![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#61 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
الشهداء البررة: س 662: قال الله تعالى مخبرًا عنهم: ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾ [الأعراف: 126]، فمن هؤلاء المؤمنون الصابرون على البلاء؟ ج 662: سحرة فرعون، بعد أن آمنوا، تهددهم فرعون، فدعوا الله تعالى بهذا الدعاء. أذنب قومه فاستغفر: س 663: قال تعالى مخبرًا عن أحد رسله عليهم السلام: ﴿أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ * وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ﴾ [الأعراف: 155، 156]، فمن هو؟ ج 663: موسى عليه السلام. يصوم يومًا ويفطر يومًا: س 664: نبي كريم كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا، ورد ذكره في القرآن الكريم: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ [سبأ: 10، 11]، فمن هو؟ ج 664: داود عليه السلام. الفهم قبل بلوغ سن الرجال: س 665: من هو النبي الكريم الذي آتاه الله تعالى الفهم لكتاب الله قبل بلوغه سن الرجال؟ وما الآية الدالة على ذلك؟ ج 665: يحيى عليه السلام؛ لقوله تعالى: ﴿يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ [مريم: 12]. فضل التسبيح: س 666: من المعنى في هذه الآية الكريمة: ﴿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ [القلم: 49]؟ ج 666: يونس عليه السلام. تمام العقل والرشد: س 667: من المعنى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [القصص: 14]؟ ج 667: موسى عليه السلام. الرحمة المهداة: س 668: من المعني في هذه الآية الكريمة: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ [النساء: 113]؟ ج 668: نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. الفهم والعلم من صفات الأنبياء: س 669: قال تعالى: ﴿آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ وردت هذه الآية الكريمة بشأن خمسة من الأنبياء، فمن هم؟ ج 669: 1 - يوسف عليه السلام: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [يوسف: 22]. 2- لوط عليه السلام: ﴿وَلُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [الأنبياء: 74]. 3 - داود وسليمان عليهما السلام: ﴿فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [الأنبياء: 79]. 4 - موسى عليه السلام: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [القصص: 14]. الشاهد والمشهود: س 670: روى الواحدي في تفسيره أن رجلًا دخل مسجد المدينة، فسأل الحسن بن علي- رضي الله عنهما- وكان الحسن يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس حوله- فسأله الرجل: أخبرني عن شاهد ومشهود، فبِمَ أجابه الحسن رضي الله عنه؟ ج 670: فقال: نعم، أما الشاهد فمحمد صلى الله عليه وسلم، وأما المشهود فيوم القيامة، أما سمعت قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا﴾ [الأحزاب: 45]، وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود: 103]. أما قوله تعالى في سورة البروج: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج: 3]، قال ابن كثير: الأكثرون على أن الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة. |
|
|
|
|
|
|
#62 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
تسخير الريح لسيدنا سليمان: س 671: في كتاب الله عز وجل ثلاث آيات أشارت إلى أنَّ الله سبحانه وتعالى سخر الريح لسيدنا سليمان عليه السلام، فما هي الآيات؟ ج 671: قوله تعالى: ﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 81]، وقوله تعالى: ﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ﴾ [سبأ: 12]، وقوله تعالى: ﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ﴾ [سورة ص: 36]. نوح يطلب النصرة من الله: س 672: قال الطبري في تفسير الآية: دعا نوح ربه، قال: إن قومي قد غلبوني، تمردًا وعتوًّا، ولا طاقة لي بهم، فانتصر لي منهم بعقاب من عندك، فما هي الآية؟ ج 672: قوله تعالى: ﴿فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ [القمر: 10]. سورة القمر: س 673: تشتمل سورة القمر على خمس قصص من قصص الأنبياء، وفي هذه القصص تسلية للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتحذير للمشركين الكفار، فما هي هذه القصص؟ ج 673: 1- قصة نوح عليه السلام مع قومه. 2- قصة هود عليه السلام مع قومه. 3- قصة صالح عليه السلام مع قومه. 4- قصة لوط عليه السلام مع قومه. 5- قصة موسى عليه السلام مع فرعون. جزاء المكذبين: س 674: من المعنيون في هذه الآية الكريمة: ﴿فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [القمر: 42]. ج 674: فرعون وقومه. الجمع المهزوم: س 675: من المعنيون في هذه الآية الكريمة: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [القمر: 45]؟ ج 675: أي جمع كفار قريش وذلك يوم بَدْر. وكان صلى الله عليه وسلم يقول يوم بَدْر: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [القمر: 45]. الناصح لقومه: س 676: قال تعالى مخبرًا عنه: ﴿يَاقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ﴾ [غافر: 30]، وقال: ﴿وَيَاقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ﴾ [غافر: 32]، فمن هو هذا الناصح لقومه؟ ج 676: مؤمن آل فرعون. فرعون يعيب على موسى عليه السلام: س 677: في آية كريمة من آيات القرآن الكريم عاب فرعون على سيدنا موسى عليه السلام زاعمًا أن موسى فقير لا شيء له من الملك والمال، وعاب عليه علَّةً في لسانه لا تجعله يحسن الكلام، فما الآية؟ ج 677: قوله تعالى: ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ﴾ [الزخرف: 52]. المجرمون لا بواكي لهم: س 678: من هم المعنيون في هذه الآية الكريمة: ﴿فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ﴾ [الدخان: 29]؟ ج 678: فرعون وقومه. سئل ابن عباس: هل تبكي السماء والأرض على أحد؟ فقال: نعم، إنَّه ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء ينزل منه رزقه ويصعد فيه عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله، بكى عليه، وإذا فقد مصلاه من الأرض بكت عليه، وقوم فرعون لم يكن لهم آثار صالحة فلم تبكِ عليهم السماء ولا الأرض؛ [مختصر تفسير الطبري]. بيت واحد فقط كان مؤمنًا: س 679: لوط عليه السلام كان بيته هو البيت المؤمن الوحيد في قريته سدوم ومعه ابنتاه المؤمنتان، أما قومه، فكلهم كانوا غير مؤمنين، ورد هذا المعنى في آية كريمة في القرآن الكريم، فما هي الآية؟ ج 679: قوله تعالى: ﴿فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الذاريات: 36]. |
|
|
|
|
|
|
#63 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
سورة الصافات: س 680: تشتمل سورة الصافات على ست قصص من قصص الأنبياء عليهم السلام، وفي هذه القصص تسلية للرسول عليه الصلاة والسلام، وتحذير للمشركين الكفار، فما هي هذه القصص؟ ج 680: 1- قصة نوح عليه السلام. 2- قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام. 3- قصة موسى وهارون عليهما السلام. 4- قصة إلياس عليه السلام. 5- قصة لوط عليه السلام. 6- قصة يونس عليه السلام. سورة النمل: س 681: تشتمل سورة النمل على أربع قصص من قصص الأنبياء عليهم السلام، وفي هذه القصص تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم، وتحذير للمشركين الكفار، فما هي هذه القصص؟ ج 681: 1- قصة موسى عليه السلام. 2- قصة سليمان عليه السلام. 3- قصة صالح عليه السلام. 4- قصة لوط عليه السلام. |
|
|
|
|
|
|
#64 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
من قصص الأنبياء (3)
سورة الشعراء: س 682: تشتمل سورة الشعراء على سبع قصص من قصص الأنبياء عليهم السلام، وفي هذه القصص تسلية للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وتحذير للمشركين الكفار، فما هي هذه القصص؟ ج 682: 1 - قصة موسى عليه السلام. 2 - قصة إبراهيم عليه السلام. 3 - قصة نوح عليه السلام. 4 - قصة هود عليه السلام. 5 - قصة صالح عليه السلام. 6 - قصة لوط عليه السلام. 7 - قصة شعيب عليه السلام. مَنَّ اللهُ تعالى على موسى مرتين: س 683: قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى ﴾ [طه: 37] تشير الآية الكريمة إلى أنَّ الله تعالى مَنَّ على موسى عليه السلام مرتين، فما هما؟ ج 683: 1 - المنَّة الأولى: عندما أوحى الله تعالى إلى أم موسى أن ضعي ابنك في التابوت، فاقذفيه في النيل، فيأخذه فرعون الذي هو عدو لله ولموسى، وقد حبَّب الله فيه آسية امرأة فرعون حتى تبنته وربته، ثم ردَّه الله إلى أمه كي ترضعه، ثم قتل موسى القبطي حين استغاثه الإسرائيلي، فخلصه الله منهم حتى هرب إلى أهل مدين. 2 - المنَّة الثانية: عندما سأل موسى ربَّه أن يرسل أخاه هارون نبيًّا؛ كي يكون عونًا له، فاستجاب الله له. آمنوا في طرفة عين: س 684: قال تعالى بلسانهم: ﴿ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ ﴾ [طه: 72]، فمَنْ هم؟ ولمن قالوا ذلك؟ ج 684: إنهم سحرة فرعون الذين آمنوا في طرفة عين عندما ألقى موسى عصاه، فابتلعت عصيهم وحبالهم، فآمنوا وسجدوا لله ربِّ العالمين، وقالوا تلك العبارة لفرعون عند ما هدَّدهم بالقطع والصلب على جذوع النخل. النبي الوزير: س 685: من هو النبي الوزير حيث جعله الله تعالى في هذه المنزلة؟ وما الآية الدالة على ذلك؟ ج 685: هارون عليه السلام؛ قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا ﴾ [الفرقان: 35]؛ أي: معينًا له وظهيرًا. أهمية العشيرة للإنسان: س 686: نبي كريم، هدَّده قومه بالقتل، إلا أنهم خافوا عشيرته، فمن هو؟ وما الآية الدالة على ذلك؟ ج 686: شعيب عليه السلام؛ قال تعالى مخبرًا عن قوم شعيب: ﴿ قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفًا وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ ﴾ [هود: 91]. بئس القائد: س 687: من المعني بهذه الآية الكريمة: ﴿ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ﴾ [هود: 98]. ج 687: فرعون لعنه الله. خير أمة: س 688: قال تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [آل عمران: 110]، فيمن نزلت هذه الآية؟ ج 688: نزلت في: 1 - عبدالله بن مسعود. 2 - وأُبَيّ بن كعب. 3 - ومعاذ بن جبل. 4 - وسالم مولى أبي حذيفة. ربِّ اشرح لي صدري: س 689: قال تعالى بلسان أحد رسله وهو يدعوه: ﴿ قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ﴾ [طه: 25، 26]، فمن هو؟ ج 689: موسى عليه السلام. |
|
|
|
|
|
|
#65 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
صدقه وأمانته صلى الله عليه وسلم: س 690: آية كريمة من كتاب الله تعالى تُبيِّن صدق النبي صلى الله عليه وسلم، فقد عاش صلى الله عليه وسلم بين أظهر المشركين أربعين سنة عَلَمًا بارزًا وطودًا شامخًا، يُشار إليه بالبنان في صدقه، وأمانته، وعقله، وسمو نفسه، فكيف يكذب على الله بعد بلوغه هذه السن من العمر؟ إنَّ هذا مستحيل، ولا يمكن لعاقل أن يصدقه. فما هي هذه الآية؟ ج 690: قوله تعالى: ﴿ قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴾ [يونس: 16]. دعوة موسى على فرعون: س 691: دعا موسى عليه السلام على فرعون وملئه غضبًا لله ولدينه، حيث تبين له أنه لا خير فيهم، ولا يُرجى منهم الإيمان، وخشي إن استمروا على طغيانهم أن يضلوا بني إسرائيل؛ ولذلك دعا عليهم، ما الآية الكريمة التي تضمنت دعاء موسى على فرعون؟ ج 691: قوله تعالى على لسان موسى ﴿ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ﴾ [يونس: 88]. توزيع خمس الغنائم: س 692: اتفق العلماء على أنَّ الغنيمة تقسم خمسة أقسام، فيعطى الخمس لمن ذكرهم الله في الآية، والباقي يوزع على الغانمين، ويقسم الخمس خمسة أسهم؛ سهم للرسول، وسهم لذوي القربى، وسهم لليتامى، وسهم للمساكين، وسهم لابن السبيل، فما الآية التي ورد فيها توزيع الغنائم على النحو المذكور؟ ج 692: قوله تعالى: ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ﴾ [الأنفال: 41]. من موافقات عمر رضي الله عنه: س 693: آية كريمة في كتاب الله عز وجل، لما نزلت قال صلى الله عليه وسلم: «لو نزل عذاب من السماء لما نجا منه غير عمر»، فما هي الآية الكريمة؟ ج 693: قوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [الأنفال: 67، 68]. فالآية وافقت رأي عمر في أسرى بدر، فكان عمر يرى قتل الأسرى وكان غيره يرى أخذ الفدية منهم ثم إطلاقهم. أول المؤمنين: س 694: قال تعالى مخبرًا عن أحد رسله عليهم السلام: ﴿ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأعراف: 143]، فمن هو هذا النبي الكريم؟ ج 694: موسى عليه السلام. النصير والمعين هو الله تعالى: س 695: من هو المعني في هذه الآية الكريمة: ﴿ إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴾ [الأعراف: 196]؟ ج 695: نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. بشائر النصر: س 696: روي أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى أصحابه يوم بدر وهم ثلاثمائة ونيِّف، ونظر إلى المشركين وهم يزيدون على ألف، فاستقبل القبلة ومدَّ يديه يدعو: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلن تعبد في الأرض»، فما زال كذلك حتى سقط رداؤه، فأنزل الله عليه آية كريمة، فما هي؟ ج 696: قوله تعالى: ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴾ [الأنفال: 9]. النصر من الله تعالى: س 697: عن ابن عباس قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من التراب، فرمى بها في وجوه المشركين، وقال: «شاهت الوجوه»، فلم يبق أحد منهم إلا أصاب عينيه ومنخريه من تلك الرمية، فولَّوا مدبرين. وقد أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى ذلك الموقف، فما الآية؟ ج 697: قوله تعالى: ﴿ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾ [الأنفال: 17]. الاستغفار نجاة: س 698: قال ابن عباس: كان فيهم أمانان: نبي الله، والاستغفار، أمَّا النبيُّ فقد مضى، وأما الاستغفار فهو باقٍ إلى يوم القيامة. هذا الكلام وافق آية في كتاب الله تعالى، فما الآية؟ ج 698: قوله تعالى: ﴿ وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33]. لا يعلم الغيب إلا الله وحده: س 699: من هو المعني في هذه الآية الكريمة: ﴿ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴾ [المائدة: 116]؟ ج 699: عيسى ابن مريم عليهما السلام. الشيطان عدو للإنسان: س 700: قال تعالى مخبرًا عنهما وقد تابا واستغفرا: ﴿ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23]، فمن هما هذان التائبان؟ ج 700: آدم وحواء عليهما السلام. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قبسات من القرآن المجيد في 1000 سؤال وجواب - قاسم عاشور | امانى يسرى محمد | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 8 | 08-26-2025 07:37 PM |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| أسطوانة قبسات ونسمات أكثر من رائعة | خالددش | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 1 | 01-04-2019 08:07 AM |
| قبسات من نور | ابومهاجر الخرساني | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 5 | 11-19-2018 05:27 PM |
|
|