![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
أبقوا قلوبكم حية!
ليست محجبة، وتنشر صورتها في سَفَرها/نزهتها بمظهر لا يرضي الله...فيعلق صديقاتها (المحجبات): "منورة"، "روعة"، "ما شاء الله عليك"، بدل أن يرسلن لها ولو على الخاص: (أختي، أنا أحبك وأغار عليك. صورتك لا ترضي الله، أسأل الله أن يسترك ويهديك إلى طاعته). ينشر صورته في سيارته التي اشتراها بقرض ربوي، فيعلق أصحابه: "مبروووووك"، "بدنا الحلوان"...بدل أن يقولوا له: (أخي، أنا أحب لك ما أحب لنفسي، ونبينا صلى الله عليه وسلم قال: (لعن الله آكل الربا ومُوْكله)، ولا والله ما بيهون لي فيك. أرجوك استغفر الله). هل أثَّرتْ فينا المفاهيم العَلمانية إلى هذا الحد؟! لنقول في مجاملاتنا هذه: (هذا قراره/قرارها الشخصي، وماذا أفعل له؟)! ماذا تفعل؟! تنكر المنكر يا أخي! كلنا نحفظ حديث (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)... إن كنت تخاف من الإنكار على الظالمين بلسانك لئلا يحبسوك أو يعاقبوك، أتترك الإنكار على صاحبك وتتركين الإنكار على صاحبتك بلسانك؟! طيب أما أنكرت المنكر بلسانك، أنكره بقلبك يا أخي!...فذلك (أضعف الإيمان)، يعني بعده لا إيمان! عندما تجامل صديقك وتجاملين صديقتك في أمر محرم فهذا ينافي الإنكار بالقلب. فالإنكار بالقلب يعني أن تسكت لا أن تُظهر الرضا والابتهاج ! "بخاف يزعل إذا لم أجامله"...هل هانت علينا حرمات الله إلى هذا الحد؟! نجامل الناس ونسترضيهم بسخط الله!! ثم هل هانت عليكِ صديقتك لتخدعيها فتجامليها على حساب آخرتها؟ بدل أن تنصحيها بإلحاحٍ أن تطيع ربها عز وجل؟ أيها الأحبة، خَيْرِيَّتُنا نحن أمة محمد هي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: (كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)، وإذا تخلينا عن هذه الخصلة فسيلحقنا ما لحق بني إسرائيل: (لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ( 78 ) كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ( 79 ))...كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه! أبقوا قلوبكم حية! د. إياد قنيبي |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
"مش متدين، لكنه طيب"
"مش متدين، لكنه طيب" د .* اياد *قنيبي من المفاهيم التي تحتاج تصحيحاً -وبشدة!-: (فلان أو فلانة مش متدين لكنه طيب، محترم، "جنتل"، مستقيم، مُتقن لعمله).. وكأنَّ هذه الصفات كلها ليست جزءاً من التدين ! وهذا ناتج عن تصور "التَّدَيُّن" وكأنه محصور في شعائر معينة كالحجاب واللحية، واجتناب العلاقات غير المنضبطة بين الجنسين وما إلى ذلك. - والصحيح أن علينا أن نوسع دائرة التدين في حِسِّنا وتَصَوُّرنا لتشمل كل خُلق جميل وكل معنىً من المعاني السامية كالخيرية والطيبة وحسن التعامل ومعونة الناس وإتقان العمل. - ألم تسمع قول الله تعالى: - (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يَعِظُكم لعلكم تذكَّرون).. - ورسولُنا صلى الله عليه وسلم وسَّع الدائرة في الحديث الذي صححه الألباني: - مر على النبي رجلٌ فرأى أصحابُ النبي من جَلَده ونشاطه ما أعجبهم، فقالوا: (يا رسول الله، لو كان هذا في سبيل الله)! - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن كان خرج يسعى على ولده صغاراً فهو في سبيل الله، وإن خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج رياء وتفاخراً فهو في سبيل الشيطان). - المسلم والمسلمة، الذي لم يفعل ما يخرجه من دائرة الإسلام، والذي يعظم الله ويحب الله ورسوله ويُقر بأن المرجعية هي لشرع الله عز وجل، ويعترف لله بأخطائه وذنوبه ولا يبررها، ويقوم بأركان الإسلام لا يهدمها، فهو أو هي يصلي ويصوم ويزكي و إن استطاع حجَّ...فإن كل خُلق طيب لديه وكل عمل صالح يعمله هو "تَدَيُّن"، حتى وإن كان عاصياً مذنباً في جانب من الجوانب. - في المقابل، من العبارات الخطيرة: (فلان متدين لكنه جلف في التعامل مع والديه/مهمل لأبنائه/"عواطلي" أو اتكالي لا يسعى على رزق عياله/يستدين من الآخرين ولا يهتم بسداد الدَّين/حقود...إلخ) - (فلانة متدينة لكنها تغتاب زميلاتها، تحسدهن...إلخ).. - وكأن هذه الذنوب لا تقدح في وصف "التدين" ! - كما أن كبائر الجوارح تقدح في "التدَيُّن" فكذلك كبائر القلوب تقدح فيه، بل كثيراً ما تكون أسوأ من كبائر الجوارح كما نص ابن القيم...فكم من شخص يوصف بأنه "متدين" وعنده حسد/سوء ظن بالمسلمين/عُجب/كبر... - وكم من شخص لا يصنف –بالتعريف الضيق- ضمن دائرة المتدينين وعنده من خيرية القلب وسلامة الصدر وحسن الخلق ما يجعله يسبق "المتدين" في عرف الناس، ففي الحديث الصحيح قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ( إنَّ اللهَ لَيبلغُ العبدَ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ الصومِ والصلاةِ)، ولا يُقصد به طبعاً أنه يكفيه حسن الخلق ولو هَدَم ركنين من أركان الإسلام (الصوم والصلاة)! بل فيه التأكيد على أهمية شمول حسن الخلق في دائرة الطاعة و "التدين". - حصر التدين في شعائر معينة خلل فكري كبير يكرس للعلمانية. وصحيح أن علينا الحذر من التهوين من شأن المعاصي وإجراء المقارنات التي لا معنى لها (فلانة متبرجة وأحسن من كثير من المتحجبات)..فهي مقارنات تُذكر في سياق التهوين من شأن هذه المعاصي. - لكن في الوقت ذاته، علينا الحذر من تضييق دائرة "التدين"...فكل خير يجب أن يكون مشمولاً فيها، وكل صفة سيئة فإنها تنتقص منها وإن تمسك المسلم أو المسلم ببعض شعائر الدين: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ (47)) (سورة الأنبياء). |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
" لم يعد لدينا ما نخسره "
"لم يعد لدينا ما نخسره"..هذه العبارة قد تقال بمعنى أنني لم أعد خائفاً على نفسي، فأنا مستعد للتضحية. وفي المقابل قد تقال بمعنى: "خسرنا كل شيء، ولا يمكن للوضع أن يكون أسوأ مما هو عليه. فلماذا أصمد؟ لماذا أستمر؟ ما الذي سأخسره إذا توقفت عن محاولات الإصلاح؟ لا شيء!". هذا هو الذي سألنا عنه في هذا الاستبيان..عن هذا المعنى المحبِط. معظم الإخوة لا يفكرون بهذه الطريقة، لكن نسبة لا يستهان بها يأتيها هذا الشعور. فنقول يا كرام: بل هناك الكثير الذي سنخسره إذا لم نستمر في الإصلاح. هناك خرابات فوق الخراب الذي نحن فيه. فنحن الآن وسط حملة مسعورة من الكفار وأذيالهم على الفطرة والأخلاق والعقيدة، ومحاولة تجهيل الناس بأساسيات دينهم وطمس هويتهم ونشر الدين الإبراهيمي والإسلام العلماني والإسلام المفصل على مقاس السلاطين وإغراق الشباب بالشهوات والشبهات وفرض القوانين لتدمير الأسرة وانتزاع المرأة من حماية رجالها والأبناء من حماية والديهم ونشر السعار الجنسي مما وضحناه في سلسلة الحرب على الفطرة وغير ذلك الكثيييير الكثير. هجمة ممنهجة منظمة مدعومة منسقة من كل المحاور، والمصلحون قلة..والنتائج التي يمكن أن تقود إليها هذه الهجمة -إذا استسلمنا لها- كارثية أكثر بكثير من الواقع الحالي. وسنرى آثارها في أنفسنا وأزواجنا وأبنائنا.. أهلنا في غزة فرج الله عنهم وأعاننا على نصرتهم يُقتلون، بينما الشعوب الإسلامية تتعرض للفتنة في الدين. (والفتنة أكبر من القتل). نقول هذا لا لنخاف من هذه الهجمة خوفاً مُقعِداً عن العمل، بل على العكس تماماً: حتى لا نصاب بالإحباط، ولا نقعد عن العمل، ولا نستهين بكل خير نقدمه، كل دعوة إلى معروف ومحاربة لمنكر، كل موقف حق..ضمن قدراتنا ودوائر تأثيرنا. والأهم من كل ما سبق: أن أكبر ما نخسره إذا استسلمنا وتوقفنا عن الإصلاح هو آخرتنا.. (ولا تهِنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين). |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من تغريدات د. إياد قنيبي | امانى يسرى محمد | ملتقى فيض القلم | 9 | 08-25-2026 07:22 PM |
| تصحيح مفاهيم فيما يتعلق بالرضا بالقضاء والقدر(إياد قنيبي ) | امانى يسرى محمد | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 0 | 09-18-2025 09:10 PM |
| نعمة التحويل | امانى يسرى محمد | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 0 | 09-18-2025 09:03 PM |
| نعمة مجمع مقطع 1 مصحف نعمة الحسان فيديو بكامل الصفحة مصور ملون | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 04-25-2025 09:20 PM |
| برنامج التحويل الكامل Total Video Converter HD V3.71 | الزرنخي | ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت | 0 | 06-22-2014 07:26 PM |
|
|