![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
![]() لا شيء يُطفئ نار الشهوة ويُعيد للقلب طمأنينته مثل لذَّة الطاعة وحلاوة العبادة.. روّضوا قلوبكم على تذوق الخشوع والخضوع في الصلاة .. *** تسلُّحك بالأذكار زيادة في الإيمان، وطهارة من الأدران، وحرز من الشيطان، وسعادة واطمئنان (ألَا بذكر الله تطمئن القلوب) *** كلما استشعرت معنى الوداع في كل عبادة وطاعة؛ كلما أعطيت دافعاً قوياً لأدائها كما يجب وتخلصت من آفة تحوّل العبادة إلى عادة (فصلِّ صلاة مودع) *** لو أيقن الحاسد بأن الله وحده يعطي من يشاء ويوسّع لمن يشاء، لما عارض قسمة الله بحسده (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) *** حاجة المسلم اليوم للثبات أشدّ من أي وقت مضى.. وليس أفضل من الاستكثار من الأعمال الصالحة.. قال صلى الله عليه وسلم (بادروا بالأعمال فِتناً كقِطَع الليل المُظلم..) *** إذا كنت لوحدك بعيداً عن أعين الناس وهممت بمعصية فامتنعت عنها من أجل الله؛ فأبشِر بوعد الله (إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير) *** إنما يقوى اتباع العبد لهواه بقدر ضعف تعظيمه لله.. وكلما ازدادت عظمة الله ومقامه في قلب العبد؛ تصاغرت أهواء نفسه وسَهُل عليه مخالفتها.. *** #الوتر طاعة يحبها الله تعالى، و قيام الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة.. فإن لم تستطعِ القيام فلا تبخل على نفسك بالوتر! #الوتر_راحة_وسعادة *** ذِكْرُ الله حياة القلوب.. والغفلة عن ذِكْره موتها وخرابها.. قال صلى الله عليه وسلم (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه، مثل الحي والميت) #أذكار_المساء *** (لا تَحْسَبُوهُ شَراً لَّكُم) لا تيأس مما حل بك ولا تجزع.. بل ثق بحكمة الله ورحمته.. فهو سبحانه لا يُخيِّب من رجاه وابتهل إليه ودعاه. *** ما أغلاها من ركعات تركعها في ظلمة ليل بهيم!! ودعوات صادقة ترفعها إلى رب رحيم!! فتنفرج هموم..وتتحقق أمنيات..وتُرفع درجات.. *** عدم تدبر القرآن أمارة على أن القلب مغلّف بالذنوب، محجوب بأقفال الغفلة (أفلا يتَدبّرونَ القُرآنَ أم على قُلوبٍ أقفالُها) نعوذ بالله من ذلك *** /فدعَا ربه أني مغلوب فانتصر/ أظهِر فقرك وعجزك وحاجتك إلى الله، وستأتيك العطايا والمنح المُدهِشة{ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر} *** كلما اجتهد العبد بصدق في تقوية صلته بالله، يسّر الله له طريق الهدى، وأبعده عن سُبُل الردى(فأما من أعطى واتقى وصدّق بالحسنى فسنيسره لليسرى) *** إذا أردت أن تعيش وتتذوّق جزءاً من نعيم الجنة وأنت هاهنا في الدنيا؛ فاعمل على تصفية قلبك من الحقد والغل والانشغال بالآخرين..وسترى النتيجة! *** ما منعك الله شيئاً إلا ليعطيك أفضل منه، فأحسِن الظن بالله، وارض بقضائه واختياره، فكل شيء منه حَسَنٌ وخير (وربُّك يخلق ما يشاء ويختار) *** مهما خالفت وعصيت، ثم أقبلت تائباً نادماً وبكيت؛ فإن الله يقبلك ويتوب عليك {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} *** ما خالط الخوف قلباً إلا فاح عبيره وظهرت ثمرته على جوارح العبد وسلوكياته، قال الله تعالى عن ملائكته(يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون) *** أنت في خير يوم طلعت عليه الشمس فيه خُلق آدم وفيه دخل الجنة وفيه تقوم الساعة أفلا يستحق أن تميّزه بذكر وتلاوة ودعاء وتبكير للصلاة.. #الجمعة *** صلاة الفجر هي مقياس الإيمان.. ففي الصحيحين«ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء» فمن أدَّاها بنشاط وشوق؛ فقد برئ من النفاق *** رُبّ ركعةٍ في ظلام الليل أحيت قلباً وغفرت ذنباً .. وسترت عيباً .. وأزاحت همًّا ثقيلاً .. ورفعت مقام صاحبها عند الله في عليين *** (تولَّوا وأعينهم تفيض من الدمع حَزَناً)هل حصل أن تألّمْتَ على فوات طاعة معينة حتى فاضت عيناك؟ هذا ميزان ومقياس لمستوى إيمانك..فانظر وتأمل.. *** الموفقون هم الذين يحسنون تجارة الحسنات مع الله في كل شؤون حياتهم. فالمرض والحزن واكتساب الرزق وكل مشقة تصيبهم لابد أن يحتسبوا أجرها عندالله.. *** إذا خلوت فتذكّر عظمة الله، وتقصيرك في جنب الله، عسى أن تدمع عينك من خشية الله، فتكون ممن يُظلّهم الله(ورَجُلٌ ذكر الله خالياً ففاضت عيناه) *** قيل للحسن البصري رحمه الله: ما بال أهل الليل أي أهل قيام الليل على وجوههم النور؟ قال "خلوا بالرحمن فأكسبهم نوراً من نوره" *** إذا حدث لك مكروه أو نزلت بك مصيبة أو استصعب عليك أمرٌ ما؛ فافزع إلى الصلاة، فهي نِعْم العون وخير العُدَّة (واستعينوا بالصبر والصلاة) *** كلما استحضر العبد في دعائه فقره، وغنى الله وحده؛ تنزلت الإجابة (فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له) *** لا تيأس!! فإن(الله لطيف بعباده) "واسمه سبحانه: (اللطيف)يتضمن علمه بالأشياء الدقيقة،وإيصاله الرحمة بالطرق الخفية.." ابن القيّم رحمه الله *** الاستجابة لأوامر الله وصدق الإيمان به، من أسباب الرشاد وإجابة الدعاء من رب العباد... (فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) *** رزقك الحقيقي هو المال الذي تنفقه فيعود بالنفع عليك .. وأما الذي تدخره ولا تنفق منه؛ فهو رزق غيرك .. وأنت مجرد حارس عليه .. فتأمل ! *** ما تزرعه بلسانك اليوم تحصده غداً، فإياك أن تزرع الشر فتهلَك، قال صلى الله عليه وسلم (وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم) *** لا شيء يُغذّي العقل ويُسعِد الروح ويحفظ الجسد كالتعلّق بكتاب الله وإدامة النظر فيه تلاوة وتدبرا (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدَّبَّروا آياته) ![]() اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|