استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية
ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية فتاوى وأحكام و تشريعات وفقاً لمنهج أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-18-2026, 06:16 AM   #13


الصورة الرمزية S E W A R
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

S E W A R غير متواجد حاليا

افتراضي

      


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



بارك الله فيك وجزاك كل خير عل هذا الطرح المفيد والمميز
جزاك الله كل خير







التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* سورة البقرة بصوت ياسر الدوسري
* بسملة وخاتمة من تصميمي للمواضيع حصرية للملتقى
* تواقيع اسلامية حصرية للملتقى من تصميمي
* بسملة وخاتمة وتصاميم للمواضيع بمناسبة شهر رمضان
* تصميمي لأواخر سورة البقرة
* تصميمي لاية الكرسي
* المعوذات الثلاث مع نسخة للطباعة

S E W A R غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-18-2026, 02:37 PM   #14
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 107

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

جزاكم الله خيرا
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-18-2026, 02:39 PM   #15
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 107

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

تاسِعًا: التَّوسُّطُ بَينَ الإسرافِ والتَّقتيرِ

مِن أدَبِ الإنفاقِ: التَّوسُّطُ والاعتِدالُ بَينَ الإسرافِ والتَّقتيرِ، والتَّبذيرِ والتَّقصيرِ.


الدَّليلُ على ذلك مِنَ الكِتابِ والسُّنَّةِ:

أ- مِنَ الكِتابِ

1- قال تعالى في صِفاتِ عِبادِ الرَّحمَنِ: وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا [الفرقان: 67] .
(أي: ليسوا بمُبَذِّرينَ في إنفاقِهم فيَصرِفونَ فوقَ الحاجةِ، ولا بُخَلاءَ على أهليهم فيُقَصِّرونَ في حَقِّهم فلا يَكفونَهم، بَل عَدلًا خيارًا، وخَيرُ الأُمورِ أوسَطُها، لا هذا ولا هذا) .


2- قال تعالى: وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا * وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا * وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا [الإسراء: 26-29] .

ب- مِنَ السُّنَّةِ

1- عن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((كُلوا وتَصَدَّقوا والبَسوا في غَيرِ إسرافٍ ولا مَخيلةٍ ).
قال الموفَّقُ عبدُ اللَّطيفِ البغداديُّ: (هذا الحديثُ جامِعٌ لفضائِلِ تدبيرِ الإنسانِ نَفسَه، وفيه تدبيرُ مصالحِ النَّفسِ والجَسَدِ في الدُّنيا والآخِرةِ؛ فإنَّ السَّرَفَ في كُلِّ شيءٍ يَضُرُّ بالجسَدِ، ويَضُرُّ بالمعيشةِ، فيؤدِّي إلى الإتلافِ، ويَضُرُّ بالنَّفسِ؛ إذ كانت تابعةً للجَسَدِ في أكثَرِ الأحوالِ، والمَخِيلةُ تَضُرُّ بالنَّفسِ؛ حيثُ تَكسِبُها العُجبَ، وتَضُرُّ بالآخِرةِ؛ حيثُ تَكسِبُ الإثمَ، وبالدُّنيا؛ حيثُ تَكسِبُ المقْتَ من النَّاسِ) .

2- عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن أبيه، قال: صَلَّى بنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ صَلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال له بَعضُ القَومِ: لَقد خَفَّفتَ أو أوجَزتَ الصَّلاةَ! فقال: أمَّا على ذلك فقد دَعَوتُ فيها بدَعَواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قامَ تَبعَه رَجُلٌ مِنَ القَومِ -هو أبي، غَيرَ أنَّه كَنَّى عن نَفسِه- فسَألَه عنِ الدُّعاءِ، ثُمَّ جاءَ فأخبَرَ به القَومَ: ((اللَّهُمَّ بعِلمِك الغَيبَ، وقُدرَتِك على الخَلقِ، أحيِني ما عَلِمتَ الحَياةَ خَيرًا لي، وتوَفَّني إذا عَلِمتَ الوفاةَ خَيرًا لي، اللَّهُمَّ وأسألُك خَشيَتَك في الغَيبِ والشَّهادةِ، وأسألُك كَلِمةَ الحَقِّ في الرِّضا والغَضَبِ، وأسألُك القَصدَ في الفَقرِ والغِنى، وأسألُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وأسألُك قُرَّة عَينٍ لا تَنقَطِعُ، وأسألُك الرِّضاءَ بَعدَ القَضاءِ، وأسألُك بَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ، وأسألُك لَذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجهِك، والشَّوقَ إلى لقائِك في غَيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدينَ)).
قال المُناويُّ: («وأسألُك القَصدَ» أي: التَّوسُّطَ «في الغِنى والفَقرِ»، وهو الذي ليسَ مَعَه إسرافٌ ولا تَقتيرٌ؛ فإنَّ الغِنى يَبسُطُ اليَدَ، ويُطغي النَّفسَ، والفَقرُ يَكادُ أن يَكونَ كُفرًا، فالتَّوسُّطُ هو المَحبوبُ المَطلوبُ) .
وقال الشَّوكانيُّ: (قَولُه: «والقَصدَ في الفَقرِ والغِنى» القَصدُ في كُتُبِ اللُّغةِ: بمَعنى استِقامةِ الطَّريقِ والاعتِدالِ، وبمَعنى ضِدِّ الإفراطِ، وهو المُناسِبُ هنا؛ لأنَّ بَطَرَ الغِنى رُبَّما جَرَّ إلى الإفراطِ، وعَدَمَ الصَّبرِ على الفَقرِ رُبَّما أوقَعَ في التَّفريطِ، فالقَصدُ فيهما هو الطَّريقةُ القَويمةُ) .
وقال ابنُ رَجَبٍ: (وأمَّا القَصدُ في الفقرِ والغِنى فهو عَزيزٌ، وهو حالُ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كان مُقتَصِدًا في حالِ فَقرِه وغِناه.
والقَصدُ: هو التَّوسُّطُ في الإنفاقِ؛ فإن كان فقيرًا لم يُقَتِّرْ خَوفًا مِن نَفادِ الرِّزقِ، ولم يُسرِفْ فيَحمِلَ ما لا طاقةَ له به، كما أدَّب اللَّهُ تعالى نَبيَّه بذلك في قَولِه تعالى: وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا [الإسراء: 29] .
وإن كان غَنيًّا لم يَحمِلْه غِناه على السَّرَفِ والطُّغيانِ، بَل يَكونُ مُقتَصِدًا أيضًا، قال اللهُ تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا [الفرقان: 67] .
وإن كان المُؤمِنُ في حالِ غِناه يَزيدُ على نَفقَتِه في حالِ فقرِه، كَما قال بَعضُ السَّلفِ: إنَّ المُؤمِنَ يَأخُذُ عنِ اللهِ أدَبًا حَسَنًا، إذا وسَّعَ اللَّهُ عليه وسَّعَ على نَفسِه، وإذا ضَيَّقَ عليه ضَيَّقَ على نَفسِه، ثُمَّ تَلا قَولَه تعالى: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ [الطلاق: 7] .
لكِن يَكونُ في حالِ غِناه مُقتَصِدًا غَيرَ مُسرِفٍ، كَما يَفعَلُه أكثَرُ أهلِ الغِنى الذينَ يُخرِجُهمُ الغِنى إلى الطُّغيانِ، كَما قال تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى [العلق: 6 - 7] ) .

3- عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ((كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني عامَ حَجَّةِ الوداعِ مِن وجَعٍ اشتَدَّ بي، فقُلتُ: إنِّي قد بَلَغَ بي مِنَ الوجَعِ، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلَّا ابنةٌ، أفأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا، فقُلتُ: بالشَّطرِ؟ فقال: لا، ثُمَّ قال: الثُّلثُ، والثُّلثُ كَبيرٌ -أو كَثيرٌ- إنَّك أن تَذَرَ ورَثَتَك أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَذَرَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّك لن تُنفِقَ نَفقةً تَبتَغي بها وَجهَ اللهِ إلَّا أُجِرتَ بها، حتَّى ما تَجعَلُ في في امرَأتِك))
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الصدقات
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفة مع آية: إن تبدوا الصدقات فنعما هي ابو الوليد المسلم قسم تفسير القرآن الكريم 0 04-03-2026 11:28 PM
فضائل الصدقات ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 2 03-05-2026 05:15 PM
الصدقات الجارية على الميت للسيوطى أبو ريم ورحمة ملتقى فيض القلم 5 04-17-2020 07:27 PM
الدرس166-أفضل الصدقات بعد الممات Abujebreel ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 4 11-17-2019 06:53 AM
فوائد الصدقات وأفضلها أبوالنور ملتقى الحوار الإسلامي العام 5 12-21-2018 02:00 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009