![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
تدبر سورة الطارق
(الأثر الإيماني و السلوكي) 🖋الآيات: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4) فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ(9) فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10) وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ(13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17)﴾ الأثر الإيماني : • لا يقسم الله بشيء من مخلوقاته إلا لأهميته وله سبحانه أن يقسم بما شاء • قدرة الله وعظمته وإبداعه في خلق الإنسان من ماء وخلقه الأشياء من عدم • يوم الحساب لاينفع الإنسان لقب ولا قبيلة ولا عشيرة إنما الأعمال هي الفاصل .. • من كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاً وستبدو سريرته على وجهه نوراً وإشراقاً يوم القيامة الأثر السلوكي •الإيمان الراسخ بأن الله الذي خلق الكون بتعقيداته وغموضه من العدم هو القادر تأكيداً على إعادته • نسأل الله أن يرزقنا الصدق حتى تكون سرائرنا موافقة لظواهرنا وندعوه أن يجعل سرائرنا خيرا من علانيتنا • ماسمي القلب قلبا إلا من تقلبه فراقبه صباح مساء واحرص على نقاء سريرتك وأن لا يخالط نيتك أي شوائب وتذكر أنها ستبتلى وتمحص يوما ما ويُخرجَ ِخبؤها الحديث • عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه كان يدعو بهذا الدعاء : ” اللهم اغفر لي ماقدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، وأنت على كل شيئ قدير “(صحيح البخاري ) • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين النفختين أربعون . قال : أربعون يوما ؟ قال : أبيتُ ، قال : أربعون شهراً ؟ قال : أبيت ، قال : أربعون سنة ؟ قال : أبيت قال : ثم يُنزل اللهُ من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظماً واحداً وهو عجْب الذنَب ومنه يركب الخلق يوم القيامة . رواه البخاري ومسلم . |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
الأثر الإيماني والسلوكى لسورة الاعلى تضمنت سورة الأعلى الثابت من قواعد الإيمان من توحيد الرب الخالق -وإثبات الوحي الإلهي -وتقرير الجزاء في الآخرة وهي من من مقومات العقيدة الأولى ثم تصل هذي العقيدة بأصول البعيدة (أن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) 🖋الآيات: (سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى ﴿١﴾ ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ ﴿٢﴾ وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ ﴿٣﴾ وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ ﴿٥﴾ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ﴿٦﴾ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ﴿٧﴾) الأثر الإيماني: • تنزيه الله عن كل نقص واتصافه بصفات الكمال كما يليق بجلاله • من عظم التسبيح أن جُعِل من الواجبات في السجود • أبدع الله خلق الله الانسان والكون في أحسن الصور والهيئات • من نعم الله عز وجل على رسوله أنه إذا أُنزِلت عليه آية حفظها عن ظهر قلب وهو أميّ لا يعرف القراءة والكتابة • لا يقرع القلوب كلام ككلام علام الغيوب • أن الله يعلم السر وأخفى الأثر السلوكي: • قراءة سورة الاعلى مع الغاشية في الجمع والأعياد تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم • وجوب تسببح اسم الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله.. • حري بنا الحرص على قراءة القرآن ومراجعة حفظه فلا تشكو ضعف ذاكرتك ولكن اشكُ ضعف اهتمامك • عِظ بالقرآن فليس كالقرآن واعظاً • إذا علم الإنسان أن الله يراه راقبه في جميع تحركاته وفي خلواته واستحى أن يجده حيث نهاه وبذلك يصل إلى مرتبه الإحسان • نحمد الله ونشكره أن شرع لنا دينا سهلا سمحا عدلا ،وأتاح لنا سبل العلم والتعلم ، ويسرها لنا،فما علينا إلا أن نتعلم الكتاب والسنة ، ونتمسك بهما وندعو إليهما ونسأل الخالق جل وعلا أن يثبتنا على ذلك حتى نكون من الفائزين بجنته . الحديث: • عن ابن عباس أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قرأ ” سبح اسم ربك الأعلى “فقال : ” سبحان ربي الأعلى ” . • قام معاذٌ فصلَّى العِشاءَ الآخرةَ فطوَّلَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أفتَّانٌ يا معاذُ؟! أفتَّانٌ يا معاذُ؟! أين كنتَ عن {سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] {وَالضُّحَى} و{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}. رواه البخاري • حديث جِبْرِيل الطويل وجاء فيه : (الإحسان أن تعبد الله كانك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) 🖋الآيات: ( وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ ﴿٨﴾ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ ﴿٩﴾ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ﴿١٠﴾ وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى ﴿١١﴾ ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ﴿١٢﴾ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ﴿١٣﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ﴿١٤﴾ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ﴿١٥﴾ ) الأثر الإيماني: • وظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم والدعاة من بعده البلاغ • انتفاع من يخشى الله بالغيب بالمواعظ • عذاب الآخرة عذاب سرمدي أبدي • الصلاة تزكي النفس وتطهرها وتسمو بها • في يوم القيامة لن ينجو إلا من زكى نفسه وطهرها من الشرك والمعاصي • إذا أراد الله بك خيرا هداك ،وشرح صدرك للإسلام ،ويسرلك عمل أهل الجنة ،وأماتك عليه ،وذلك هو الفلاح . جعل الله ثواب المتقي المنفق الذي يؤمن بالخلف من عند الله ، هو تيسير العمل الصالح له ، ليستحق بعدها دخول الجنة .. الأثر السلوكي: • على الداعي أن يبلغ رسالة ربه بكل الحب دون إجبار • على الإنسان أن يجعل بينه وبين عذاب الله وقاية باتباع ما أمر واجتناب ما نهى عنه ربنا وزجر • على المرء أن يحقق خشية الله في قلبه بالتعرف إليه بأسمائه وصفاته فمن كان بالله أعرف كان منه أخوف • الحرص على إقامة الصلاة بركوعها وخشوعها وأركانها وواجباتها حتى تكون ناهية لنا عن الفحشاء والمنكر وتطهر قلوبنا من كل كبر وتجبر • أن يحرص المسلم على تزكية نفسه دومآ بدفعها للعمل الصالح ومجاهدة كل معصية والصبر على ذلك حتى يلقى الله وهو راض عنه غير غضبان علينا أن نتقي الله ، وننفق من ماله في سبيله طلبا للأجر من عنده وحده ،وسنجد أن الحسنة تتبعها الحسنة ثوابا من عند الله . الحديث: •أخرج البخاري ومسلم، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمساً، هل يُبْقي من درنه شيئاً»، وفي رواية عند مسلم «هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقي من درنه شيئاً قال: كذلك الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا». • قال صلى الله عليه وسلم: ” إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قبل موته ، قيل : وماعسله قبل موته ؟ قال : يفتح له عمل صالح بين يدي موته حتى يرضى عنه ” . صحيح ابن حبان عن عمران بن الحصين قال :قلت : يارسول الله ، فيما يعمل العاملون ؟ قال : ( كل ميسرلما خلق له ) صحيح البخاري 🖋الآيات: ( بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ﴿١٦﴾ وَٱلْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ ﴿١٧﴾ إِنَّ هَٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ ﴿١٨﴾ صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ﴿١٩﴾ ) الأثر الإيماني: • من الخسران تقديم الحياة الدنيا الفانية على الآخرة الباقية وهو مزلة قدم ومزلق خطير حذرنا منه الله ورسوله الأثر السلوكي: • العيش لأجل الآخرة والتزود لها بصالح العمل والصبر على ما يلاقي في سبيلها فهذه الدنيا طريق نهايته إمّا جنّة أو نار • ينبغي على الإنسان إذا تعارض مايحبه مع مايحبه الله أن يؤثر مايحبه الله • اذا احببت شيئاً من زينة الدنيا ولو كان قليلاً فتصدق به لوجه الله فذلك أدعى أن لا تتعلق بها الحديث: • قال النَّبي صلى الله عليه وسلم : ((…فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكنِّي أخشى أَنْ تُبْسَط عليكم الدُّنيا كما بُسِطَتْ على من كان قبلكم، فتَنَافَسُوها كما تَنَافَسُوها، وتهلككم كما أهلكتهم)) رواه مسلم • قال صلى الله عليه وسلم ( مالي وللدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب قال تحت شجرة ثم تركها وراح). رواه الترمذي |
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
تدبر سورة الفجر
(الأثر الإيماني والسلوكى ) سورة الفجر 🖋الآيات: ( وَالْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ(2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ(3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ(4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ(5)أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12)فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) الأثر الإيماني : • فضل عشر ذو الحجة على أيام السنة فهي خير أيام الدنيا.. • ضرب القصص للأقوام السابقة تسلية لرسول الله وأخذ العظة والعبرة • قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية الظالمة وأنه يمهل ولا يهمل ويستدرج بالنعم حتى إذا أخذ أخذهم أخذ عزيز مقتدر • التحذير من عذاب الله ونقمته فإنه تعالى بالمرصاد . الأثر السلوكي: • استغلال كل دقيقة في العشر والإكثار من فعل الطاعات واجتناب المعاصي . • يقسم الله بما شاء من مخلوقاته بينما الإنسان لا يقسم الا بالله • اتقاء عذاب الله وعدم الإجتراء على معصيته والحذر من أخذه وبطشه • الإكثار من ذكر الله والمحافظة على أذكار الصباح والمساء حتى نكتب من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات ولا نكون من الغافلين الحديث: وقال ابن مسعود: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه قال به هكذا فطار. رواه البخاري والترمذي. 🖋الآيات: فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) الأثر الإيماني : • إكرام المسلم يكون بالتوفيق لطاعة الله والعمل للآخرة لا في كثرة الرزق والمال • توسيع الرزق وتضييقه إنما هو من باب الابتلاء لا من باب الإكرام فإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب ويضيق على من يحب ومن لا يحب • الميزان الإسلامي لصلاح العبد و إكرامه و حبّ الله له ، هو حسن المعاملة مع الله في جميع الأوحوال الأثر السلوكي: • يجب على العبد المسلم أن يسأل الله طاعته و التوفيق للعمل الصالح ليفوز في الآخرة وهنا تكمن الكرامة الحقيقية إذا كان الإنسان غني فعليه أن يشكرالله على ذلك وإن كان فقيراً فليصبر وليحتسب .. • أن الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين فالله جعل الدنيا دار ابتلاء وجعل الآخرة دار جزاء فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سبباً، وجعل عطاء الآخرة من بلاء الدنيا عوضا • علينا إكرام اليتم ومعاملته بالحسنى وعدم أكل مال اليتيم والإكثار من الصدقة وإطعام المسكين الحديث: • قال رسول الله- صلى الله عليه و سلم -” عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ “. 🖋الآيات: كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23) يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) الأثر الإيماني : • في يوم الحسرة يندم الكافر على كفره ،ويندم العاصي على معصيته ، ويتمنى المؤمن الطائع أن لو ازداد في طاعته لربه . • الحياة الحقيقية هي الحياة في الآخرة ، أما الحياة الدنيا فهي ممر لتلك الحياة الخالدة • بشرى للنفس الزكية المطمئنة بالإيمان .. وبوعد الرحمن وعد الصدق للمؤمنين الذي كانوا يوعدون.. عند الموت..وعند القيام من القبر.. وعند تطاير الصحف. الأثر السلوكي: • الإستعداد ليوم لاينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . • الإستعانة بالدعاء بأن يرزقنا الله مايقربناإليه، ويفتح قلوبنا لطاعته، ويجعلنا من الآمنين يوم الفزع الأكبر، ويجنبنا هذا المشهد، وأن يجيرنا من النار بقدرته. • نجتهد في الطاعات صغيرها و كبيرها، ونملأ أوقاتنا بما ينفع في دنيانا وآخرتنا، ونرطب ألسنتنا بذكر الله تعالى على الدوام ، لنرى ذلك حصادا يانعا يوم الحساب . • علينا الإيمان بصدق وعد الله ووعيده في كتابه وعلى لسان رسوله فنؤمن ونتقي.. ونتخلى عن الشرك والشك.. فتطمئن نفوسنا بالإيمان وذكر الله..وتقر أعيننا بحب الله ورسوله.. وماوعدنا به ربنا عز وجل .. ولا يلحقنا خوفّ ولا حزن..نرجع إلى جواره ورضوانه وجنته في دار كرامته ..وننال حسن ثوابه الحديث: • عن جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ” مَنْ لَقِيَ اللَّهَ ، لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَقِيَهُ ، يُشْرِكُ بِهِ ، دَخَلَ النَّارَ ” • عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها” رواه الترمذي • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله ( ياحسرتنا ) قال : ” الحسرة أن يرى أهل النار منازلهم من الجنة في الجنة فتلك الحسرة ” .السيوطي ( إسناده صحيح ) |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
تدبر سورة البلد (الاثر الايماني و السلوكي) الايات : ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ (2) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ (4) ﴾ الاثر الايماني: • الدنيا سعي وجهد وبلاء والآخرة راحة وعطاء ونعيم أبدي لا ينتهي الاثر السلوكي: • علينا احتساب كل ما نلاقيه من مشاق ومجاهدة أنفسنا لنيل رضا الله فالنعيم لا يدرك بالنعيم الحديث رُوي أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيبُ المؤمنَ من وصبٍ ، ولا نصبٍ ، ولا سقمٍ ، ولا حَزنٍ ، حتَّى الهمَّ يُهمُّه، إلَّا كفَّر به من سيِّئاتِه) رواه مسلم الآيات: ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ(5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا (6) أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) ﴾ الأثر الإيماني: • اثبات قدرة الله على كل متجبر وإن كثر ماله وقوي سؤدده وجاهه فلايخفى على الله حاله ولن يحول شيء دون مجازاته بماعمل الأثر السلوكي : • على الإنسان أن لا يغتر بما أوتي من أوتي من وفرة في المال أو قوة في البدن فإلى الله مرجعه ومآله ولن ينتفع إلا بتوحيد القصد وتوجيه العبادة لمن يستحقها وهو الله سبحانه جل في علاه الآيات : ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ(10) ﴾ الأثر الإيماني: •المِنن الجزيلة تقتضي من العباد القيام بحقوق خالقهم وشكر نعمه التى لا تحصى • أعطى الله الإنسان العقل ليهتدي به إلى الحق ومنحه فرصة اختيار الطريق الذي يريده الاثر السلوكي: • نعم الله تستوجب منا الشكر ، واستعمالها في الطاعة فنستخدم نعمة البصر مثلا في النظر في ملكوت السموات والأرض ، والتفكر فيها وفي جمال آياته المنظورة ، ونحفظها عن المعاصي وكل مايسخط الله ،وكذا باقي الحواس والنعم الحديث يقول الله عزوجل :” من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة ” ( صحيح الترمذي ) الآيات: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ(13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ(14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) ﴾ الأثر الإيماني : • عتق رقبة مؤمنة من الأمور المنجية من النار لتخليصه نفسا من العبودية والرق وذلك لعظم الحرية في الإسلام • التصدق على اليتيم من ذوي القربى والمسكين والذي لا كافل له وإطعامهم في يوم مجاعة فيه أجر وصدقة وصلة وتحقيق للتكافل والتراحم بين المسلمين الأثر السلوكي : • نصح أصحاب الأموال بالإنفاق في الخيرابتغاء مرضاة الله فذلك أجدى لهم وأنجى من عذاب الله ولأن إخراج المال فيه أشد على النفس وأصعب.. الحديث : (إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذه بطِيبِ نفسٍ بُورِك له فيه ومن أخذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالذي يأكلُ ولا يشبعُ واليدُ العُليا خيرٌ من اليدِ السُّفْلى) صحيح مسلم الآيات : ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18)﴾ الأثر الإيماني : • تلقي المؤمنين صحائف أعمالهم باليمين يوم القيامة • الصبر والرحمة من أبرز صفات المؤمنين التي ذكرها الله في القرآن عدة مرات الأثر السلوكي : • علينا الاتصاف بصفات أصحاب الميمنة حتى نكون منهم الحديث : • (من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا فليس منا ) • (الراحمون يرحمهم الرحمن ) • ( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) |
|
|
|
|
|
|
#11 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
تدبر سورة الشمس
(الأثر الإيماني والسلوكى) سورة الشمس 🖋الآيات: وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) الأثر الإيماني: • إظهار آيات الله وآلآئه في الآفاق والأنفس وعظيم قدرته سبحانه. • لله أن يقسم بما شاء من مخلوقاته أمز المخلوق فلا يقسم إلا بالله • إذا عرف الإنسان ربه حق المعرفة ازداد طاعة وتقربا إليه وحاذر عصيانه • أهمية تزكية النفوس وتطهيرها بالأعمال الصالحة . • شقاء العبد وخسرانه سببه تدنيس نفسه بالشرك والمعاصي وهذه سنن الله عزوجل في الأسباب والمسببات.. • نجاتنا من النار ودخولنا الجنة متوقف على زكاة أنفسنا وتطهيرها من الذنوب والمعاصي المهلكة والمدمرة في الدنيا والموجبة للعذاب في الآخرة.. الأثر السلوكي: •العمل على تزكية النفس وتطهيرها من كل رجس ودنس.. فكل الفلاح أن يلمس الله في قلبك صدق الطلب • تضرّع إلى بارئك بأن يُصلح لك تلك المضغة ويجعلها طاهرة نقية كما يحبه ويرضى به عنّاواحذر بأن يزِل بك لسانك وتتصدر لتزكي نفسك (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ) • سؤال الله ثبات النفس على الحق، وأن يجعل نفوسنا سليمة ظاهرًا وباطنًا وتعويدهاعلى فعل الطاعة واجتناب المعصية. • الإكثار من قول “اللهم آت نفسي تقواها وزكها انت خير من زَكَّاهَا أنت وليها ومولاها ” • علينا إمعان الفكر وإطالة النظر في خلق السموات والأرض فهو يقودنا إلى إفراد الخالق بالعبادة ويستلزم منا شكره على آلائه وعظيم امتنانه الحديث: • في حديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ “فألهمها فجورها وتقواها” فقال: “اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها” • في المسند والترمذي أنه صلى الله عليه وسلم علم حصين بن عبيد أن يقول “اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي”. • عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما كان ليلة من الليالي قال (يا عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي) قلت : والله إني لأحب قربك وأحب ما يسرك قالت : فقام فتطهر ثم قام يصلي قالت : فلم يزل يبكي حتى بل حجره قالت : ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل لحيته قالت : ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل الأرض فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله لم تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم وما تأخر ؟ قال : (أفلا أكون عبدا شكورا لقد نزلت علي الليلة آية ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها) 🖋الآيات: كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15) الأثر الإيماني : • تسلية الرسول ﷺ بذكر الأمم المكذبة أمثال عاد وثمود • التحذير من الطغيان والإسراف في الشر والفساد. • الله عز وجل يمهل ولا يهمل وإذا أراد أن يهلك قوما استدرجهم بنعمه حتى إذا طغو أخذهم أخذ عزيز مقتدر • هلاك ثمود بقي عبرة لمن يعتبر ..وهو نموذج لكل كافر فاجر مكذب لرسل الله.. • الكبر في الإنسان إذا عظم يحمله على الجحود والمعاندة والتكذيب.. فالشيطان والجهل والتكبر أخطار ثلاثة تنتظر المؤمن الشارد.. • شدة أثر المعاصي والأثام على فساد النفس وتسببها في خسرانها الأثر السلوكي: •ندعوا الله أن يعيذنا إنا من سوء الكِبْر ومن منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء.. • سرعة الاستجابة لله ورسوله وعدم الإعراض عن الحق كبرا أو اتباعا لهوى أو شيطان • علينا أن نتقي عذاب الله بفعل الأواممر وترك النواهي الحديث : • قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عَليِّ : مَن أشْقَى الْأوَّلينَ ؟ قال : عاقِرُ النَّاقَةِ، قال : فَمَن أشْقَى الآخِرينَ ؟ قال : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : قَاتِلُكَ.. رواه البخاري • في صحيح مسلم من رواية عياض بن حمار المجاشعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله عزوجل: إني خلقت عبادي حنفاء، فجأتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم) |
|
|
|
|
|
|
#12 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
سورة الليل الأثر الإيماني والسلوكي لسورة الليل 🖋الآيات: { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) الأثر الإيماني: • عظمة الخالق سبحانه فهو مُوجد الليل والنهار ولعظمتهما أقسم بهما فهما يتعاقبان لا يسبق أحدهما الآخر فمن له القدرة على هذا الانضباط إلا الله • التفكر في ايات الله الكونية يهدينا إلى الوحدانيه فالله هو المستحق للعبادة دون سواه الأثر السلوكي: • الإيمان بقدرة الله على ضبط الكون بهذا النظام العجيب يزيدنا إيماناً ويدفعنا إلى العمل بالاستزادة من الطاعات وترك المحرمات. الحديث: • عن عائشة وضي الله عنها لما كان ليلة من الليالي قال صلى الله عليه وسلم : ( يا عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي ) قلت: والله إني لأحب قربك وأحب ما سرك قالت: فقام فتطهر ثم قام يصلي قالت: فلم يزل يبكي حتى بل حجره قالت: ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل لحيته قالت: ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل الأرض فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي قال: يا رسول الله لم تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم وما تأخر ؟ قال: ( أفلا أكون عبدا شكورا لقد نزلت علي الليلة آية ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} ) الآية كلها” صحيح ابن حبان 🖋الآيات: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (13) الأثر الإيماني: • تيسير الهداية لمن بذل أسبابها وسعى لها ومن أعظم المثبتات على الطاعة هي الصدقة • مهما جمع الانسان من أموال ولَم ينفقها في سبيل لله تكون عليه هلاك ويكون من البخلاء. • مال الانسان وجاهه لا يغني عنه من الله شيئا إن لم يكن من أهل التوحيد جعل الله ثواب المتقي المنفق الذي يؤمن بالخلف من عند الله ، هو تيسير العمل الصالح له ، ليستحق بعدها دخول الجنة . الأثر السلوكي: • علينا أن نجود ونعطي في موضع العطاء وفي وجوه الخير..لارياء ولا سمعة لنطهر أنفسنا من الشح والبخل ومن آثار الذنوب والآثام ..ونصونها من العذاب.. • على الانسان أن ينفق ماله الذي رزقه الله في طاعته لأن هذه المال مال الله وهو نعمه إن بذله في أوجه الخير ونقمة إن بخل به وكنزه أو بذله في معصية علينا أن نتقي الله ، وننفق من ماله في سبيله طلبا للأجر من عنده وحده ،وسنجد أن الحسنة تتبعها الحسنة ثوابا من عند الله . الحديث: • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقاً خلفاً ، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلفاً . • قال صلى الله عليه وسلم ( من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه) رواه مسلم -عن عمران بن الحصين قال :قلت : يارسول الله ، فيما يعمل العاملون ؟ قال : ( كل ميسرلما خلق له ) صحيح البخاري 🖋الآيات: فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14)لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21) } الأثر الإيماني: • فضل أبي بكر الصديق وأنه مبشر بالجنة.. وقد وصفه الله عز وجل بأنه (الأتقى) فهو نموذج للمؤمن الصالح.. وهو أفضل هذه الأمة بعدرسول الله صلى الله عليه وسلم.. الأثر السلوكي: • الإقتداء بالصحابة والتأسي بسيرتهم ومحبتهم حتى نجتمع معهم في جمات عدن على سرر متقابلين • إخلاص النية والقصد في جميع أعمالنا لوجه الله ومعالجتها كلما تقلبت حتى لا تضيع أعمالنا هياء منثورا الحديث: • كان عمرُ يقولُ : أبو بكر سيدُنا ، وأعتَقَ سيدَنا ؛ يعني : بلالًا صحيح البخاري.. • في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :” من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنة ياعبد الله، هذاخيٌر” فقال أبوبكر: يارسول الله،ما على من يدعى منها ضرورة فهل يدعى منها كلها أحد؟قال: “نعم وأرجو أن تكون منهم”. موقع بصائر |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كيف يؤثر الغذاء على الدواء؟ | ابو الوليد المسلم | ۩ علوم الصيدلة و السموم ۩ | 1 | 01-20-2026 04:36 PM |
| كيف يتخلص الإنسان من ذنوب الخلَوات؟ | امانى يسرى محمد | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 0 | 10-18-2025 11:43 AM |
| كيف يتأكد الإنسان من صحة إيمانه وهو في شك عظيم ؟ | الزرنخي | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 4 | 11-14-2018 05:22 PM |
| كيف يملأ الإنسان الفراغ | ام هُمام | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 2 | 12-08-2017 05:35 PM |
| كيف يخشع الإنسان في صلاته ؟ | ام هُمام | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 2 | 04-25-2015 06:45 PM |
|
|