأسه ملك موكل, كلما دعا لأخيه بخير قال الملك المُوكل به: آمين ولك بمثل" رواه مسلم (2733).
سابعاً: تلمس المعاذير لأخيك المسلم, والذب عن عرضه في المجالس, وعدم غيبته أو الاستهزاء به, وحفظ سره, والنصيحة له إذا استنصح لك, وعدم ترويعه وإيذائه بأي نوع من أنواع الأذى, قال صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً" رواه أحمد (23064)، وأبو داود (5004).

ثامناً: تقديم الهدية والحرص على أن تكون مفيدة ونافعة, مثل إهداء الكتاب الإسلامي, أو الشريط النافع, أو مسواك أو غيره, وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها رواه البخاري (2585).

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:




من مواضيعي في الملتقى

* عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
* همسة وداع
* ما فائدة قراءة القرآن إذا كنت أنساه ؟!
* من اقوال الحكماء!
* تفسير الاحلام. ليس تنجيماً او دجلاً ..
* أنواع الأنفس
* لا يَحطِمَنَّكُم

المؤمنة بالله غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة المؤمنة بالله ; 09-19-2012 الساعة 12:43 PM.

رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
", ماذا, لك, الله", احبك, تعني, في, إني, كلمة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإمام القاضي عياض " ابا الفضل " رحمه الله ابو عبد الرحمن قسم التراجم والأعلام 6 05-11-2019 06:17 AM
حكم مواضيع " سجل حضورك باسم من اسماء الله او كفارة المجلس " ابو عبد الرحمن ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 4 10-08-2018 12:59 PM
ما معنى "حسبي الله ونعم الوكيل"؟ وهل هي دعوة ندعو بها على من ظلمنا؟ أبو ريم ورحمة ملتقى اللغة العربية 5 01-26-2013 08:40 PM
"الطريقــــة المثلـــى للصـــلاة على النبـــي _صلى الله عليــــه وسلم_" اختكم ملكه بديني ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 9 11-23-2012 04:49 PM
إسطوانة إصدارات موقع نصرة رسول الله "صلى الله عليه و سلم" محمود ابو صطيف ملتقى الكتب الإسلامية 2 04-19-2011 04:07 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009