
صحـــــبة ســـــورة ابــراهيم
◽️▪️التعريف بالسورة :::
سورة إبراهيم مكية كلها عند أكثر المفسرين
✏️■آياتها:::
عدد آيات هذه السورة اثنتان وخمسون آية.
✏️■فضائلها::::
لم يرد حديث ثابت في فضل هذه السورة من حيث الجملة، لكن وردت بعض الأحاديث
والآثار تتعلق ببعض آيات منها، من ذلك ما يلي:
🔖 روى ابن أبي شيبة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: يُعرض الناس
يوم القيامة على ثلاثة دواوين: ديوان فيه الحسنات، وديوان فيه النعيم، وديوان فيه السيئات، فيقابل بديوان الحسنات ديوان النعيم، فيستفرغ النعيم الحسنات، وتبقى
السيئات مشيئتها إلى الله تعالى، إن شاء عذب، وإن شاء غفر.
وهذا الأثر فيه إشارة إلى قوله تعالى في هذه السورة:
{وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار} (إبراهيم:34)، وإلى قوله أيضاً:{ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار} (إبراهيم:28).
🔖روى البخاري ومسلم عن البراء بن عازب رضي الله عنهما عن النبي صل الله عليه وسلم، قال: (المسلم إذا سئل في القبر، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فذلك قوله:{يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} (إبراهيم:27).
🔖روى البزار عن عائشة رضي اللّه عنها، قالت: قلت: يا رسول الله! تُبتلي هذه الأمة
في قبورها، فكيف بي، وأنا امرأة ضعيفة؟
قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة}
.
