القــــرآن حيـــاة القـــلوب
🌸🍃القرآن والطريق إلى الحياة الطيبة 4⃣
🌴والأدلة على قدرته وعظمته التي صرَّفها في القرآن غاية التصريف، وبينها أحسن بيان، مما يزيل الشبهة القادحة في العلم اليقيني، ويزيل كل شهوة تخالف أمر الله عز وجل.
وإذا صح القلب من مرضه ورفل بأثواب العافية تبعته الجوارح كلها؛ فإنها تصلح بصلاحه وتفسد بفساده، وما الذي يصلح هذا القلب؟!
📩لا يصلحه إلا ما في هذا القرآن: (( وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ))[يونس:57]، وهذا الشفاء الذي تضمنه هذا القرآن عامٌ لشفاء القلوب من الشبه، والجهالة، والآراء الفاسدة، والانحراف السيئ، والمقاصد الرديئة،
👆🏻 فإنه مشتمل على العلم اليقيني الذي تزول به كل شبهة وكل جهالة، ومشتمل على الوعظ والتذكير الذي تزول به كل شهوة تخالف أمر الله عز وجل
💫وهذا الشفاء أيضاً عامُّ لشفاء الأبدان، ففي القرآن شفاء للقلوب من الشهوات والشبهات، وشفاء للأبدان من الآلام وأسقامها بالرقى.
📩(وَهُدىً) في القرآن من عناصر مادة الحياة هدى، فما هو الهدى؟ هو: العلم بالحق، والعمل به.
📩( وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)[يونس:57] والرحمة هي من عناصر مادة الحياة وهي: ما يحصل من الخير والإحسان والثواب العاجل لمن اهتدى بهذا القرآن، فالهدى أجل الوسائل، والرحمة أكمل المقاصد والرغائب.
💫وما في هذا القرآن من الأسباب والوسائل التي يحث عليها متى ما فعلها العبد
فاز بالرحمة، والسعادة الأبدية، والثواب العاجل والآجل
👈🏻ولكن هذا الهدى وهذه الرحمة لا تكون ولا تحصل إلا للمؤمنين بهذه الآيات المصدقين والعاملين بها؛ كما قال الله تبارك وتعالى في أول سورة البقرة: ((ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ))[البقرة:2]، فمفهوم ذلك أن من لم يكن متقياً لم يكن له في هذا الكتاب هدى.
🌴وإذا حصل الهدى، وحصلت الرحمة الناشئة عنه؛ حصلت السعادة والفلاح والربح والنجاح والفرح والسرور.