![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#355 |
|
|
أوصى بن قدامة رحمه الله أحد إخوانه قائلاً:
"اعلم أن من هو في البحر على اللوح ليس بأحوج إلى الله وإلى لطفه ممن هو في بيته وبين أهله وماله، فإذا حققت هذا في قلبك فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لا يعلم له سبب نجاة غير الله سبحانه. (ابن قدامة | الوصية المباركة ص ٧٧) ========================= من أقوال السلف في الإخلاص قال إبراهيم النخعي: "كانوا يكرهون أن يُظهِروا صالِحَ ما يُسرُّون" وقال بِشرٌ الحافي: "اكتم حسناتك كما تكتم سيئاتك" وكتب وهيب بن الورد لأخٍ له: "قد بلغتَ بظاهر عملك عند الناس منزلةً وشرفا، فاطلب بباطن عملك عند الله منزلةً وزلفى". حلية الأولياء =========================== قال ابن القيّم في مفتاح دار السعادة: «أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة وإن توسّدوا التراب وافترشوا الحصى». إن البلاء الذي يجعلك ترافق القرآن، وتلهج بالدعاء، وتحافظ على صلواتك، وتلازم الذكر وتحافظ على أورادك صباحًا ومساءً؛ هذا ليس بلاء، بل هو -والله- تمام العافية.. |
|
|
|
|
|
#356 |
|
|
قال الله تعالى:
﴿وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها﴾ ﴿وما من دابةٍ إلا على الله رزقها﴾ ملايين الكائنات بلا خزائن ولا جيوب ولا أرصدة لا تحمل هم الرزق.. تنام قريرة الأعين.. دون أن تشعر بالقلق لرزق غد. فثق بربك وسلم أمرك إليه؛ فأنت أكرم الخلق عنده سبحانه ولن يضيعك. ===================== قال الإمام ابن تيمية -رحمه الله-: فَالنَّاسُ كُلُّهُمْ مُضْطَرُّونَ إلَى هَذَا الدُّعَاءِ (اهدنا الصراط المستقيم) وَلِهَذَا فَرَضَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي كُلِّ صَلَاةٍ فَلَيْسُوا إلَى شَيْءٍ مِنْ الدُّعَاءِ أَحْوَجَ مِنْهُمْ إلَيْهِ. {مجموع الفتاوى ١٠/١٠٩} ====================== ليس للعابدينَ مستراحٌ إلا تحت شجرة طوبى، ولا للمحبِّين قرارٌ إلَّا يومَ المزيد، فمَثِّلْ لقلبك الاستراحةَ تحتَ شجرهَ طوبى يَهُنْ عليك النَّصَبُ، واستحضرْ يومَ المزيد يَهُنْ عليك ما تتحمَّلُ من أجله. {ابن القيم - بدائع الفوائد ٣/١١٨٦} |
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|