![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#40 |
|
|
تزيين القرآن بالصوت شرح حديث: (زينوا القرآن بأصواتكم) قال المصنف رحمه الله تعالى: [تزيين القرآن بالصوت.أخبرنا علي بن حجر حدثنا جرير عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (زينوا القرآن بأصواتكم)]. أورد النسائي هذه الترجمة وهي: تزيين القرآن بالصوت، والمراد بذلك: تزيين القراءة بصوت القارئ، يعني بحيث يقرأ القرآن بصوت فيه تأثير على السامعين؛ لما يكون فيه من الاعتبار والاتعاظ، وإظهار الحروف، وكون القراءة يكون فيها حسن، وذلك بعناية القارئ، وإخراج الحروف، ومد ما يحتاج إلى مد، هذا هو المراد بالتزيين، يعني: التزيين هو التحسين، ومن المعلوم أن القارئ الذي حسن الصوت بالقرآن له تأثير على من يسمعه، والناس يتفاوتون في القراءة، فمن الناس من يقرأ القرآن ولا يكون لسامعه التأثر الذي يكون له مما لو سمعه من شخص آخر، يكون حسن الصوت بالقرآن. فالمراد بالترجمة تزيين القراءة بالصوت، القارئ الذي يقرأ القرآن يحسن صوته بالقراءة، ومن العلماء من قال: إن القرآن يراد به القرآن، والمراد بذلك أن الكلام الحسن إذا قرئ بصوت حسن، يكون له وقع غير الوقع الذي لو تلي بقراءة أخرى وبصوت آخر لا يحصل، لكن الأظهر فيه أن المراد بذلك تزيين القراءة؛ لأن هذا هو عمل الإنسان، عمل الإنسان أنه يزين فعله وقراءته، هذا هو الذي يفعله الإنسان ويمكن للإنسان، ولهذا البخاري رحمه الله أورد هذا الحديث في خلق أفعال العباد للاستدلال به على أن القراءة هي فعل القارئ، وأن توصف بالحسن، وتوصف بغيرها بالنسبة للصوت، وأنه منهم من يكون حسن الصوت، ومنهم من لا يكون، وأنه يتعلق بفعل الإنسان وهو التزيين: تزيين القراءة بالصوت الحسن، والإجادة في القراءة، أورد هذا الحديث في كتابه خلق أفعال العباد؛ للاستدلال به على أن قراءة الإنسان من فعله، وأنها من كسبه، وأنها تكون حسنة، وتكون القراءة غير حسنة، في حالة عدم الإجادة به، يعني في القراءة. فإذاً: قوله: (زينوا القرآن بأصواتكم) يعني: زينوا القراءة، والقرآن يأتي ويراد به القراءة في مواضع كثيرة، ومنها قول الله عز وجل: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ )[الإسراء:78]، يعني: قراءة الفجر، (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ )[القيامة:17]، أي: قراءته، (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ )[القيامة:18]، أي: اتبع قراءته، فإن المراد بالقرآن هنا القراءة، فالقرآن يأتي ويراد به كلام الله عز وجل، ويأتي ويراد به قراءة كلام الله عز وجل، وهنا: (زينوا القرآن) يعني: زينوا قراءة كلام الله عز وجل بأصواتكم. تراجم رجال إسناد حديث: (زينوا القرآن بأصواتكم) قوله: [أخبرنا علي بن حجر].علي بن حجر، وهو: ابن إياس السعدي المروزي، وهو ثقة، حافظ، خرج حديثه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي. [حدثنا جرير]. جرير بن عبد الحميد، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وهو متأخر قليلاً عن جرير بن حازم؛ لأن جرير بن حازم مرة النسائي يروي عنه بواسطتين، وهنا يروي عنه بواسطة، وكثيراً ما يروي عنه بواسطة جرير بن عبد الحميد، وأما جرير بن حازم فهو يروي عنه بواسطتين. [عن الأعمش]. الأعمش، مر ذكره. [عن طلحة بن مصرف]. طلحة بن مصرف، وهو الكوفي، وهو ثقة، قارئ، فاضل، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن عبد الرحمن بن عوسجة]. عبد الرحمن بن عوسجة، وهو ثقة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، وأصحاب السنن الأربعة. [عن البراء]. البراء بن عازب، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو صحابي ابن صحابي، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة. شرح حديث: (زينوا القرآن بأصواتكم) من طريق أخرى قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عمرو بن علي حدثنا يحيى حدثنا شعبة حدثني طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (زينوا القرآن بأصواتكم). قال ابن عوسجة: كنت نسيت هذه (زينوا القرآن) حتى ذكرنيه الضحاك بن مزاحم].أورد النسائي هذا الحديث من طريق أخرى إلى البراء بن عازب رضي الله عنه: (زينوا القرآن بأصواتكم)، وفيه قول ابن عوسجة في هذا الإسناد عبد الرحمن بن عوسجة: كنت نسيت هذه اللفظة وهي: (زينوا القرآن) حتى ذكرنيها الضحاك بن مزاحم. تراجم رجال إسناد حديث: (زينوا القرآن بأصواتكم) من طريق أخرى قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].عمرو بن علي، هو: الفلاس، وقد مر ذكره قريباً. [حدثنا يحيى]. يحيى بن سعيد القطان، وقد مر ذكره. يحيى بن سعيد القطان، ثقة، ناقد، ممن كلامه في الرجال كثير، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [حدثنا شعبة]. شعبة بن الحجاج الواسطي، ثم البصري، أمير المؤمنين في الحديث كما وصفه بذلك بعض أهل العلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [حدثني طلحة عن عبد الرحمن عن البراء]. وقد مر ذكرهم في الإسناد الذي قبل هذا. الأسئلة التعوذ وسؤال الرحمة في الآيات مستحب وليس بواجب السؤال: هذا السائل يقول: هل التعوذ بآية العذاب، أو السؤال بآية الرحمة أمر واجب أم مستحب؟ الجواب: ليس بواجب، وإنما هو مستحب وسائغ، إذا فعله الإنسان لا بأس، وإذا ما فعله فما عليه شيء، وهذا إنما هو في النوافل. معنى قول النسائي: (وقال ابن منيع) السؤال: هذا السائل يقول: قول النسائي رحمه الله: وقال ابن منيع: يجهر بالقرآن، هل هو من زيادة الثقة أو الثقات؟ الجواب: هو بدل ما يأتي بإسناد أحمد بن منيع على حده، ويأتي بلفظه، ثم يأتي بإسناد يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ثم يأتي بلفظه، جمعهما، لكن لما كان أحدهما زاد شيئاً، ذكر هذا الذي انفرد به يحيى، وذكر ما انفرد به ابن منيع؛ لأنه لو قال: يجهر به وسكت وما قال من الذي قالها لفهم أنه يعني للاثنين أحمد بن منيع والدورقي، وإن كان الذي قال ليس بلازم؛ لأنه أحياناً يسوقه عن شيخين ويكون عن أحدهما، يكون اللفظ عن أحدهما، والآخر بالمعنى، لكنه هنا فيه ضعف، وهو أن أحمد بن منيع انفرد بهذه اللفظة التي هي (يجهر به)، وكان يرفع صوته بالقرآن، أي: بمعنى يجهر به؛ لأن رفع الصوت هو: الجهر، أي: ما فيه معنى جديد، إلا أن فيه زيادة لفظ يوضح، أو أنها بدل يرفع صوته، فقوله: (يجهر به): يدل على أنها زائدة للتوضيح، وهي بمعنى يرفع صوته بالقرآن، لا فرق بينهما. تفسير (ما) في الحديث: (ما كان يسمعه أصحابه) حكم الجهر والإسرار في صلاة المنفرد أو المسبوق السؤال: يقول: ما حكم الجهر والإسرار في صلاة المنفرد أو المسبوق في الصلاة الجهرية؟ هل يجهر أم يسر؟ الجواب: يجهر، ولكن إذا كان يتأذى بالجهر أحد لا يفعل، والمسبوق لا يجهر إلا إذا كان سبق بالركعات التي يكون فيها قراءة، مثل كونه مثلاً أدرك من العشاء ركعة واحدة وفاتته ثلاث ركعات، أي: أدرك ركعة واحدة وفاتته ثلاث ركعات، فيجهر إذا قام في ركعة واحدة: التي يجهر بها، والركعتين الأخيرتين لا جهر فيها، ولو أنه أدرك مثلاً ركعتين وبقي ركعتان، ففي الركعتين الأخيرتين لا يجهر؛ لأن صلاة المسبوق التي يقضيها هي آخرها وليس أولها، والمسألة خلافية كما ذكرت، فبعض العلماء يقول: إن ما يقضيه المسبوق أول صلاته، لكن الصحيح أن ما يقضيه المسبوق هو آخر صلاته، الأول أول، والآخر آخر. إتمام المسافر المؤتم بعد إمام ظنه مقيما السؤال: رجل كان مسافراً وأدرك الصلاة وراء إمام مسافر، وهو يظن أنه مقيم فأتم الصلاة بعده، فهل صلاته صحيحة؟ الجواب: صحيحة، لا بأس، صلاته صحيحة؛ لأن المسافر لو صلى أربعاً صحت صلاته، لكن السنة أن يصلي ركعتين، وهو الآن ما دام أنه يظن أنه مقيم، والمقيم تسن الصلاة وراءه، ولا تقصر وراءه، فعمله صحيح، وصلاته صحيحة. معنى السلم في باب البيوع مع بيان شروطه السؤال: ما معنى السلم في باب البيوع؟ الجواب: السلم ويقال له: السلف، لكنه ليس السلف المشهور عند الناس الذي هو القرض؛ لأن السلف.. والقرض يقال له سلف، لكن السلم والسلف معناهما: تعجيل الثمن وتأجيل المثمن، عكس البيع المؤجل الذي هو تعجيل المثمن وتأجيل الثمن، يعني: البيع بالغائب هو: تعجيل المثمن وتأجيل الثمن، وأما السلم عكسه: تعجيل الثمن وتأجيل المثمن، يعني يأتي إنسان إلى صاحب حائط، ويتفق معه على أنه يشتري منه شيئاً من ثمر النخل بمقدار كذا، ويعطيه النقود، وإذا جاء وقت الجذاذ يوفيه المثمن، هو سائغ، وهو تعجيل الثمن وتأجيل المثمن، عكس البيع المؤجل الذي هو تعجيل المثمن وتأجيل الثمن، عكسه السلف. والسلم والسلف هما لغتان، إلا أن لغة أهل العراق: السلم، أو الذي يغلب عند أهل العراق: السلم، والذي يغلب عند أهل الحجاز: السلف، ويمكن للإنسان أن يعرف أن لغة أهل الحجاز السلف بأن يتذكر الحديث: قدم المدينة وهم يسلفون، يعني عبر عنهم بالإسلاف، قدم المدينة وهم يسلفون، يعني: هذه لغة أهل الحجاز، أنهم يعبرون عنه بالسلف، وأما لغة أهل العراق فإنهم يعبرون عنه بالسلم، ولهذا يأتي في كتب الفقهاء من أهل العراق مثل الحنابلة، والحنفية، يأتي ذكر السلم، ويأتي عند الفقهاء في الحجاز السلف، مثل القراض والمضاربة، القراض لغة أهل الحجاز، والمضاربة لغة أهل العراق، يعني كلمتان معناهما واحد، إلا أن واحدة يغلب استعمالها في بلد، والثانية يغلب استعمالها في بلد، وكلهما اسمان لمسمىً واحد، إلا أن هذا الاسم يغلب في بلد، وهذا الاسم يغلب في بلد آخر. (من أسلف فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم إلى أجل معلوم) يعني له شروط منها: أن يكون الأجل معلوماً، وأن يكون المقدار معلوماً، وأن يقبض الثمن، يعني لا يكون مؤجلاً؛ لأنه يكون غائباً بغائب، وإنما يعجل الثمن ويؤجل المثمن. حكم تعلم التجويد السؤال: ما حكم تعلم التجويد؟ الجواب: هذا من الأمور المستحبة وليست واجبة. هو أورد قول ابن الجزري يقول: والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن آثم أنا ذكرت قريباً عند حديث: (أهذاً كهذ الشعر) أن ابن حجر قال عند شرحه في صحيح البخاري: لا خلاف بين العلماء أن القراءة بدون تدبر وبدون ترتيل، يعني المراد به السرعة التي ليست مفرطة، أنه سائغ، وإن كانت القراءة مع الترتيل والتأمل والتدبر، أولى وأفضل، فيقول: لا خلاف بين العلماء في أن القراءة بدون ذلك تكون جائزة. السلم جاء فيه أنه كيل معلوم ووزن معلوم السؤال: هل يكون السلم هذا في سلعة العسل وما شابهها من السلع الأخرى؟ الجواب: هو جاء في كيل معلوم ووزن معلوم، يمكن أن يكون؛ لأنه يعني في وزن يصير معلوماً. السؤال: ويقول: هل يجوز أن يقول الذي أخذ الدين لمن أعطاه: سأسدده لك خلال أسبوع أو شهر، ويكون هذا من الأجل المسمى؟ الجواب: هذا ليس من السلم، هذا معناه أنه إذا كان عنده شيء جاهز، وعنده شيء موجود، فيمكن أن يكون البيع بدون سلم، لكن السلم جاءت مشروعيته لما في ذلك من المصلحة، وهي كون مالك البستان ومالك الثمرة يحصل شيئاً من النقود يستعين بها على إصلاح زرعه، وإصلاح نخله، فعجل الثمن، وأجل المثمن، وأما إذا كان الشيء موجوداً، فهذا ما يحتاج إلى السلم، ما يقال له: سلم، وإنما السلم يحتاج إلى شيء يترتب عليه مصلحة، وهي أمد، مثلما لو أعطاه سلعة وقال: أنا آتي لك بالثمن بعد قليل، أو عجل له الثمن، يعني لا بأس به، لكن ما يقال: إن هذا من السلم؛ لأن السلم يحتاج إلى وقت؛ لأنه يكون عنده حصول الثمار، ويحتاج إليه صاحب الثمار من أجل أن يصلح مزرعته، ونخله وما إلى ذلك، فأبيح له أن يبيع هذا الذي لم يوجد الذي هو الثمرة، ويأخذ ثمنها، فهو مستثنى من بيع ما لم يكن موجوداً عند الإنسان؛ لأن هذا فيه بيع ما لم يوجد، لأنه يقول من هذا المثل، وإن شاء الله من هذه الثمرة عندما يحمل النخل، أعطيك، وأوفيك. خلق الله الخلق بكلامه نسبة الخلق ليد الله السؤال: وهل يصح أن نقول: إن الله يخلق بيده؛ لقوله: ( لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ )[ص:75]؟ الجواب: هو بالنسبة لآدم خلقه بيديه كما جاء ذلك مبيناً. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شرح أسماء الله الحسنى للشيخ سعيد بن وهف القحطاني رحمه الله ... | السليماني | ملتقى الكتب الإسلامية | 5 | 01-05-2026 02:52 PM |
| من سنن العدل الإلهي في معاملة العباد | امانى يسرى محمد | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 2 | 09-15-2025 06:58 AM |
| شرح كتاب تطهير الإعتقاد عن أدران الإلحاد – الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر | أبو طلحة | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 2 | 07-31-2023 11:53 AM |
| شرح كتاب تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد – الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله | أبو طلحة | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 1 | 06-06-2022 05:39 PM |
| تسجيلات شرح كتاب فقه السنة للسيد سابق رحمه الله مع الشيخ // أحمد رزوق حفظة الله | ابو عبد الله | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 2 | 04-02-2012 06:44 AM |
|
|