![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#367 | |
|
|
إذا أراد الله بعبده خيراً فتح له من أبواب التوبة ، والندم ، والانكسار ، والذل ، والافتقار ، والاستعانة به ، وصدق الملجأ إليه ، ودوام التضرع ، والدعاء ، والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات .
درر ابن القيم -رحمه الله- ==================== الصوم في وقت اشتداد الحر فيه مشقة؛ لكن أجره عظيم. سُئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما تتمنى؟ قال: الصوم في الصيف، والضرب بالسيف، وإكرام الضيف. وقال ابو الدرداء: لولا ثلاث ما أحببت البقاء: ظمأ الهواجر، والسجود في الليل، ومجالسة أقوام يَنتقون الكلام كما يُنتقى أطايب الثمر. =========================== كثيرٌ ممن حولنا لا نعرف قيمتهم إلا بعد فقدهم؛ خصوصاً نعمة وجود الوالدين، فلا يعرف قدر هذه النعمة إلا من فقدها. بكى رجلٌ في جنازة أمه فقيل له: وما يبكيــك، فما عند الله خير وأبقى؟ قال: ولم لا أبكي؛ وقد أغلق علي باب من أبــــواب الجنة كان مفتوحا. -------------------------------------------------------- عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ». قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ" « مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ ». رواه مسلم |
|
|
|
|
|
|
#368 | |
|
|
تدبر هذا الكلام القيّم للإمام ابن القيم -رحمه الله-:
لما عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر وأنه أجل المقامات وأعلاها، جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه، فقال: {ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين}. عدة الصابرين ص٢٢١ ======================== فإن الله يعجل للمؤمنين من الرحمة في قلوبهم، وغيرها بما يجدونه من حلاوة الإيمان ويذوقونه من طعمه، وانشراح صدورهم للإسلام، إلى غير ذلك من السرور بالإيمان، والعلم والعمل الصالح، بما لا يمكن وصفه. ابن تيمية - اقتضاء الصراط المستقيم جـ١صـ١١٠ ======================== الذكر لذة قلوب العارفين؛ قال عز وجل: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}. قال مالك بن دينار: "ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله عز وجل". قلوب المحبين لا تطمئن إلا بذكره، وأرواح المُشتاقين لا تسكن إلا برؤيته. قال ذو النون: "ما طابت الدنيا إلا بذكره، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه، ولا طابت الجنة إلا برؤيته". ابن رجب، جامع العلوم والحكم |
|
|
|
|
|
|
#369 |
|
|
لقد تناثر الصحابة في كل أرض ...
من كازاخستان إلى الأندلس، ومن اليمن حتى حدود فرنسا… وبقي كل واحد منهم يتسمّع وينتظر أخبار أخيه في تلك الأرض. تفرّقوا، ولم يعودوا تلك الأجساد الملتفة حول قائدها تستمع منه نور الوحي وتتعلّم منه آيات الكتاب. قد أوكلوا أمور حياتهم، صغيرها وكبيرها، إليه… تفرّقوا، ليموت أبو ذر على قارعة طريق مهجور، ويموت أبو أيوب الأنصاري على حدود أوروبا، ولا يُدفن في المدينة من المئة ألف صحابي شهدوا حجة الوداع إلا عشرة آلاف فقط، ويُدفن التسعون ألفًا في مشارق الأرض ومغاربها… فاتحين، معلّمين، مجاهدين، وعابدين. يموت هؤلاء ولم ير أحدهم رفقاء عمره لسنين طوال، ولكنك لو رأيت أحدهم في الصين لوجدته ثابتًا على المبدأ الذي يؤمن به، تمامًا كما يثبت أخوه في المغرب، وكما يثبت ثالثهم في اليمن، وليس بينهم اتصال. لقد ثبت الصحابة على تلك المبادئ التي تشربوها سويًا، حين كانت ركبهم تلتصق بركب إخوانهم في حلق العلم حول رسول الله #ﷺ كانوا من قوة الإيمان والعلم بحيث لم تغرهم الدنيا التي فُتحت عليهم، ولم تغرهم تلك الحضارات الجديدة، بل كانت دموعهم مدرارًا، يخافون أن يكونوا قد خالفوا رسول الله شعرة واحدة فيهلكوا. رضي الله عنهم جميعًا .. |
|
|
|
|
|
#370 |
|
|
قالت أم المؤمنين عائشة وهي تتحدث عن بداية الوحي:
(ثم حُبِّب إليه الخلاء) قال النووي في شرح صحيح مسلم معلقاً: والخلوة هي شأن الصالحين وعباد الله العارفين. |
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|