![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
عدم إصابتك بالوباء ليست بطولة ولا كثرة عبادة أو تقوى، وإصابة غيرك ليس ذنباً وعقوبة أو استهتارا. فأقدار الله نافذة على الجميع، فلنأخذ بالأسباب، ولنكف عن لوم المصابين، ولنسأل الله السلامة والعافية، في الدنيا والآخرة. ولنعلم أن ما أصابنا لم يكن ليُخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليُصيبنا لا شك أن هناك أسباباً مادية وقائية لدفع البلاء، لكن الأهم منها الأسباب الشرعية التي يستدفع بها البلاء، ومنها: -التقوى؛ فإن من يتق الله يجعل له مخرجا. -التوبة والاستغفار؛ فإن الله لا يعذب تائب مستغفر. -الدعاء؛ فإنه يدفع البلاء ويرفعه. -الصدقة؛ فهي تطفىء غضب الرب وتقي مصارع السوء. لأذكار الصباح أثر عظيم في قوة البدن، وصفاء الذهن، ونور البصيرة، وراحة القلب وطمأنينته.. قال الامام ابن القيم: صليت مرة الفجر خلف شيخ الاسلام بن تيمية فظل يذكر الله حتى انتصف النهار.. ثم التفت الي، وقال: “هذه غدوتى لو لم أتغدَ غدوتى سقطت قوتي". والغدوة: هي طعام أول النهار. يستحب لمن توضأ أن يصلي ركعتين بعد فراغه من الوضوء، ومن فضلهما أنهما كفارة للخطايا؛ ويسميهما بعض أهل العلم صلاة التوبة. عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول اللهﷺ: (من توضأ نحوَ وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسه غُفرَ له ما تقدم من ذنبه). البخاري ومسلم من عاجل عقوبات المعاصي: الهم والقلق والشتات والخوف، وزوال النعم. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فإنه لا يغير نعمة أو بؤسًا، ولا يغير عزًا أو ذلا، ولا يغير مكانة أو مهانة إلا أن يغير الناس من أعمالهم وواقع حياتهم، فيغير الله ما بهم وفق ما صارت إليه نفوسهم وأعمالهم اختصرها لنا ابن القيم رحمه الله؛ فقال: كلما أحدث الناس ظلماً وفجوراً، أحدث لهم ربهم تبارك وتعالى من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم، وأهويتهم ومياههم، وأبدانهم وخلقهم، وصورهم وأشكالهم وأخلاقهم. زاد المعاد (332/4) يعالج اللهُ عباده بالآيات والنُّذُر؛ والبلايا والمصائب؛ ليخوفهم من عقابه، وليرتدعوا عن معصيته. ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا﴾ والعارفون بالله، هم الذين يتعلّمون ويستفيدون من هذه الدروس الربانية! قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
من الناس من يتعظ ويعتبر من أي شيء؛ حتى ولو بشعرة بيضاء خرجت في رأسه، تجده يخاف ويعلم أنها نذير من الله بدنو أجله. ومنهم من طُبع على قلبه بذنوبه ومعاصيه فلا يتعظ ولا يعتبر، كما وصفهم الله فقال:(ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا) كل إنسان معرضٌ للمكدرات والمنغصات، ولن يسْلَمَ أحدٌ من الفتن والابتلاءات... فمن أجل نَفْسِكَ، ومن أجل راحتك، ومن أجل سعادتك ثق بتدبير الله، وفوض الأمر له، وكن مع الله في أمره وَنَهْيِهِ، حتى وإن خسرت ما خسرت من الدنيا وأنت تَتَلَمَّسُ رضا الله فما ضِعْتَ وما خسرت ما دمت مع الله. انتبذت مريم بنت عمران من أهلها مكاناً قصيا، فَزَفَرت عند جذع نخلة وهي تعالج ألم المخاض وقالت: (يا ليتني مِتُّ قبل هذا وكنت نَسْيًا منسيا) كلمات تبين قدر الألم الذي عانته، وهي مع ذلك تفكر ماذا ستقول لقومها. وهي لا تعلم أن الذي حملت به نبياً وأن الله سيجعلها هي وابنها آية للعالمين. لاتجزع من مصائب الدنيا مهما عَظمُت واشتدت؛ فإنها: - تزهدك في الدنيا وتعلمك حقارتها. - كفارة للخطايا والسيئات. - تزيد الأجر وترفع الدرجات. -تعلمك الانكسار والذل لله تعالى. - تُبرئك من حولك وقوتك وتلجئك إلى حول الله وقوته. - تتأسى بالأنبياء والمرسلين فهم أشد بلاءً كما ثبت عنهﷺ. |
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
الذنوب سبب كل بلاء، فهي سببٌ لنقص الاموال والثمرات، وغلاء الاسعار، وقلة الامطار، وقلة البركة، وتسليط الاعداء، وكثرة الهموم والغموم.. قال الحسن البصري رحمه الله: إن الرجل كان يشاك الشوكة يقول: إني لأعلم أنكِ بذنب وما ظلمني ربي عز وجل. [أحمد في الزهد١٦٤٧] كلما كان ترك المعصية أشد على النفس كان الأجر أعظم، لأن الأجر على قدر المشقة. ومن المعلوم أن داعي المعصية في النفوس يختلف، فبعض النفوس تتفلت من صاحبها، وتغالبه على المعصية، لكن كلما عَظُمت المجاهدة والمشقة كلما عَظُم الثواب. وكلما زادت الفتن وقَلَّ الأعوان زاد الأجر بإذن الله. بلغت الجرأة ببعض النساء ان تخالط الرجال وتزاحمهم في كل مكان، وتماكس العمال في الأسواق بصوت مرتفع، وهذا الفعل ينافي الشرع والفطرة والحياء والأنوثة. وقد لعن النبيﷺ المرأة المترجلة، ولعن النبيﷺ المتشبهات من النساء بالرجال. نعم قد تحتاج المرأة للتسوق ولكن ليس بالإنسلاخ من الدين. من مواعظ السلف: إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق، ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر، واعلم أن الناجين قلة، وأن زيف الدنيا زائل، وأن كل نعمة دون الجنة فانية، وكل بلاء دون النار عافية، فقف محاسباً لنفسك قبل فوات الأوان .. { فَأعْقَبَهُم نِفَاقًا في قُلُوبِهِم إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَه } عقوبات بعض الذنوب تمتد إلى أن يقف العبد بين يدي ربه ! نسال الله السلامة من أسباب الثبات على الدين - الافتقار إلى الله ﷻ - تلاوة القرآن وأن تجعل لك منه ورد يومي - الإلحاح على الله بالدعاء - قراءة قصص الأنبياء، وسيرة النبي ﷺ وقصص الصحابة - أن تعمل بما علمت به - أن تنصر دين الله - كثرة ذكر الله ﷻ - التوبة والاستغفار - الصدقة احمدوا الله دائما في السراء والضراء، فكم من نِعَمٍ لا يعرف قدرها إلا من فقدها. عن عمران بن حصين رضي الله عنه ان رسول الله ﷺ قال: (إِنَّ أَفْضَلَ عِبَادِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ). صححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (4/ 112) |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
من ضعف اليقين أن يقول العبد: قد دعوت فلم يستجب لي؛ وهو يدل على القنوط، ويمنع إجابة الدعاء. قال رسول اللهﷺَ: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل؛ يقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي). متفق عليه ففسر النبيﷺَ الاستعجال بأن يقول العبد، قد دعوت فلم يستجب لي، وبين أن ذلك يمنع إجابة الدعاء. ولأجل فتية آمنوا بربهم وقالوا: (ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا) كانت الشمس تزاور عن كهفهم، وإذا غربت تقرضهم، أي تميل لجهتهم ثم تعدل عنهم لأجل أن لا تتغير صورهم وأبدانهم. فمن لجأ إلى الله بصدق وإخلاص سخر له كل ما في الكون. من فضل الله وكرمه أنه إذا قَبِلَ منك الطاعة يَسَّرَ لك أخرى لم تكن في الحسبان، بل وأبعدك عن معاصيه. تأمل قوله تعالى: (فأما مَن أعطى واتقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) الغناء ينبت النفاق في القلب، ويثير الشهوات.. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: من علامات النفاق: قلة ذكر الله، والكسل عند القيام إلى الصلاة..وقلّ أن تجدّ مفتونا بالغناء إلا هذا وصفه. قال سفيان الثوري: ثلاث من الصبر: أن لا تحدث بوجعك، ولا بمصيبتك، ولا تزكي نفسك. قال ابن تيمية: و «الصبر الجميل» صبر بلا شكوى. وقال يعقوب عليه الصلاة والسلام: (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) مع قوله: (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون) فالشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل. كل يوم يقترب العبد من أجله مرحلة؛ والمغبون من ينقص أجله ولا يزيد عمله الصالح.. قال ابن الجوزي رحمه الله: أسفًا لعبد كلما كثرت أوزاره قلَّ استغفاره، وكلَّما قرب من القبور قوي عنده الفتور. [التبصرة لابن الجوزي]. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من تغريدات د. إياد قنيبي | امانى يسرى محمد | ملتقى فيض القلم | 9 | 08-25-2026 07:22 PM |
| تغريدات د. إياد_قنيبي | امانى يسرى محمد | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 3 | 05-31-2026 10:50 PM |
| تغريدات مشاري الخراز | امانى يسرى محمد | ملتقى فيض القلم | 3 | 05-04-2026 08:45 PM |
| تغريدات د. حسين الفيفي | امانى يسرى محمد | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 4 | 03-07-2026 11:09 PM |
| تغريدات د.عبدالمحسن المطيري | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 1 | 08-15-2025 04:17 PM |
|
|