![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
|
من مائدةُ الحديثِ عبدالرحمن عبدالله الشريف فضلُ التَّفقُّهِ في الدِّينِ عنْ مُعاوِيةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» مُتَّفَقٌ عليه[1]. الشَّرحُ: الفقهُ في الدِّينِ هو العلمُ بشرائعِ دينِ اللهِ وأحكامِه، وهو العلمُ الَّذي لا يُدانِيهِ علمٌ في فضلِه وشرفِه وعُلُوِّ درجتِه؛ لأنَّه ميراثُ الأنبياءِ الَّذي لم يُوَرِّثُوا غيرَه. فهذا الحديثُ يدلُّ على أنَّ طلبَ العلمِ الشَّرعيِّ علامةٌ بَيِّنةٌ على سعادةِ العبدِ، وإرادةِ اللهِ به الخيرَ؛ حيثُ يسَّر له طريقَ معرفةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ومعرفةِ دينِه الَّذي أنزلَه، وطريقَ الفوزِ برِضاهُ في الآخرةِ، ودَلَّ الحديثُ بالمفهومِ على أنَّ مَنْ أعرضَ عنِ العلمِ الشَّرعيِّ، ولم يَأْبَهْ به؛ فإنَّ اللهَ لم يُرِدْ به ذلك الخيرَ؛ حيثُ حرَمه الأسبابَ الَّتي تُنالُ بها الخيراتُ، وتُكتسَبُ بها السَّعادةُ. ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ: 1- الحثُّ على التَّفقُّهِ في الدِّينِ، وبيانُ فضلِه ومكانتِه. 2- فضلُ التَّفقُّهِ في الدِّينِ يشملُ طلبَ أيِّ مسألةٍ مِنْ مسائلِه، سواءٌ في العقيدةِ، أو الفقهِ، أو الحديثِ، أو غيرِ ذلك. 3- فضلُ التَّفقُّهِ في الدِّينِ يشملُ طلبَه بالوسائلِ الَّتي تَيسَّرتْ -بفضلِ اللهِ- في هذا الزَّمنِ؛ مِنْ شبكاتٍ، وأجهزةٍ، ومواقعَ، ومنصَّاتٍ موثوقةٍ تُعِينُ على ذلك. 4- خطورةُ تركِ التَّفقُّهِ في الدِّينِ، وأنَّ ذلك علامةٌ على عدمِ إرادةِ اللهِ بعبدِه الخيرَ. [1] رواه البخاريُّ (3116)، ومسلمٌ (1037). |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
|
من مائدةُ الحديثِ وصايا نبويَّةٌ نافعةٌ عبدالرحمن عبدالله الشريف عنْ أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه قال: "أَوْصاني خَلِيلي صلى الله عليه وسلم بثلاثٍ: صيامِ ثلاثةِ أيَّامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ، ورَكْعَتَيِ الضُّحَى، وأنْ أُوتِرَ قبلَ أنْ أنامَ" مُتَّفَقٌ عليه[1]. الشَّرحُ: في هذا الحديثِ ثلاثُ وصايا نبويَّةٍ، على ثلاثٍ مِنْ آكَدِ نوافلِ الصَّلاةِ والصِّيامِ. أوَّلُ هذه الوصايا: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ، فإنَّها تَعدِلُ صيامَ شهرٍ كاملٍ؛ لأنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالِها، فيتحقَّقُ بالمواظبةِ عليها أجرُ صيامِ السَّنةِ كاملةً، والأفضلُ أنْ يجعلَها في يومِ الثَّالثَ عشرَ، والرَّابعَ عشرَ، والخامسَ عشرَ، ويجوزُ في غيرِها. الوصيَّةُ الثَّانيةُ: صلاةُ الضُّحى، وأقلُّها ركعتانِ، ووقتُها: مِنِ ارتفاعِ الشَّمسِ قِيدَ رُمْحٍ إلى قُبَيلِ الزَّوالِ، وأفضلُ وقتِها آخِرُه، حينَ تَرْمَضُ الفِصالُ، وفعلُها يجزئُ عن أعمالٍ كثيرةٍ مِنَ الصَّدقةِ والذِّكْرِ وغيرِهما، وفي تأديتِها شكرٌ للهِ تعالى على سلامةِ الأعضاءِ والمفاصلِ. الوصيَّةُ الثَّالثةُ: الوترُ، وهو سُنَّةٌ مُؤكَّدةٌ؛ حثَّ عليه الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم، وداومَ عليه حضرًا وسفرًا، وأقلُّه ركعةٌ واحدةٌ، وإنْ شاء زادَ إلى ثلاثٍ، أو خمسٍ، أو سبعٍ، أو تسعٍ، أو إحدى عشرةَ ركعةً، ووقتُه: مِنْ بعدِ صلاةِ العشاءِ إلى طلوعِ الفجرِ، فإنْ فاتَه الوترُ بنومٍ أو نسيانٍ؛ استُحِبَّ له أنْ يقضيَه في النَّهارِ شفعًا. ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ: 1) ينبغي للمسلمِ تَعاهُدُ أهلِه وأصحابِه بالوصايا النَّافعةِ. 2) أنَّ خطابَ الرَّسولِ صلى الله عليه وسلم لواحدٍ مِنْ أُمَّتِه هو خطابٌ للأُمَّةِ كلِّها. 3) أنَّ مِنَ القُرُباتِ ما تَترتَّبُ عليه الأجورُ العظيمةُ بأعمالٍ قليلةٍ. 4) أنَّه يُستحَبُّ الوترُ قبلَ النَّومِ في حقِّ مَن يغلبُ على ظنِّه أنَّه لا يقومُ آخِرَ اللَّيلِ، أمَّا مَن غلب على ظنِّه القيامُ آخِرَ الليل فإنَّه يُؤخِّرُه إليه. [1] رواه البخاريُّ (1981)، ومسلمٌ (721). |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
|
من مائدةُ الحديثِ عبدالرحمن عبدالله الشريف التَّحذيرُ مِنَ الإضرارِ بالمسلمينَ عن أبي صِرْمةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ضَارَّ مُسْلِمًا ضَارَّهُ اللهُ، وَمَنْ شَاقَّ مُسْلِمًا شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ»[1]. الشَّرحُ: هذا الحديثُ يدلُّ على معنيينِ مُهِمَّيْنِ: أحدُهما: تحريمُ إيذاءِ المسلمِ وإدخالِ الضَّررِ والمشقَّةِ عليه، سواءٌ كان ذلك في بدنِه، أو أهلِه، أو مالِه، أو ولدِه، وأنَّ مَن فعل ذلك فإنَّ اللهَ تعالى هو مَن يتولَّى جزاءَه وعقوبتَه. ومِن أمثلةِ الإضرارِ بالمسلمينَ: المكرُ والخداعُ، والغِشُّ والتَّدليسُ في المعاملاتِ، وكتمُ العيوبِ فيها، ومُضارَّةُ الشَّريكِ لشريكِه، والجارِ لجارِه، والزَّوجِ لزوجتِه؛ كعَضْلِها ظلمًا لتفتديَ منه، أو جعلِها كالـمُعَلَّقةِ، أو مراجعتِها بقصدِ الإضرارِ، أو مَيْلِه إلى إحدى زوجتَيْهِ، إلى غيرِ ذلك. الثَّاني:أنَّ الجزاءَ مِنْ جنسِ العملِ في الخيرِ والشَّرِّ؛ فمَنْ عمِل ما يُحِبُّه اللهُ أَحَبَّهُ اللهُ، ومَن عمِل ما يُبغِضُه اللهُ أبغضَه اللهُ، ومَنْ يسَّر على مسلمٍ يسَّر اللهُ عليه في الدُّنيا والآخرةِ، ومَن ضارَّ مسلمًا ضَرَّهُ اللهُ، ومَن شَقَّ عليه شَقَّ اللهُ عليه، إلى غيرِ ذلك. ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ: 1- مِنْ كمالِ عدلِ اللهِ ورحمتِه أنْ منَع الـمُضارَّةَ والـمُشاقَّةَ بينَ المسلمينَ، وأمر بالرَّحمةِ والأُخُوَّةِ. 2- مِنْ حكمةِ اللهِ تعالى الَّتي يُحمَدُ عليها أنْ جعَل الجزاءَ مِنْ جنسِ العملِ في الخيرِ والشَّرِّ. 3- أنَّ بعضَ الذُّنوبِ يُعجِّلُ اللهُ لصاحبِها العقابَ في الدُّنيا. 4- أنَّ للمسلمِ عندَ ربِّه كرامةً وحُرْمةً، لا يرضى أنْ تُنتهَكَ. [1] رواه التِّرمذيُّ (1940)، وابنُ ماجه (2342). |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من مائدة السيرة | ابو الوليد المسلم | قسم السيرة النبوية | 13 | 02-16-2026 01:19 PM |
| من مائدة الفقه | ابو الوليد المسلم | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 7 | 02-08-2026 12:18 PM |
| من مائدة الصحابة | ابو الوليد المسلم | قسم التراجم والأعلام | 9 | 01-20-2026 08:00 PM |
| من مائدة التفسير | ابو الوليد المسلم | قسم تفسير القرآن الكريم | 2 | 01-17-2026 01:13 PM |
| برنامج وضع علامات مائية علي الصور TSR Watermark Image Software v3.4.1.1 | مروان ساهر | ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت | 0 | 10-09-2014 08:04 PM |
|
|