![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#325 |
|
|
وَالْعَبْدُ كُلَّمَا كَانَ أَذَلَّ لِلَّهِ وَأَعْظَمَ افْتِقَارًا إلَيْهِ وَخُضُوعًا لَهُ:
كَانَ أَقْرَبَ إلَيْهِ وَأَعَزَّ لَهُ وَأَعْظَمَ لِقَدْرِهِ. فَأَسْعَدُ الْخَلْقِ: أَعْظَمُهُمْ عُبُودِيَّةً لِلَّهِ. مجموع الفتاوى ١/٣٩ ================================ قاله الإمام ابن تيمية -رحمه الله- : في الحديث القدسي قال الله عز وجل: «أنا عند ظَنِّ عبدي بي». قال القاضي: قيل: معناه: • بالغفران له إذا استغفر. • والقبول إذا تاب. • والإجابة إذا دعا. • والكفاية إذا طلب الكفاية. وقيل: المراد به الرَّجاء، وتأميل العفو، وهٰذا أصحٌّ. شرح النووي على صحيح مسلم: 2/17 |
|
|
|
|
|
#326 |
|
|
والعاقل إذا قرأ القرآن وتبصر عرف قيمة الدنيا وأنها ليست بشيء وأنها مزرعة للآخرة؛ فانظر ماذا زرعت فيها لآخرتك؟
{شرح رياض الصالحين لابن عثيمين (رحمه الله) ٣/٣٥٨}. |
|
|
|
|
|
#327 |
|
|
قال معاوية -رضي الله عنه- لعمرو بن الأهتم :
أي الرجال أشجع ؟ قال : من رد جهله بحلمه ، قال : أي الرجال أسمى ؟ قال : من بذل دنياه في صلاح دينه . ====================== قال ابن تيمية رحمه الله : "قد فتح الله عليَّ - في هذا الحِصن في هذه المرة مِن معاني القرآن ومِن أصول العلم - بأشياء ماتَ كثيرٌ مِن العلماء يتمنّونها !! وندمتُ على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن! ". لك أن تتأمل هذا القول وقائلَه ؟! [العقود الدرية لابن عبد الهادي ٢٥] ====================== قال عبد الله بن مسعود : ارْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ . الإمام أحمد في الزهد ٨٨٠ |
|
|
|
|
|
#328 |
|
|
قال ابن الجوزي رحمه الله :
ولا خيرَ - واللهِ - في سَعَةٍ من الدنيا ضيّقت طريقَ الآخرةِ . صيد الخاطر ================================= قال الإمام ابن تيمية -رحمه الله- : الحق كالذهب الخالص كلما امتحن ازداد جودة والباطل كالمغشوش المضيء إذا امتحن ظهر فساده. الجواب الصحيح 88/1 ===================================== قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- : الرِّضَا بِالْقَضَاءِ مِنْ أَسْبَابِ السَّعَادَةِ ، وَالتَّسَخُّطُ عَلَى الْقَضَاءِ مِنْ أَسْبَابِ الشَّقَاوَةِ . مدارج السالكين (٢٠٢/٢) |
|
|
|
|
|
#329 | |
|
|
مَقْصُودَ الشارع من الدنيا أَن تكون مزرعة الآخرة، ومطية السعادة الأبدية، وأما مَا عَدَاهُ فَمَعْزُولٌ عن مَقْصِد الشَّارِعِ في الشرائع .
{الفروق للقرافي ٣/٢٦١}. ================================= فمن أراد الله به خيراً فتح له باب الدعاء والتجأ إلى مولاه الكريم وخاف على دينه وحفظ لسانه وَعَرَفَ زَمَانَهُ وَلَزِمَ الْمَحَجَّةَ الواضحة والسَّوَادَ الْأَعْظَمَ وَلَمْ يَتَلَوَّنْ في دينه وَعَبَدَ رَبَّهُ تَعَالَى فَتَرَكَ الْخَوْضَ فِي الفتنة. {الشريعة للآجري ١/٣٩٣} ========================================== عنايةٌ الله بالمذنبين؛ فكيف بالطائعين..! «الله عز وجل له عناية بمن يحبه من عباده، فكلما زلق ذلك العبد في هوة الهوى أخذ بيده إلى النجاة، وييسر له أسباب التوبة، وينبهه على قبح الزلة، فيفزع إلى الاعتذار، ويبتليه بمصائب مكفرة لما جنى».. [كلمة الإخلاص، ابن رجب (٦٩/٣)] |
|
|
|
|
|
|
#330 | |
|
|
قال تعالى على لسان ابراهيم عليه السلام وهو يدعو: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾.
إنَّهُ كانَ بي: فِي جميع أحوالي حَفِيًّا: "مُبالغًا في إكرامي مرَّةً بعدَ مرَّةٍ وكرَّةً إثرَ كرَّةٍ". {نظم الدرر في تناسب الآيات والسور ١٢/٢٠٨}. ==================================== كان من دُعاء النبي ﷺ : (واسلُل سخيمةَ صدري) ومعنى هذه الدعوة أي : أخرج من قلبي: الحِقْدَ والغِلَّ والحسدَ والغِشَّ وكُل شعَور ينافي الأخلاق الحسنة. فقلب النبيﷺَ أطهر القلوب ومع ذلك يسأل الله أن يطهره، فغيره من باب أولى أن يلح على الله في صلاح قلبه وطهارته ==================================== قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: أهل الطاعة عندهم استقرار وعندهم طمأنينة ولو كان الواحد منهم فقيرا فإنّ الله يعطيه سعة بال. وقناعة. [تفسير سورة المائدة : (2 /90)]. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|