استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-25-2026, 10:23 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي مكفرات الذنوب

      

مكفرات الذنوب

مالك مسعد الفرح

﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]، لا يغفر الذنب إلا الله، ولا يبدل السيئات حسنات إلا الله، وبقول أو عمل بسيط نبتغي به وجه الله، يغفر الله لنا الذنوب، واسمع بقلبك بعض ما صحَّ من كلام رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام: "مَن قال: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ - حُطَّتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ"[1].

و"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا - غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ"[2].

و"مَن سَبَّحَ اللَّهَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وحَمِدَ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ، وقالَ: تَمامَ الْمِائةِ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ -غُفِرَتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ"[3].

و"مَن سبَّحَ في دُبُرِ صلاةِ الغداةِ مائةَ تسبيحةٍ، وهلَّلَ مائةَ تَهليلةٍ، غُفِرَت لهُ ذنوبُهُ ولَو كانَت مثلَ زَبدِ البَحر"[4].

و"إِذَا قالَ الإمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، فَقُولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لكَ الحَمْدُ، فإنَّه مَن وافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلَائِكَةِ، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ"[5].

و"إِذَا أمَّنَ الإمَامُ، فأمِّنُوا، فإنَّه مَن وافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلَائِكَةِ، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه"[6].

"إِذَا قالَ الإمَامُ: ﴿ غَيْرِ المَغْضُوبِ عليهم ولَا الضَّالِّينَ ﴾، فَقُولوا: آمِينَ، فإنَّه مَن وافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلَائِكَةِ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ"[7].

و"إنَّ الرجلَ لَيُصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ"[8].

و"يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إلَّا الدَّيْنَ"[9].

و"الصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النارَ"[10].

و"مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" [11].

و"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيْمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"[12].

و"مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"[13].

و"مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ"[14].

و"الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ"[15].

و"مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا"[16].

و"ما من قومٍ اجتمعوا يذكرون اللهَ عزَّ وجلَّ لا يريدون بذلك إلا وجهَه؛ إلا ناداهم مُنادٍ من السماءِ: أن قوموا مَغفورًا لكم، قد بُدِّلت سيئاتُكم حسناتٍ" [17].

و"ما من رجلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ، ثُمَّ يصلِّي، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ، إلَّا غفرَ اللهُ لهُ"[18].

و"من قال حين يأوي إلى فراشِه: لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيمِ، سبحان اللهِ، والحمدُ لله، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ - غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ"[19].

ربِّ اغفِر وارحَم، وأنت خيرُ الراحمين.

[1] متفق عليه.

[2] مسلم.

[3] مسلم.

[4] صحيح النسائي.

[5] متفق عليه.

[6] متفق عليه.

[7] متفق عليه.

[8] صحيح الجامع.

[9] مسلم.

[10] صحيح الترغيب.

[11] مسلم.

[12] متفق عليه.

[13] متفق عليه.

[14] متفق عليه.

[15] متفق عليه.

[16] أبو داود.

[17] صحيح الترغيب.

[18] صحيح الترغيب.

[19] صحيح الترغيب





اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* دلالات تربوية على سورة الكوثر
* دلالات تربوية من سورة الإخلاص
* وقفة بيانية مع سورة النصر
* إتمام المنة بأربعين حديثا في الحث على السنة وذم البدعة
* ما جاء في تكأة رسول الله صلى الله عليه وسلم
* فضل الرباط في سبيل الله
* حُرمة ترويع الآمنين في الإسلام

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2026, 09:10 PM   #2

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

بارك الله فيك ...
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* وصايا الآباء الى أولادهم ...عبرة وخلاصة تجربة ...
* معلومات مهمة عن الرافضة ...
* خطوات عملية وسهلة لزيادة التركيز وهندسة العقل للخروج من العفن الدماغي ...
* القواعد الحسان لتفسير القرآن ...الشيخ السعدي
* وقفة مع الدكتور بشار عواد وتحقيقاته ...
* القعقاع بن عمرو التميمي الفارس المجاهد ...
* الخليفة المجاهد هارون الرشيد العباسي رحمه الله ...

السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مكفرات, الذنوب
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مهالك الذنوب ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 0 03-23-2026 11:09 AM
مكفرات الخطايا ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 0 02-21-2026 02:14 PM
آثار الذنوب امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 11-18-2025 10:44 PM
ماحيات الذنوب امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 1 10-05-2025 04:31 PM
تطبيق مكفرات الذنوب لهواتف الأندرويد عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 2 02-19-2018 01:48 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009