![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#25 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
47 ـ سورة محمد
1 ـ قال الله سبحانه في أول السورة : { الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1)} . وقال في أواخرها : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32)} . وقال أيضاً : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (34)} . فذكر في الأول والآخر الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله . وذكر في الآية الأولى أنه أضل أعمالهم وذكر في الأواخر انه سيحبط أعمالهم ولن يغفر الله لهم وهذا عاقبة ضلال الأعمال . 2 ـ قال تعالى في أوائل السورة مخاطبا الذين آمنوا : { فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ ... (4)} . وقال في أواخرها مخاطبا الذين آمنوا : { فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35)} . فكأنهما آيتان متتابعان متكافئتان في موقف الحرب . 3 ـ قال عزّ وجل في أول السورة : { ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ ... (3)} . وقال في أواخرها : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33)} . فاتباع الحق الذي ذكره في أول السورة إنما هو في إطاعة الله والرسول التي ذكرها في أواخر السورة . 4 ـ قال الله تقدست أسماؤه في أوائل السورة : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)} . وبين في آخرها أن نصر الله إنما يكون بالجهاد بالنفس والإنفاق في سبيل الله . فقال في الجهاد بالنفس : { فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35)} . وهذا هو الجهاد بالنفس وقال في آخر السورة : { هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ... (38)} . وهذا نظير قوله سبحانه في سورة التوبة : { ... وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ... (41)} . |
|
|
|
|
|
|
#26 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
48 ـ سورة الفتح
قال سبحانه في أول السورة : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5)} . وبالنظر في هذه الآيات وما ورد في أواخر السورة يتبين عدد من التناسب بينهما ومن ذلك ما يأتي : 1 ـ قال تعالى في أول السورة : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3)} . وقال في أواخرها : { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28)} . فذكر الهداية في أوائل السورة فقال : { وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2)} . وذكر الهداية في آخرها فقال : { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ... (28)} . وذكر النصر في الآيات الأولى فقال : { وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3)} . وذكر النصر في أواخر السورة : { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ... (28)} . 2 ـ وذكر سبحانه المؤمنين في أول السورة فقال : { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ... (5)} . وذكرهم في آخر السورة وأثنى عليهم ثم قال : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ...(29)} . 3 ـ وقال عزّ وجل في أول السورة : { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ... (5)} . وقال في آخر السورة : { ... وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)} . |
|
|
|
|
|
|
#27 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
49 ـ سورة الحجرات السورة كلها في توجيه المؤمنين إلى حسن التعامل مع الرسول صلى الله عليه وسلم و مع إخوانهم من المؤمنين و أما التناسب بين أول السورة وآخرها فهو ظاهر فقد قال سبحانه في أول السورة : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1)} . ومعنى الآية لا تقطعوا أمرا وتجزموا به وتجترئوا على ارتكابه قبل ان يحكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم به ويأذنا فيه ولا تعجلوا بالأمر دونه (1) . وقال تعالى في خواتيمها : { قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (16)} . فكأن الذي يقدم بين يدي الله ورسوله يعلّم الله بدينه . وقوله عزّ وجل : { ... إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1)} ، في أول السورة يناسب قوله في خواتيمها : { ... وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (16)} وختم الله السورة بقوله : { إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)} . فذكر السمع والعلم في اول السورة وذكر البصر والعلم في آخرها بل ذكر سبحانه أنه بكل شيء عليم . فناسب آخر السورة أولها . (1) انظر روح المعاني 26/132 50 ـ سورة ق 1 ـ بدأت السورة بقوله تعالى : { ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1)} . وختمت بقوله : { ... فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ (45)} . فكلتا الآيتين في القرآن الكريم 2 ـ وقال سبحانه في أوائلها : { أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3)} . وقال في أواخرها : { يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44)}. فهم في الآية الأولى استبعدوا الحياة بعد الموت وقالوا : { ... ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3)} . وذكر ربنا في الآيات الأواخر أن ذلك سيحصل وان الحشر عليه يسير . 3 ـ قال عزّ وجل في أول السورة : { أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ (6) وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7)} . وقال في أواخرها : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (38)} . فكلا الموضعين في خلق السماوات والأرض . فالمناسبة ظاهرة |
|
|
|
|
|
|
#28 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
51 ـ سوره الذاريات
أقسم ربنا سبحانه بالذاريات وما بعدها إلى قوله: { إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (5) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (6)} وقال في خاتمة السورة : { فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60)} . فكلاهما في اليوم الآخر والحساب 52 ـ سوره الطور أقسم ربنا سبحانه في بداية السورة بالطور وما بعده إلى قوله : { إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِن دَافِعٍ (8) يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاء مَوْرًا (9) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11)} . وقال سبحانه في أواخرها : { وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاء سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (46)} . فالبدء والختام في أحداث الساعة والإنذار للمكذبين . 53 ـ سورة النجم 1ـ قال سبحانه في أول السورة : { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)} . وقال في أواخرها : { هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56)} .... { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)} . أي ليس ضلالا ولا غواية ولا نطقاّ عن هوى انما هو وحي من الله سبحانه . فقوله : { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59)} ، يناسب قوله في البدء : { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)} . 2 ـ ثم ذكر تعالى في أوائل السورة حديث المعراج ومن ذلك قوله : { أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12)} إلى قوله : { لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)} . وذلك يناسب أيضا قوله في آخر السورة : { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنتُمْ سَامِدُونَ (61)} . 3 ـ ذكر الله عزّ وجل في أوائل السورة ما يعبدونه من الأصنام وذلك قوله : { أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20)} .... { إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23)} وطلب في آخر السورة السجود لله والعبادة له ذلك قوله : { فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)} . فقد قال في أول السورة : { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1)} . وقال في آخرها : { فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)} . وهوىّ النجم يقابله السجود فكلاهما هوىّ فالتناسب بين البدء والختام من اكثر من جهة |
|
|
|
|
|
|
#29 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
54 ـ سورة القمر
قال الله سبحانه في أول السورة : { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1)} . ثم ذكر طرفا من أحداثها بقوله تعالى : { فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ (6) خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ (7) مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8)} . وذكر الساعه في خواتيمها و طرفا من أهدافها من ما هو بعد الخروج من الأجداث الذي ذكره في بداية السورة وذلك ابتداء من قوله تقدست أسماؤه : { بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50)} . إلى أن يقول عزّ وجل في خاتمة السورة : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55)} . وكأنها تتمة لما ذكر من الأحداث في أول السورة . 55 ـ سورة الرحمن قال الله سبحانه في أولها : { الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)} . 1 ـ فذكر تعالى خلق الإنسان في أول السورة ثم ذكر عاقبته ونهايته في آخرها : { يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (41)} .... { هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44)} . فذكر عاقبة المجرمين والمكذبين في خاتمة الآيات الخاصة بهم . ثم ذكر عاقبة من خاف مقام ربه : { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) ... } إلى أن قال في خاتمة السورة : { مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76)} . فذكر خلقه أولا وعاقبته في الاخير . 2 ـ افتتحت السورة باسم من أسمائه سبحانه وهو { الرَّحْمَن (1)} وختمت بذلك أيضا وقال : { تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (78)} . 56 ـ سورة الواقعة ذكر الله سبحانه في أول السورة الواقعة ونهاية الأرض : { إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ (3) إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثًّا (6)} . وذكر تعالى أقسام الخلق إلى أزواج ثلاثة : أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقين : { وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7)} { فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8) { وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) { وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10)} فذكر المقربين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال . وذكر عزّ وجل في خاتمة السورة خاتمة الإنسان وذكر أقسامه وهي الأقسام التي ذكرها في أول السورة فقال : { فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89)} { وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91)} { وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94)} فالمناسبات ظاهرة لا تحتاج إلى بيان |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| التناسب بين سور القرآن الكريم في الخواتيم والمفتتح /د. فاضل السامرائي | امانى يسرى محمد | ملتقى اللغة العربية | 28 | اليوم 01:27 AM |
| أسرار ترتيب سور القرآن الكريم | ابو الوليد المسلم | قسم أحكام التجويد | 1 | 08-08-2026 06:23 PM |
| علمتني سور القرآن الكريم | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 25 | 07-18-2026 08:49 PM |
| لمسات بيانية في القرآن الكريم د.فاضل السامرائي | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 56 | 05-31-2026 06:41 PM |
| التقديم والتأخير في القرآن الكريم/د.فاضل السامرائي | امانى يسرى محمد | ملتقى اللغة العربية | 6 | 05-28-2026 03:45 PM |
|
|