استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 02:01 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 80

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي فوائد ومسائل متفرقة في العقيدة والمنهج للشيخ سلطان بن عبدالله العمري

      




كلمات مخالفة في العقيدة


1- الحلف بغير الله، مثل الحلف بالنبي أو الأمانة أو الشرف، قال صلى الله عليه وسلم: من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك.
رواه الترمذي بسند صحيح.
2- أنا متوكل على الله وعليك، لأن التوكل عبادة كاملة لله وحده لا شريك له فيها.
3- لو أني فعلت كذا لما وقع كذا، والصواب أن نقول: قدَرُ الله وما شاء فعل.
4- شاءت الأقدار، والصواب أن نقول: شاء الله، لأن الأقدار لا مشيئة لها.
5- فلان ربنا افتكره، وهذا خطأ لأن الله لا يغيب عنه شيء، وهذه الكلمة فيها سوء أدب مع الله تعالى.
6- سب الدهر، لأن الليل والنهار ليس لهما أي عمل، وإنما يُقدِر الله فيها ما يشاء مِن الأحداث، ومَن يلعن الوقت فإنما يعود ذلك للذي يقدر الأشياء في الوقت وهو الله، ولهذا جاء في الحديث " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر يقلب الليل والنهار".
ولماذا يحرم سب الدهر؟
- لأن فيه عدم الرضا بالله وأفعاله.
- يعتبر نقصٌ لتعظيم الله.
- أن السبّ يعود لفاعلها وهو الله.
تنبيه: الدهر ليس من أسماء الله لأنه بمعنى الزمن.




13 ضرر يترتب على الذهاب للسحرة


لعلك سمعت أن فلانا أو فلانة وقع لهم بلاء كبير فلم يصبروا فاتجه أحدهما أوكلاهما إلى الساحر وتم اللقاء به، وحصل ما حصل، إنها قصص تتكرر في بعض المجتمعات.

يا ترى ماذا يترتب على ذلك ؟

1- الذي يذهب للساحر بلا شك أن التوكل عنده ضعيف، وأصبحت ثقته بما عند الساحر أقوى من ثقته بما عند الله، وهذا خلل عقدي كبير.
2- أن الذهاب إلى الساحر يدل على الرضا بوجود السحرة وعدم المبالاة بخطرهم وشرهم.
3- أن الساحر في الغالب يطلب من السائل أن يقوم ببعض العبادات مثل( ذبح ديك أو خروف) بدون أن يُسمّي، فإن فعل السائل هذا الأمر فقد كفر بالله لأنه ذبح لغير الله لأن الذبح عبادة ولايجوز صرفها لغير الله تعالى، والله يقول(فصل لربك وانحر).
4- قد يأخذ الساحر بعض الملابس من السائل أوبعض الأغراض لكي يبقيها عنده ليتمكن ذلك الساحر من التصرف فيها بالسحر متى ما أراد.
5- أن الساحر يطلب مالاً لقيامه بخدمة ذلك السائل، وهذا المال الذي يُعطى له مال حرام، والإنسان مسؤول عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه.
6- أن الساحر يدّعي علم الغيب والمستقبل، فإن صدّقه السائل في ذلك فقد كفر لأن علم الغيب من خصائص الله تعالى.
7- أن الأصل في كلام السحرة الكذب والشعوذة وهم أكذب الخلق وأشرهم.
8- أن الإنسان قد يُُعجب بعمل السحرة وقد تدفعه النفس الأمارة بالسوء إلى تقليد الساحر والقيام بهذا العمل.
9- أن الذي يذهب للساحر على حالتين:
* إن صدّقه بما يقول في علم الغيب فقد كفر.
* إن زاره لمجرد السؤال، لم تقبل له صلاة أربعين يوماً كما ثبتت بذلك النصوص.
10- أن الساحر قد ينجح في إبطال السحر، ويشعر المريض أنه قد استفاد، وقد زال مرضه تماماً، ولكن ذلك المريض قد يقع في مشكلة أخرى وهي أنه قد يصبح قلبه متعلق بالساحر، ويعتقد فيه النفع والضر وهذا من أعظم قوادح العقيدة.
11- أن الساحر قد يفك السحر لعدة أيام ثم يعيده بعد ذلك لكي يعود له ذلك المريض ويطلب منه المساعدة، والساحر في هذه الحالة يستفيد المال الكثير.
12- أن أماكن وجود السحرة مليئة بالشياطين، والإنسان قد يذهب للساحر لأجل النظر إلى ماعنده وقد يصيبه أذى من الشياطين.

13- أن الذهاب إلى السحرة يدل على تعظيم الذاهب لهم، وهذا مما يقوي شوكتهم ويزيد عددهم ونشاطهم في البلاد، والغالب على من يذهب إليهم أنه لا يخبر الجهات الشرعية أو الأمنية بأماكن تواجدهم وفي هذا سكوت عن منكر كبير وخطر عظيم.







16 قاعدة في صفات الله تعالى

ينبغي على طالب العلم أن يضبط قواعد الأسماء والصفات لأنها تزيده علماً ويقيناً وتأصيلاً، وتحميه من شبهات المبتدعة الذين يخوضون في هذا الباب علم، وقد كتب جماعة من العلماء قواعد في الأسماء والصفات مثل ابن تيمية وابن القيم وابن عثيمين وغيرهم رحمهم الله تعالى.

ومن ضبط هذه القواعد فإنه بإذن الله سيكون على رسوخ في باب الأسماء والصفات، وستكون عنده القدرة على مناقشة أهل الأهواء الذين ضلّوا في هذا الباب.

القاعدة الأولى:

إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ؛ من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، لأن الله أعلم بنفسه من غيره، ورسوله صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بربه.

القاعدة الثانية:

نفي ما نفاه الله عن نفسه في كتابه، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم، مع اعتقاد ثبوت كمال ضده لله تعالى، لأن الله أعلم بنفسه من خلقه، ورسوله أعلم الناس بربه ؛ فنفي الموت عنه يتضمن كمال حياته، ونفي الظلم يتضمن كمال عدله، ونفي النوم يتضمن كمال قيوميته.

القاعدة الثالثة:

صفات الله عز وجل توقيفية ؛ فلا يثبت منها إلا ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا ينفى عن الله عز وجل إلا ما نفاه عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنه لا أحد أعلم بالله من نفسه تعالى، ولا مخلوق أعلم بخالقه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

القاعدة الرابعة:

التوقف في الألفاظ المجملة التي لم يرد إثباتها ولا نفيها، أما معناها ؛ فيستفصل عنه، فإن أريد به باطل ينزه الله عنه ؛ رد، وإن أريد به حق لا يمتنع على الله ؛ قبل، مع بيان ما يدل على المعنى الصواب من الألفاظ الشرعية، والدعوة إلى استعماله مكان هذا اللفظ المجمل الحادث.
مثاله: لفظة (الجهة): نتوقف في إثباتها ونفيها، ونسأل قائلها: ماذا تعني بالجهة ؟ فإن قال: أعني أنه في مكان يحويه.
قلنا: هذا معنى باطل ينزه الله عنه، ورددناه.
وإن قال: أعني جهة العلو المطلق ؛ قلنا: هذا حق لا يمتنع على الله، وقبلنا منه المعنى، وقلنا له: لكن الأولى أن تقول: هو في السماء، أو في العلو ؛ كما وردت به الأدلة الصحيحة، وأما لفظة (جهة) ؛ فهي مجملة حادثة، الأولى تركها.

القاعدة الخامسة:

قطع الطمع عن إدراك حقيقة الكيفية ؛ لقوله تعالى: ( ولا يحيطون به علماً ) وقوله تعالى ( ليس كمثله شيء ) وقوله تعالى ( هل تعلم له سمياً ).

القاعدة السادسة:

صفات الله عز وجل تُثبت على وجه التفصيل، وتُنفى على وجه الإجمال.
فالإثبات المفصل ؛ كإثبات السمع والبصر وسائر الصفات، والنفي المجمل كنفي المثلية في قوله تعالى " ليس كمثله شيء ".

القاعدة السابعة:

كل اسم ثبت لله عز وجل ؛ فهو متضمن لصفة، ولا عكس.
مثاله: اسم الرحمن متضمن صفة الرحمة، والكريم يتضمن صفة الكرم، واللطيف يتضمن صفة اللطف، وهكذا، لكن صفاته: الإرادة، والإتيان، والاستواء، لا نشتق منها أسماء، فنقول: المريد، والآتي، والمستوي، وهكذا.

القاعدة الثامنة:

صفات الله تعالى كلها صفات كمال، لا نقص فيها بوجه من الوجوه.

القاعدة التاسعة:

صفات الله عز وجل يجوز أن يُستعاذ بها ويحلف بها.
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك.
رواه مسلم.
ولذلك بوب البخاري في كتاب الأيمان والنذور: باب: الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته.

القاعدة العاشرة:

الكلام في الصفات كالكلام في الذات.
فكما أن لله ذات حقيقية لا تشبه الذوات ؛ فهذه الذات متصفة بصفات حقيقية لا تشبه الصفات، وكما أن إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات تكييف، فكذلك إثبات الصفات إثبات وجود لا إثبات تكييف.

القاعدة الحادية عشرة:

القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر.
فمن أقر بصفات الله ؛ كالسمع، والبصر، والإرادة، بدون أي تمثيل أو تكييف، فيلزمه أن يقر بمحبة الله، ورضاه، وغضبه، وكراهيته كذلك بدون أي تمثيل أو تكييف.

القاعدة الثانية عشرة:

ما أضيف إلى الله مما هو غير بائن عنه ؛ فهو صفة له غير مخلوقة، مثل " سمع الله، قدرة الله "، وكل شيء أضيف إلى الله وهو بائن عنه ؛ فإنه مخلوق، مثل: بيت الله، وناقة الله.

القاعدة الثالثة عشرة:

صفات الله عز وجل وسائر مسائل الاعتقاد تثبت بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان حديثاً واحداً، وإن كان آحادا.

القاعدة الرابعة عشرة:

باب الأخبار أوسع من باب الصفات، وما يُطلق على الله من الأخبار ؛ لا يجب أن يكون توقيفياً ؛ مثل " القديم، والشيء، والموجود " فيجوز أن تضيف هذه الصفات لله من باب أنك تخبر عن الله تعالى.

القاعدة الخامسة عشر:

صفات الله عز وجل لا يقاس عليها.
فلا يقاس السخاء على الجود، ولا الاستطاعة على القدرة، ولا الرقة على الرحمة والرأفة، ولا المعرفة على العلم وهكذا ؛ لأن صفات الله عز وجل لا يتجاوز فيها التوقيف.

القاعدة السادسة عشر:

إذا كانت الصفة كمالاً من وجه ونقصًا من وجه لم تكن ثابتة لله تعالى ولا ممتنعة عليه على سبيل الإطلاق، يعني: لا نثبتها مطلقًا، ولا ننفيها مطلقًا، بل لا بد من التفصيل.
وهذا كما جاء في لفظ المكر والاستهزاء والخداع، فهذه لا نثبتها مطلقًا ونقول: الله تعالى يخادع، ونسكت، ولا نقول: الله تعالى يستهزئ، أو يمُكر ونسكت، ولا ننفي ونقول الله تعالى: لا يوصف بالخديعة، أو الخداع، أو الاستهزاء، وإنما لا بد من التفصيل لأنها جاءت مقيدة في الكتاب والسنة لم تأت مطلقة.
والصواب أن نقول: الله يخادع من يحاول المخادعة ويمكر بمن يحاول المكر، وهكذا، ولهذا قال تعالى " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين


الكلم الطيب


يتبع


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 06:09 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 80

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

هل هناك أديان سماوية؟

مما انتشر في هذا الزمن فكرة الأديان السماوية.

ولهذا قد يظن البعض أن هناك أديان غير الإسلام كاليهودية والنصرانية والبوذية، وكل ذلك باطل.
فكل الأنبياء من آدم عليه السلام حتى آخرهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كلهم جاؤوا بدين واحد فقط وهو عبادة الله وحده لاشريك له وهو الإسلام بالمعنى العام.

وإذا تأملت القرآن تجد كلمة الإسلام عند كل الأنبياء، ومنها:


هذا إبراهيم وإسماعيل يدعوان بهذا الدعاء لمّا كانا يبنيان الكعبة ﴿ ربنا واجعلنا مُسلِمَين لك ومن ذريتنا أمة مُسلَمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ﴾ [البقرة: ١٢٨].

وكان الأنبياء يوصون بالإسلام لأولادهم، ﴿ ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ﴾ [البقرة: ١٣٢].


وفي شأن عيسى عليه السلام ﴿ فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون ﴾ [آل عمران: ٥٢].



وهذه الآية الفاصلة في شأن إبراهيم عليه السلام، ﴿ ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين ﴾ [آل عمران: ٦٧].


وهذا موسى عليه السلام ﴿ وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين ﴾ [يونس: ٨٤].


وهذا يوسف عليه السلام يقول ﴿ رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين ﴾ [يوسف: ١٠١].


وهذا سليمان عليه السلام لما أرسل بكتابه إلى ملكة سبأ يقول ﴿ ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين ﴾ [النمل: ٣١].


وهذه ملكة سبأ لما عزمت للدخول في دين سليمان عليه السلام ﴿ قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ﴾ [النمل: ٤٤].


وكل هذه الآيات تؤكد أن كل الأنبياء دينهم واحد وهو الإسلام، الذي بمعنى توحيد الله بالعبادة وعدم الإشراك به، وهذا عكس الدين اليهودي والنصراني والبوذي وغيرها من الأديان الباطلة.


فهل نقول إن هذه أديان، مع أنها تتضمن الشرك بالله ؟

إذن ليس هناك أديان أخرى، وإنما كل الأنبياء دينهم الإسلام، وأما تفاصيل الدين من أحكام وشرائع، فنعم هناك اختلاف بين شرائع الأنبياء، كما قال تعالى " لكل جعلنا منكم شرعةً ومنهاجاً ".




تنبيه: إضافة الأديان للسماء فيها تضليل للمسلم وغير المسلم.


أما تضليلها للمسلم فمن أمور:


1- لأنها تشكك المسلم في عقيدته، فقد يأتي مسلم ويقول إذا كان هناك دين صحيح غير الإسلام فلماذا لا أعتنقه وأصبح يهودياً أو نصرانياً ؟
2- ولأن المسلم قد يقول مادام أن اليهود على حق ويمتلكون التقنيات العسكرية والاقتصادية الهائلة فلماذا لا أكون يهودي، لأن المسلمين لديهم تخلف اقتصادي كبير.

وأما التضليل لغير المسلم
فلأنه إذا كان على دين سماوي صواب فلماذا يفكر في الإسلام، وبالتالي لن يبحث عن الدين الحق.




ومما يبطل قاعدة كثرة الأديان:

1 - قوله تعالى " ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه "، وقوله تعالى " إن الدين عند الله الإسلام " والإسلام هنا هو دين رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام الذي نسخ وأبطل كل الأديان السابقة.
2 - أن الله قد كفّر اليهود والنصارى في عدة مواضع من كتابه، ومنها:" قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون ".
فكل من لم يدخل الدين الإسلامي الذي جاء به رسولنا صلى الله عليه وسلم فهو كافر بإجماع العلماء، فلم يبق دين ولامذهب بعد الإسلام.
3 - أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لايسمع بي يهودي ولانصراني ثم لايؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار.رواه مسلم.



تنبيهات:


1- هناك أصل كبير في دين الإسلام وهو الولاء والبراء، ومعناه الحب للمؤمنين ومناصرتهم، وبغض الكافرين وترك مناصرتهم.
2- وهذا المعتقد أصله في القلب، ولكن التعامل الظاهر له ضوابط، فمع أننا نبغض الكافر بقلوبنا إلا أننا نتعامل معه في الظاهر بالعدل والأخلاق الجميلة وخاصة من لم يحارب المسلمين، كما قال تعالى " لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ".
3- بعض الدعاة للتسامح الديني يفهمون التسامح خطأً، فيظن أننا حينما نبطل فكرة الأديان، أننا نسعى للإرهاب والإفساد في الأرض، وكل ذلك باطل لاصحة له، وإنما نحن ننكر الكفر والمفاهيم الباطلة التي تخالف أصل التوحيد.
4- التسامح والتعايش مع الكافر موجود في ديننا كما سبق بالضوابط الشرعية.
5- الدين اليهودي محرف، وكتابهم التوراة محرفة وفيها تناقض كبير وطعن في الرب والأنبياء.
6- الدين النصراني محرف وكتابهم الإنجيل محرف، وعندهم شركيات كثيرة ومن أعظمها القول بأن عيسى ابن الله أو أنه إله، قال تعالى " لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم "، وقال تعالى " لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ".ختاماً: يجب أن نحافظ على توحيدنا، وأن نفهم حقيقة التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة وعدم الشرك به، ويتضمن ذلك أن نكفر بكل دين أو مذهب غير الإسلام، وأن لا نغتر بالدعاوى التي تزيل الفوارق العقدية بيننا بحجة أننا إخوة في الأديان السماوية




امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, متفرقة, العمري, العقيدة, بن, سلطان, عبدالله, في, فوائد, ومسائل, والمنهج
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوائد علمية (سلطان العمري) امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 5 03-12-2026 01:06 PM
تغريدات منوعة (سلطان عبدالله العمري) امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 9 03-05-2026 01:10 PM
من أقوال الشيخ سلطان بن عبدالله العمري عن الأمل امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 0 10-21-2025 07:57 PM
تغريدات في الدعوة(سلطان عبدالله العمري) امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 10-04-2025 06:51 PM
تغريدات قرآنية (سلطان عبدالله العمري) امانى يسرى محمد ملتقى القرآن الكريم وعلومه 4 09-02-2025 06:37 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009