![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
المَبْحَثُ الثَّامِنُ: حَرْفُ النُّونِ
للنُّونِ دَلالاتٌ؛ مِنْها: 1- نونُ التوكيدِ، وَتدْخُلُ على المُضارعِ، وَهِي خَفِيفةٌ (ساكِنةٌ) وثقيلةٌ (مُشَدَّدةٌ)، وَقد اجتمعتا فِي قَوْلِه تعالَى حِكايةً عن امرأةِ العزيزِ: لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ [يوسف: 32] . وتُبدَلُ الخَفِيفةُ عِنْد الوَقْفِ ألِفًا إذا كان ما قَبْلَها مفتوحًا، فَيُوقَفْ على (لَيَكُونَنْ) بِالألفِ ليِّنةً بعْدَ النُّونِ (لَيَكُونا)، وعَلى (لَيُسْجَنَنَّ) بنُونٍ ساكِنةٍ (لَيُسْجَنَنْ). وكُتِبَت في الآيةِ بالألِفِ، وفي غيرِ القُرآنِ تُكتَبُ نُونًا، ويؤكَّدُ بهما صِيغُ الأَمرِ مُطلقًا وَلَو كانَ دُعائيًّا، كَقَوْلِه: واللهِ لَوْلا اللهُ ما اتَّقَيْنا وَلا تصَدَّقْنا وَلا صَلَّيْنا فأنزِلَنْ سَكينةً عَلَيْنا وَلا يُؤَكَّدُ بهما الماضِي مُطلَقًا. وَأمَّا المُضارعُ فَإن كانَ حالًا لم يُؤَكَّدْ بهما، وَإن كانَ مُسْتَقْبلًا أُكِّدَ بهما كثيرًا بعد الطَّلَبِ؛ نَحْوُ: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا [إبراهيم: 42] . وَوَجَب توكيدُه بعد القسَمِ فِي نَحْوِ قَولِه فِي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ [الأنبياء: 57] . 2- نونُ الإناثِ، وَهِي إمَّا مَفْتُوحةٌ فَقَط ساكِنٌ ما قَبْلَها؛ نَحْوُ: النِّسْوةِ يذْهَبْنَ، وَهِي ضميرٌ؛ وَإمَّا مُشَدَّدةٌ مَفْتُوحةٌ تتَّصِلُ بالضَّمائِرِ للدَّلالةِ على جمعِ الإناثِ؛ نَحْوُ: كتابكُنَّ، ومنهُنَّ، وضَربهُنَّ، وَهِي حرفٌ. 3- نونُ الوِقايةِ، وَتُسَمَّى نونَ العِمادِ أَيْضًا، وهي نونٌ مَكسورةٌ تلْحَقُ الأفعالَ وبعضَ الحروفِ قبْلَ ياءِ المُتَكَلِّمِ لِتَقِيَها مِن الكسْرِ؛ نَحْوُ: سَمِعَني، وإنَّني. 4- النُّونُ الزَّائِدةُ، وَهِي اثْنَتانِ: إحْداهما: تلْحَقُ الفِعْلَ المُضارِعَ إذا اتَّصل بضميرِ تَثْنِيةٍ؛ نَحْوُ: يضربانِ، أَو بضميرِ مُؤَنَّثةٍ مُخاطَبةٍ؛ نَحْوُ: تَضربِينَ، أَو جمعِ مُذَكَّرٍ نَحْو: يضْربُونَ. وَتَكونُ مَكْسُورةً فِي المثنَّى ومَفتوحةً فِي الباقِي. الثَّانِيةُ: تلْحَقُ الِاسْمَ المثَنَّى مَكْسُورةً؛ نَحْوُ: الزَّيدانِ، والجمعَ المُذكَّرَ مَفْتُوحةً؛ نَحْوُ: الزَّيدونَ . |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
المَبْحَثُ التاسِعُ: حرفُ الهاءِ
الهاءُ المُفرَدةُ على ثَلاثةِ أوجُهٍ: (1) تكونُ ضميرًا للْغائِبِ، وتُستعمَلُ فِي موضِعَيِ النَّصبِ والجَرِّ، مِثلُ: قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ [الكهف: 37] ؛ فالهاءُ في (له، صاحِبُه) في موضعِ جَرٍّ، والهاءُ في (يحاوِرُه) في مَوضِعِ نَصبٍ. (2) وحرفًا للغَيبةِ، وَهِي الهاءُ في نَحْوِ: إيَّاه، إيَّاهُم، إيَّاهنَّ. (3) وللسَّكتِ، وَهِي اللَّاحِقةُ لبَيانِ حَرَكةِ بِناءٍ فِي آخِرِ الكَلِمةِ؛ مِثْلُ: ماهِيَهْ، ها هَناهْ، وا زَيْداهْ. وَأَصلُها أَن يُوقَفَ عَلَيْها، وَرُبَّما وُصِلَت بنِيَّةِ الوَقْفِ . |
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
المَبْحَثُ العاشِرُ: حَرفُ الواوِ
تَنقسِمُ إلى قِسمينِ: عاملةٍ وغيرِ عاملةٍ؛ فالعاملةُ مثلُ واوِ القسَمِ، وغيرُ العاملةِ مثلُ واوِ الاستئنافِ. وأنواعُها: (1) العاطِفةُ، وَمَعْناها: مُطلَقُ الجَمعِ، ولا تدُلُّ على تَرتيبٍ، فتَعطِفُ الشَّيْءَ على مُصاحِبِه؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ [العنكبوت: 15] ، وعَلى سابِقِه؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ [الحديد: 26] ، وعَلى لاحِقِه؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ [الشورى: 3] ، وَيجوزُ أَن يكونَ بَين مُتعاطِفَيها تقارُبٌ أَو تَراخٍ؛ مِثْلُ قَولِه تعالَى: إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [القصص: 7] ، واختُصَّت الواوُ مِن بيْن حُروفِ العطْفِ بأنَّها يُعطَفُ بها عِندما لا يُكتفى بالمعطوفِ عليه، نحوُ: اختصَمَ زيدٌ وعمرٌو، ولو قلتَ: اختصَمَ زيدٌ، لم يَجُزْ، ومِثلُه: اصطَفَّ هذا وابنِي، وتَشارَكَ زيدٌ وعمرٌو، ولا يجوزُ أنْ يُعطَفَ في هذه المواضعِ بالفاءِ ولا بغيرِها مِن حُروفِ العطفِ، فلا تقول: اختصَمَ زيدٌ فعمرٌو . (2) واوُ الِاسْتِئْنافِ (الابتداءِ)، وهي الواوُ التي يكونُ بَعْدَها جملةٌ غيرُ متعَلِّقةٍ بما قَبْلَها في المعنى، ولا مُشارِكةٍ له في الإعرابِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: ... لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ [الحج: 5] . (3) واوُ الحالِ الدَّاخِلةُ على الجُمْلةِ الاسميَّةِ؛ نَحْوُ: جاءَ فلانٌ والشَّمْسُ طالِعةٌ. أَو الدَّاخِلةُ على الجُمْلةِ الفِعليَّةِ؛ نَحْوُ: جاءَ فلانٌ وَقد طَلَعت الشَّمْسُ . (4) واوُ المَفْعُولِ مَعَه، وَيُنصَبُ الِاسْمُ بَعْدَها؛ نَحْوُ: سِرْتُ والجبَلَ . (5) الواوُ الدَّاخِلةُ على المُضارعِ المَنْصُوبِ لعَطْفِه على اسْمٍ صَرِيحٍ؛ نَحْوُ: وَلُبْسُ عَباءةٍ وتَقَرَّ عَيْني أَحَبُّ إليَّ مِن لُبْسِ الشُّفوفِ أَو مُؤوَّلٍ؛ نَحْوُ قَولِ الشَّاعِرِ: لا تنْهَ عَن خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ عارٌ عَلَيْكَ إذا فَعَلْتَ عَظِيمُ وَلا بُدَّ فِي هذا أَن يتَقَدَّم الواوَ نَفيٌ أَو طَلَبٌ . (6) واوُ القَسَمِ، وَلا تدخُلُ إلَّا على مُظْهَرٍ، وَلا تتَعَلَّقُ إلَّا بِمَحْذُوفٍ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس: 1 - 2] . (7) واوٌ دُخُولها كخُروجِها، وَهِي (الزَّائِدةُ) وتُسمَّى الصِّلةَ، ومنه قَولُ الشَّاعِرِ: حتى إذا قَمِلَت بُطونُكم ورأيتُم أولادَكم شَبُّوا وقَلَبْتُمْ ظَهْرَ المِجَنِّ لَنا إنَّ اللَّئِيمَ الفاجِرُ الخِبُّ أراد: قَلَبْتُم. وزاد الواوَ . وقيل: منه قَولُه تعالَى: فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ [الصافات: 103، 104]، وقَولُه تعالَى: حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا [الزمر: 73]، وقيل: إنَّ جوابَ الشَّرطِ محذوفٌ، وليست الواوُ زائدةً. وتُزاد أَيْضًا بعْد (إلَّا) لتأكيدِ الحُكمِ المَطْلُوبِ إثْباتُه؛ نَحْوُ: ما من أحَدٍ إلَّا وَله طَمَعٌ أَو حَسَدٌ. (8) واوُ الثَّمانِيةِ، ذكرها جماعةٌ من الأُدَباءِ، وَمن النَّحْوِيِّين، وَمن المُفَسِّرين. زَعَمُوا أَنَّ العَرَبَ إذا عَدُّوا قالُوا: سِتَّة، سَبْعة، وَثَمانِية؛ إيذانًا بِأَنَّ السَّبْعةَ عَدَدٌ تامٌّ، وَأَنَّ ما بَعْدَها عَدَدٌ مُسْتَأْنفٌ. واسْتَدَلُّوا على ذَلِك بقَولِه تعالَى فِي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ [الكهف: 22] إلَى قَوْلِه تعالَى: سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ [الكهف: 22] ، والمحقِّقون من العُلَماءِ رَفَضوا ذلك وقالوا: إمَّا أن تكونَ عاطِفةً أو واوَ الحالِ . (9) الواوُ الدَّاخِلةُ على الجُمْلةِ المَوْصُوفِ بها؛ لتأكيدِ لُصوقِها بموصوفِها؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [البقرة: 216] ، وَقيل: هِيَ واوُ الحالِ . (10) واوُ ضَميرِ الذُّكُورِ؛ نَحْوُ: الرِّجالُ قامُوا. (11) واوُ الفَصْلِ، وَهِي واوٌ كِتابِيَّةٌ فَحَسْبُ، كواوِ (عَمْرٍو) فِي الرَّفْعِ والجَرِّ؛ لِتُفرِّقَ بَينه وَبَين (عُمَر)، والواوُ الفارِقةِ، كواوِ أُولَئِكَ وأُولِي. (12) واوُ الجَمْعِ؛ نَحْوُ: المسلِمون. (13) واوٌ هي علامةُ إعرابٍ في الأسماءِ السِّتَّةِ؛ نَحْوُ: جاء أبوك . وتنفَرِدُ الواوُ العاطِفةُ عَن سائِرِ أحرُفِ العَطفِ بخَمْسةَ عَشَرَ حُكمًا؛ هِيَ: (1) احْتِمالُ مَعطوفِها مَعانيَ ثَلاثةً، هِيَ عَطفُ الشَّيْءِ على مُصاحبِه، وعَلى سابقِه، وعَلى لاحِقِه . (2) اقترانُها ب(إمَّا)؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [الإنسان: 3] . (3) اقترانُها بِ(لا) إنْ سُبِقت بِنَفْيٍ، وَلم يُقْصَدِ المَعِيَّةُ؛ نَحْوُ: ما قامَ زيدٌ وَلا عَمْرٌو. (4) اقترانُها ب(لكِنْ)؛ نَحْوُ: قامَ زيدٌ وَلَكِنْ عَمْرٌو جالِسٌ. (5) عَطْفُ المُفْردِ السَّبَبيِّ على الأَجْنَبِيِّ عِنْد الِاحْتِياجِ إلَى الرَّبْطِ؛ نَحْوُ: مَرَرْتُ بِرَجُل ٍقائِمٍ زيدٌ وَأَخُوهُ. (6) عَطفُ العَقدِ على النَّيِّفِ؛ نَحْوُ: أحَدٌ وَعِشْرُونَ. (7) عَطفُ الصِّفاتِ المُفَرَّقةِ مَعَ اجْتِماعِ مَنعوتِها، كَقَوْلِ الشَّاعِر: بَكَيْتُ وَما بُكا رجُلٍ حَزِينٍ على رَبعَينِ مَسلوبٍ وبالِ (8) عَطفُ ما حَقُّه التَّثْنِيةُ والجمعُ، كَقَوْلِ الفَرَزْدقِ: إنَّ الرَّزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثلُها لِلنَّاسِ فَقْدُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ (9) عَطفُ ما لا يُسْتَغْنى عَنهُ؛ نَحْوُ: جَلَستُ بَين زيدٍ وَعَمْرٍو. (10) عَطفُ العامِّ على الخاصِّ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا [نوح: 28] . (11) عَطْفُ الخاصِّ على العامِّ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ [الأحزاب: 7] . (12) عَطفُ عاملٍ حُذِفَ وَبَقِيَ مَعمولُه على عامِلٍ آخرَ، يجمَعُهما معنًى واحِدٌ ؛ نَحْوُ قَولِه: إذا ما الغانياتُ برَزْنَ يَوْمًا وزجَّجْنَ الحواجِبَ والعُيُونا أَي: وكحَّلْنَ العُيُونا. (13) عَطفُ الشَّيْءِ على مُرادِفِه؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ [يوسف: 86] ، وقَولِه تعالَى: أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ [البقرة: 157] ، على القَولِ بأنَّهما بمعنًى واحدٍ . (14) عَطفُ المُقدَّمِ على متبوعِه للضَّرُورةِ؛ مِثْلُ قَولِ الشَّاعِرِ: أَلا يا نَخْلةً من ذاتِ عِرقٍ عَلَيْكِ وَرَحْمةُ اللهِ السَّلامُ (15) عَطفُ المجرورِ على الجِوارِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ [المائدة: 6] ، فِيمَن جَرَّ الأرجُلَ . |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
المَبْحَثُ الحادِي عَشَرَ: حَرْفُ الألِفِ
حرفٌ مُهمَلٌ، له وجوهٌ كثيرةٌ، مِن أشهَرِها: (1) أن تكونَ علامةَ التثنيةِ، كقَولِ الشَّاعِرِ: تولى قِتالَ المارِقِينَ بنَفْسِه وقد أسْلَماهُ مُبْعَدٌ وحَمِيمُ (2) أن تكونَ كافَّةً. وهي الألِفُ التي في (بَيْنا)، كقَولِ الشَّاعِرِ: بَيْنا تَعانُقُه الكُماةُ ورَوغُه يَوْمًا أُتِيح لَهُ جَرِيءٌ سَلْفَعُ فقدْ رُوِي البيتُ برَفعِ المصدَرِ (تَعانُقُه)، فلم تَعمَلْ فيه (بيْن)، وقيل: إنَّها ألِفُ إشباعٍ. (3) أن تكونَ فَصْلًا بين نونِ التوكيدِ ونونِ الإناثِ، في؛ نَحْوُ: اضْرِبْنانِّ يا نِسْوةُ. (4) أن تكونَ للنُّدبةِ؛ نَحْوُ: وا زَيْداه. (5) أن تَأتِيَ للاستغاثةِ بدلًا مِن اللَّامِ، كقَولِ الشَّاعِرِ: يا يَزِيدا، لِآمِلٍ نَيْلَ عِزٍّ وغِنًى، بعد فاقةٍ وهَوانِ فجاءت الألِفُ بَدَلَ لامِ الاستغاثةِ، فلا يجوزُ: يا لِيَزيدا؛ لأنَّه لا يجوزُ الجمعُ بيْن العِوَضِ والمُعَوَّضِ. (6) أن تكونَ للتعَجُّبِ، كقَولِ الشَّاعِرِ: يا عَجَبا لهذه الفَلِيقَهْ هَلْ تُذْهِبَنَّ القُوباءَ الرِّيْقَهْ؟ (7) أن تكونَ بَدَلًا من نونِ التوكيدِ الخفيفةِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ [العلق: 15] في الرَّسمِ العُثمانيِّ، فيجوزُ في غيرِ القُرآنِ كتابتُها: لَنَسْفَعَنْ. (8) أن تكون بدلًا من تنوينِ المنصوبِ؛ نَحْوُ: رأيتُ زَيْدا. (9) أن تكونَ علامةَ إعرابٍ، وذلك في الأسماءِ السِّتَّةِ؛ مِثلُ: رأيت أباك، وفي المثَنَّى مثل: جاء المحمَّدانِ . |
|
|
|
|
|
|
#11 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
المَبْحَثُ الثَّاني عَشَرَ: حَرفُ الياءِ
تأتي على وجوهٍ: (1) تكونُ ضميرًا للمؤنَّثةِ؛ مِثْلُ: تقومين، وقُومِي. (2) تأتي حرفًا للمضارَعةِ؛ نَحْوُ: يَقوم، ويَقُمْن. (3) وتأتي ضميرًا للمتكلِّم؛ نَحْوُ: ضَرَبَنِي، وَغُلامِي. (4) وَتَكونُ للتثنيةِ؛ نَحْوُ: الرجلَيْن. وللجَمعِ؛ نَحْوُ: المُؤمنِينَ. (5) وَتَكونُ للإطلاقِ والإشباعِ وَنَحْوِهما. (6) وتكونُ علامةَ إعرابٍ؛ مِثْلُ: مررتُ بأبيك. (6) وَتَأْتِي الياءُ المُشَدَّدةُ للنِّسبةِ؛ نَحْوُ: كُوفِيٍّ وبصريٍّ . |
|
|
|
|
|
|
#12 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
![]() أقسامُ الحُروفِ الثُّنائيَّةِ تمهيدٌ: أقسامُ الحُروفِ الثُّنائيَّةِ المَبْحَثُ الأوَّلُ: (إذْ) المَبْحَثُ الثَّاني: (أل) المَبْحَثُ الثَّالثُ: (أَمْ) المَبْحَثُ الرَّابعُ: (إنْ) المَبْحَثُ الخامِسُ: (أنْ) المَبْحَثُ السَّادِسُ: (أو) المَبْحَثُ السَّابعُ: (آ) المَبْحَثُ الثَّامِنُ: (أي) المَبْحَثُ التاسِعُ: (إيْ) المَبْحَثُ العاشِرُ: (بل) المَبْحَثُ الحادي عَشَرَ: (عن) المَبْحَثُ الثَّاني عَشَرَ: (في) المَبْحَثُ الثَّالِثُ عَشَرَ: (قَدْ) المَبْحَثُ الرابع عَشَرَ: (كي) المَبْحَثُ الخامِسَ عَشَرَ: (لمْ) المَبْحَثُ السَّادِسَ عَشَرَ: (لن) المَبْحَثُ السَّابِعَ عَشَرَ: (لو) المَبْحَثُ الثَّامن عَشَرَ: (لا) المَبْحَثُ التاسِعَ عَشَرَ: (مُذْ) المَبْحَثُ العِشرون: (مِن) المَبْحَثُ الحادي والعِشرون: (ما) المَبْحَثُ الثَّاني والعِشرون: (هل) المَبْحَثُ الثَّالِثُ والعِشرون: (وا) المَبْحَثُ الرابعُ والعِشرون: (وَيْ) المَبْحَثُ الخامِسُ والعِشرون: (يا) وهي ضَربانِ: مُتَّفَقٌ عليه، ومختَلَفٌ فيه. أمَّا الحُروفُ الثُّنائيَّةُ التي عليها اتِّفاقُ عُلَماءِ العَرَبيَّةِ، فهي: إذْ، أَلْ، أَمْ، إنْ، أَنْ، أَوْ، آ، أَيْ، إيْ، بَلْ، عن، في، قد، كي، لم، لن، لو، لا، مُذْ، مِنْ، ما، هل، وا، وَيْ، يا . ![]() المَبْحَثُ الأوَّلُ: (إذْ) (إذ): تكونُ اسمًا، وتكونُ حَرْفًا. أمَّا الحَرفُ فيأتي على وجهَينِ: (١) حَرفٌ للتَّعْلِيلِ؛ مِثْلُ: ضَربْتُه إذْ أَساءَ، أي: لإساءتِه، وَمنه قَولُ الفَرَزْدقِ: فَأَصْبحُوا قد أعاد اللهُ نِعْمَتَهُمْ إذْ هم قُرَيْشٌ وَإذ ما مِثْلَهُمْ بَشَرُ وَقَولُه تعالَى: وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ [الأحقاف: 11] . (٢) حَرفٌ للمُفاجأةِ، وَهِي الواقِعةُ بَعْدَ (بَيْنا) أَو (بَيْنَما)؛ نَحْوُ قَوْلِ الشَّاعِرِ: استْقَدِرِ اللهَ خيرًا وارْضَيَنَّ به فَبَيْنَما العُسْرُ إذْ دارَتْ مَياسِيرُ ![]() المَبْحَثُ الثَّاني: (أل) تكونُ اسمًا، وتكونُ حَرْفًا فالحَرفُ: أَداةُ تَعْرِيفٍ للاسْمِ، هَمزتُها هَمزةُ وَصلٍ مَفْتُوحةٌ، إمَّا عَهديَّةٌ؛ نَحْوُ: اشتريتُ عبدًا فبِعْتُ العبدَ، وإمَّا جِنسيَّةٌ؛ نَحْوُ: خُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا . والاسمُ: تأتي اسمًا موصولًا، وهي الدَّاخِلةُ على اسمِ الفاعِلِ، واسمِ المفعولِ؛ كالحامِلِ، والمحمولِ. وَقد تدخُلُ على الفِعْلِ المُضارعِ وَتَكون مَوْصُولًا، فِي مِثْلِ قَول الشَّاعِر: ما أَنْت بالحَكَمِ التُّرْضَى حُكومَتُه ولا البَلِيغِ ولا ذِي الرَّأْيِ والجَدَلِ . ![]() المَبْحَثُ الثَّالثُ: (أَمْ) تأتي على وُجوهٍ: (1) حرفٌ للمُعادَلةِ بعد همزةِ الِاسْتِفْهامِ المَطْلُوبِ بَعْدَها تعْيينُ أحَدِ الشَّيْئَيْنِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ [الأنبياء: 109] . (2) وَتَأْتِي بِمَعْنى (بل)، وتُسمَّى منقَطِعةً؛ لوقوعِها بين جُملتَينِ مُستقلَّتَينِ، ووجودِ معنى الإضرابِ فيها؛ مِثْلُ قَولِه تعالَى: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ [الرعد: 16] . (3) وتُستعمَلُ فِي لُغةِ اليَمَنِ (قَبِيلةِ حِميرَ) بَدَلَ (أل)؛ مِثْلُ قَولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((لَيْسَ من امْبِرِّ امْصِيامُ فِي امْسَفَرِ )) . |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|