![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
يقول الله تعالى في كتابه الحكيم: ( إنك ميت وإنهم ميتون، ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون ) تصور،، وأنت تحاسب يوم القيامة، وبينما أنت بين يدي الله،، > يظهر لك خصوم،، أنت لا تعرفهم ولم تراهم حتى، ويخاصمونك أمام الله، ويأخذون من حسناتك، وأنت،، في أشد الحاجة،، لحسنةٍ،، ترجح موازينك،، ليغفر الله لك بها . هؤلاء،، الخصوم،، الذين لا نلقي لهم بالا بالدنيا. فكم من شخص وأنت تقود سيارتك،، يعترضك بقصد أو بدون قصد،، فتشتمه وتمضي،، سمعك أم لم يسمعك،، فقد سمعك الله تعالى،، وأصبح خصما لك يوم القيامة، وأنت لا تعرفه. وكم مرة،، رأيت،، شخصا لا تعرفه في الشارع،، فعلقت أمام من معك،، على لبسه أو شكله أو هيئته، أو تصرف قام به،، وسجلت عليك غيبة لشخص،، سيكون خصيما لك يوم القيامة وأنت لا تعرفه. وكم مرة،، تشاجرت مع شخص ما،، فشتمت، أمه أو أباه أو أهله،، ويكون هؤلاء كلهم،، خصماء لك يوم القيامة، وأنت لا تعرفهم. وكم مرة،، وأنت في حوار مع شخص ما،، وتحدثتم في أمور أحد البلدان، فقلت عنهم، مثلا: الشعب المصري كذا، أو الشعب السعودي كذا، أو الشعب البنقالي كذا..... ولم يدر في بالك،، أنك ستقف،، خصمهم فردا فردا، لكل ذلك الشعب،، أمام الله يوم القيامة، بأن شملتهم،، بغيبتك أو بقذفك أو بشتمك، وأنت لا تعرفهم . تصور،، أن يكون *شعب كامل*، خصمك أمام الله يوم القيامة، لكلمةٍ لم تلق لها بالا. يقول الله عز وجل : ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ) الأنبياء/47 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلىَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( يَقْتَصُّ الْخَلْقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، حَتَّى الْجَمَّاءُ مِنْ الْقَرْنَاءِ، وَحَتَّى الذَّرَّةُ مِنْ الذَّرَّةِ ) رواه أحمد العبد ليجيء يوم القيامة، بأمثال الجبال من الطاعات، فيرى أنهن سينجينه، فما يزال عبد يجيء فيقول: رب إن فلاناً ظلمني بمظلمة، فيقول: أمح من حسناته، فما يزال كذلك، حتى لا يبقى له من حسناته شيء. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هل تدرون من المفلس؟ قلنا: المفلس فينا يارسول الله، من لا درهم له ولا دينار ولا متاع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار) رواه مسلم فانظر يا رعاك الله،، كم خصيما،، سيأتي يوم القيامة ؟ ليقتص منك، ويأخذ من حسناتك، ويرمي عليك من سيئاته؟ نجانا الله أن نكون من المفلسين ، فإن غضبت،، وزل لسانك وشتمت أحداً أو قذفته،، > فعاجل بالاستغفار لك ثم له، وقل: " اللهم اغفر لي ولأخي" وادع له ولأهله، فإن الحسنات يذهبن السيئات، واستغفر وتب إلى الله تعالى. رب اغفر لي ولوالدي، ولمن لهم حق علي، وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، احياء منهم واموات برحمتك يا أرحم الراحمين. الصفحة الرسمية للشيخ د. محمد العريفي . ![]() اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
الفَرْقُ بَيْنَ الاستِهْزاءِ والسُّخْريَّةِ: (أنَّ الإنسانَ يُستهزَأُ به من غيرِ أن يَسبِقَ منه فِعلٌ يُستهزَأُ به من أجْلِه. والسُّخْرُ: يدُلُّ على فِعلٍ يَسبِقُ من المسخورِ منه، والعبارةُ من اللَّفظينِ تدُلُّ عن صِحَّةِ ما قُلْناه؛ وذلك أنَّك تقولُ: استهزَأْتُ به، فتُعَدِّي الفِعلَ منك بالباءِ، والباءُ للإلصاقِ، كأنَّك ألصَقْتَ به استِهزاءً من غيرِ أن يدُلَّ على شيءٍ وقع الاستِهْزاءُ من أجلِه، وتقولُ: سَخِرتُ منه، فيقتضي ذلك مَن وَقَع السُّخرُ من أجلِه، كما تقولُ: تعجَّبْتُ منه، فيدُلُّ ذلك على فِعلٍ وَقَع التَّعجُّبُ من أجْلِه) . الفَرْقُ بَيْنَ السُّخْريَّةِ واللَّعِبِ: (أنَّ في السُّخْريَّةِ خَديعةً واستِنقاصًا لِمن يُسخَرُ به، ولا يكونُ إلَّا بذي حياةٍ. وأمَّا اللَّعِبُ فقد يكونُ بجَمادٍ؛ ولذلك أسند سُبحانَه السُّخْريَّةَ إلى الكُفَّارِ بالنِّسبةِ إلى الأنبياءِ، كقَولِه سُبحانَه: وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ [هود: 38] ) . الفَرْقُ بَيْنَ المُزاحِ والاستِهْزاءِ: (أنَّ المُزاحَ لا يقتضي تحقيرَ من يمازِحُه ولا اعتقادَ ذلك؛ ألا ترى أنَّ التَّابعَ يمازِحُ المتبوعَ من الرُّؤَساءِ والملوكِ، ولا يقتضي ذلك تحقيرَهم ولا اعتقادَ تحقيرِهم، ولكِنْ يقتضي الاستئناسَ بهم. والاستِهْزاءُ: يقتضي تحقيرَ المُستهزَأِ به واعتقادَ تحقيرِه) . الفَرْقُ بَيْنَ التَّهكُّمِ والاستِهْزاءِ: التَّهكُّمُ هو ازدراءُ الغَيرِ، والمُقتضي له بغضُ المُتهَكَّمِ به من غيرِ وجودِ سَبَبٍ، أمَّا الاستِهْزاءُ فإنَّه يحتَمِلُ وجودَ السَّبَبِ؛ فالتَّهكُّمُ يكونُ من المتعالي وبدونِ أن يكونَ في المتهَكَّمِ به ما يدعو للتَّهكُّمِ، وإنَّما فعَلَه مِن قبيلِ الاستعلاءِ . الفَرْقُ بَيْنَ الازدِراءِ والاستِهْزاءِ: الازدِراءُ: هو الاستهانةُ والاحتقارُ والاستخفافُ، يُعَدَّى بدونِ حَرفٍ، ويقَعُ من الأعلى على الأدنى، بينما الاستِهْزاءُ يُعَدَّى بحَرفٍ، ويكونُ من المماثِلِ أو من الأدنى إلى الأعلى . الدرر السنية ![]() صُوَرُ السُّخْريَّةِ والاستِهْزاءِ 1- السُّخْريَّةُ بالقولِ أو بالمحاكاةِ في الفِعلِ والقولِ، أو بالإشارةِ والإيماءِ، أو بالضَّحِكِ: قال ابنُ النَّحَّاسِ: (واعلَمْ أنَّ معنى السُّخْريَّةِ: الاستِحقارُ والاستِهانةُ والتَّنبيهُ على العُيوبِ والنَّقائِصِ على وَجهٍ يُضحَكُ منه، وقد يكونُ ذلك بالمحاكاةِ في الفِعلِ والقَولِ، وقد يكونُ بالإشارةِ والإيماءِ، وقد يكونُ بالضَّحِكِ، كأن يَضحَكَ على كلامِه إذا تخبَّط فيه أو غَلِط، أو على صَنعتِه، أو قُبحٍ في صورتِه، ونحوِ ذلك) . 2- الهَمْزُ واللَّمْزُ: وقد نهى اللهُ عزَّ وجَلَّ عن الهَمْزِ واللَّمزِ في كتابِه، وتوعَّد مَن يفعَلُ ذلك؛ قال ابنُ تَيميَّةَ: (اللَّمْزُ: هو العَيبُ والطَّعنُ، ومنه قَولُه تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فيِ الصَّدَقَاتِ [التوبة: 58] ، أي: يَعيبُك ويَطعَنُ عليك، وقَولُه: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ [التوبة: 79] ، وقَولُه: وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ [الحجرات: 11] ، أي: لا يَلمِزْ بعضُكم بعضًا، كقَولِه: لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ [النور: 12] ... والهَمزُ: العَيبُ والطَّعنُ بشِدَّةٍ وعُنفٍ، ومنه: هَمَز الأرضَ بعَقِبِه، ومنه الهَمْزةُ، وهي نَبرةٌ من الصَّدرِ) . و(اللَّمزُ: هو أن يعيبَ الإنسانُ أخاه في وَجهِه بكلامٍ ولو خَفيًّا، ورُبَّ لَمزٍ خَفيٍّ هو أشدُّ مِن طعنٍ صريحٍ، وأعمَقُ جُرحًا في داخِلِ النَّفسِ؛ لأنَّ فيه بالإضافةِ إلى الطَّعنِ والتَّجريحِ بالعَيبِ معنى استغباءِ الملموزِ واستِغفالِه، فكأنَّ اللَّامِزَ يُشعِرُ الذين في المجلِسِ أنَّ الملموزَ غبيٌّ لا يتنَبَّهُ إلى الطَّعنِ الذي يوجَّهُ ضِدَّه في رمزِ الكلامِ. واللَّمزُ قبيحةٌ اجتماعيَّةٌ تورِثُ الأحقادَ والأضغانَ، وتقطَعُ أواصِرَ الأخُوَّةِ الإيمانيَّةِ، وهو ظُلمٌ من الإنسانِ لأخيه الإنسانِ، وعُدوانٌ على حَقِّه عليه) . قال سُبحانَه: وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ [الحجرات: 11] (فجَعَل اللَّامِزَ أخاه لامِزًا نفسَه؛ لأنَّ المُؤمِنين كرَجُلٍ واحدٍ فيما يلزَمُ بعضُهم لبعضٍ من تحسينِ أمرِه، وطلَبِ صلاحِه، ومحبَّتِه الخَيرَ) . وقال أبو السُّعودِ: (مَناطُ الخَيريَّةِ... ليس ما يَظهَرُ للنَّاسِ من الصُّوَرِ والأشكالِ، ولا الأوضاعِ والأطوارِ التي عليها يدورُ أمرُ السُّخْريَّةِ غالبًا، بل إنَّما هو الأمورُ الكامنةُ في القُلوبِ، فلا يجتَرِئُ أحَدٌ على استحقارِ أحَدٍ؛ فلعَلَّه أجمعُ منه لِما نيطَ به الخيريَّةُ عِندَ اللهِ تعالى، فيَظلِمَ نفسَه بتحقيرِ مَن وَقَّره اللهُ تعالى، والاستهانةِ بمَن عظَّمَه اللهُ تعالى) . الفَرْقُ بَيْنَ الهمزِ واللَّمزِ: اختُلِف في الفَرْقِ بَيْنَ الهَمزِ واللَّمزِ: فقيل: الهَمزُ: عيبُ النَّاسِ مِن خَلفِهم، واللَّمزُ: عَيبُهم مواجَهةً. وقيل بعَكسِ ذلك؛ فالهَمزُ: الطَّعنُ في وَجهِ الرَّجلِ، واللَّمزُ: اغتيابُ الرَّجُلِ مِن خَلفِه إذا غاب. وقيل: الهَمزُ: بالقَولِ، واللَّمزُ: بالفِعلِ. وقيل بعَكسِ ذلك؛ فالهَمزُ: عَيبُ النَّاسِ والطَّعنُ عليهم بالإشارةِ والفِعلِ. واللَّمزُ: عَيبُهم بالقَولِ. وقيل: الهَمزُ واللَّمزُ: كِلاهما بمعنًى واحِدٍ، وهو العَيبُ والطَّعنُ . 3- التَّنابُزُ بالألقابِ: (اللَّقَبُ: هو ما يُدعى به الشَّخصُ مِن لَفظٍ غيرِ اسمِه وغيرِ كُنيتِه، وهو قِسمانِ: قَبيحٌ، وهو ما يَكرَهُه الشَّخصُ لكونِه تقصيرًا به وذَمًّا. وحسَنٌ، وهو بخِلافِ ذلك، كالصِّدِّيقِ لأبي بَكرٍ، والفاروقِ لعُمَرَ، وأسَدِ اللهِ لحَمزةِ، رَضِيَ اللهُ تعالى عنهم) . قال ابنُ عبَّاسٍ: (التَّنابُزُ بالألقابِ: أن يكونَ الرَّجُلُ قد عَمِل السَّيِّئاتِ ثمَّ تاب، فنهى اللهُ أن يُعَيَّرَ بما سلَف مِن عَمَلِه) . ثمَّ إنَّ التَّنابُزَ بالألقابِ التي هي (ممَّا يؤذي النَّاسَ؛ إذ يَحمِلُ معنى التَّحقيرِ والإهانةِ، نهى اللهُ عنه، وجَعَله من المحرَّماتِ، وجعلَه من الفُسوقِ والظُّلمِ، وربَّما يَصِلُ التَّنابُزُ بالألقابِ إلى مستوى الشَّتيمةِ، كالنَّبزِ بالحِمارِ، والثَّورِ، والكَلبِ، ونحوِ ذلك. ومن شأنِ التَّنابُزِ بالألقابِ أنَّه يقطَعُ أواصِرَ الأخُوَّةِ الإيمانيَّةِ، ويُفسِدُ المودَّاتِ، ويولِّدُ العداواتِ والأحقادَ، ورُبَّما يوصِلُ إلى التَّقاتُلِ مع ثَوراتِ الغَضَبِ، وهَيَجانِ الحماقاتِ) . ويُستثنى من النَّهيِ بالتَّنابُزِ بالألقابِ الألقابُ الحَسَنةُ، كالصِّديقِ، والفاروقِ وغيرِها، وكذلك التي هي للشُّهرةِ، كالأعمَشِ وغيرِه. وقال الخازِنُ: (قال بعضُ العُلَماءِ: المرادُ بهذه الألقابِ ما يَكرَهُه المنادى به أو يفيدُ ذَمًّا له، فأمَّا الألقابُ التي صارت كالأعلامِ لأصحابِها، كالأعمَشِ والأعرَجِ وما أشبَهَ ذلك، فلا بأسَ بها، إذا لم يكرَهْها المدعوُّ بها، وأمَّا الألقابُ التي تكسِبُ حَمدًا ومدحًا تكونُ حَقًّا وصِدقًا، فلا يُكرَهُ، كما قيل لأبي بَكرٍ: عتيقٌ، ولعُمَرَ: الفاروقُ، ولعُثمانَ: ذو النُّورَينِ، ولعَليٍّ: أبو تُرابٍ، ولخالِدِ: سَيفُ اللهِ، ونحوِ ذلك) . 4- التَّعييرُ والتَّهكُّمُ: والتَّعييرُ: ذِكرُ ما يُوجِبُ العارَ ، فيَذُمُّ الرَّجُلَ ويتنقَّصُه ويُظهِرُ عَيبَه؛ ليُنفِّرَ النَّاسَ عنه؛ إمَّا محبَّةً لإيذائِه أو لعداوتِه، أو مخافةً من مزاحمتِه على مالٍ أو رئاسةٍ، أو غيرِ ذلك من الأسبابِ المذمومةِ، فلا يَتوَصَّلُ إلى ذلك إلَّا بإظهارِ الطَّعنِ فيه . وقال الكَفَويُّ في معنى التَّهكُّمِ: (هو ما كان ظاهِرُه جِدًّا وباطِنُه هَزْلًا، والهَزْلُ الذي يرادُ به الجِدُّ بالعَكسِ، ولا تخلو ألفاظُ التَّهكُّمِ من لفظةٍ من اللَّفظِ الدَّالِّ على نوعٍ من أنواعِ الذَّمِّ، أو لفظةٍ مِن معناها الهَجْوُ) . عن المعرورِ بنِ سُوَيدٍ قال: ((لَقيتُ أبا ذَرٍّ بالرَّبَذةِ، وعليه حُلَّةٌ ، وعلى غُلامِه حُلَّةٌ، فسألتُه عن ذلك فقال: إنِّي سابَبْتُ رجُلًا فعَيَّرْتُه بأمِّه، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((يا أبا ذَرٍّ، أعيَّرْتَه بأمِّه؟ إنَّك امرؤٌ فيك جاهليَّةٌ! إخوانُكم خَوَلُكم جعَلَهم اللهُ تحتَ أيديكم؛ فمن كان أخوه تحتَ يَدِه فلْيُطعِمْه ممَّا يأكُلُ، ولْيُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفْتُموهم فأعينوهم)) . 5- السُّخْريَّةُ والاستِهْزاءُ والتَّهكُّمُ عن طريقِ وسائلِ التَّواصُلِ، بنَشرِ المقاطِعِ المصَوَّرةِ، وكتابةِ التَّعليقاتِ السَّاخرةِ، وكذلك ما يُعرَفُ بالبرامِجِ السَّاخِرةِ، والرُّسومِ المعروفةِ ب(الكاريكاتير). |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هل تـعلم من الذين يـحِبهم الله؟ | ابو الوليد المسلم | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 1 | 05-13-2026 04:59 PM |
| وذروا الذين يلحدون في أسمائه | ابو الوليد المسلم | قسم الفرق والنحل | 0 | 04-04-2026 11:58 PM |
| {الذين يراؤون * ويمنعون الماعون} | ابو الوليد المسلم | ملتقى فيض القلم | 0 | 03-31-2026 10:27 AM |
| تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) | ابو الوليد المسلم | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 02-20-2026 11:38 AM |
| الذين لا يحبهم الله عز وجل | نبراس الخير | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 3 | 05-18-2025 04:25 PM |
|
|