استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 02:36 PM   #3
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 70

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

"وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم"

"هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم" (38) محمد

فضيلة الإنفاق في سبيل الله، التحذير من البخل حين يتطلب الإنفاق، ترسيخ عقيدة افتقار العبد إلى الرب، واستغناء الرب عن العالمين، بيان سنة الاستبدال. أكثر من معنى عميق يسبر سطران قصيران أغواره في حكمة بليغة وكلمات دقيقة.

"ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله"، إنها دعوة للمؤمنين للإنفاق في سبيل الله، أي "لتنفقوا في سبيل الله أي في الجهاد وطريق الخير"، كما قال القرطبي. أو "إخراج ما فرض الله عليكم (..) من الزكاة"، كما قال البغوي. أو "ليعلم أن سبيل الله يشمل كل ما فيه نفع وخير، وفائدة وقربة ومثوبة. وإنما اقتصر المفسرون على الجهاد لأنه فرده الأشهر، وجزئيّه الأهم، وقت نزول الآيات، وإلا فلا ينحصر فيه، كما قال القاسمي في محاسن التأويل. وكما أوضح الخازن في لباب التأويل، حيث قال: "قيل أراد به النفقة في الجهاد والغزو وقيل المراد به إخراج الزكاة وجميع وجوه البر والكل في سبيل الله".

"فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه"، قال القشيري: "البخل منع الواجب"، وقال ابن كثير: "لا يجيب إلى ذلك، فإنما نقص نفسه من الأجر وإنما يعود وبال ذلك عليه"، فإنه بالبخل يتغلب العدو عليكم، فيذهب عزكم وأموالكم، وربما أنفسكم، كما قال الزحيلي في المنير، أو "يفوت حظ نفسه"، كما قال السمعاني. وفرق المفسرون بين "عن نفسه" وعلى نفسه في البخل، في أن "عن" تعني الإمساك بالنفس، قال ابن عاشور: "وفعل بخل يتعدى بـ عن لما فيه من معنى الإمساك ويتعدى بـ على لما فيه من معنى التضييق على المبخول عليه. وقد عدي هنا بحرف عن". ولكن عند ابن عطية أنها تحتمل معنيين: "أحدهما: فإنما يبخل عن شح نفسه، والآخر أن يكون بمنزلة على، لأنك تقول: بخلت عليك وبخلت عنك، بمعنى: أمسكت عنك". ويرى ابن عاشور أن التعبير "إما مسوق مساق التوبيخ أو مساق التنبيه على الخطأ في الشح ببذل المال في الجهاد الذي هو محل السياق لأن المرء قد يبخل بخلاً ليس عائداً بخله عن نفسه".

"والله الغني" أي "عن صدقاتكم وطاعتكم"، قاله البغوي، وقال القرطبي: "أي إنه ليس بمحتاج إلى أموالكم. وأنتم الفقراء إليها"، وقال ابن كثير: "أي: عن كل ما سواه، وكل شيء فقير إليه دائما؛ ولهذا قال: "وأنتم الفقراء" أي: بالذات إليه. فوصفه بالغنى وصف لازم له، ووصف الخلق بالفقر وصف لازم لهم، أي لا ينفكون عنه". وقال القشيري: "الفقير الصادق من يشهد افتقاره إلى الله. وصدق الفقير في شهود فقره إلى الله. ومن افتقر إلى الله استغنى بالله، ومن افتقر إلى غير الله وقع في الذّلّ والهوان. ويقال: الله غنيّ عن طاعتكم، وأنتم الفقراء إلى رحمته. ويقال: الله غنيّ لا يحتاج إليكم، وأنتم الفقراء لأنكم لا بديل لكم عنه".

"وإن تتولوا"، قال السعدي: "عن الإيمان بالله، وامتثال ما يأمركم به "يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ" في التولي، بل يطيعون الله ورسوله، ويحبون الله ورسوله، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ""

وقد ذكر المفسرون أقوالاً عدة في هؤلاء الذين يستبدلون بالمخاطبين في الآية، فقيل اليمن وقيل الفرس وقيل الروم وقيل الملائكة وقيل سائر الناس، واختاره مجاهد. والمعنى أن الله سيستبدل بكم آخرين سامعين مطيعين له ولأوامره، كما قال ابن كثير.
وبحسب جمهرة من المفسرين؛ فإن الآية عامة في أنواع البخل عن الإنفاق الواجب، وفيه ما يحيل هذه الأمة إلى مصير بائس إن هي أبطأت عن الإنفاق في سبيل الله، وترهيباً من التولي عن طاعة الله وتحذير من أن يجري على المتولين سنة الاستبدال التي جرت على أمم سابقة. فعلى وجه معتبر في التفسير أصبح البخل عن الإنفاق في سبيل الله مدعاة لارتداد بأس ذلك على النفس، وانسحب ذلك على جمهرة المسلمين، الذين إن أضاعوا سبيل الطاعة، حد الكفر، أو دونه – طبقاً لأقوال مختلفة للمفسرين، منها أربعة أوجه ذكرها الماوردي في تفسيره: "أحدها: وإن تتولوا عن كتابي. الثاني: عن طاعتي. الثالث: عن الصدقة التي أُمرتم بها. الرابع: عن هذا الأمر فلا تقبلونه" – استحقوا الوقوع تحت طائلة الاستبدال، وإذ ذاك، "ثم لا يكونوا أمثالكم"، سيكونون على جادة لا تعرف الحيدة عن طريق الحق، ولا تعرف البخل عن بناء هذا الصرح الإسلامي الكبير. إن سنة الله حاكمة، تخاطب بها هذه الأمة مثلما خوطبت بها غيرها. لقد نزلت هذه الآية على من نزلت إليهم هذه الآية: "كنتم خير أمة أخرجت للناس.." ولا تعارض؛ فإن الخيرية رهينة بما تلا هذه البداية: "تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله".



في نور آية كريمة..
"فلولا أنه كان من المسبحين"


"فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ " (143) الصافات
تتحدث الآية عن نبي الله يونس عليه السلام، وقصته مع السفينة والحوت، مثلما ورد في الآيات الكريمات:
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىظ° يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) غ* فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ (146) وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىظ° مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُم ْ إِلَىظ° حِينٍ (148)

"فلولا أنه" أي يونس عليه السلام.

"كان من المسبحين": قال جمع من المفسرين: من المصلين، قال ابن عباس رضي الله عنهما وسعيد بن جبير والسدي وغيرهم أي: "من المصلين"، وقال قتادة: " كان كثير الصلاة في الرخاء، فنجاه الله بذلك"، وقال أبو العالية: "كان له عمل صالح فيما خلا". ذكر هذا الإمام الطبري.

وذكر مثله الحافظ ابن كثير، مضيفاً: "وقال بعضهم: كان من المسبحين في جوف أبويه. وقيل: المراد (بها) هو قوله: "فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين"، قاله سعيد بن جبير وغيره". واختاره الشنقيطي، وكثير من المفسرين أيضاً.

وذكر الحافظ رواية أبي صخر أن يزيد الرقاشي حدثه أنه سمع أنس بن مالك – ولا أعلم إلا أن أنسا يرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - "أن يونس النبي صلى الله عليه وسلم حين بدا له أن يدعو بهذه الكلمات، وهو في بطن الحوت، فقال: اللهم لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين. فأقبلت الدعوة تحف بالعرش، قالت الملائكة: يا رب، هذا صوت ضعيف معروف من بلاد بعيدة غريبة؟ فقال: أما تعرفون ذلك؟ قالوا: يا رب، ومن هو؟ قال: عبدي يونس. قالوا: عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل، ودعوة مستجابة؟ قالوا: يا رب، أولا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيه في البلاء؟ قال: بلى. فأمر الحوت فطرحه بالعراء".

دعوة يونس عليه السلام ومغزاها:

وفي الحديث الذي رواه الترمذي: "دعوة أخي ذي النون، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربته"، قال شيخ الإسلام في كتابه القيم "تفريج الكروب. شرح حديث دعوة أخي ذي النون: لا إله إلا أنت... الحديث": "سماها دعوة لأنها تتضمن نوعي الدعاء:

فقوله: "لا إله إلا أنت" اعتراف بتوحيد الإلهية، وتوحيد الإلهية يتضمن أحد نوعي الدعاء، فإن الإله هو المستحق لأن يدعى دعاء عبادة ودعاء مسألة (...)
وقوله: "إني كنت من الظالمين" اعتراف بالذنب، وهو يتضمن طلب المغفرة؛ فإن الطالب السائل تارة يسأل بصيغة الطلب، وتارة بوصف حاله، أو حال المطلوب، أو بالحالين معاً (وذكر أمثلة من أدعية الأنبياء في القرآن لكل مثل...) وهذا من حسن الأدب في الدعاء (...) وهو أبلغ من جهة العلم
والبيان".


معنى التسبيح:

أما عن معنى التسبيح نفسه؛ فيقول أبو حيان: "التسبيح: تنزيه الله وتبرئته عن السوء، ولا يستعمل إلا لله تعالى، وأصله من السبح، وهو الجري. والمسبح جار في تنزيه الله تعالى".
ويقول الشيخ د.عبدالرزاق البدر في مقدمة كتاب د. محمد كندو "التسبيح في الكتاب والسنة والرد على المفاهيم الخاطئة فيه": "سئل علي رضي الله عن التسبيح فقال: تعظيم جلال الله. وقال مجاهد: انكفاف الله عن كل سوء. وقال ميمون بن مهران: اسم يعظم الله به ويحاشى به من السوء. وقال محمد بن عائشة: تنزيه الله عز وجل عن كل سوء، لا ينبغي أن يوصف بغير صفته. وقال الأزهري في كتابه "تهذيب اللغة": وجماع معناه: بُعده تبارك وتعالى عن أن يكون له مثل أو شريك أو ضد أو ند. قال شيخ الإسلام: والأمر بتسبيحه يقتضي تنزيهه عن كل عيب وسوء، وإثبات المحامد التي يحمد عليها، فيقتضي ذلك تنزيهه وتحميده وتكبيره وتوحيده"


ومن الآية تأتي الدروس:

- العبودية في السراء تنجي في الضراء، يقول ميمون بن مهران – فيما ذكره الطبري في تفسيره -: سمعت الضحاك بن قيس يقول على منبره: اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة، إن يونس كان عبدا لله ذاكرا ، فلما أصابته الشدة دعا الله فقال الله: "لولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون" فذكره الله بما كان منه، وكان فرعون طاغيا باغيا فلما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين "آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين" قال الضحاك: فاذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة.

- العبودية ليست حالة تلزم المؤمن حال رخائه دون ابتلائه، فكلما زاد البلاء ازدادت الحاجة للجوء إلى الله سبحانه وتعالى؛ فليس البلاء مدعاة لترك العبادة بل حادٍ لمزيد من التبتل والعودة، فللعبد حاجة لخالقه في كل وقت.

- عند الابتلاء يراجع المؤمن عمله وأحواله، ولا يكون النظر في الأسباب المادية وحدها، بل يستشعر المؤمن بأن هذا البلاء ربما كان بسببه هو بالأصل، ويكون اتهام النفس، وإحالة السبب إلى الذات قبل أي شيء آخر. وهذا كان حال الأنبياء عليهم السلام والصالحين من بعدهم "إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي".

الآية الكريمة تحدثت عن معجزة عظيمة، لا يمكن لعقل أن يتصورها لولا أنها وحي صادق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، كشفت في ثناياها عن روعة اللجوء إلى الله وسر التسبيح وشأنه عند الله عز وجل، وتشير بطرف الاقتداء إلى كل مؤمن مكروب أن يتمثل هذا السبيل الذي سار به النبي الكريم يونس بن متى عليه السلام، فانكشف كربه؛ فكم من مكروب غارق في هموم لا يدري أن السبيل إلى تبديدها يكمن بإدراك مغزى هذه الآية العظيمة، واقتفاء أثر النبي الكريم يونس عليه السلام.

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
/أمير, أدب, سعيد, في, نور, كريمة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يحيى بن سعيد القطان .. أمير المؤمنين في الحديث ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 0 01-01-2026 06:38 AM
سعيد بن زيد وزوجته فاطمة أخت عمر ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 0 01-01-2026 06:36 AM
مجود مصحف سعيد محمد نور السوداني 45 تلاوات خاشعة mp3 الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 0 12-28-2025 09:23 PM
نور عبد الكريم نور 2 مصحف رواية ورش و حفص من اسلام ويب لاول مرة برابط واحد و المزيد الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 07-22-2017 02:35 PM
آية كريمة أحبها الرسول جمعت كل الحروف العربية ~ صادق الصلوي ملتقى القرآن الكريم وعلومه 6 12-05-2012 11:10 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009