![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#61 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
135. ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ﴾: قد تمنع الهدية حربا! قال ابن عباس: «قالت لقومها: إن قبِل الهدية فهو ملكٌ فقاتلوه، وإن لم يقبلها فهو نبي فاتبعوه». 136. ﴿قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلأ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا﴾: لم خصَّ العرش؟!قال أبو جعفر الطبري: «وأوْلى الأقوال بالصواب في السبب الذي من أجله خصّ سليمان بسؤاله الملأ من جنده بإحضاره عرش هذه المرأة دون سائر ملكها عندنا، ليجعل ذلك حجة عليها في نبوته، ويُعرِّفها بذلك قدرة الله وعظيم شأنه، أنها خلَّفته في بيت في جوف أبيات، بعضها في جوف بعض، مغلق مقفل عليها، فأخرجه الله من ذلك كله، بغير فتح أغلاق وأقفال، حتى أوصله إلى وليِّه من خلقه، وسلَّمه إليه، فكان لها في ذلك أعظم حجة، على حقيقة ما دعاها إليه سليمان، وعلى صدق سليمان فيما أعلمها من نبوُّته». 137. ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾: دليل على أنه يتأتى بالعلم ما لا يتأتى بالقوة، وأن الحكمة مكتسبة لقوله: ﴿عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ﴾، وهو طريق امتلاك القوة. ![]() 138. ﴿قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾: الفارق بين الملوك الجهلة والملوك الشاكرين! قال السَّعْدِي: «أي ليختبرني بذلك، فلم يغتر عليه السلام بملكه وسلطانه وقدرته كما هو دأب الملوك الجاهلين، بل علِم أن ذلك اختبار من ربه فخاف أن لا يقوم بشكر هذه النعمة». 139. ﴿وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾: لأن نفع شكره يعود إليه دنيويا بدوام العافية، وأخرويا بالأجر العظيم، وقد قيل: الشكر قيد النعم الموجودة، وصيد النعم المفقودة. 140. ﴿ لولا (تستغفرون) الله لعلكم (ترحمون) ﴾ استنزلوا رحمات الله بالاستغفار، وإذا كانت رحمة الله تُرتجى للكافر لو استغفر، فكيف بالمؤمن؟! 141. ﴿قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ﴾: أي تشاءمنا، والشؤم النحس. قال القرطبي: «ولا شيء أضرَّ بالرأي ولا أفسد للتدبير من اعتقاد الطِّيَرة، ومن ظن أن خوار بقرة أو نعيق غراب يرد قضاء، أو يدفع مقدورا فقد جهل». وفي الحديث: «الطِّيَرَةُ شِرْكٌ» 142. (قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ): استعير اسم الطائر لما حل بهم من مصائب للمشاكلة في قولهم (اطيرنا)، ومخاطبة لهم بما يفهمون لإصلاح ما يعتقدون. 143 ﴿قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ الله بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾: لما جاءهم صالح عارضوه، فأصابهم قحْط شديد، وضنَّتْ السماء بالمطر، فقالوا أن صالح سبب القَحْط لا الذنب، فكانت هذه فتنتهم. 144. ﴿ومكروا مكرا﴾: قال ابن عاشور: «سمَّى الله تآمرهم مكرا لأنه كان تدبير ضر في خفاء. وأكد مكرهم بالمفعول المطلق للدلالة على قوته في جنس المكر، وتنوينه للتعظيم». 145. ﴿وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾: قال سيد قطب: «وأين مكرٌ من مكر؟ وأين تدبير من تدبير؟ وأين قوة من قوة؟ وكم ذا يخطىء الجبارون وينخدعون بما يملكون من قوة ومن حيلة، ويغفلون عن العين التي ترى ولا تغفل، والقوة التي تملك الأمر كله وتباغتهم من حيث لا يشعرون». 146 ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا﴾: قال الألوسي: «وفي هذه الآية دلالة على أن الظلم يكون سببا لخراب الدور، وروي عن ابن عباس أنه قال أجد في كتاب الله تعالى أن الظلم يخرب البيوت وتلا هذه الآية، وفي التوراة: ابن آدم .. لا تظلم يُخرَب بيتك، قيل: وهو إشارة إلى هلاك الظالم إذ خراب بيته عقب هلاكه». |
|
|
|
|
|
|
#62 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
الجزء العشرون 1. ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ﴾ [النمل: 57]: الهداية توفيق إلهي قد تُحرَم منه زوجة نبي، وتهتدي إليه قبل موتها امرأة بَغِي! 2. ﴿قل الحمد لله﴾ [النمل: 59]: في الحديث: «أفضل الذكر: لا إله إلا الله وأفضل الدعاء: الحمد لله». صحيح الجامع رقم: 1104 3. ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾[النمل: 62]: جاءت امرأة إلى الإمام الجنيد تشتكي أن ابنها ضاع، فقال لها: اذهبي واصبري، فعادت إليه ففعلت مثل ذلك مرات إلى أن قالت: عيل صبري (أي نفد صبري)، ولم يبق لي طاقة، فادعُ لي، فقال الجنيد: إن كان كما قلت، فاذهبي، فقد رجع ابنك، فمضت ثُمَّ عادت تشكره، فقيل للجنيد: كيف عرفت ذلك؟ فقال: قال الله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: 62] 4. ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾[النمل: 62]: قال عبد الله بن أبي صالح المكي: دخل طاووس يعودني (أي في مرض)، فقلت: يا أبا عبد الرحمن .. ادعُ الله لي، فقال: ادع لنفسك، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه. 5. ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾[النمل: 62]: قال ابن الجوزي: فإياك أن تستطيل مدة الإجابة، وكن ناظرًا إلى أنه المالك.. وإلى أنه الحكيم في التدبير، والعالم بالمصالح..وإلى أنه يريد اختبارك، ليبلو أسرارك..وإلى أنه يريد أن يرى تضرعك... وإلى أنه يريد أن يأجرك بصبرك إلى غير ذلك.. وإلى أنه يبتليك بالتأخير، لتحارب وسوسة إبليس.وكل واحدة من هذه الأشياء تقوِّي الظن في فضله، وتوجِب الشكر له، إذ أهَّلَك بالبلاء لتلتفِت إلى سؤاله، وإن فقرَ المضطر إلى اللجوء إليه غنًى كله. 6. ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [النمل: 74]: أنت أمام الله كتاب مفتوح، فمهما تزينت أمام الخلق لتخفي عنهم سيئاتك، فأنت عند الله مكشوف بحسناتك وسيئاتك. 7 ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ﴾ [النمل: 79]: لماذا التوكل؟! لأنك على الحق، والله هو الحق، وناصر الحق، وخاذلٌ كلَّ من خذل الحق. 8. ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾ [النمل: 82]: مرض آخر الزمان هو ضعف اليقين، ولذا قال ﷺ: «صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، ويهلك آخرها بالبخل والأمل». صحيح الجامع رقم: 3845 9. ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾ [النمل: 82]: تنزل الدابة ناطقةً كعلامة من علامات الساعة، ولا يُقبَل عندها الإيمان. قال رسول الله ﷺ: «ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض». 10. ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى﴾ [النمل: 92]: تلاوة القرآن على الناس من أعظم أسباب الهداية، وكم من مهتدٍ في ليلة من ليالي رمضان، بعد أن سمِع القرآن في خشوع بصلاة التهجد أو التراويح. ![]() 11. ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾ [النمل: 92]: فيه المواظبة على قراءته على الناس للدعوة والإرشاد، أو المواظبة على قراءته لزيادة الإيمان والاسترشاد، وليكون نعم الزاد. 12. ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾ [النمل: 92]: في كم تختم القرآن؟! في الحديث: «اقرأ القرآن في كل شهر، اقرأه في خمس وعشرين، اقرأه في خمس عشرة، اقرأه في عشر، اقرأه في سبع، لا يفقهه من يقرؤه في أقل من ثلاث». صحيح الجامع رقم: 1157 13. ﴿وَجَعَل أَهْلَها شِيَعًا ﴾[القصص: 4]: تكريس الفرقة وتقسيم الناس إلى طوائف منهج فرعوني قديم 14. ﴿يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ﴾[القصص: 4]: ا لابد لكل طاغية أن يتخذ جماعة أو فرقة من الناس يُعمِل فيهم سيف بطشَه وانتقامِه، ليردع بهم بقية الشعب، ويضمن إسكاتهم وخضوعهم. 15. ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ﴾[القصص: 5]: وإذا أراد الله أمرا، فمن الذي يقف أمام إرادته؟! ولاحظ أنه استخدم نون العظمة أربع مرات في آية واحدة! 16. ﴿وَنُرِيدُ﴾[القصص: 5]: كن فيكون، فمن العبودية إلى السيادة، ومن الخدمة إلى الرفعة، ومن الرعية إلى الملكية. 17. ﴿وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾[القصص: 6]: أرى الله فرعون وقومه ما كانوا يخافون منه، وهو ما رآه فرعون في رؤياه أن هلاكه سيكون على يد رجل من بني إسرائيل.. بعض الرؤى تتحقق، ولو كانت من كافر! 18. ﴿وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾[القصص: 6]: لا يُغني حذر من قدَر، ولا يوقف إرادة الله بشر، فلا رادَّ لقضائه، ولا معارض لسلطانه. 19. ﴿وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾[القصص: 6]: دوام الحال من المحال، والأيام دُوَل، فلا ييأسْ المستضعفون، ولا يغترَّ المستكبرون. 20. ﴿إنا رادّوه إليكِ﴾ [القصص: 7]: تنتهي مخاوف العبد على عتبة الثقة في وعد الل |
|
|
|
|
|
|
#63 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
21. ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ﴾: سبحان الله! التقطوه من البحر الذي أغرقهم الله فيه.
22. ﴿ليَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ [القصص: 8]: اللام للتعليل، أي أن الله ألهم آل فرعون ليلتقطوه ليكون لهم عدواً وعقوبة على ظلمهم، أو هي لام العاقبة والصيرورة، أي أن الوليد الذي التقطوه سيكون سبب القضاء على ملكهم وسلطانهم. 23. ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾ [القصص: 8]: الثلاثة في الخطأ سواء، فرعون الملك، وهامان الوزير، وسائر الجند، لعنة الظلم حين تحل على الكُلِّ! 24. ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾ [القصص: 8]: قال أبوحيان في البحر المحيط: «أضيف الجند إلى فرعون وهامان، وإن كان هامان لا جنود له، لأن أمر الجنود لا يستقيم إلا بالملك والوزير، إذ بالوزير تحصل الأموال، ولا يكون قوام الجند إلا بالأموال». 25. ﴿قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ [القصص: 9]: قال الألوسي: «وعدلت عن قولها (لنا) (إلى قولها: ﴿لِي وَلَكَ﴾) لتفخيم شأن القُرَّة، وقدَّمت نفسها عليه لما تعلم من مزيد حب فرعون إياها، وأن مصلحتها أهم عنده من مصلحة نفسه، فيكون ذلك أبلغ في ترغيبه بترك قتلة». 26. ﴿قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ [القصص: 9]: مغاليق القلوب لا تنفتح إلا لمن أذن الله له، فيلقي الله محبتك في قلوب الخلق إن اختارك وقرَّبك. 27. ﴿لا تقتلوه﴾ [القصص: 9]: كم ستزن هذه الكلمة يوم القيامة في ميزان آسيا بنت مزاحم؟! لا تستهِن يوما بكلمة حق! 28. ﴿لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِهَا﴾ [القصص: 10]: لولا أن الله ربط على قلبها لذهب عقلها، ولا سلطان لأحد على قلب أحد إلا الله. 29. ﴿وأصْبَحَ فؤادُ أمِّ موسى فارِغًا﴾ [القصص: 10]: أصح الآراء أي فارغاً من كل شيء في هذا الوجود إلا من موسى.. إنها عاطفة الأمومة. 30. ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ [القصص: 17]: النعمة التي ترفل فيها ستزول إذا نصرت ظالما أو مجرما!! ![]() 31. ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ [القصص: 17]: أيكون شكر نعمة الله عليك أن توالي مجرما وتؤيَّد طاغية؟! لا تكن ممن بدَّلوا نعمة الله كفرا! 32. ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنْ النَّاصِحِينَ﴾ [القصص: 20]: لم يمنعه بعد المسافة ومشقة الطريق من السعي بالخير، فهنيئا لمن غبَّر قدمه ساعة في طريق الخير. 33. ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ [القصص: 20]: الناصح يسعى .. يبادر .. لا يتأخر .. لا يتكاسل .. ينتهِز الفرص .. يثب إلى مواطن الأجر .. يبحث عن طرق الخير. 34. ﴿قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [القصص: 22]: موسى وحيدا طريدا فقيرا ضعيفا ولا يعلم الطريق إلى مدين، فاستغاث بالله فأغاثه، واستجاب دعاءه، فكلما ازداد فقر العبد، غمره غنى الرب. 34. ﴿وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ امْرَأتَيْنِ﴾ [القصص: 23]: العفيفات المؤمنات لا يزاحمن الرجال في الطرقات! 35. ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُمَا﴾ [القصص: 23]: أصحاب الهمم العالية وحدهم من يسعون في قضاء حوائج الآخرين. 36. ﴿قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ [القصص: 23]: إجابة مختصرة في ثمان كلمات دون كلمة زائدة! فحشمة المرأة في كلامها كما في ثيابها. 37. ﴿فسقى لهما ثم تولى إلى الظل﴾ [القصص: 24]: لم ينتظر كلمة ثناء، فالصادق لا يبحث عن الأضواء، بل يؤثر الظل والخفاء! 38. ﴿فسقى لهما ثم تولى إلى الظل﴾ [القصص: 24]: قالوا في تعريف الجواد أن الذي يعطي قبل السؤال صيانة للآخذ من ذل الطلب، فإن تصدقت فأسرع بالانصراف قبل أن ترى ذل الطلب على وجه السائل. 39. ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: 24]: دعاء عظيم يفيض بالافتقار، علَّمنا الله أن ندعوه به كما دعا به موسى عليه السلام. 40. ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: 24]: تعلَّموا فنَّ الدعاء، لم يقل: أنا جائع فأطعمني وعطشان فاسقني، بل قال: أنا فقير إلى الخير الذي عوَّدتني إياه، فتوسَّلَ إلى الله بأمرين: فقره وحاجته، وفضل الله عليه وكرمه، فقد آتاه الله العلم والحكمة، ونجَّاه من فرعون وجنوده. |
|
|
|
|
|
|
#64 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
41. ﴿فَجَاءَتْهُ﴾ [القصص:25]: الفاء تفيد الترتيب والتعقيب، أي: فأجاب الله دعاءه حالاً، فما أسرع لطف الله بمن افتقر إليه ورجاه. ﴿ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء﴾ [القصص:25]: الأنوثة حياء لا أزياء!! 42. ﴿َجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء ﴾ [القصص:25]: رغم ازدحام القصة بالأحداث إلا أن الله ذكر الحياء، ليدلنا على عظيم مكانته وأنه أجمل زينةٍ للمرأة. 43. ﴿ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء﴾ [القصص:25]: مشيتك أيتها الفتاة كلام يخبر عن كثير من خصالك وأحوالك. 44. ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ ﴾ [القصص:26]: قال ابن جزي: «روي أن أباها قال لها: من أين عرفت قوته وأمانته؟! قالت: أما قوته ففي رفعه الحجر عن فم البئر، وأما أمانته فإنه لم ينظر إليَّ». 45. ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ ﴾ [القصص:26]: أصغِ لأصوات الناصحين، فرُبَّ نصيحة أورثت خيرا كثيرا، والدليل في هذه الآية! 46. ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾[القصص:27]: انظر حسن معاملة الرجل الصالح، وهو عكس سلوكِ غيرِ الصالح، ففي الحديث: «ومن شاقَّ شَقَّ الله عليه يوم القيامة» صحيح الجامع رقم: 6304 47. ﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَامُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾[القصص:31]: هذه آية أراها الله لموسى قبل لقاء فرعون ليكون يقينه أقوى، ويصبح أجرأ في مواجهته وأقوى وأصلب، ثم وعده بالأمن، فاندفع موسى غير خائف ولا وجِل، مطمئنا واثقا بوعد ربه. 48. ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً﴾ [القصص:34]: ما أجمل التجرد، والاعتراف بفضل الآخرين، والتكامل بين الإخوان، وغياب الحسد بين الأقران. 49. ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ [القصص:34]: هذه وظيفة الأخ الصالح: أن يشدَّ عضدك، و(إذا سألته أعطاك، وإنْ سكت ابتداك، وإنْ نزلت بك نازلة واساك). 50. ﴿فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾[القصص:38]: يبلغ الغرور بالمتجبرين أن يفقدوا عقولهم، ويطلبوا المستحيل، أعراض ما قبل النهاية! 51. ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾[القصص:40]: (أنا عبدٌ مأمور) .. كم أضاعت هذه الكلمة من رجال، وأهلكت من أجيال، وجلبت لأصحابها النار والوبال. 52. ﴿ َأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾[القصص:40]: هي عاقبة كل ظالم في كل زمان، وما فرعون إلا مثال، فبشِّر بها المظلوم، وأنذر بها كل ظالم. 53. ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾[القصص:40]: فرعون وجنوده هم قدوة كل ظالم، وفي الآخرة سيرتفع لهم لواء ينضوي تحته كل المتجبِّرين الذين ساروا في ركابهم. 54. ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ﴾[القصص:40]: كم من مشهور كانت شهرته من متطلبات هذه الوظيفة غدا: الإمامة إلى النار . 55. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾[القصص: 43]: قال ابن تيمية: «إن الله كانت سنته قبل إنزال إذا كذب نبي من الأنبياء ينتقم الله من أعدائه بعذاب من عنده، كما أهلك قوم نوح بالغرق، وقوم هود بالريح الصرصر، وقوم صالح بالصيحة، وقوم شعيب بالظلة، وقوم لوط بالحاصب، وقوم فرعون بالغرق». 56. ﴿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾[القصص:47]: ما وقع بلاء إلا بذنب، ولا كُشِف إلا بتوبة. قال ﷺ: «ما اختلج عرْقٌ ولا عين إلا بذنب، وما يدفع الله عنه أكثر». صحيح الجامع رقم: 5521 57. ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ﴾[القصص:50]: إما الاستجابة للوحي أو اتباع الهوى، ولا احتمال ثالث. 58. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾[القصص:50]: أشد عقوبات الظالم على الإطلاق هي حرمانه من الهداية، واستدراجه إلى الغواية، حتى يهلكه الله، وهو عقاب مستحق له على ظلمه وعدوانه. 59 قال ابن عباس : «لقد قال موسى عليه السلام: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ وهو أكرم خلقه عليه، ولقد افتقر إلى شق تمرة، ولقد لصق بطنه بظهره من شدة الجوع». ليس الفقر إذن علامة هوان، ولا الغنى علامة إكرام. |
|
|
|
|
|
|
#65 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
60. ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمْ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾[القصص:51]: وصَّل الله لنا القرآن، وعهِد إلينا أن نوصله للعالم، فهل نفَّذنا وصيته؟ وهل وصَّلنا القرآن لدنيا الناس؟! هل وصَلْنا دنياهم بآخرتهم؟! 61. ﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا﴾[القصص:54]: تمدح الآية قوما من أهل الكتاب أسلموا، وذكروا أكثر من سبب في أنهم أوتوا أجرهم مرتين: . الأول ـ إنهم صبروا على الإيمان بمحمد ﷺ قبل أن يبعث، ثُمَّ على اتباعه حين بُعِث. . الثاني: مرة بإيمانهم بأنبيائهم قبل محمد ﷺ، ومرة أخرى بإيمانهم به ﷺ. . الثالث: أن هؤلاء لما آمنوا بمحمد ﷺ شتمهم المشركون، فصفحوا عنهم فلهم أجران، أجر الصفح، وأجر الإيمان. 62. ﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا﴾[القصص:54]: في الصحيح: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيئه وأدركني فآمن بي واتبعني وصدَّقني فله أجران، وعبدٌّ مملوك أدى حق الله تعالى وحق سيده فله أجران، ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها، ثم أدَّبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران». 63. ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾[القصص:54]: اغمر ذنبك بوابل الحسنات، فهذا أفضل طريق لمكافحة السيئات. 64. ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾[القصص:54]: على قولين: الأول: يدفعون بالاحتمال والكلام الحسن الأذى، والثاني: يدفعون بالتوبة والاستغفار الذنوب. 65. ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص:56]: حتى نفسك التي بين جنبيك لا تملك هدايتها إلا أن يشاء الله، فأكثر من سؤال الله الهداية لك ولغيرك. 67. ﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ [القصص:59]: سبب هلاك المجتمعات الظلم، والظلم فقط، وطالعوا القرآن يا سادة قبل كتب علم الاجتماع: ﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ ![]() 68. ﴿وما عند الله خيرٌ وأبقى﴾ [القصص:60]: قال سعيد بن المسيب: «كنا عند سعد بن أبي وقاص فسكت سكتة، فقال: إنه قد قلت في سكتتي هذه خير مما يسقي الفرات والنيل، فقيل له: وما هو؟ قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر». 69. ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾ [القصص:68]: يخلق من خلقه خلقا كثير، ويختار منهم لدينه وحمل رسالته خيارَ خلقه ومن يحب، فاللهم اجعلنا من هذه الصفوة. 70. ﴿مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ﴾ [القصص:68]: قال القرطبي: «لا ينبغي لأحد أن يقدر على أمر من أمور الدنيا حتى يسأل الله الخيرة في ذلك، بأن يصلي ركعتين صلاة الاستخارة». 71. ﴿إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾[القصص:76]: قال مجاهد في معنى عدم الفرح: «لا تبغِ» من البغي، وأما الفرح مع العدل والطاعة فلا شيء فيه. 72. ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ﴾[القصص:80]: الفتنة إذا اقبلت لم يعرفها إلا العلماء، فإذا أدبرت عرفها كل الناس. 73. ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ﴾[القصص:1]: سُئل الإمام الشافعي: يا أبا عبد الله.. أيها أفضل للرجل: أن يُمَكن أو يُبتلى؟ فقال: لا يُمَكَّن حتى يُبتلى. 74. ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾[العنكبوت:3]: قال الحسن البصري: «كانوا يتساوون في وقت النعم، فإذا نزل البلاء، تباينوا». |
|
|
|
|
|
|
#66 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
75.﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾[العنكبوت:3]: قال البغوي: «والله أعلم بهم قبل الاختبار. ومعنى الآية: فليظهرن الله الصادقين من الكاذبين حتى يوجَد معلومُه، وقال مقاتل: فليرين الله».
76. ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ وَهُوَ السَّمِعُ الْعَلِيمُ﴾[العنكبوت:5]: قال ابن جزي: «ومعنى الآية: من كان يرجو ثواب الله فليصبر في الدنيا، على المجاهدة في طاعة الله حتى يلقى الله، فيجازيه، فإن لقاء الله قريب الإتيان، وكل ما هو آت قريب». 77. ﴿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ﴾[العنكبوت:6]: قال السعدي: «لأن نفعه راجع إليه، وثمرته عائدة إليه، والله غني عن العالمين، لم يأمرهم بما أمرهم به لينتفع به، ولا نهاهم عما نهاهم عنه بُخْلا عليهم». 78. ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾[العنكبوت:10]: والمعنى: يقول بلسانه دون أن يواطئ هذا القول قلبه. سأل رجلٌ الحسن: يا أبا سعيد، أمؤمن أنت؟! فقال له: «الإيمان إيمانان، فإن كنت تسألني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث والحساب فأنا به مؤمن. وإن كنت تسألني عن قول الله: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ..﴾ إلى قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾، فوالله ما أدري أنا منهم أم لا». 79. ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ﴾[العنكبوت:10]: قال مجاهد: «نزلت في ناس من المنافقين بمكة، كانوا يؤمنون، فإذا أوذوا رجعوا إلى الشرك». 80. ﴿وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ ﴾[العنكبوت:11]: لا ذكر هنا للكفار، ليس أخطر على المسلمين من المنافقين. 82. ﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمْ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾[العنكبوت:14]: العام يطلق على الخصب والخير، والسنة تُطلَق على الشِّدة والقحط .. 950 عاما قضاها نوح في شدة وقحط. ![]() 83. ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ﴾[العنكبوت:22]: أي ما أنتم بقادرين على أن تفلتوا من لقاء الله وحسابه، سواء كنتم في الأرض أو في السماء، وقال الفراء: ولا من في السماء بمعجزين الله فيها. 84. ﴿إِلا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ﴾[العنكبوت:24]: متى يلجأ الظلمة إلى استعمال القوة؟! قال ابن كثير: «قام عليهم البرهان، وتوجَّهت عليهم الحجة، فعدلوا إلى استعمال جاههم وقوة ملكهم». 85. ﴿وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنْ الصَّالِحِينَ﴾[العنكبوت:27]: قال القرطبي: «الصالح في الآخرة هو الفائز». 86. ﴿وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنْ الصَّالِحِينَ﴾[العنكبوت:27]: قال معاوية بن قُرَّة: «اللهم إن الصالحين أنت أصلحتهم ورزقتهم أن عملوا بطاعتك فرضيت عنهم، اللهم كما أصلحتهم فأصلِحنا، وكما رزقتهم أن عملوا بطاعتك فرضيت عنهم، فارزقنا أن نعمل بطاعتك، وارض عنا». 87. ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ ﴾[العنكبوت:29]: مع فداحة جريمة قوم لوط ذكر قطع الطريق معها، لأن إيذاء الناس كبيرة من الكبائر. 88. ﴿فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾[العنكبوت:29]: الذنوب سبب الإهلاك، ولا عقوبة بغير سبب. 89. ﴿فكُلّا أخذنا بذنبه﴾[العنكبوت:29]: لن يؤاخذك الله بذنب غيرك ، فاشتغل بذنوبك عن ذنوب غيرك. 90. ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا﴾[العنكبوت:41]: قال صاحب الكشاف: «الغرض تشبيه ما اتخذوه متكلا ومعتمدا في دينهم، بما هو مثَلٌ عند الناس في الوهن وضعف القوة، وهو نسج العنكبوت، فإن قلت: ما معنى قوله: ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾، وكلُّ أحد يعلم وهن بيت العنكبوت؟ قلت:معناه: لو كانوا يعلمون أن هذا مثَلُهم، وأن أمر دينهم بالغ هذه الغاية من الوهن» |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مائة فائدة في النحو والإعراب كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 1 | 11-04-2023 04:03 PM |
| أكبر مكتبة تسجيلات قرآنية صوتية ومرئية فى العالم 53000 تلاوه لجميع القراء والمشايخ | أبو ريم ورحمة | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 1 | 01-10-2019 06:59 AM |
| التراويح أكثر من ألف عام في المسجد النبوي كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 2 | 11-20-2017 05:09 PM |
| زوال إسرائيل حتمية قرآنية كتاب تقلب صفحاته بنفسك | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 3 | 04-19-2017 11:39 AM |
|
|