![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#769 |
|
|
تفسير: (وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون) ♦ الآية: ï´؟ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (26). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وهم ينهون ï´¾ النَّاس عن اتَّباع محمد ï´؟ وينأون ï´¾ ويتباعدون ï´؟ عنه ï´¾ فلا يؤمنون به ï´؟ وإنْ ï´¾ وما ï´؟ يهلكون إلاَّ أنفسهم ï´¾ بتماديهم في معصية الله تعالى ï´؟ وما يشعرون ï´¾ وما يعلمون ذلك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ ï´¾، أَيْ: يَنْهَوْنَ النَّاسَ عَنِ اتِّبَاعِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ï´؟ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ ï´¾، أَيْ: يَتَبَاعَدُونَ عَنْهُ بِأَنْفُسِهِمْ، نَزَلَتْ فِي كُفَّارِ مكة، قاله محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ وَالسُّدِّيُّ وَالضَّحَّاكُ، وَقَالَ قَتَادَةُ: يَنْهَوْنَ عَنِ الْقُرْآنِ وَعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَبَاعَدُونَ عَنْهُ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَنْهَى النَّاسَ عَنْ أَذَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَمْنَعُهُمْ وَيَنْأَى عَنِ الْإِيمَانِ بِهِ، أَيْ: يَبْعُدُ، حَتَّى رُوِيَ أَنَّهُ اجْتَمَعَ إليه رؤوس الْمُشْرِكِينَ وَقَالُوا: خُذْ شَابًّا مِنْ أَصْبَحِنَا وَجْهًا، وَادْفَعْ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا، فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: مَا أَنْصَفْتُمُونِي أَدْفَعُ إِلَيْكُمْ وَلَدِي لِتَقْتُلُوهُ وَأُرَبِّي وَلَدَكُمْ؟ وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَاهُ إِلَى الْإِيمَانِ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ تُعَيِّرُنِي قُرَيْشٌ لَأَقْرَرْتُ بِهَا عَيْنَكَ، وَلَكِنْ أَذُبُّ عَنْكَ مَا حَيِيتُ، وَقَالَ فِيهِ أَبْيَاتًا: وَاللَّهِ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ بِجَمْعِهِمْ ... حَتَّى أُوَسَّدَ فِي التُّرَابِ دَفِينًا، فَاصْدَعْ بِأَمْرِكَ مَا عليك غضاضة ... وابشر وَقِرَّ بِذَاكَ مِنْكَ عُيُونًا، وَدَعَوْتَنِي وَعَرَفْتُ أَنَّكَ نَاصِحِي ... وَلَقَدْ صَدَقْتَ وَكُنْتَ ثَمَّ أَمِينًا، وَعَرَضْتَ دِينًا قَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّهُ ... مِنْ خَيْرِ أَدْيَانِ الْبَرِيَّةِ دِينًا، لَوْلَا الْمَلَامَةُ أَوْ حَذَارُ سُبَّةً... لَوَجَدْتَنِي سَمْحًا بذاك مبينا، ï´؟ وَإِنْ يُهْلِكُونَ ï´¾، أَيْ: مَا يُهْلِكُونَ، ï´؟ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ ï´¾، أَيْ: لَا يَرْجِعُ وَبَالُ فِعْلِهِمْ إِلَّا إِلَيْهِمْ، وَأَوْزَارُ الَّذِينَ يَصُدُّونَهُمْ عَلَيْهِمْ، ï´؟ وَما يَشْعُرُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#770 |
|
|
تفسير: (ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين) ♦ الآية: ï´؟ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (27). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولو ترى ï´¾ يا محمد ï´؟ إذ وقفوا على النار ï´¾ أَيْ: حُبسوا على الصِّراط فوق النَّار ï´؟ فقالوا يا ليتنا نرد ï´¾ تمنَّوا أن يردُّوا إلى الدُّنيا فيؤمنوا وهو قوله: ï´؟ ولا نكذب ï´¾ أَيْ: ونحن لا نكذِّب ï´؟ بآيات ربنا ï´¾ بعد المعاينة ï´؟ ونكون من المؤمنين ï´¾ ضمنوا أنْ لا يُكذِّبوا ويؤمنوا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ ï´¾، يَعْنِي: فِي النَّارِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ï´؟ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ ï´¾ [الْبَقَرَةِ: 102]، أَيْ: فِي مُلْكِ سُلَيْمَانَ، وَقِيلَ: عُرِضُوا عَلَى النَّارِ، وَجَوَابُ لَوْ مَحْذُوفٌ مَعْنَاهُ: لَوْ تَرَاهُمْ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ لَرَأَيْتَ عَجَبًا، ï´؟ فَقالُوا يَا لَيْتَنا نُرَدُّ ï´¾، يَعْنِي: إِلَى الدُّنْيَا، ï´؟ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ï´¾، قِرَاءَةُ الْعَامَّةِ كُلُّهَا بِالرَّفْعِ عَلَى مَعْنَى: يَا لَيْتَنَا نرد ونحن لَا نَكُذِّبُ وَنَكُونُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَحَفْصٌ وَيَعْقُوبُ وَلا نُكَذِّبَ بِنَصْبِ الْبَاءِ وَالنُّونِ عَلَى جَوَابِ التَّمَنِّي، أَيْ: لَيْتَ رَدَّنَا وَقَعَ، وَأَنْ لَا نُكَذِّبَ وَنَكُونَ، وَالْعَرَبُ تَنْصِبُ جَوَابَ التَّمَنِّي بِالْوَاوِ كَمَا تَنْصِبُّ بِالْفَاءِ، وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ نُكَذِّبَ بالرفع، وَنَكُونَ بِالنَّصْبِ لِأَنَّهُمْ تَمَنَّوْا أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَخْبَرُوا عَنْ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ إِنْ رُدُّوا إِلَى الدُّنْيَا. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#771 |
|
|
تفسير: (بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون) ♦ الآية: ï´؟ بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (28). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ بل ï´¾ ليس الأمر على ما تمنَّوا في الردِّ ï´؟ بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ï´¾ وهو أنَّهم أنكروا شركهم فأنطق الله سبحانه جوارحهم حتى شهدت عليهم بالكفر والمعنى: ظهرت فضيحتهم في الآخرة وتهتكت أستارهم ï´؟ ولو ردوا لعادوا لما نهوا ï´¾ إلى ما نُهوا ï´؟ عنه ï´¾ من الشِّرك للقضاء السَّابق فيهم بذلك وأنَّهم خلقوا للشَّقاوة ï´؟ وإنهم لكاذبون ï´¾ في قولهم: ï´؟ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ ربنا ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ بَلْ بَدا لَهُمْ ï´¾، أَيْ: لَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى مَا قَالُوا إِنَّهُمْ لَوْ رُدُّوا لَآمَنُوا بَلْ بَدَا لَهُمْ ظَهَرَ لَهُمْ، ï´؟ مَا كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ ï´¾، يسرّون فِي الدُّنْيَا مِنْ كُفْرِهِمْ وَمَعَاصِيهِمْ، وَقِيلَ: مَا كَانُوا يُخْفُونَ، وَهُوَ كقولهم: ï´؟ وَاللَّهِ رَبِّنا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ï´¾ [الْأَنْعَامِ: 23]، فَأَخْفَوْا شِرْكَهُمْ وَكَتَمُوا حَتَّى شَهِدَتْ عَلَيْهِمْ جَوَارِحُهُمْ بِمَا كَتَمُوا وَسَتَرُوا، لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُخْفُونَ كُفْرَهُمْ فِي الدُّنْيَا، إِلَّا أَنْ يجعل الْآيَةَ فِي الْمُنَافِقِينَ، وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: بَلْ بَدَا لَهُمْ جَزَاءُ مَا كَانُوا يُخْفُونَ، وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: بَلْ بَدَا عَنْهُمْ. ثُمَّ قَالَ: ï´؟ وَلَوْ رُدُّوا ï´¾ إِلَى الدُّنْيَا ï´؟ لَعادُوا لِما ï´¾، يَعْنِي: إِلَى مَا ï´؟ نُهُوا عَنْهُ مِنَ الْكُفْرِ ï´¾، ï´؟ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ï´¾، فِي قَوْلِهِمْ، لَوْ رُدِدْنَا إِلَى الدُّنْيَا لَمْ نُكَذِّبْ بِآيَاتِ ربنا ونكون مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#772 |
|
|
تفسير: (وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) ♦ الآية: ï´؟ وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (29). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وقالوا ï´¾ يعني: الكفار ï´؟ إن هي إلاَّ حياتنا الدنيا ï´¾ أنكروا البعث. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ï´¾، هَذَا إِخْبَارٌ عَنْ إِنْكَارِهِمُ الْبَعْثَ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: هَذَا مِنْ قَوْلِهِمْ لَوْ رُدُّوا لَقَالُوهُ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#773 |
|
|
تفسير: (ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا) ♦ الآية: ï´؟ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (30). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولو ترى إذ وقفوا على ربهم ï´¾ عرفوا ربَّهم ضرورة وقيل: وقفوا على مسألة ربِّهم وتوبيخه إيَّاهم ويؤكِّد هذا قوله: ï´؟ أليس هذا بالحق ï´¾ أَيْ: هذا البعث فيقرُّون حين لا ينفعهم ذلك ويقولون: ï´؟ بلى وربنا ï´¾ فيقول الله تعالى: ï´؟ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كنتم تكفرون ï´¾ بكفركم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تعالى: ï´؟ وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ ï´¾، أَيْ: عَلَى حُكْمِهِ وَقَضَائِهِ وَمَسْأَلَتِهِ، وَقِيلَ: عُرِضُوا عَلَى رَبِّهِمْ، قالَ لَهُمْ، وَقِيلَ: تَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ بِأَمْرِ اللَّهِ، ï´؟ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ ï´¾؟ يَعْنِي: أَلَيْسَ هَذَا الْبَعْثُ وَالْعَذَابُ بِالْحَقِّ؟ ï´؟ قالُوا بَلى وَرَبِّنا ï´¾ إِنَّهُ حَقٌّ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا فِي مَوْقِفٍ، وَقَوْلُهُمْ وَاللَّهِ رَبِّنا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ فِي موقف آخر، والقيامة مَوَاقِفُ، فَفِي مَوْقِفٍ يُقِرُّونَ، وَفِي مَوْقِفٍ يُنْكِرُونَ، ï´؟ قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#774 |
|
|
تفسير: (قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها) ♦ الآية: ï´؟ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (31). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله ï´¾ بالبعث والمصير إلى الله ï´؟ حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة ï´¾ فجأة ï´؟ قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا ï´¾ قصَّرنا وضيَّعنا عمل الآخرة في الدُّنيا ï´؟ وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ ï´¾ أثقالهم وآثامهم ï´؟ على ظهورهم ï´¾ وذلك أنَّ الكافر إذا خرج من قبره استقبله عمله أقبح شيءٍ صورةً وأخبثه ريحًا فيقول: أنا عملك السَّيِّئ طال ما ركبتني في الدُّنيا فأنا أركبك اليوم ï´؟ ألا ساء ما يزرون ï´¾ بئس الحمل ما حملوا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ ï´¾، أَيْ: خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِتَكْذِيبِهِمُ المصير إلى الله وبالبعث بَعْدَ الْمَوْتِ، ï´؟ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ ï´¾، أَيِ: الْقِيَامَةُ ï´؟ بَغْتَةً ï´¾، أَيْ: فَجْأَةً، ï´؟ قالُوا يَا حَسْرَتَنا ï´¾، نَدَامَتَنَا، ذُكِرَ عَلَى وَجْهِ النِّدَاءِ لِلْمُبَالَغَةِ، قال سِيبَوَيْهِ: كَأَنَّهُ يَقُولُ: أَيَّتُهَا الْحَسْرَةُ هَذَا أَوَانُكِ، ï´؟ عَلى مَا فَرَّطْنا ï´¾، أَيْ: قَصَّرْنَا، ï´؟ فِيها ï´¾، أَيْ: فِي الطَّاعَةِ، وَقِيلَ: تَرَكْنَا فِي الدُّنْيَا من عمل الآخرة، وقال مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ: الْهَاءُ رَاجِعَةٌ إِلَى الصَّفْقَةِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ خُسْرَانُ صَفْقَتِهِمْ بِبَيْعِهِمُ الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا قالُوا يَا حَسْرَتَنا عَلى مَا فَرَّطْنا فِيها، أَيْ: فِي الصَّفْقَةِ، فَتُرِكَ ذِكْرُ الصَّفْقَةِ اكْتِفَاءً بِقَوْلِهِ: قَدْ خَسِرَ، لِأَنَّ الْخُسْرَانَ إِنَّمَا يَكُونُ فِي صَفْقَةِ بَيْعٍ، وَالْحَسْرَةُ شِدَّةُ النَّدَمِ، حَتَّى يَتَحَسَّرَ النَّادِمُ، كَمَا يَتَحَسَّرُ الَّذِي تَقُومُ بِهِ دَابَّتُهُ فِي السَّفَرِ الْبَعِيدِ، ï´؟ وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ ï´¾، أَثْقَالَهُمْ وَآثَامَهُمْ، ï´؟ عَلى ظُهُورِهِمْ ï´¾، قَالَ السُّدِّيُّ وغيره: إن المؤمن إذا خرج مِنْ قَبْرِهِ اسْتَقْبَلَهُ أَحْسَنُ شَيْءٍ صورة وأطيبه رِيحًا، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ فَارْكَبْنِي، فَقَدْ طَالَمَا رَكِبْتُكَ فِي الدُّنْيَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْدًا ï´¾ [مَرْيَمَ: 85]، أَيْ: رُكْبَانًا، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَسْتَقْبِلُهُ أَقْبَحُ شَيْءٍ صُورَةً وَأَنْتَنُهُ رِيحًا، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ طَالَمَا رَكِبْتَنِي فِي الدُّنْيَا فَأَنَا الْيَوْمَ أركبك، فهو مَعْنَى قَوْلِهِ: وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ، ï´؟ أَلا ساءَ مَا يَزِرُونَ ï´¾، يَحْمِلُونَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أي بِئْسَ الْحِمْلُ حَمَلُوا. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله | ابو الوليد المسلم | ملتقى الكتب الإسلامية | 523 | اليوم 04:30 PM |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي | hashem35 | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 8 | 01-11-2019 01:38 PM |
| تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 01-01-2013 09:46 PM |
| ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله | خديجة | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 1 | 07-21-2012 07:03 PM |
|
|