استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-30-2026, 01:01 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 126

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي أكسب زمنك .. بقلم: أحمد عبدالعزيز أحمد الكاروري

      




عبارة لم نعد نسمعها ، وقللتها المجاملة الكثيرة على حساب النفس ، والنتيجة أننا خسرنا الكثير ، ليس زمننا فحسب لأنه الماعون الذي نصنع فيه نجاحاتنا وأفكارنا وأنفسنا أيضاً وبهذا نكون خسرنا كل هذا بخسراننا لزمننا .

ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته فلا يضيع منه لحظة في غير شئ ينفعه ويستصحب النية ليكون العمل قربى لله ينفعه يوم الحساب ، فنية المؤمن خير من عمله كما أخبر الصادق الأمين صلوات الله وسلامه عليه

نجد أن الله عظّم الزمن أو الوقت حيث أقسم به في آيات مختلفة في القرآن الكريم، قال تعالى : والعصر إن الإنسان لفي خُسر ، وهذا بيان لأهمية الوقت والزمن ووجوب اغتنامه وعدم خسرانه وأقسم بالضحى والفجر ، وقيمة الزمن تكمن في أن الله جعله فرصة للإيمان وزيادته بالأعمال الصالحة لتحصيل سعادة الدارين

سؤال : فيما تستثمر زمنك ؟؟
الدراسة ، العمل ، أداء الفرائض ، الهوايات ، العلاقات الاجتماعية بكل مستوياتها ، السياحة والاستجمام ، الأنشطة المختلفة في التخصص لزيادة رصيد التجارب؟
أم تضيعه وما أكثر ما تضيع وقتك فيه من الأشياءا لمحيطة التي لا تجنى الفائدة إلا إن ضيعت زمنك فيها

لنحسب يومنا فيما ننجزه ؟ كم يستغرق كل قسم فيه نومك أكلك عملك اتصالاتك ذهابك وإيابك دراستك ،، وكم تستغرق عبادتك؟ وكيف إذا جعلت كل عملك عباده فهل ستكون ممن كسب زمنه ؟
أحسب انجازاتك في يومك ، ولا تحسب التحضيرات ، كم أخذت من زمن ؟ يقول بعض العلماء أن أفضل المنتجين في أعمالهم يكون ناتج انجازهم (15) دقيقة فقط في اليوم (15 دقيقة من 1,440) وحتى خمس دقائق تعتبر جيدة


قرر أحد أن يقلل من عمل ما سواء الأكل أو الاستحمام أو مشاهدة التلفاز أو غير ذلك بحيث يخصص هذه الخمسة دقائق لهذا الاستثمار، وجدها تساوي 1825 دقيقة 30,416 ساعة أي 76 يوم أي شهر ونصف في العام ، ووجد أنه استطاع بذلك أن يدرس دبلوماً متخصصاً في مجاله ، ثم وجد أنه يمكنه أن يزيدها بحيث يمكن أن يحصل في ثلاث سنوات على الدكتوراه في تخصصه بتخصيص 10 دقائق فقط من يومه .

إذن زمنك مهم جداً ولايجب المجاملة فيه بضياعه بلا فائدة مرجوة ، وجاء في الأثر أنه “ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي: يا ابن آدم، أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني، فإني لا أعود إلى يوم القيامة” وكان الحسن البصري رحمه الله يقول: “يا ابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك”. وقال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: “الليل والنهار يعملان فيك” فاعمل فيهما ويقول الإمام الشافعي رحمه الله: “صحبت الصوفية، فاستفدت منهم خصلتين: الوقت كالسيف, إن لم تقطعه قطعك, ونفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر ، أهل الجنة لا يتحسرون على شيء، إلا على ساعة مرت عليهم لم يذكروا الله عز وجل فيه ودلت السنة كذلك على أهمية الزمن وخطره قال النبي : ((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه))

مفهوم الزمن ومفهوم الوقت يتداخلان بحيث أن اليوم وأجزاءه من الساعة والدقيقة والثانية ومضاعفاته من الاسابيع والاشهر والسنين هي وحدات الزمن وكلها تنطوي على أوقات، والاوقات هي أجزاء الزمن ، زمنك .


بالعودة لبداية الموضوع يجب ألا تتردد في الاعتذار لمن لايحترم زمنه ولا زمنك وكل همه أن يضيع زمنه فيضيع زمنك أيضاً – اعتذر له أو أحرجه أن أدى الأمر لذلك .

زمنك رأس مالك – لذا أكسب زمنك



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2026, 01:12 PM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 126

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

آليَّات اغتنام الوقت
أولًا: الإكثار مِن ذِكر الله تعالى:
إن أعظمَ سبيل لاغتنام الوقت هو ذِكر الله تعالى، وهو أيسَرُ عبادة يستطيع المسلم ملازمتها في كل وقت، ولا يشترط لمن يذكر الله تعالى أن يكون على وُضوء، وهو عبادة ليست مقترنة بمكان أو زمان، وأجورُها تُغيِّر حال المسلم في الدنيا والآخرة؛ يقول الله تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴾ [البقرة: 152]، قال الشيخ ابن بازٍ - رحمه الله تعالى -: "ليس في الأعمال شيءٌ يسَعُ الأوقات كلها مثل الذِّكر، وهو مجال خصب وسهل، لا يكلف المسلمَ مالًا ولا جهدًا، وقد أوصى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أحدَ أصحابه فقال له: ((لا يزال لسانُك رَطْبًا مِن ذِكر الله))؛ [الترمذي: 3375]".

قال الشيخ عائض القرني - حفظه الله تعالى -: "قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((لا يزال لسانُك رَطْبًا من ذكر الله))؛ [الترمذي: 3375]، رطِّبْ لسانَك بذكره، عمِّرْ أوقاتك بذكره، عطِّرْ مجالسك بذِكره سبحانه وتعالى".
قال الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله تعالى -: "فلنغتنمِ الفرصةَ تسبيحة في نفس يتمنَّاها أهل القبور".

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: "حضرتُ شيخَ الإسلام ابن تيمية مرة صلى الفجر ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريبٍ مِن انتصاف النهار، ثم التفت إليَّ وقال: هذه غدوتي، ولو لم أتغَدَّ الغداءَ سقطَتْ قوتي"؛ (الوابل الصيب: ص 42).

ثانيًا: الحسَنات الجارية:
إن رصيدَ الحسنات الجارية يمكِّن المسلمَ من الاستثمار الأمثل للوقت؛ فهو مجال خصب وثري لفعل الطاعات، وهو يحثُّ المؤمن على أن يضعَ هذا الهدف نصب عينيه، وفي السنَّة النبوية توضيحٌ لسبل الحسنات والصدقات الجارية؛ فعن أنسٍ رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((سبعٌ يَجري للعبد أجرُهنَّ وهو في قبره بعد موته: مَن علَّم علمًا، أو أجرى نَهَرًا، أو حفر بئرًا، أو غرَس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورَّث مصحفًا، أو ترَك ولدًا يستغفر له بعد موته))؛ حسَّنه الألباني في صحيح الترغيب‌.

فلنستثمِرِ الوقت ونشارك في الحسنات الجارية، ورِّثْ مصحفًا للمساجد، ولمراكز القرآن الكريم المعنيَّة بتعليم المسلمين التلاوة، قُمْ بإهداء المصاحف للمسلمين، شارِكْ بنشر التلاوات القرآنية عبر وسائل التخزين التكنولوجية، مثل: نَسْخ المصاحف المرتلة للقراء، ثم نقلها لأجهزة الحاسب المختلفة، قُمْ بنسخ التلاوات لأصدقائك في العمل، والجيران، والأقارب، ونفس الحال ينطبق على العلم الشرعي باستثمار نفس السبل التكنولوجية، وشارِكْ في جمع المال لحفر بئر، والتواصل مع المؤسسات الإسلامية والخيرية لجمع المال، واحرِصْ على تعليم أطفالك التعاليمَ الشرعية.

ثالثًا: المداومة على العمل الصالح:
هناك الكثيرُ من الآليَّات التي يتبعها المسلم لاغتنام الوقت، ومنها: المداومة على العمل الصالح، فثبَت في السنة النبوية أن هذه المداومة سببٌ في نيل محبة الله سبحانه رب العالمين؛ فعن أم المؤمنين عائشة - رضي الله تعالى عنها -: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يَحْتَجِرُ حصيرًا بالليلِ فيُصَلِّي، ويَبْسُطُه بالنهارِ فيَجْلِسُ عليه، فجَعَلَ الناسُ يَثُوبون إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيُصَلُّون بصلاتِه حتى كَثُروا، فأقبَلَ فقال: ((يا أيُّها الناسُ، خُذوا مِن الأعمالِ ما تُطِيقُون؛ فإن اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإن أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دامَ وإن قلَّ))؛ (البخاري: 5861).

قال سعيد بن المسيَّب رحمه الله تعالى: "ما فاتَتْني التَّكبيرةُ الأولى منذ خمسين سنةً، وما نظرْتُ في قفا رجُلٍ في الصَّلاة منذ خمسين سنةً"؛ (حلية الأولياء: 2/ 163).

رابعًا: تجنب التسويف:
إن التسويف سم زعاف، يسري في سجلِّ حياة المسلم، وهو يقتضي التصدي المستمر بالترغيب والترهيب والمراقبة، وفي أقوال أهل العلم قَبَسٌ مضيءٌ للتوعية والتنبيه بخطر التسويف؛ قال الإمام ابن الجوزيِّ - رحمه الله تعالى -: "التسويفُ هو آفة تدمِّر الوقت، وتقتل العمر، وللأسف فقد أصبحت كلمة "سوف" شعارًا لكثير من المسلمين، وطابعًا لهم".

قال الإمام الحسَن البصري - رحمه الله تعالى -: "الدنيا ثلاثة أيام: أما الأمس فقد ذهَب بما فيه، وأما غدًا فلعلَّك لا تدركه، وأما اليوم فلك فاعمَلْ فيه".

قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى -: "كم مِن إنسان خرج يقود سيارته ورجع به محمولًا على الأكتاف، وكم من إنسان خرج من أهله يقول: هيِّئوا لي طعام الغداء أو العشاء، ولكن لم يأكله، وكم من إنسان لبِس قيمصه وزر أزرته، ولم يفكَّها إلا الغاسل يغسله، هذا أمر مشاهد بحوادث بغتة، فانظر الآن وفكِّر على أي حال تموت!".

قال الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى -: "التسويف سيفٌ يقطع المرءَ عن استغلال أنفاسه في طاعة ربِّه؛ فاحذَرْ أن تكون مِن قتلاه وضحاياه".

قال الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى -: "ينبغي للإنسانِ أن يعرف شرفَ زمانه، وقدرَ وقته، فلا يضيع منه لحظة في غير قُربة، ويقدِّم فيه الأفضل فالأفضل من القول والعمل، ولتكُنْ نيتُه في الخير قائمةً من غير فتور بما لا يعجِزُ عنه البدن من العمل".

خامسًا: البحث عن الطاعات والمسارعة بالخيرات:
إن البحثَ عن سبل الطاعة والمسارعة لفعلها هو شُغل المسلم في هذه الدنيا، ويجب أن يكون البحثُ عن القربات والحسنات بوصلةً يومية للحركة في إطارها؛ قال الله تعالى: ﴿ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ﴾ [البقرة: 148]، وفي تفسيرِ الآية الكريمة قال الشيخ السعدي - رحمه الله تعالى -: "مَن سبق في الدنيا إلى الخيراتِ، فهو السابق في الآخرة إلى الجنات؛ فالسابقون أعلى الخَلْق درجة، والخيرات تشمل جميعَ الفرائض والنوافل؛ مِن صلاة وصيام وزكوات، وحج وعمرة وجهاد، ونفع متعدٍّ وقاصر"[3].

وفي السنَّة النبوية مثالٌ ومنهاج لكل مسلم؛ حتى يقتدي به ويسيرَ على أثره؛ فعن أبي هريرةَ - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أصبح منكم اليوم صائمًا؟))، قال أبو بكرٍ: أنا، قال: ((فمَن تبِع منكم اليومَ جِنازةً؟))، قال أبو بكرٍ: أنا، قال: ((فمَن أطعَم منكم اليوم مسكينًا؟))، قال أبو بكرٍ: أنا، قال: ((فمَن عاد منكم اليومَ مريضًا؟))، قال أبو بكرٍ: أنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((ما اجتمَعْنَ في امرئٍ إلا دخل الجنَّةَ))؛ (مسلم: 1028).

وفي الحديث النبوي إشارةٌ إلى المسارعة بفعل العمل الصالح؛ فسيدنا أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - دائم البحث بصفة يومية عن أفعال الخير والقربات لله تعالى، واغتنام الوقت هو الآليَّة للمسارعة بالعمل الصالح، وفيه أيضًا فضيلةُ الجمع بين الأعمال الصالحة؛ مِن صيام التطوُّع، وتتبُّع الجِنازة، وإطعام المساكين، وعيادة المريض، وأن الجمعَ بين هذه الأعمال سببٌ لدخول الجنة، والفلاح لمَن يحرص على متابعة هذا السعي الدؤوب، وهذه المنهجية بالمسارعة لفعل العبادات كانت دأبَ الصحابة جميعِهم - رضي الله تعالى عنهم.


موقع الألوكة


امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
.., محمد, لكسب, الكاروري, بقلم:, سلوك, عبدالعزيز
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ رحمه الله ... السليماني قسم التراجم والأعلام 2 10-15-2025 08:21 AM
جديد تلاوات محمد عبدالعزيز حصان مصحف 83 تلاوة و حفلات خاشعة المصحف المجود برابط واحد الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 06-09-2024 05:25 PM
موسوعة مصحف تلاوات متجددة صوتية و مرئية محمد محمد الليثي الابن ابن الشيخ محمد الليثي الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 06-12-2019 05:22 PM
برنامج DropIt 8.2 + Portable لتطبيق العديد من المهام دفعة واحدة لكسب الوقت مروان ساهر ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 1 09-22-2016 05:23 PM
معا لكسب الحسنات هل يجوز نمارق قسم الاستشارات الدينية عام 2 03-22-2013 11:33 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009