استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-30-2026, 11:30 PM   #19
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 126

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


19 ـ المؤلفات في الأحاديث القدسية (5-9)
المصنفات المتقدمة في الأحاديث القدسية (5-5)

7- الحافظ العلائي:

هو صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي الدمشقي الحافظ المحدث الفقيه الشافعي، ولد في ربيع الأول سنة أربع وتسعين وست مئة واشتغل في الفقه والعربية وطلب الحديث بنفسه، ومن مسموعاته: الكتب الستة، وغالب دواوين الحديث، وقد علق في مجلد سماه: الفوائد المجموعة في الفرائد المسموعة، ومن تصانيفه أيضاً: كتاب النّفحات القدسية في مجلد كبير يشتمل على تفسير آيات وشرح أحاديث، وكتاب الأربعين في أعمال المتقين، وكتاب تحفة الرائض بعلوم آيات الفرائض، وبرهان التّيسير في عنوان التفسير، وإحكام العنوان لأحكام القرآن، ونزهة السَّفرة في تفسير خواتيم سورة البقرة، ونظم الفرائد لما تضمَّنه حديث ذي اليدين من الفوائد، وتحقيق المراد في أنّ النهي يقتضي الفساد، وغير ذلك، وتوفي رحمه الله تعالى ليلة الإثنين ثالث شهر الله المحرم سنة إحدى وستين وسبع مئة من الهجرة(1).
وقد ذكر ابن علَّان في «الفتـوحات الربانية على الأذكار النووية»: أن الحافظ العلائي المتوفى سنة 761هـ جمع أربعين حديثًا قدسيًّا، خرَّجها ثم ذكر مخرجيها من الأئمة المشهورين(2)، وذكر الصَّفَدي أيضا في «أعيان العصر وأعوان النصر» في مؤلفاته كتاب «الأربعين الإلهية» ثلاثة أجزاء(3).

8- ابن الدَّيبَع(4):

هو عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن علي بن يوسف بن أحمد بن عمر الشيباني الزبيدي الشافعي، حفظ القرآن وتلاه بالسبع إفراداً وجمعاً على خاله العلامة فرضي زبيد أبي النجا محمد الطبيب والشاطبية والزبد للبارزي وبعض البهجة واشتغل في علم الحساب والجبر والمقابلة والهندسة والفرائض والفقه والعربية، له كتاب «بغية المستفيد بأخبار زبيد» ترجم فيه لنفسه، وقرأ صحيح البخاري ومسلم وسنن أبي داود الترمذي والنسائي وموطأ الإمام مالك والشفاء للقاضي عياض وعمل اليوم والليلة لابن السني والشمائل للترمذي وغيرها، وكان ثقة صالحا حافظا للأخبار والآثار، ولم يزل على الإفادة وملازمة بيته ومسجده لتدريس الحديث والعبادة إلى أن توفي سنة أربع وأربعين بعد التسعمائة من الهجرة
وقـد ألّف ابن الدَّيبع كتاب «الأحاديث القدسية»، جمع فيه ثمانين حديثًا قدسيًّا اختصر أسانيدها وذكر الرواة فيها، ولم يعلّق عليها بأي حكم.

يتبع

عن موقع شبكة السنة النبوية وعلومها

الهوامش:
(1) - انظر: الوافي في الوفيات (1/1892)، «أعيان العصر وأعوان النصر» للصفدي (1/ 321)، «فهرس الفهارس» (2/ 790)، «ذيل تذكرة الحفاظ» (ص 44).
(2) - انظر: «الفتوحات الربانية على الأذكار النووية» (7/ 389).
(3) - «أعيان العصر وأعوان النصر» للصفدي (1/ 321)
(4) - الديبع: بفتح الدال المهملة بعدها ياء مثناة تحتية ساكنة ثم باء موحدة مفتوحة وآخره عين مهملة، وهو لقب لجده الأعلى علي بن يوسف ومعناه بلغة النوبة: الأبيض،. انظر: الضوء اللامع (2/256)، فهرس الفهارس (1/ 412، 413).


20 ـ المؤلفات في الأحاديث القدسية (6-9)
المصنفات المتأخرة في الأحاديث القدسية (1-2)

لقد رأينا عناية العلماء بالأحاديث القدسية في الألف الأولى من الهجرة، وقد زادت هذه العناية في الألف الثانية، فزادت المؤلفات في هذا الفن.
وسوف نذكر هنا ما وقفنا عليه من ذلك:

1- كتاب «الأحاديث القدسية» للإمام القاري الهَرَوي: علي بن سلطان محمد القاري الهروي نور الدين الفقيه الحنفي نزيل مكة، توفِّي بها سنة 1014هـ(1).

2- كتاب «الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية» للشيخ: محمد المعروف بعبد الرءوف المُناوي(2) الحَدَّادي، المتوفى سنة 1035هـ.
وقد أورد فيه الأحاديث القدسية ورتبه على بابين:
الأول: فيما صُدِّرَ بلفظ: «قال الله».
والثاني: فيما تضمن: «قوله تعالى».
وقد رتَّب أحاديث كتابه على حروف المعجم، ورغم أنه قد خرّجها إلا أنه حذف منها الأسانيد ولم يحكم عليها.
وقد بلغ ما جمعه في كتابه من الأحاديث القدسية 272 حديثًا(3).

3- كتاب «الأحاديث القدسية» لعبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابُلُسي، المتوفى سنة 1143هـ.

4- كتاب «الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية» لمحمد بن محمود بن صالح بن حسن الطربزوني الحنيف الشهير بالمدني؛ لمجاورته بالمدينة المنورة، رجع إلى القسطنطينية وصار مدرسًا بجامع السليمانية وحافظًا للكتب. توفي سنة 1200هـ.
ويُعد كتاب «الإتحافات السنية» من أكبر الكتب التي جمعت الأحاديث القدسية، وقد قام الشيخ المدني بالتعليق على أكثر الأحاديث وإن كان قد خلى البعض من الحكم عليه. وبلغ عدد الأحاديث المجموعة فيه إلى ثمانمائة وأربعة وستين حديثًا قدسيًّا، وقد قسَّمه إلى ثلاثة أبواب:

الأول: فيما صُدِّرَ بلفظ: «قال».
والثاني: فيما صدر بلفظ: «يقول».
والثالث: فيما لم يصدَّر بأحد اللفظين. أي ما ضمِّن فيه كلام لا ينسب إلا لله سبحانه وتعالى.
ويلحظ في جمعه أنه لم يتقيد بالصيغة الواردة في الأحاديث القدسية، ولع ذلك هو المُعَلِّل لكثرة العدد في الأحاديث التي أوردها في كتابه(4).

يتبع

عن موقع شبكة السنة النبوية وعلومها

الهوامش:
(1) - انظر «هدية العارفين» (1/ 562).
(2) - المناوي- بضم الميم: نسبة إلى مُنية الخصيب بلدة بمصر، وقيل: المنوي نسبة إلى منى، قرية من قرى مصر.
(3) - كشف الظنون (1/1)، الرسالة المستطرفة (ص 82)، فهرس الفهارس (2/560، 562).
(4) - انظر «هدية العارفين» (1/ 508)، «إيضاح المكنون» (1/ 13)، «الرسالة المستطرفة» (1/ 82)، «معجم المؤلفين» (8/ 311)، (12/ 3)، «الأعلام» للزركلي (7/ 89).



21 ـ المؤلفات في الأحاديث القدسية (7-9)
المصنفات المتأخرة في الأحاديث القدسية (2-2)

5- كتاب «الجواهر السنية في الأحاديث القدسية» للعاملي: محمد بن الحسن بن علي بن الحسين الحر العاملي المشغري الإخباري الشيعي، فقيه إمامي، مؤرخ، توفي سنة 1104هـ(1).

6- كتاب «البلاغ المبين في الأحاديث القدسية» للحُوَيْزي: السيد خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن محسن بن محمد بن فلاح المُوسَوي الحُوَيزي الشيعي(2).

7- كتاب «مغارب الزمان لغروب الأشياء في العين والعيان» للشيخ: محمد بن صالح- وهو الأصح كما صرح في ديباجته- المعروف بابن الكاتب المتمكن ببلدة كليبولي، المتوفى: سنة 855هـ.
ذكر فيه أنه جمع الأحاديث القدسية وذكر كلماته- أي النبي صلى الله عليه وسلم - مع الأنبياء ثم تلقي الخطابات الإلهية من الكتب المنزلة(3).

8- كتاب «الأحاديث القدسية» للفُلاني: هو الإمام المحدث الحافظ المسند الأصولي الأثري فخر المالكية صالح بن محمد بن نوح بن عبد الله بن عمر العمري- نسبة إلى عمر بن الخطاب- يصعد نسبه إليه من طريق الحافظ عليم الأندلسي الشاطبي، وهو مترجم في تكملة ابن الأبَّار، المتوفى سنة 1218هـ، الشهير بالفُلاني نسبة إلى فلان بضم الفاء- قبيلة بالسودان- ولادةً ومنشأ، المدني هجرةً ومدفنًا، المالكي الأثري، وما ذُكر من كونه عمري النسب هو الموجود بخطه رافعًا عموده إلى سيدنا عمر(4).

9- نظم «النفحة الإنسية في بعض الأحاديث القدسية»، لعبد الرحمن بن السيد مصطفى بن شيخ بن مصطفى بن علي بن زين العابدين التَّريمي وجيه الدين العيدروسي الحسني الأديب اليمني العلوي مولى الدويلة، شافعي المذهب، توفي بمصر سنة 1192هـ(5).

10- كتاب «شرح الأربعين القدسية» لإسماعيل بن عبد الله الشيخ جمال الدين الرومي الصوفي الخَلْوتي، توفي عازمًا إلى الحج في الطريق سنة 899هـ(6).

11- كتاب «الأحاديث القدسية» جمع مصطفى العتباوي المتوفى سنة 1221هـ(7).

12- «أحاديث قدسية تتضمن ثلاثين موعظة» لمؤلف مجهول(8).

13- كتاب «أربعون حديثًا من الأحاديث القدسية» لمحمد صالح العش، فاضل من أهل دمشق، فرغ منها سنة 1290هـ(9).

يتبع

عن موقع شبكة السنة النبوية وعلومها

الهوامش:
(1) - انظر «هدية العارفين» (1/ 632)، «إيضاح المكنون» (1/ 377)، «الأعلام» للزركلي (6/90)، «معجم المؤلفين» (9/204، 205).
(2) - «هدية العارفين» (1/ 184)، «إيضاح المكنون» (1/191).
(3) - «كشف الظنون» (2/ 1746).
(4) - «فهرس الفهارس» (2/ 901).
(5) - «هدية العارفين» (1/ 295)، «إيضاح المكنون» (2/ 668)، «فهرس الفهارس» (2/739، 741)، «معجم المؤلفين» (5/ 195).
(6) - «هدية العارفين» (1/ 116).
(7) - ذكره الدكتور رفعت فوزي ضمن مقال منشور في مجلة المنهل: العدد (484) - المجلد 52 ربيع الآخر وجمادى الأولى - 235، وعزاه لمخطوط بدار الكتب المصرية - المكتبة التيمورية.
(8) - انظر المصدر السابق.
(9) - «معجم المؤلفين» (10/ 84).



امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2026, 04:30 PM   #20
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 126

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


22 ـ المؤلفات في الأحاديث القدسية (8-9)

الجهود المعاصرة في الأحاديث القدسية

لقد اختلفت مناهج المعاصرين في جمع الأحاديث القدسية، فمنهم من اهتم بالجمع والشمول، ومنهم من اقتصر على الصحيح، ومنهم من اقتصر على كتب معينة من كتب السنة.
وسوف نتناول هنا باختصار ما وقفنا عليه من هذه الجهود:

1- كتاب «الأحاديث القدسية» تخريج لجنة من العلماء تحت إشراف المجلس الأعلى للشئون الإسلامية المصري، وقد جمعوا أربعمائة حديث مع عدم الحكم على أسانيدها، وقد اقتصروا في جمعها على الموطأ والكتب الستة، ونقلوا شروحا مختصرة لها من كتب الشروح المشهورة مثل: شرح صحيح مسلم للنووي، وفتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر

2- كتاب «الضياء اللامع من الأحاديث القدسية الجوامع» للدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، جمع فيه عددًا قليلًا جدًّا من الأحاديث القدسية بلغ عددها خمسة عشر حديثًا قدسيًّا اشترط صحتها، ثم قام بشرحها شرحا وافيا، فجاء كتابا نافعا على صغر حجمه.

3- كتاب «الصحيح المسند من الأحـاديث القدسية» للشيخ مصطفى العدوي المصري، وقد جمع فيه من الأحاديث عدد خمسة وثمانين ومائة، ويتبين من عنوان الكتاب أنه التزم فيه بالأحاديث الصحيحة فقط،لكن نجده يحكم على بعض الأحاديث في الكتاب بالحسن، فكأنه قصد الأحاديث المقبولة عموما صحيحة كانت أو حسنة.
وطريقته في الكتاب أنه يأتي بالحديث من كتب السنة بسنده من المصنف الذي ينقل عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهي طريقة اشتهرت عند بعض المعاصرين. والذي يظهر من مطالعة الكتاب أنه لم يشترط الاستيعاب، والله أعلم.

4- كتاب «جامع الأحاديث القدسية» للشيخ: عصام الدين الصبابطي، وقد جمع فيه ما وقف عليه من الأحاديث القدسية من الكتب المسندة مع التعليق والشرح البسيط على بعضها، وقد قام بالحكم على أكثرها، وكان همه في الكتاب – كما يتضح من اسمه – هو جمع كل الأحاديث القدسية.
وقد قام بعد ذلك بفصل الأحاديث القدسية التي حكم عليها بالصحة في كتاب مستقل سماه: «صحيح الأحاديث القدسية»، والضعيفة في كتاب آخر سماه: «ضعيف الأحاديث القدسية»





23 ـ المؤلفات في الأحاديث القدسية (9-9)
المصنفات التي جمعت الأحاديث القدسية في باب مستقل

بعد أن انتهينا من سرد المؤلفات المتقدمة والمعاصرة في الأحاديث القدسية نشير إلى أن هناك مؤلفات لم توضع للأحاديث القدسية خاصة، ولكن أفرد أصحابها أبوابا منها للأحاديث القدسية، نذكر منها:
1- كتاب «المطالب العلية في الأدعية الزهية» وهو مختصر، للشيخ الإمام: عبد الرءوف المناوي المتوفى سنة 1031هـ، رتبه على سبعة مطالب، وقد خصص المطلب السابع منها للأحاديث القدسية، فكان تقسيم كتابه على النحو التالي :

المطلب الأول: فيما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الدعاء.
المطلب الثاني: في أدعية كان صلى الله عليه وسلم يدعو بها.
المطلب الثالث: في الدار تحفظ قائلها من الآفات.
المطلب الرابع: في أدعية مروية عن بعض أساطين العارفين.
المطلب الخامس: فيما يُقال عند رؤية الهلال.
المطلب السادس: فيما ورد في فضل قضاء حوائج الناس.
المطلب السابع: في الأحاديث القدسية، وهي أربعون.

2- كتاب «التحفة المرضية في الأخبار القدسية والأحاديث النبوية والعقائد التوحيدية والحكايات السنية والأشعار المرضية» للإمام العدوي: عبد المجيد بن علي العدوي المصري الصوفي المتوفى سنة 1303هـ(1)، وقد خصص القسم الأول منه كاملا للأحاديث القدسية، والكتاب لا يسير على طرائق أهل الحديث في التصنيف، وقد ملأه صاحبه بالأحاديث الموضوعة والحكايات المكذوبة كما هي عادة أهل التصوف.

3- كتاب «مفتاح الكنوز ومصباح الرموز» وهو شرح للأحاديث الأربعين القدسية للحسين بن أحمد بن محمد التبريزي، وقد ملأه المصنف - هداه الله - بالأحاديث الموضوعة والمكذوبة، ووضعه على طرائق الصوفية وما فيها من الشطط، وقد قال في مقدمة كتابه موضحا منهجه فيه: «بعدما سمعت من الشيوخ زمان مجاورتي بمكة المكرمة سنة 730هـ، وسنة 734هـ، وسنة 761هـ، وبمصر والقدس والعراق كتب الأحاديث اخترت ما يتعلق بأسرار عرفانية وعلوم لدنية، وشرحتها على مقتضى مشرب القوم- أعني: الطائفة الصوفية- وضممت إليها أربعين حديثًا من الأحاديث القدسية؛ ليكون المجموع ثمانين حديثًا، متمسكًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «أبْنَاءُ الثَّمَانِينَ عُتَقَاءُ الله سبحَانَه وتَعَالَى»(2)، وشرحتها: أيضًا على مشربهم»(3).

يتبع

عن موقع شبكة السنة النبوية وعلومها

الهوامش:
(1) - «هدية العارفين» (1/ 328)، «معجم المطبوعات» (2/ 1314).
(2) - لا أصل له بهذا اللفظ، وقد روي بنحوه من حديث حذيفة، أخرجه البزار في مسنده (2470)، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (10/343): «فيه عثمان بن مطر وهو ضعيف». وروي من حديث ابن عمر، أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (7/21، 22)، وقال الألباني في «السلسلة الضعيفة» (1920): «ضعيف جدًّا»، ومن حديث علي بن أبي طالب، أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (3/199)، وقال الألباني في «السلسلة الضعيفة» (3121): «ضعيف».
(3) - «كشف الظنون» (2/ 1038).



امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 11:12 PM   #21
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 126

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


24 ـ الأحاديث القدسية
الجانب التطبيقي

بعد أن انتهينا في الأحاديث القدسية من جانب التأصيل نشرع إن شاء الله تعالى في الجانب الثاني، وهو التطبيق، والمقصود به حصْر الأحاديث القدسية الواردة في كتب السنة المختلفة.

تقسيم الأحاديث القدسية: لقد قسمنا الأحاديث القدسية تقسيمين:

القسم الأول: من حيث الصيغة.
القسم الثاني: من حيث الصحة.

أما من حيث الصيغة فتنقسم الأحاديث القدسية إلى قسمين:

القسم الأول/ الأحاديث القدسية الصريحة

والمقصود بالصيغة الصريحة: أن يُسند المتن إلى الله -تبارك وتعالى- باللفظ الصريح مثل: قال الله تبارك وتعالى، أو يقول الله تبارك وتعالى، أو نحو ذلك، ومن الصيغ الصريحة:

1- التصريح بنسبة القول لله تبارك وتعالى، مثل: قال الله أو يقول الله أو نحو ذلك.
2- أن يقول راوي الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فيما روى عن الله -تبارك وتعالى-، أو فيما يَروي أو يَحكي عن ربه -تبارك وتعالى-.
3- حكاية بعض مشاهد يوم القيامة، ويُذكر فيها كلام لرب العزة -سبحانه وتعالى-.

القسم الثاني/ الأحاديث القدسية غير الصريحة

والمقصود بالصيغة غير الصريحة: أن لا يكون مصرحا برفع الحديث إلى الله -تبارك وتعالى-، لكن المتن يحتمل أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، أو يرد في بعض الروايات ما يدل على رفعه لله تبارك وتعالى.
وأما من حيث الصحة فتنقسم الأحاديث عموما إلى قسمين:

القسم الأول/ الأحاديث الصحيحة:
والمقصود بها الأحاديث المقبولة عموما، وهي أربعة أنواع:

1- الصحيح لذاته.
2- الصحيح لغيره.
3- الحسن لذاته.
4- الحسن لغيره.

القسم الثاني/ الأحاديث الضعيفة:
والمقصود بها الأحاديث المردودة عموما، وهي أنواع كثيرة منها:

1- الضعيف.
2- الشاذ.
3- المنكر.
4- الموضوع.

ومما سبق؛ قمنا بتقسيم الأحاديث القدسية -جميعا إلى أربعة أقسام:

الأول: الأحاديث القدسية الصحيحة الصريحة.
الثاني: الأحاديث القدسية الضعيفة الصريحة.
الثالث: الأحاديث الصحيحة غير الصريحة.
الرابع: الأحاديث القدسية الضعيفة غير الصريحة.

وقد رتبنا الأحاديث في كل قسم ترتيبا ألفبائيًّا ابتداءً بحرف الألف وانتهاءً بحرف الياء.
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.

يتبع



عن موقع شبكة السنة النبوية وعلومها






25 ـ الأحاديث القدسية الصحيحة الصريحة
حرف الألف (1 - 12)

الحديث الأول:
عن أبي موسى قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيا فأكرمه فقال له: « ائتنا ».
فأتاه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: « سل حاجتك ».
قال: ناقة نركبها وأعنز يحلبها أهلي.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أعجزتم أن تكونوا مثل عجوز بني إسرائيل »؟
قالوا: يا رسول الله! وما عجوز بني إسرائيل؟
قال: « إن موسى عليه السلام لما سار ببني إسرائيل من مصر ضلوا الطريق، فقال: ما هذا؟ فقال علماؤهم: إن يوسف عليه السلام لما حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله أن لا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا. قال: فمن يعلم موضع قبره؟ قال: عجوز من بني إسرائيل فبعث إليها فأتته، فقال: دليني على قبر يوسف. قالت: حتى تعطيني حكمي. قال: وما حكمك؟ قالت: أكون معك في الجنة. فكره أن يعطيها ذلك فأوحى الله إليه: أن أعطها حكمها. فانطلقت بهم إلى بحيرة -موضع مستنقع ماء- فقالت: أنضبوا هذا الماء فأنضبوه. فقالت: احتفروا. فاحتفروا، فاستخرجوا عظام يوسف، فلما أقلوها إلى الأرض وإذا الطريق مثل ضوء النهار »(1).

الحديث الثاني:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عاد مريضا -ومعه أبو هريرة- من وعك كان به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« أبشر، إن الله -عز وجل- يقول: ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا؛ لتكون حظه من النار في الآخرة »(2).

الحديث الثالث:
عن عبد الله بن عمرو قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فرجع من رجع وعقب من عقب. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا قد حفزه النفس وقد حسر عن ركبتيه، فقال:
« أبشروا، هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة؛ يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى »(3).

الحديث الرابع:
عن أبي الدرداء وأبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنه قال:
« ابن آدم! اركع لي من أول النهار أربع ركعات؛ أَكْفِكَ آخره »(4).

الحديث الخامس:
عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
يقول الله –سبحانه-: « ابن آدم! إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى؛ لم أرض لك ثوابا دون الجنة »(5).

الحديث السادس:
عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته المخضرمة بعرفات:
« أتدرون أيّ يوم هذا؟ وأيّ شهر هذا؟ وأيّ بلد هذا؟ »
قالوا: هذا بلد حرام، وشهر حرام، ويوم حرام.
قال: « ألا وإن أموالكم ودماءكم عليكم حرام؛ كحرمة شهركم هذا، في بلدكم هذا، في يومكم هذا. ألا وإني فَرَطُكم على الحوض، وأكاثر بكم الأمم؛ فلا تُسَوِّدُوا وجهي. ألا وإني مُسْتَنْقِذٌ أناسا ومُسْتَنْقَذٌ مني أناس، فأقول: يا رب! أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك »(6).

الحديث السابع:
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
« أتاني جبريل بمثل المرآة البيضاء فيها نكتة سوداء، قلت: يا جبريل! ما هذه؟ قال: هذه الجمعة، جعلها الله عيدا لك ولأمتك، فأنتم قبل اليهود والنصارى، فيها ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله فيها خيرا؛ إلا أعطاه إياه. قال: قلت: ما هذه النكتة السوداء؟ قال: هذا يوم القيامة، تقوم في يوم الجمعة، ونحن ندعوه عندنا: المزيد. قال: قلت ما يوم المزيد؟ قال: إن الله جعل في الجنة واديا أفيح، وجعل فيه كثبانا من المسك، فإذا كان يوم الجمعة؛ نزل فيه وقال: اكسوا عبادي، أطعموا عبادي، اسقوا عبادي، طيبوا عبادي، ثم يقول: ماذا تريدون؟ قالوا: نريد رضوانك ربنا، فيقول: قد رضيت عنكم، فينطلقون، وتصعد الحور العين إلى الغرف من زبرجدة خضراء، أو ياقوتة حمراء »(7).

الحديث الثامن:
عن عبادة بن الصامت قال: أشهد أني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:
« أتاني جبرائيل -صلى الله عليه وسلم- من عند الله -تبارك وتعالى- فقال: يا محمد! إن الله -عز وجل- قال لك: إني قد فرضت على أمتك خمس صلوات، من وافهن على وضوئهن ومواقيتهن وسجودهن؛ فإن له عندك بهن عهدا أن أدخله بهن الجنة، ومن لقيني قد أنقص من ذلك شيئا -أو كلمة نسيتها- فليس له عندك عهدٌ، إن شئت؛ عذبته، وإن شئت؛ رحمته »( 8 ).

الحديث التاسع:
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« أتاني ربي -عز وجل- الليلة في أحسن صورة -أحسبه يعني في النوم- فقال: يا محمد! هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا. قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي -أو قال: نحري- فعلمت ما في السماوات وما في الأرض. ثم قال: يا محمد! هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قال: قلت: نعم، يختصمون في الكفارات والدرجات. قال: وما الكفارات والدرجات؟ قال: المكث في المساجد، والمشي على الأقدام إلى الجمعات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك؛ عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه. وقال: يا محمد! إذا صليت؛ فقل: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون. قال: والدرجات بذل الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل، والناس نيام »(9).

يتبع

عن موقع شبكة السنة النبوية وعلومها

الهوامش:
(1) (صحيح) أخرجه ابن حبان (723)، والحاكم (3523، 4088)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (313).
(2) (صحيح) أخرجه الترمذي: كتاب الطب، باب التداوي بالرماد (2088)، وابن ماجه: كتاب الطب، باب الحمى (3470)، وقال الألباني في صحيح الترمذي: صحيح.
(3) (صحيح) أخرجه ابن ماجه: كتاب المساجد والجماعات، باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة (801)، وقال الألباني في صحيح ابن ماجه: صحيح.
(4) (صحيح) أخرجه الترمذي: كتاب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الضحى (475)، وقال الألباني في صحيح الترمذي: صحيح، وله شواهد من حديث أبي مرة الطائفي، وأبي أمامة، وسعد بن قيس، ونعيم بن هَمَّار الغطفاني، وعقبة بن عامر الجهني.
(5) (حسن) أخرجه ابن ماجه: كتاب ما جاء في الجنائز، باب ما جاء في الصبر على المصيبة (1597)، وقال الألباني في صحيح ابن ماجه: حسن.
(6) (صحيح) أخرجه ابن ماجه كتاب المناسك، باب الخطبة يوم النحر (3057) من حديث عبد الله بن مسعود، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (3057).
(7) (صحيح) أخرجه أبو يعلى (4228)، والطبراني في «الأوسط» (2084، 6717)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 779): رجال أبي يعلى رجال الصحيح، وصححه البوصيري في الإتحاف (1468/4).
( 8 ) (صحيح) أخرجه الطيالسي في مسنده (573)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (1054)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (842).
(9) (صحيح) أخرجه الترمذي: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة ص (3233)، وقال الألباني في صحيح الترمذي: صحيح، وله شاهد من حديث معاذ بن جبل، وأبي أمامة، وأبي رافع، جابر بن سمرة، وأبي هريرة، وأنس، وأبي عبيدة بن الجراح، وغيرهم.


امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الأحاديث, القدسية, سلسلة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من كتاب صحيح الأحاديث القدسية تأليف مصطفى العدوي امانى يسرى محمد ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 11 06-27-2026 12:15 AM
عدد الأحاديث ابو الوليد المسلم ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 0 05-07-2026 12:51 PM
اسطوانة الأحاديث القدسية محمود ابو صطيف قسم الاسطوانات التجميعية 9 04-28-2017 12:27 PM
فلاش الأحاديث القدسية خالددش ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 5 10-29-2016 04:03 PM
سلسلة الأحاديث القدسية ام هُمام ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 14 04-10-2013 09:55 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009