استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-10-2026, 10:44 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي البيت النبوي.. أسعد البيوت وأكملها

      

البيت النبوي.. أسعد البيوت وأكملها




أسماء السيد خليل







يعدُّ البيتُ النبوي أسعد بيوت الدنيا وأكملها، أسّسه صلوات الله وسلامه عليه ليكون أنموذجًا لكل زوج مسلم؛ في كيفية إدخال السرور على أهله، والبرِّ بهم، والتوسعة عليهم، فلم يترك فرصة لأحد ليدّعي عجزه عن تهيئة بيته لتسوده السكينة وتعمّهُ المودة والرحمة.
إن اختيار الزوج لشريكه من منبت طيب وعلى أساسٍ من الدين والأمانة والكفاءة يضمن زيجة ناجحة، قائمة على تقوى الله وطاعته، أما إن كان الاختيار على أُسس مادية، فلن يسلم البيت من المشكلات، خصوصًا إذا صاحب ذلك صفات مرذولة في أحد الزوجين كالجهل والكبر.
وهناك فرق كبير بين بيت يُذكر الله فيه وآخر لا يُذكر فيه، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل البيت الذي يُذكر اللهُ فيه، والبيت الذي لا يُذكر فيه مثل الحي والميت» (رواه مسلم)، كما أن هناك فرقًا بين زوج مؤمن، يحب أهله ويعطف عليهم، ويعاملهم من منطلق دينه وخُلقه، وآخر لا أمان له، يتعامل بالمصلحة، إذا أعطى ينتظر المقابل، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن كمثل النحلة، تقع فلا تكسر، وتأكل فلا تفسد، ولا تضع إلا طيبًا» (رواه ابن حبان).
ومن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته أنه:
- كان يحبهن ويتطيب لهن ويداعبهن: يقول صلى الله عليه وسلم: «حُبّب إليَّ من دنياكم: النساء، والطيب، وجُعلت قرة عيني في الصلاة» (رواه النسائي)، وتقول عائشة رضي الله عنها: «كنت أغتسل أنا ورسول الله فيبادرني حتى أقول: دع لي دع لي» (رواه مسلم).
- كان يحتمل ثورتهن وغضبهنّ: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ضجت عليَّ امرأتي فراجعتني، فأنكرتُ أن تراجعني، قالت: ولِمَ تنكر أن أراجعك؟! فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل. (رواه البخاري).
- كان يواسيهنّ ويقدِّر مشاعرهنّ: كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي وتقول: «حملتَني على بعير بطيء»، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عينيها بيديه ويسكتها. (رواه النسائي)، وكان يستقبلهن في معتكفه، وكان يأبى إجابة دعوة لطعام حتى تصحبه زوجته.
- لم يضرب زوجة له أبدًا: قالت عائشة: «ما ضرب رسول الله امرأة له قط» (رواه النسائي).
- كان لا يستحيي من إعلان حبه لإحداهن: يقول صلى الله عليه وسلم عن خديجة: «إني رُزقت حبها» (رواه مسلم)، ويقول عن عائشة: «إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» (رواه مسلم)، وسأله عمرو بن العاص رضي الله عنه: أي الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة»، فقال: من الرجال؟ قال: «أبوها» (رواه البخاري).
كان صلى الله عليه وسلم يساعد في أعباء المنزل، ويرفّه عنهن ويسامرهن، ويتغاضى عن أخطائهنّ، وكان يثق بهن ولا ينشر خصوصياتهن، ويقدِّر محاسنهن، ولا تتغير مشاعره نحوهن رغم تغيّر أحوالهن، وكان وفيًّا لهنّ في حياتهنّ وبعد مماتهنّ، يرفع اللقمة إلى فم إحداهن، ويشيع الدفء بينهنّ، ويتواضع لهنّ، ويعاملهنّ بالرحمة والرفق، ويمهلهن حتى يتزينّ ويصلحنّ شأنهنّ، ولم يكن يعيب طعامًا قط، وكان صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته، والناس جميعًا: مبشرًا لا منفرًا، ما خُير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، وكان حليمًا، عفوًّا، صابرًا، وكان أبعد الناس غضبًا وأسرعهم رضا، وكان جوادًا كريمًا، يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وكان أشد الناس حياءً، وأعدلهم، وأعفهم، وأصدقهم لهجة، وأعظمهم أمانة، وكان أوفـى الناس بالعهــود، وأوصلهم للرحمة، وكان أحسن الناس عشرة، وأبعدهم من سوء الأخلاق، ولم يكن فاحشًا ولا متفحشًا، ولا لعانًا، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح.
أما زوجاته فكنّ خير الزوجات ومنائر السعادة، وهاك أخلاقهن مع النبي صلى الله عليه وسلم:
- تحملنَ معه تبعات الدعوة ومشاقّ الرسالة: فها هي خديجة، تعيش سني حياتها معه قلقة، مثل سائر أصحاب الدعوات، ففي كل يوم هناك خَطْبٌ، والسهام مسلّطة إلى الزوج ودعوته وصحابته، فضلًا عما أصابهم من تجويع وحصار، فما فتَّ ذلك في عضدها، بل كانت على قدر المسؤولية، دخل عليها وهو يرجف، فقال: «زملوني»، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة: «أي خديجة، ما لي؟ لقد خشيتُ على نفسي»، فأخبرها الخبر، فقالت: كلّا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكَلَّ، وتُكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، ثم انطلقت به حتى أتت ورقة بن نوفل، وهو ابن عمها.
- عشنَ معه عيشة الكفاف وصبرن على شظف العيش: لما سألنه صلى الله عليه وسلم النفقة، اعتزلهن شهرًا أو تسعًا وعشرين يومًا، ثم نزلت عليه هذه الآية: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا) (الأحزاب: 28)، فخيرهنّ بين التسريح أو البقاء معه على ما يكابده من فقر ومشقة، وبدأ بعائشة فقال: «يا عائشة، إني أريد أن أعرض عليك أمرًا أحب ألا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك»، قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: أفيك يا رسول الله أستشير أبوي؟! بل أختار الله ورسوله، ثم فعل أزواجُ رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلما فعلت. (رواه مسلم).
- كنّ عابدات طائعات ذاكرات باذلات: حفظن سر رسول الله، وبقين من بعده أمهات للمؤمنين، لا يحل لهن الزواج والمتعة.
- كن له سكنًا ومحبّات تبارين في إرضائه وخدمته: عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فجاء أبو بكر، ورسول الله واضعٌ رأسه على فخذي قد نام، فقال: حبستِ رسول الله والناس ليسوا على ماء، وجعل يطعنني في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله على فخذي. (متفق عليه).
- حملن العلم وخدمن الدعوة ولازمنه في كل أحواله يثبتنه ويمنحنه الثقة ويقدمن له المشورة: فكانت السيدة خديجة هي أول من آمن به من النساء، وكانت تخفف عنه ما يلقاه من أذى المشركين، وكانت تدعمه وتدعم دعوته بمالها وجهدها، وكانت عائشة ذات علم وفقه، وكانت بيوته من بعده منارات علم يؤوي إليها صحابته الكرام لاستشارة أمهات المؤمنين فيما غمض عليهم من أمور الدين.




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* نقص الأحماض الأمينية في الجسم
* طرق طبيعية لتخليص الجسم من السموم
* طرق تساعد في تقليل تناول السكر
* أطعمة ونصائح غذائية لتقوية الدم
* كيف تحافظ على صحة قلبك من دون تناول الأدوية؟
* اعراض القولون العصبي النفسية
* فوائد لحم الحاشي

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2026, 04:02 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 673

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مسعد, البحث, البيوت, النبوي.., وأكملها
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مضى حج البيت وبقي رب البيت ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 1 05-24-2026 04:43 PM
البيت النبوي أول بيتٍ في الإسلام … ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 1 01-08-2026 04:23 PM
مصحف مسعد البلتاجي_23 سورة الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 01-30-2017 06:04 PM
أسعى إليكَ عساكَ ترضى أبو المعزلدين الله ملتقى فيض القلم 1 06-25-2012 12:08 AM
أسعد امرأه في العالم! آمال ملتقى الأسرة المسلمة 20 06-18-2012 12:20 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009